• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : سيرة .
                    • الموضوع : الإمام المهدي (عج) .

الإمام المهدي (عج)

الإمام المهدي(عج)

وُلد الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري ( عليهما السلام ) في الخامس عشر من شعبان 255 هـ ، بمدينة سامراء في العراق .

قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام  لمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب :( جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) .

اقتضَت الحكمة الإلهية إخفاء ولادته عن أعيُن العامّة - كما اقتضت من قَبل إخفاء حَمل وولادةِ النبي موسى ( عليه السلام ) – فأحيطت ولادته بستار من السرية ليسلمَ من أذى ومُطَاردة الحُكَّام الظالمين كما اقتضَت الحكمة الإلهية تَغيّبه عن الناس - إلاَّ الخواص من شيعتِه بل خفي أمر ولادته حتى عن خادم بيت الإمام.وكانت للإمام غيبتان صغرى وكبرى.

تسلّم الإمام المهمة بعد وفاة والده الإمام العسكري (ع).عام 260 وهو في الخامسة من عمره

إنَّ جميع المسلمين متَّفقون على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ، وأنّه من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنَّ اسمه كاسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنة ، إلاّ أنّهم اختلفوا في أنّه هَل وُلِدَ أم سيولَد ؟

فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنَّة على أنَّه مولود ، وأنَّه محمّد بن الحسن العسكري ( عليهما السلام ) ، وأكثر أهل السنَّة على أنّه لم يولد بعد وسيولد

الغيبة الصغرى
توارى الإمام عن الأنظار في غيبة سميت الغيبة الصغرى واستمرت لمدة سبعين عاما وقد شغل منصب النيابة عن الإمام في إدارة شؤون الأمة طيلة هذه المدة  أربعة نواب عرفوا بالسفراء الأربعة. وقد قاموا بجهود عظيمة في سبيل الحفاظ على خط ونهج أهل البيت (ع) وإزالة الشكوك التي أثيرت بشأن المهدي (عج) والتصدي للغلاة.. فعملوا على تهيئة أذهان الأمة وتوعيتها لمفهوم الغيبة الكبرى وتعويد الناس تدريجياً على الاحتجاب، بالإضافة إلى رعاية شؤون الأمة والتوسط بينها وبين الإمام 

الغيبة الكبرى

بدأت الغيبة الكبرى سنة 329ه  ولا يُعلَم إلا الله منتهاها ، ولكن جعل لذلك علامات قريبة وحتمية تشير الى عودة ذلك النور الإلَهي ليملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً بعد أنْ مُلئت ظلماً وجوراً ، وتلك هي حِكمة الله البالغة في عباده 

  من وصايا الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

اتقوا الله وسلّموا لنا وردوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار كما كان منا الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غطيَ عنكم ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى اليسار، واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنة الواضحة

وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله.
وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا, فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع, وما آتانا الله خير مما آتاكم , وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئاً فأكله فإنما يأكل النيران.
 فليعمل كل امرىءٍ منكم بما يقربه من محبتنا ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا .

 ولو أن أشياعنا على إجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليُمنُ بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا .

أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم

إنه من اتقى ربه من إخوانك(مخاطبا  الشيخ المفيد ) في الدين وخرج عليه بما هو مستحقه كان آمنا من الفتنة المظلمة، ومحنها المظلمة المضلة، ومن بخل منهم بما أعاره الله من نعمته، على من أمره بصلته فإنه يكون خاسراً بذلك لأولاه وآخرته

عن الصادق (ع) من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر

 


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=416
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 15