• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : شهر رمضان .
                    • الموضوع : قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم : تكريم الأيتام .

قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم : تكريم الأيتام

 قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم :  تكريم الأيتام

 

جاء في خطبة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "وتحنّنوا على أيتام الناس يتحنّن على أيتامكم ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه" الشيخ الصدوق، الامالي، ص155

لقد أولت الشريعة الإسلامية اليتيم عناية فائقة، وحثّت على رعايته والمحافظة على أمواله، وحذّرت من التجاوز على حقوقه.

الحث على رعاية الأيتام

 قال تعالى : (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون) البقرة: 83.

 وقال تعالى : (وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى) البقرة: 177.

وعن الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته قبل الموت -: الله الله في الأيتام، فلا تغبوا (أغب القوم: جاءهم يوما وترك يوما، أي: صلوا أفواههم بالإطعام ولا تقطعوه عنها.) أفواههم، ولا يضيعوا بحضرتكم، فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار .

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد.

 

 

ومن جهة أخرى فقد أهابت بالمحسنين أن يقوموا بتهذيبه وتأديبه كما يراعي الوالد أبناءه.

ويمكن اختصار أهم الواجبات التي يجب على المجتمع المسلم مراعاتها والاهتمام بها في رعاية الأيتام بالآتي:

1رعاية شؤونه المادية وحفظ حقوقه وممتلكاته حتّى يبلغ. قال تعالى: ﴿وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ النساء، 2.

وقال تعالى : (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) النساء: 10.

 

2- تربيته على متطلّبات الحياة وتأهيله لخوض غمارها بثبات ونجاح وسعادة.

3- احتضانه معنوياً وحفظ حقوقه المعنوية

- عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قبض يتيما من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر .

 - وعنه (صلى الله عليه وآله): من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله، وصام نهاره، وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كما أن هاتين أختان - وألصق إصبعيه السبابة والوسطى.

وتقع هذه المسؤوليات على المجتمع بمختلف شرائحه ومستوياته الاجتماعية كلاً بحسب ما يملك من طاقات وامكانيات.

 

جزاء إكرام اليتيم:

21- إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11) وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (12)  الإنسان: 5- 12  

22- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17)  أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (18) البلد: 11- 18  

 


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=728
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 06 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 12 / 16