• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : عاشوراء .
                    • الموضوع : من التوجيهات العامّة للخطاب العاشورائيّ في كلام القادة .

من التوجيهات العامّة للخطاب العاشورائيّ في كلام القادة

  

   

 من التوجيهات العامّة للخطاب العاشورائيّ في كلام القادة

  من كلام الإمام الخمينيّ (قدس سره)  :

١. دعا الإمام الخمينيّ (قدس سره) إلى تفعيل مجالس الإنشاد للشعر الحسينيّ والاستماع إليها، حيث قال: «فلْتُقم مجالس ذكرى سيّد المظلومين والأحرار بجلال أكثر وحضور أكثر فهي مجالس غلبة قوى العقل على الجهل، والعدل على الظلم، والأمانة على الخيانة، وحكومة الإسلام على حكومة الطاغوت».

٢. واعتبر أنّ البكاء في ثقافة عاشوراء سلاح جاهز على الدوام يمكن رفعه عند الحاجة بوجه الظالمين. والدموع هي لغة القلب، والبكاء هو صرخة عصر المظلوميّة.

قال الإمام الخمينيّ (قدس سره): «إنّ البكاء على الشهيد إحياء للثورة، وإحياء لمفهوم أنّ فئة قليلة تقف بوجه إمبراطور كبير... إنّهم يخشون هذا البكاء، لأنّ البكاء على المظلوم صرخة بوجه الظالم ولترتفع راياتُ عاشوراء المدمَّاة أكثرَ فأكثر معلنةً حلول يوم انتقام المظلوم من الظالم».

٣. وفي توجيهه المباشر للخطباء الحسينين، قال الإمام الخمينيّ (قدس سره):

- إنّ على الخطباء أن يقرأوا المراثي حتّى آخر الخطبة، ولا يختصروها بل ليتحدّثوا كثيراً عن مصائب أهل البيت (عليهم السلام).

- ليهتمّ خطباء المنابر، ويسعوا إلى دفع الناس نحو القضايا الإسلاميّة وإعطائهم التوجيهات اللازمة في الشؤون السياسيّة والاجتماعيّة.

- يجب التذكير بالمصائب والمظالم التي يرتكبها الظالمون في كلّ عصر ومصر.

- أوّل شي‏ء يجب أن تهتمّوا به هو رسالة الثورة في المصيبة، وفي المدح وفي الأخلاقيّات والوعظ.

 

وعن كيفيّة إقامة مراسم العزاء يتحدّث الإمام الخمينيّ (قدس سره) قائلاً:

باعتقادي أنّ هذه المجالس يجب أن تتميّز بثلاثة أمور:

١. تكريس محبّة أهل البيت (عليهم السلام) ومودّتهم في القلوب؛ لأنّ الارتباط العاطفيّ ارتباط قيِّم ووثيق.

٢. إعطاء صورة واضحة عن أصل قضيّة عاشوراء، وإظهارها للناس من الناحية الثقافيّة والعقائديّة والنفسيّة والاجتماعيّة.

٣. تكريس المعرفة الدينيّة والإيمان الدينيّ. والاعتماد على آية شريفة أو حديث شريف صحيح السند، أو رواية تاريخيّة ذات عبرة، على أيّ منبر صعدتم وأيّ حديث تحدّثتم، بيّنوا للناس يزيد هذا العصر وشمر هذا العصر ومستعمري هذا العصر.

 

 

 من كلمات وتوجيهات الإمام الخامنئيّ (دام ظله) المتعلّقة بالمضمون الفكريّ للمجالس  :

١. من الخطأ أن يواظب المرء في مجلس العزاء أو في الهيئة المقيمة للعزاء، على أن لا يدخل في مواضيع الإسلام السياسيّ. ولا يعني هذا الكلام أنّه كلّما وقعت حادثة سياسيّة وجب أن نتكلّم فيها في مجالس العزاء.

٢. إنّ فكر الثورة والفكر الإسلاميّ، والخطّ المبارك الذي أرساه الإمام (رضوان الله تعالى عليه) في هذا البلد، وتركه لنا هو ما ينبغي أن يكون حاضرًا في إحياء هذه المراسم.

٣. إنّ أكثر من يليق به القيام بإحياء عزاء سيّد الشهداء، هم هؤلاء المجاهدون في سبيل الله، هؤلاء المحاربون (المقاتلون).. هؤلاء الشّباب، وعليكم أنتم أن تعرفوا قدر هذا الأمر، وأن تعملوا على توجيهه، اعملوا على التوجيه.

٤. الالتفات إلى أنّ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت لتأدية واجب عظيم وهو إعادة الإسلام والمجتمع الإسلاميّ إلى الخطّ الصحيح أو الثورة ضدّ الانحرافات الخطيرة في المجتمع الإسلاميّ، وهذا الواجب يتوجّه إلى كلّ فرد من المسلمين عبر التاريخ، وهو أنّه على كلّ مسلم لزوم الثورة حال رؤية تفشّي الفساد في جذور المجتمع الإسلاميّ.

٥. الالتفات إلى أنّ الإمام الحسين (عليه السلام) أحيا بثورته خطّ جدّه رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ونهجه، وهو معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «حسينٌ منِّي وأنا من حسين».

 


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=757
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 09 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 12 / 15