• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : مقالات .
                    • الموضوع : مناشئ الخطأ الذهني .

مناشئ الخطأ الذهني

مناشئ الخطأ الذهني

بحسب القرآن الكريم
1- إتباع الظن: فيعتبر القرآن الكريم أنَّ من سبل الخطأ في الفكر إتّباع الظنّ.
ومن هنا كان تشديده على النهي عن الظن، فقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم).
وإستنكر قول الذين قالوا: ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر، فقال: (وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون).
وقال: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون).

2- تقليد الآخرين: وكذلك يركِّز القرآن على تقليد الماضين كسبيل من سُبُل الخطأ في الفكر، وهو عينه ما سماه "بيكون" الصنم الفِرقي والاجتماعي، وقد حذر جميع الأنبياء أممهم من هذه السبيل المهلكة، وهي: (إنّا وجدنا آباءنا على أمة وإنّا على آثارهم مقتدون).
3- سرعة الحكم: ومما عدَّّّّّّّّّّّّّه القرآن الكريم من سبل الخطأ في الفكر السرعة في القضاء، فنراه يحذر الإنسان من الوقوع في هذه الآفة الخطيرة، عبر تذكيره إياه بأنّه فطر على حب العجلة، فيقول: (خلق الإنسان من عجل) وفي آية أخرى: (وكان الإنسان عجولاَ).
ويؤكد له في أكثر من آية إلى أنّ ما أوتيه من العلم ليس إلا القليل، الذي لا يخوله معرفة الحق بشكل سريع، فيقول: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)، ويقول: (... ولكن أكثر الناس لا يعلمون، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون).وهذا هو عين ما ذهب إليه "ديكارت".

4- هوى النفس: ومن سُبُل الخطأ في الفكر، بحسب القرآن أيضاً، هوى النفس، حيث قال تعالى: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس).
وهذا هو بعينه ما يٌعبِّر عنه "بيكون" بالصنم الشخصي.
5- إتباع الكبراء: بحسب القرآن الكريم أيضاً إتباع الكبراء، أصحاب المدارس والمذاهب، فقد بين تعالى أن إتباع الكبراء والسادات هو من المُهلكات، فقال: (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل).

 


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=132
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2008 / 05 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 04 / 11