• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : سيرة .
                    • الموضوع : من حكم ومناقب الامير عليه السلام .

من حكم ومناقب الامير عليه السلام

من حكمه ومناقبه :
هذه مقتطفات من أقوال سيد الحكماء وأمير البلغاء وإمام المتقين علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
1 - إلهي ما عبدتك خوفا من نارك ، ولا طمعا في جنتك ولكني وجدتك أهلا للعبادة فعبتدك .
2 - لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا . 3 - سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن طرق السماوات ، فإني أعلم بها من طرق الأرض .
4 - التوحيد أن لا تتوهمه ، والعدل أن لا تتهمه . 5 - في الحكمة : قيمة كل امرء ما يحسنه ، الناس أعداء ما جهلوا ، المرء مخبوء تحت لسانه .
6 - في الأخلاق : أحسن إلى من شئت تكن أميره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره . واحتج إلى من شئت تكن أسيره .
7 - في الدعاء : إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا ، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا . أنت كما أحب فاجعلني كما تحب .
ومن كراماته الباهرة :
أن الشمس ردت عليه لما كان رأس النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجره ، والوحي ينزل عليه ، وعلي لم يصل العصر ، فما سرى عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا وقد غربت الشمس ، فقال النبي : يا علي ، هل صليت العصر ؟ قال : لا . فقال النبي : اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس ، فطلعت بعدما غربت .
وعن ابن عباس قيل له : أين علمك من ابن عمك ؟ فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط .
ومن العلوم ( علم النحو والعربية ) وهو الذي ابتدعه ووضعه ، ( وعلم أبو الأسود الدؤلي اسسه ومنهاجه ) .
وإن رجعت إلى الخصائص الخلقية والفضائل النفسانية والدينية وجدته ابن جلاها وطلاع ثناياها . أما الشجاعة فإنه أنسى الناس فيها من كان قبله ، ومحى اسم من يأتي بعده ، ومقاماته في الحرب مشهورة ، تضرب بها الأمثال إلى يوم القيامة ، وهو الشجاع ما فر قط ولا ارتاع من كتيبة ، ولا بارز أحدا إلا قتله ، ولا ضرب ضربة قط فاحتاجت الأولــــــى إلى ثانية .، وفي الحديث ( كانت ضرباته وترا ) . ولما دعا معاوية إلى المبارزة ليستريح الناس من الحرب بقتل أحدهما ، قال ابن العاص : لقد أنصفك ، فقال معاوية : ما غششتني منذ نصحتني إلا اليوم ، أتأمرني بمبارزة أبي الحسن وأنت تعلم أنه الشجاع المطرق ؟ ! وأراك طمعت في إمارة الشام بعدي . وكانت العرب تفتخر بوقوفها في الحرب في مقابلته ، ومن جملة الأمر أن كل شجاع إليه ينتهي وباسمه ينادي في مشارق الأرض ومغاربها . وأما القوة والأيد فبه تضرب الأمثال فيهما وهو الذي قلع باب " قلعة " خيبر واجتمع عليه عصبة من الناس ليقلبوه فلم يقلبوه . وهو الذي قلع الصخرة العظيمة في أيام خلافته بيده بعدما عجز الجيش كله عنها ، وانبط الماء من تحتها ، عند رجوعه من النهروان ، ونطقت الصخرة بإمامته وتسمى للآن بالمنطقة في غرب بغداد بالقرب من جامع براثا . أما السخاء والجود فحاله فيه ظاهر ، وكان يصوم ويطوي ويؤثر بزاده ، وفيه أنزل الله تعالى في كتابه المجيد : * ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ). وروى المفسرون أنه لم يملك إلا أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية ، فأنزل الله تعالى فيه : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ). وروي عنه أنه كان يستقي بيده لنخل قوم من يهود المدينة حتى مجلت يده ، ويتصدق بالأجرة ، ويشد على بطنه حجرا . وأما الحلم والصفح فكان أحلم الناس عن ذنب ، وأصفحهم عن مسئ ، وأما الجهاد في سبيل الله فمعلوم عند صديقه وعدوه أنه سيد المجاهدين ، وهل الجهاد لأحد من الناس إلا له ؟ وهذا من المعلومات بالضرورة ، كالعلم بوجود الشمس في رابعة النهار . وأما الفصاحة ، فهو إمام الفصحاء ، وسيد البلغاء ، وعن كلامه قيل : دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق - " بعد كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " . وأما سجاحة الأخلاق وبشر الوجه وطلاقة المحيا والتبسم ، فهو المضروب به المثل . وأما زهده في الدنيا [ زهد الراحلين عنها ] فهو سيد الزهاد ، وبدل الأبدال ، وإليه تشد الرحال ، ما شبع من طعام قط ، وكان أخشن الناس مأكلا وملبسا ، وكان ثوبه مرقعا بجلد تارة وبليف أخرى ، ونعلاه من ليف ، وكان يلبس الكرابيس الغليظة ، فإذا وجد كمه طويلا قطعه بشفرة ولم يخطه ، وكان يأتدم إذا ائتدم بملح أو خل ، فإذا ترقى عن ذلك فببعض نبات الأرض ، فإذا ارتفع عن ذلك فقليل من ألبان الإبل ، ولا يأكل اللحم إلا قليلا ، وهو الذي طلق الدنيا ، " ثلاثا "
.


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=63
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2007 / 07 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 04 / 11