هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (86)
---> عاشوراء (111)
---> شهر رمضان (108)
---> الامام علي عليه (47)
---> علماء (21)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (186)
---> قرانيات (70)
---> أسرة (20)
---> فكر (118)
---> مفاهيم (181)
---> سيرة (80)
---> من التاريخ (30)
---> مقابلات (1)
---> استراحة المجلة (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)
---> العدد السادس والثلاثون (10)
---> العدد السابع والثلاثون 37 (10)
---> العدد الثامن والثلاثون (8)
---> العدد التاسع والثلاثون (10)

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 مجالس عاشوراء منابر للوعي

 تجسيد الامام الحسين عليه السلام لأعلى درجات الارتباط بالله

 من دروس عاشوراء: تحمّل المسؤولية

 الحسين(ع) شعلة تضيء طريق الأحرار عبر الأزمان

 تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء

 قداسة حركة الامام الحسين عليه السلام

 عيد الغدير يوم الولاية

 آية المباهلة والمنقبة العظمى لأهل بيت النبي (صلى اللّه عليه و آله)

 أسبوع الصدقة : عن اهمية الصدقة وبعض شؤونها

 معرفة مقامات اهل البيت عليهم السلام

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

مواضيع عشوائية :



 الطب في الصوم

 حسن الخلق جواز عبورك على الصراط

 عظمة التربة الحسينية

 الانحراف نحو المادية

 الإمام الحسن بن علي العسكري

 علماء قدوة

 شيعة علي(ع)

 وفاة الزهراء صلوات اللّه‏ عليها

  فلسفة الحج

 إنا لله وإنا إليه راجعون

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 1086

  • التصفحات : 5745844

  • التاريخ : 17/08/2022 - 23:38

 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : عيد الغدير يوم الولاية .

عيد الغدير يوم الولاية

عيد الغدير يوم الولاية

قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً المائدة 55

يوم الغدير يوم عيد بل أعظم الأعياد و أشرفها ، وَهُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وَ تَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، لأنه يوم إكمال الدين وتمام النعمة.

رُوي عن الامام جعفر بن محمد الصادق عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: "يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَفْضَلُ‏ أَعْيَادِ أُمَّتِي‏، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِ بِنَصْبِ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَماً لِأُمَّتِي يَهْتَدُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِي، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ، وَ أَتَمَّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ النِّعْمَةَ، وَرَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِينا ...".

في أمالي الشيخ، بإسناده، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه أبي عبد الله (ع)، عن علي أمير المؤمنين (ع) قال: سمعت رسول الله ص يقول: بناء الإسلام على خمس خصال: على الشهادتين، والقرينتين. قيل له: أما الشهادتان فقد عرفنا فما القرينتان؟

قال: الصلاة والزكاة- فإنه لا تقبل إحداهما إلا بالأخرى، والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلا، وختم ذلك بالولاية فأنزل الله عز وجل: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي- وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً».

وفي تفسير القمي، ..عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: آخر فريضة أنزلها الولاية- ثم لم ينزل بعدها فريضة ثم أنزل: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» بكراع الغميم، فأقامها رسول الله ص بالجحفة- فلم ينزل بعدها فريضة.

حول الآية الكريمة

قال الراغب: كمال الشي‏ء حصول ما هو الغرض منه.

وقال: تمام الشي‏ء انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شي‏ء خارج عنه. والناقص‏ ما يحتاج إلى شي‏ء خارج عنه.

ان آثار الأشياء التي لها آثار على ضربين:

 فضرب منها ما يترتب على الشي‏ء عند وجود جميع أجزائه- إن كان له أجزاء- بحيث لو فقد شيئا من أجزائه أو شرائطه لم يترتب عليه ذلك الأمر كالصوم فإنه يفسد إذا أخل بالإمساك في بعض النهار، ويسمى كون الشي‏ء على هذا الوصف بالتمام، قال تعالى: «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ»: (البقرة: 187) «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا»: (الأنعام: 115)

وضرب آخر: الأثر الذي يترتب على الشي‏ء من غير توقف على حصول جميع أجزائه، فكلما وجد جزء ترتب عليه من الأثر ما هو بحسبه، ولو وجد الجميع ترتب عليه كل الأثر المطلوب منه، قال تعالى: «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ»: (البقرة: 196) وقال: «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ»: (البقرة: 185) فإن هذا العدد يترتب الأثر على بعضه كما يترتب على كله، ويقال: تم لفلان أمره وكمل عقله: ولا يقال تم عقله وكمل أمره.

ذكر جميع مفسّري الشيعة في تفاسيرهم وأيدوه كما دعمته روايات كثيرة، وهو يتناسب تماما مع محتوى الآية حيث يعتبر «يوم غدير خم» أي اليوم الذي نصب النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا أمير المؤمنين عليه السّلام بصورة رسمية وعلنية خليفة له، حيث غشى الكفار في هذا اليوم سيل من اليأس، وقد كانوا يتوهمون أن دين الإسلام سينتهي بوفاة النّبي صلّى اللّه عليه و آله وسلّم وأن الأوضاع ستعود إلى سابق عهد الجاهلية، أحاط بهم اليأس من كل جانب، وفقدوا الأمل فيما توقعوه من شر لمستقبل الإسلام وأدركوا أن هذا الدين باق راسخ.

ففي يوم غدير خم أصبح الدين كاملا، إذ لو لم يتمّ تعيين خليفة للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لو لم يتمّ تعيين وضع مستقبل الأمّة الإسلامية، لم تكن لتكتمل الشريعة بدون ذلك و لم يكن ليكتمل الدين.

نعم في يوم غدير خم أكمل اللّه وأتمّ نعمته بتعيين علي عليه السّلام، هذا الشخصية اللائقة الكفؤ، قائدا و زعيما للأمة بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.

وفي هذا اليوم- أيضا- رضي اللّه بالإسلام دينا، بل خاتما للأديان.

عن المناقب الفاخرة، للسيد الرضي رحمه الله عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن أبيه عن جده قال: لما انصرف رسول الله ص من حجة الوداع نزل أرضا- يقال له: ضوجان، فنزلت هذه الآية: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»- فلما نزلت عصمته من الناس نادى: الصلاة جامعة فاجتمع الناس إليه، وقال: من أولى منكم بأنفسكم: فضجوا بأجمعهم فقالوا: الله  رسوله فأخذ بيد علي بن أبي طالب، وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، واخذل من خذله- لأنه مني و أنا منه، وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي- وكانت آخر فريضة فرضها الله تعالى على أمة محمد- ثم أنزل الله تعالى على نبيه: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي- وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً»-.

قال أبو جعفر: فقبلوا من رسول الله (ص)كل ما أمرهم الله- من الفرائض في الصلاة والصوم والزكاة والحج، وصدقوه على ذلك-

قال ابن إسحاق: قلت لأبي جعفر: ما كان ذلك؟ قال- لتسع‏ عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة عشرة- عند منصرفه من حجة الوداع، وكان بين ذلك و بين النبي ص مائة يوم- و كان سمع‏ رسول الله بغدير خم اثنا عشر.

عن الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ...قَالَ: «يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ، جَهِلَ الْقَوْمُ وَخُدِعُوا عَنْ أَدْيَانِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُمُ‏ الدِّينَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ‏ الْقُرْآنَ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَبَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، [وَالْحُدُودَ] وَالْأَحْكَامَ، وَجَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ (الأنعام: 38). وَأَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَأَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ، وَلَمْ يَمْضِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ، وَأَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ، وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْحَقِّ، وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَماً وَ إِمَاماً، وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ كَافِرٌ».[1]

وفي معنى إكمال الدّين أقوال‏  منها :

أنه إكمال فرائضه وحدوده، ولم ينزل بعد هذه  الآية تحليل ولا تحريم.

أنه رفع النّسخ عنه. وأما الفرائض فلم تزل تنزل عليه حتى قبض.

أنه زوال الخوف من العدوّ، والظّهور عليهم.

أنه أمن هذه الشّريعة من أن تنسخ بأخرى بعدها، كما نسخ بها ما تقدّمها.

أنه بنفي المشركين عن البيت، فلم يحجّ معهم مشرك عامئذ.

انه عزّ الاسلام وظهوره، وذلّ الشّرك ودروسه، لا تكامل الفرائض والسّنن، لأنّها لم تزل تنزل إلى أن قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيكون المعنى: اليوم أكملت لكم نصر دينكم بتغلبه وإظهاره على الأديان كلها رغم محاربة أهلها ومقاومتهم له وللمسلمين.

وقال الشيعة: يصح تفسير الآية بهذا المعنى إذا لم تقترن بحادثة تفسرها، وتبين المراد منها، فإن كثيرا من الآيات تفسرها الحادثة التي اقترنت بزمن نزولها.

وهذه الآية اقترنت بحادثة خاصة تفسرها وتبين المراد منها، واستدلوا على ذلك بما يلي:

أولا: ذكر المفسرون والمؤرخون السنة والشيعة منهم على ان هذه الآية: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ نزلت في مكة، وفي السنة العاشرة للهجرة، وهي السنة التي حج فيها رسول اللّه (ص) حجة الوداع.

ثانيا: ان النبي (ص) بعد أن قضى مناسكه في هذه السنة توجه الى المدينة، ولما بلغ غدير خم- وهو مكان في الجحفة تتشعب منه طرق كثيرة- أمر مناديه أن ينادي بالصلاة، فاجتمع الناس قبل أن يتفرقوا، ويذهب كل في طريقه الى بلده، فخطبهم وقال فيما قال: «ان اللّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه يقولها ثلاثا، و في رواية أربعا .. ثم قال: اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. و أحبّ من أحبه، و أبغض من بغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و ادر الحق معه حيث دار. ألا فليبلغ الشاهد الغائب».

والسنة لا ينكرون هذا الحديث بعد ان تجاوز حد التواتر وسجله الكثير من أئمتهم وعلمائهم، كابن حنبل ، و النسائي ، والحاكم في مستدركه، والخوارزمي والعسقلاني ، كما ذكره الترمذي و الذهبي وابن حجر وغيرهم، ولكن الكثير منهم فسروا الولاية بالحب والمودة، وان المراد من قول الرسول (ص): من كنت مولاه اي من أحبني فليحب عليا.

ورد الشيعة هذا التفسير بأن قول النبي (ص): أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه- يدل بصراحة ووضوح على ان نفس الولاية التي ثبتت لمحمد (ص) على المؤمنين هي ثابتة لعلي (ع)، دون زيادة أو نقصان، وهذه الولاية هي السلطة الدينية والزمنية، حتى ولو كان للفظ الولاية ألف معنى و معنى.

وعلى هذا يكون معنى الآية ان اللّه سبحانه أكمل الدين في هذا اليوم بالنص على علي بالخلافة. فان الإكمال حقا لا يتم إلا بوجود السلطة التشريعية والتنفيذية معا، والأولى وحدها ليست بشي‏ء ما لم تدعمها الثانية، وقد كان التنفيذ بيد الرسول الأعظم (ص)، فظن اعداء الإسلام ان السلطة التنفيذية ستذهب بذهاب الرسول، وبذهابها يذهب الإسلام ... فأقام النبي عليا ليحفظ الشريعة من بعده، ويقيم الدين كما أقامه الرسول (ص) وبهذا لم يبق للكفار أي أمل في ذهاب الإسلام أو ضعفه.

 

 

 

[1] بحرانى، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسير القرآن، 5جلد، موسسة البعثة، قسم الدراسات الإسلامية - ايران - قم، چاپ: 1، 1415 ه.ق.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/20   ||   القرّاء : 115


 
 

 

 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net