هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (86)
---> عاشوراء (96)
---> شهر رمضان (98)
---> الامام علي عليه (46)
---> علماء (19)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (167)
---> قرانيات (66)
---> أسرة (20)
---> فكر (110)
---> مفاهيم (154)
---> سيرة (79)
---> من التاريخ (28)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)
---> العدد السادس والثلاثون (10)

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 يوم الغدير والخطبة الشقشقيّة

 من كلمات الامام علي (ع) حول بيعته .

 قصة الغدير في مدرسة أهل البيت (ع)

 عيد الغدير أمان من الضلالة في أمة محمد(ص)

 بيعة امير المؤمنين (عليه السلام).... في الدلالة والوقائع

 حديث الغدير عند الشيعة والسنّة

 آية المباهلة والمنقبة العظمى لأهل البيت عليهم السلام

 ميثم التمار(رض)... شهيد العقيدة والولاء

 ذكر الله وحده يهب الروح السلام

 دروس أخلاقية من القرآن على لسان الإمام الرضا (عليه السلام)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

مواضيع عشوائية :



 الأمن والأمان يوم القيامة

  النبي مُحمَّدٌ (ص) في كلام الامام عَليٍ (ع) ‏

  الراسخون في العلم‏

  ضيافة الله في مكة

 الخطيب والفصاحة

 قراءة في ظاهرة الطلاق‏

 قصيدة للسيد حيدر الحلي يخاطب فيها الإمام المهدي(ع)

  الإمام محمد الجواد عليه السلام

 زيارة نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم

 نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية(1)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 1001

  • التصفحات : 4929480

  • التاريخ : 2/08/2021 - 10:03

 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : آثار انتظار الامام الحجة (عج) .

آثار انتظار الامام الحجة (عج)

آثار انتظار الامام الحجة (عج)

الشيخ عبدالله جوادي الآملي

لانتظار ظهور صاحب العصر(ع) آثار وثمار مختلفة في المجالين الفردي والاجتماعي:

1 الأمل بالمستقبل

ان الأمل بمستقبل مشرق يساهم بوضوح في السعي نحو بذل الجهود الفردية والاجتماعية. ومن تلك الآثار التي كانت مورد تأكيد على لسان العترة الطاهرة ع تحت عنوان الانتظار ما ورد على لسان أمير المؤمنين ع حين قال: «انتظروا الفرج، ولا تيأسوا من روح الله؛ فإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل) انتظار الفرج».

ونحوه ما ورد على لسان سيد الساجدين (ع) حين قال: «انتظار الفرج من أعظم الفرج»

2 الإصلاح في المجالين الفردي والاجتماعي

من يرى بأن السعي لإصلاح الأمور في زمن غيبة ولي الله لا فائدة ولا قيمة له، لن يجد الرغبة في مجابهة الطاغوت ومقاومته وتحمل المشاق.

وأما أهل الانتظار الحقيقي فهم ذوو القلوب المفعمة بأمل ظهور إمامهم , المؤمنون بأن الصالحين - طال الزمان أو قصر - سيحكمون الأرض، فيعود الحق إلى أهله، فيقضى الله تعالى على كل ألوان الظلم والجور الحاكم على المجتمع البشري، ويصلح أمورهم، ما يدفعهم إلى إصلاح أنفسهم والسعي إلى إصلاح أمور المجتمع؛ بقصد الوصول به إلى مستوى المجتمع الذي يناهض الظلم ويمهد الأرضية خصبة لإيجاد وتشكيل تلك الدولة الكريمة.

وعلى هذا الأساس فالمنتظر الحقيقي للمصلح العالمي صالح ومصلح في آن واحد، وهو ممن يقتدي بدعاء مولاه ويدعو ربه بهذا الدعاء قائلا: «اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل به النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك.

ولعله إلى هذا المعنى أشار الإمام المعصوم (ع) محددا واجب الشيعة في عصر الغيبة بقوله: «عليكم بالدعاء، وانتظار الفرج». وذلك أن انتظار الفرج ناظر إلى البعدين الفردي والإجتماعي أو قل: هو ناظر إلى إصلاح النفس وإصلاح المجتمع.

٣- السعي والنشاط الدائم على جميع المستويات

من كان من المنتظرين الحقيقيين لحجة الله، كان في حال سعي دائم وبحث دؤوب لغرض الوصول إلى الفكر المهدوي الصافي، والانتقال من الخبر إلى العيان، ومن السعي إلى التحقق. ومن هذا المنطلق يكون كل من له تخصص ما في مدرسة الانتظار خاليا من أي قصور فيها يرتبط بعمله واختصاصه .

فإن قال الإمام الصادق عليه السلام : «ليعدّن أحدكم لخروج القائم، ولو سهما...»

أي: إنّ منتظر ظهور الحجة (ع)  مستعد لقيامه ولو بإعداد سهم - فهو من باب التمثيل لا التحديد؛ إذ من كان له اهتمام بالنواحي الحربية كان مكلفا بالاستعداد في مجال فنون القتال، ومن كان له اهتمام بالمجال الاقتصادي كان مكلفا بتقديم حل لمعضلات التضخم وحل مشكلة البطالة وتحقيق توازن بين العرض والطلب وتقليل الفوارق الاجتماعية والقضاء على الإسراف والترف والدعة، فيما يكون على المجتهد في المجال الفقهي أو الحقوقي أو السياسي أن يحارب الجهل، ويقف في وجه الاستلاب الثقافي والحضاري، إلى جانب التبيين والتعليل والدفاع العلمي عن المباني الاعتقادية بعد بيانها وتفسيرها وتحليلها علما وعملا.

4- التحلي بالفضائل النفسانية

إن من عرف حقا أن إمامه موجود وأنه مظهر لقوله تعالى : وهو بكل شيء عليم

 وقوله تعالى : وهو السميع البصير " وقوله تعالى : وهو على كل شيء شهید

 أدرك أنه في محضر خليفة الله وإمامه المعصوم، كما يدرك حضور الله تعالى على مستوى أعلى ومرتبة عليا. وعند ذلك  كما ورد في تعاليم القرآن الكريم - يكون في محضر الله سبحانه وخليفته. وهذا الحضور يجعله يشعر بحياء وخشية دائمة، فيسعى إلى أن يكون قلبا وقالبا في مشهد الحق وإمامه، فيبتعد عن المعاصي والرذائل. ولايخفى: أن هذا النحو من الانتظار يوجب تنزیه روحه واستنارة قلبه أيضا.

5- الاستعداد للظهور

للانتظار الحقيقي جملة من الآثار المطلوبة الباعثة على الشعور بالأمل والرغبة في الإصلاح، ما تدفع المنتظر الصادق في هذا الاتجاه؛ باعتبار أن وقت الظهور مجهول، ومعه ينبغي أن يكون دوما واجدا لشروط ظهور المهدي الموجود الموعود ولوازمه. وهذا الاستعداد المزدان بالابتعاد عن التسويف والتأخير تجاه إصلاح الفرد أو المجتمع يساهم في تعزيز الفكر الفردي والعقل الجمعي.

6 استحقاق نظرة أهل البيت (ع) الرحيمية

من كان من المنتظرين الحقيقيين لإمام العصر - لمكان تأدبه بالأخلاق الإلهية - لا تشوب أعماله شوب الحرام، ولا يقع في مخمصة المعصية، بل يسعى إلى أداء الواجبات والابتعاد عن المحرمات، فيكون متأسيا بتعاليم الإسلام الخالية عن أي قصور أو تقصير. فهو يقوم بالواجبات، ويتجنب المحرمات، ويسعى إلى فعل المستحبات وترك المكروهات، فيحقق مطلوب مولاه، مايستحق عناية إمامه الخاصة وفيض العترة الطاهرة عليه.

7 تفتق القدرات الفكرية

ومن أسمى أهداف الوجود المبارك لإمام العصر(ع) إثارة دفائن العقول وكشف كنوز الفكر الإنساني، كما أشارت إليه الروايات الواردة في ظهور الحجة من بلوغ العلم والوعي أبان الظهور أعلى درجاته .

عن أبي جعفر ع قال: «إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد، فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم» (الكافي ۱: ۲۰).

ثم إن السير الطبيعي للعلوم من جهة والسعي الدؤوب للعلماء وأرباب العقول والفكر من جهة أخرى من الأسباب المؤدية إلى تطور البحوث والمعارف العلمية إلى جانب اتساع دائرة التطور الفكري وتفتق الذهن البشري. وهذه الحركة العلمية التي تظهر بصورة تأليف كتاب أو فعاليات علمية وفكرية يقوم بها العلماء باعتبارهم جنودا واقعيين ومنتظرين صادقين لإمام العصر (ع) تؤدي إلى إخماد الفتن التي تحركها الأهواء النفسانية الخبيثة بقصد إطفاء نور العلم. وعليه تكون هذه الحركة العلمية سببا لتعالي الفكر والثقافة.

 8- الوصول إلى مقام الثقة

إن الإنسان المنتظر الموقن بحضور الذات الإلهية المقدسة المدرك لمحضر إمام عصره المبادر إلى القيام في ميدان الجهاد الأوسط والأكبر لمحاربة الشيطان الداخلي والخارجي يمكنه أن يواصل هذا السير ليصل إلى درجة يذكره الإمام المعصوم (ع) في أثناء الكلام؛ بقصد الثناء عليه وتشجيع سائر الأصحاب على اتباع سيره وسلوكه كما أشار الإمام الباقر (ع) بحضور أصحابه إلى كلام أبي ذر (رض).

فعن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «كان في خطبة أبي ذر (رض) وأبو ذر وإن لم يكن مع جلالة قدره معصوما ليكون كلامه ككلام المعصوم (ع)  ، إلا أن المعصوم (ع) نقل كلامه، ما يكشف عن أن كلامه حق.

ومع أن الإمام المعصوم لا يحتاج إلى نقل قول غير المعصوم، إلا أنه أراد بفعله هذا أن يرسم لأصحابه صورة للقدوة الحسنة، فرغب أن يعلمهم أن الإنسان إثر مجاهدة النفس وإدراك حضور الله تعالى وولي الله في عصره يمكنه أن يصل إلى أعلى المراتب، فينال ثقة الإمام السلام الذي ينقل قوله كشاهد صدق على أمر ما.

9 الوصول إلى المنزلة الرفيعة (منا أهل البيت)

إن المقام الشامخ للعترة الطاهرة الذي هو مقام محمود عند الله - يمثل أعلى مراتب القرب الإلهي، وهو أمل كل مؤمن ذي معرفة. والاستقرار في هذا المقام - أي: في مقام ورتبة العترة الطاهرة عالية - وإن كان غير ميسور ومقدور للأفراد العاديين؛ باعتبار أن لحقيقة كل موجود مراتب، إلا أن الورود إلى ذلك المقام متيسّر بحسب المرتبة الوجودية لكل سالك صادق.

والمنتظرون الصالحون الصادقون لظهور الحجة المنتظر : هذّبوا أنفسهم في طريق الجهاد الأوسط والأكبر، فنالوا رضى أهل البيت عليهم السلام ، فشملتهم نظرتهم الرحيمة، وأحالت کیمیاء العترة الطاهرة معادنهم إلى معدن نفیس، ما جعلهم ينالون شرف المرتبة الوجودية لمقام أهل البيت المحمود ويوشّحون صدورهم بوسام الفخر (منا أهل البيت) كما اتفق ذلك لغير واحد من الأعاظم .

فمن وصل إلى هذا المقام الشريف: كفضة الخادمة وأبي ذر وسلمان وغيرهم إثر ارتباطهم الصادق الواعي بإمام زمانهم، نالوا هذا الفخر وذلك الشرف الكبير.

لقد كان لفضة (رحمها الله) خادمة البيت النوري العلوي الفاطمي معدن مستعد تحول إثر اتصاله بكيمياء العترة إلى معدن نفیس، فنالت بذلك مقاما رفيعا؛ لأنها من جملة (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) وببركة مشاركتها لأوليائها في إطعام الطعام نالت فخر مقام (منا أهل البيت).

&_ مقتبس من كتاب الامام المهدي الموجود الموعود

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/18   ||   القرّاء : 303


 
 

 

 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net