هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

الصوم ودوره في بناء الذات وتهذيب السلوك



التاريخ : 2012 / 07 / 27   ||   القرّاء : 2683

 

  شهر رمضان شهر مبارك، شهر مليء بالعظمة،  وهو شهر الخيرات والبركات وشهر الفوز بالجنة والعتق من النار فيه ينزل رب العالمين الرحمة، ويستجيب فيه دعاءنا . 

 
 
الصيام يحسن الصحة النفسية



التاريخ : 2011 / 08 / 05   ||   القرّاء : 2717

 

الصيام يحسن الصحة النفسية
 هل للصيام آثار نفسية إيجابية؟ وهل يمكن للمريض النفسي أن يصوم؟
الجواب : شهر رمضان بما يتضمنه من نظام شامل يلقي بظلاله على الجميع حين يصومه خلال النهار وتتميز سلوكيات الصائمين بالالتزام بالعبادات ومحاولات التقرب إلى الله، وتعم مظاهر التراحم بين الناس، ما يبعث على الهدوء النفسي والخروج من دائرة الهموم النفسية المعتادة فيسهم هذا التغيير الإيجابي في حدوث تحسن في الحالة النفسية كما أن الصوم هو تقرب إلى الله يمنح أملاً في الثواب .
يساعد الصوم على التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرضى النفسيين، والصبر الذي يتطلبه الامتناع عن الطعام والشراب والممارسات الأخرى خلال النهار يسهم في مضاعفة قدرة الإنسان على الاحتمال، ما يقوي مواجهته ومقاومته للأعراض المرضية، ولهذه الأسباب فإننا في ممارسة الطب النفسي ننصح جميع المرضى بالصيام في رمضان ونلاحظ أن ذلك يؤدي إلى تحسن حالتهم النفسية .
وهناك بعض الاضطرابات النفسية الشائعة في هذا العصر ولصوم رمضان تأثير إيجابي فيها، فمثلاً بالنسبة إلى الشعور بالقلق والذي يعتبر سمة من سمات عصرنا الحالي ويتخذ صوراً منها المخاوف المرضية، ونوبات الهلع التي تشبه الأزمات القلبية، وتقدر حالات القلق المرضي بنسبة 30% إلى 40% في بعض المجتمعات، والقلق ينشأ من الانشغال بهموم الحياة وتوقع الأسوأ والخوف على المال والأبناء والصحة، ولهذا فإن شعور الاطمئنان المصاحب لصيام رمضان وذكر الله بصورة متزايدة خلال الشهر فيه راحة نفسية وطمأنينة تسهم في التخلص من مشاعر القلق والتوتر .
7% من سكان العالم يعانون مرض العصر وهو الاكتئاب النفسي وذلك بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية . . وأهم أعراضه الشعور باليأس والعزلة وتراجع الإرادة والشعور بالذنب والتفكير في الانتحار، والصوم بما يمنحه للصائم من أمل في ثواب الله يجدد الرجاء لديه في الخروج من دائرة اليأس . . كما أن المشاركة مع الآخرين في الصيام والعبادات والأعمال الصالحة خلال رمضان يتضمن نهاية العزلة التي يفرضها الاكتئاب على المريض وممارسة العبادات مثل الانتظام في ذكر الله وانتظار الصلاة بعد الصلاة في هذا الشهر تتضمن التوبة وتقاوم مشاعر الإثم وتبعد الأذهان عن التفكير في إيذاء النفس بعد أ

 
 
ليلة القدر



التاريخ : 2010 / 08 / 31   ||   القرّاء : 3186

 

ليلة القدر ما هي الأمور التي تقدّر في ليلة القدر؟ في سبب تسمية هذه الليلة بليلة القدر قيل الكثير من ذلك 1_ في هذه الليلة تعيّن مقدرات النّاس لسنة كاملة، و هكذا أرزاقهم، و نهاية أعمارهم، و أمور أخرى تفرق و تبيّن في تلك الليلة المباركة هذه المسألة طبعا لا تتنافى مع حرية إرادة الإنسان و مسألة الإختيار، لأنّ التقدير الإلهي عن طريق الملائكة إنّما يتمّ حسب لياقة الأفراد و ميزان إيمانهم و تقواهم و طهر نيّتهم و أعمالهم أي يقدر كلّ فرد ما يليق له و بعبارة أخرى، أرضية التقدير يوفرها الإنسان نفسه، و هذا لا يتنافى مع الإختيار بل يؤكّده 2_ و قال بعض إنّها سمّيت بالقدر لما لها من قدر عظيم و شرف كبير (في‏ القرآن جاء قوله سبحانه: ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ « الحج، الآية 74 3_

 
 
رمضان شهر مراجعة وتقويم الذات



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 2883

 

شهر رمضان فرصة سنوية لا ينبغي تفويتها وهي كما قال الإمام أمير المؤمنين(ع) فان الفرص سريعة الفوت بطيئة العود فلذا فان العاقل يستغلها ولا يفوتها , ووجوه الاستفادة من هذا الشهر متعددة على المستوى الإيماني والأخلاقي وتنمية الفضائل والابتعاد عن الرذائل والانضباط ولمراجعة وتفكير وتأمل ومحاسبة للنفس، ويمكن للأجواء الروحية والإقبال النفسي على الطاعات والقرب من الله تعالى أن تدفع بالإنسان الى المبادرة والمسارعة الى ذلك وحينما يمتنع الإنسان في هذا الشهر الكريم عن الطعام والشراب، وبقية الشهوات التي يلتصق بها يوميا، فإنه يكون قد تخلص من تلك الجواذب الأرضية؛ مما يعطيه فرصة للانتباه نحو ذاته ونفسه. وفي تعاليم الإسلام دعوة مكثفة للانفتاح على الذات ومحاسبتها، بعيدا عن الاستغراق في الاهتمامات المادية، والانشغالات الحياتية منها ما عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا ورغم حاجة الإنسان إلى هذه المكاشفة والمراجعة، والدعوات الحثيثة الصادرة عن الشريعة لتفعيل هذا الامر فإن أكثر الناس لا يقفون مع ذاتهم وقفة تأمل وانفتاح: لأسباب أهمها الغرق في أمور الحياة العملية، والابتعاد والنأي عن اتخاذ قرارات تغييرية بشأن نفسه، وهذا ما يتهرب منه الكثيرون، كما يتهرب البعض من إجراء فحوصات طبية لجسده خوفا من اكتشاف أمراض . مجالات التأمل الذاتي إن حاجة الإنسان إلى التأمل والمراجعة لها أهمية قصوى في أبعاد ثلاثة: * البعد الأول: المراجعة الفكرية: أن يراجع الإنسان أفكاره وقناعاته، ويتساءل عن مقدار الحق والصواب فيها، ولو أن الناس جميعا راجعوا أفكارهم وانتماءاتهم، فلربما استطاعوا أن يغيروا الأخطاء والانحرافات فيها، غير أن لسان حال الكثير من الناس {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} * البعد

 
 
الصوم فضله وآثاره وآدابه



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 3620

 

وجوب الصوم (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) البقرة: 183. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الأمم قبلنا، فقلت له: فقول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا كتب...) ؟ ! قال: إنما فرض الله صيام شهر رمضان على الأنبياء دون الأمم، ففضل الله به هذه الأمة، وجعل صيامه فرضا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى أمته . فضل الصوم - الإمام الصادق (عليه السلام): قال الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم هو له، غير الصيام هو لي وأنا أجزي به . حكمة وجوب الصوم - الإمام علي (عليه السلام): فرض الله... الصيام ابتلاء لإخلاص الخلق . - الإمام الصادق (عليه السلام): أما العلة في الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك لأن الغني لم يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير، لأن الغني كلما أراد شيئا قدر عليه، فأراد الله عز وجل أن يسوي بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والألم، ليرق على الضعيف ويرحم الجائع . - الإمام

 
 
فضيلة صيام شهر رمضان



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 3885

 

مجموعة من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة في فضل وعظمة الصيام وشهر رمضان المبارك وصومه القرآن الكريم : قال الله تبارك وتعالى : ( يَا أ يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أيَّاماً مَعْدُودَات فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّام اُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي اُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَات مِنْ الهُدَى وَالفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّام اُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )[1] . ( اُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأ نْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أ نَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنْ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنْ الفَجْرِ ثُمَّ أتِمُّوا الصِّيَامَ إلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأ نْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )[2] . ( إنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالقَانِتِينَ وَالقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالخَاشِعِينَ وَالخَاشِعَاتِ وَالمُتَصَدِّقِينَ وَالمُـتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأجْراً عَظِيماً )[3] . السنّة الشريفة : 1 ـ عن الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) : « بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية ، وما نودي بمثل ما نودي بالولاية »[4] . 2 ـ في الحديث القدسي كما رواه الفريقان على اختلاف يسير : « الصوم لي وأنا أجزي به »[5] . 3 ـ في الكافي بسنده عن الإمام الصادق (عليه السلام) : « كان رسول الله أوّل ما بعث

 
 
صلاة التراويح.... بين المشروعية والبدعة



التاريخ : 2008 / 09 / 05   ||   القرّاء : 4913

 

تُعتبر صلاةُ «التراويح» من المستحبّات المؤكّدة إتباعا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . فقد جاء في الفقه الشيعيّ انّه يُستحبُّ أن يُصلّي الإنسان طول شهر رمضان ألف ركعة زائداً على النوافل المرتّبة في سائر الشهور، وتصلى هذه الصلاة فرادى، والجماعة فيها بدعة.ويقولُ الاِمام الباقر (عليه السلام) : «ولا يَجُوز أنْ يُصَلّي التطوَّعَ جماعةً»(1) وقد ذَكرَ الاِمام الرضا (عليه السلام) في رسالته التي كتَبَ فيها عقائد المسلم، وأعماله بأنّ هذه النوافل لا يجوز الاِتيان بها جماعة، وأنّ الاِتيان بها كذلك بدعة. حيث قال: «ولا يُصَلّى التطوّع في جماعة لاَنّ ذلك بدعَة وكلُ بدعةٍ ضلاَلة وكل ضلالة في النار»(2)

 
 
قراءة القرآن للتدبر والتذكر



التاريخ : 2012 / 07 / 27   ||   القرّاء : 2699

 

 لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.  الامام الباقر(ع).في شهر رمضان المبارك شهر المغفرة والرحمة، وشهر الطاعات والتوجه إلى الله تعالى يعود المسلمون على مختلف درجاتهم في الإيمان والإلتزام بتعاليم الدين، بعد انقطاع أو خفوت، 

 
 
شهر رمضان في عيون الشعر



التاريخ : 2011 / 08 / 05   ||   القرّاء : 2864

 

 

شهر رمضان في عيون الشعر
قديماً وحديثاً تغنى الشعراء بالمعاني الروحية والدينية لشهر رمضان الكريم، حتى لا يكاد يخلو ديوان شعر من الإشارة للشهر الكريم، يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:
الصوم حرمان مشروع، وتأديب بالجوع..
وخشوع لله وخضوع ولكل فريضة حكمة..
وهذا الحكم ظاهره العذاب وباطنه الرحمة، يستثير الشفقة..
ويحض على الصدقة، ويكسر الكبر..
ويعلم الصبر، ويسن خلال البر، إذا جاع من ألف الشبع..
وحرم المترف أسباب المتع، عرف الحرمان كيف يقع..
والجوع كيف ألمه إذا لذع.
ويقول:
يا مديم الصوم في الشهر الكريم.. صمْ عن الغيبة يوماً والنميم
ويقول أيضاً:
وصلِّ صلاة من يرجو ويخشى.. وقبل الصوم صم عن كل فحشا
يقول أبو بكر عطية الأندلسي:
إذا لم يكن في السمع مني تصامم.. وفي مقلتي غض، وفي منطقي صمت
فحظي إذن من صومي الجوع والظما.. وإن قلت: إني صمت يوماً فما صمت

ويقول الشاعر معروف الرصافي:
ولو أني استطعت صيام دهري لصمت فكان ديدني الصيام
ولكن لا أصوم صيام قوم تكاثر في فطورهم الطعام
فإن وضح النهار طووا جياعاً وقد هموا إذا اختلط الظلام
وقالوا يا نهار لئن تجعنا فإن الليل منك لنا انتقام
وناموا متخمين على امتلاء وقد يتجشئون وهم نيام
فقل للصائمين أداء فرض ألا ما هكذا فرض الصيام

 
 
ضيافة الله سبحانه لعباده المؤمنين



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 3131

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الخطبة الشعبانية في فضائل شهر رمضان المبارك : ( وفي هذا الشهر دعيتم إلى ضيافة الله، نفسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة ) . من باب مناسبة الحكم مع الموضوع تختلف الضيافة الإلهيّة عن باقي الضيافات السماوية والإرضيّة، والضيافة من المعاني الإضافية، ففيها عنوان المضيّف والضيف ومتعلّق الضيافة، فالضيافة في الأرض متعلّقها الأكل والشرب، أمّا ضيافة الله سبحانه، فالمضيف هو الله جلّ جلاله، والضيف هو العبد الصالح المؤمن، وتبقى مائدة الضيافة ومأدبتها، فما هي المأدبة الإلهيّة ،؟ من خلال الروايات الشريفة وقفت على أنّ لله ضيافات ثلاثة : 1 ـ الضيافة العامّة : وهي في شهر رمضان المبارك، فقد دعانا الله سبحانه إلى ضيافته المباركة، فكلّ مسلم ومؤمن وجب عليه الصوم من آدم إلى يوم القيامة هو مدعو إلى ضيافة الله

 
 
لماذا شهر رمضان شهر الله ؟



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 3433

 

فشهر رمضان يعني شهر الله ، وإنّما سمّي شهر الله وإن كان كل شيء لله ، لما فيه من خصائص لله ، واختصّت بالإضافة التشريفية ، كبيت الله بالنسبة إلى المكان ، وشهر الله بالنسبة إلى الزمان . ومن أتمّ الخصائص وأبرزها ، ما نجد من جهة اشتراك بين الكعبة المشرّفة وبين شهر رمضان ، فالقدر المشترك بينهما هو نزول الوحي والقرآن الكريم ، فشهر رمضان زمان نزول الوحي ، والكعبة المشرّفة مكان النزول ، ثمّ زادت الكعبة شرفاً ، فتشرّفت مكّة وأطرافها ، وصارت حرم الله ، وكلّ من أراد الدخول إلى هذا الحرم المبارك ، في أي زمان ، حتّى ولو كان للقاء صديق داخل الحرم ، فلا بدّ له من أن يلبس ثوبي الإحرام ، ويحرّم على نفسه محرمات الحج من الملاذ والشهوات كالنساء والعطر ، ويأتي بالمناسك ، ثمّ بعد خروجه من الإحرام حينئذ يقصد صديقه ، فعظمة الوحي أثّر في شرافة محدودة الحرم . وكذلك شهر رمضان فقد نزل القرآن بتمامه في ليلة القدر ( إنَّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ) ولكن سرت الشرافة والقداسة والعظمة إلى كلّ أيام وليالي الشهر ، بل تشرف ذلك العصر الذي نزل فيه القرآن ، فأقسم سبحانه بذلك العصر ، في سورة العصر ، كما أقسم بالمكان الذي نزل فيه الوحي ، في قوله ( لا اُقْسِمُ بِهَذَا البَلَدِ وَأنْتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ ... ) فالحرم تشرّف بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، والعصر تشرّف بالوحي . وعصر الولاية والإمامة كعصر النبوّة ، فقسماً بعصر صاحب الزمان خاتم الأوصياء وقسماً بعصر النبيّ المصطفى خاتم

 
 
الإعجاز الطبي في الصوم



التاريخ : 2010 / 08 / 13   ||   القرّاء : 3694

 

قال تعالى : «يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم» (سورة البقرة: الآية 183) يقول صاحب الظلال في معرض تفسيره لآيات الصوم: «... وذلك كله إلى جانب ما ينكشف على مدار الزمن من آثار نافعة للصيام في وظائف الأبدان، ومع أنني لا أميل إلى تعليق الفرائض والتوجيهات الإلهية بما يظهر للعين من فوائد حسية، إذ الحكمة الأصلية فيها هي إعداد الكائن البشري لدوره على الأرض، وتهيئته للكمال المقدر له في الحياة الآخرة... مع هذا فإني لا أنفي ما يكشف عنه العلم من فوائد لهذه الفرائض، فنحن حينما نصوم، إنما نتعبد بهذا الصوم خالقنا العظيم جل جلاله، الذي أمرنا بالصيام، امتثالاً لأمره سبحانه وخضوعاً لإرادته. وإن ما يكشفه العلم لنا من فوائد صحية لهذا الصوم فما هي إلا عظات، تزيد المؤمن إيماناً بصدق مبلغ الشريعة صلى الله عليه وسلم وحباً بالخالق البارئ منزل هذا التشريع». وقد قام أبوقراط بتدوين طرق الصيام وأهميته العلاجية، واستخدمه البطالسة والمصريون

 
 
من خطبة لأمير المؤمنين في استقبال شهر رمضان المبارك



التاريخ : 2008 / 09 / 05   ||   القرّاء : 5395

 

إن لله تبارك وتعالى عند فطر كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار لا يعلم عددهم إلا الله هو في علم الغيب عنده فإذا كان آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه، فقام إليه رجل من همدان فقال: يا أمير المؤمنين زدنا مما حدثك به حبيبك في شهر رمضان فقال: نعم سمعت أخي وابن عمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

 
 
الورع عن محارم الله



التاريخ : 2008 / 09 / 05   ||   القرّاء : 5507

 

وإذا كان الورع عن محارم الله أفضل الأعمال في هذا الشهر، فمعرفة هذه المحارم مقدمة له. وهناك الكثير من الروايات التي عدّدت المحرّمات، وقد قال العلماء: إن الورع درجات. سئل الإمام الصادق سلام الله عليه عن أورع الناس فقال: «الذي يتورّع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء فإذا لم يتَّقِ الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه»

 
 

[«« البداية] « السابق ... | 1 | 2 | 3 | -4- | 5 | 6 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 6 - انت في الصفحة رقم : 4 .

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 الرؤيا والأحلام

 بلاغة الخطيب

  الانسان وكراهته للموت

 شهر رمضان في كلام القائد

 كيف نشأت المجالس والمآتم؟

 كيف نربي أبناءنا التربية الجنسية السليمة

 النبيُّ العظيم بين حِقْدِ أعْدائه وحبِّ أبنائه

 من أعمالُ شهرِ شعبان

 الورع عن محارم الله

  الظروف الموضوعية لثورة الامام الحسين (عليه السلام)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2319005

  • التاريخ : 21/11/2017 - 15:44

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net