هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (48)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (102)
---> قرانيات (53)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • رقم العدد : العدد التاسع عشر .

سيرة مختصرة للإمام الحسن (ع)



القسم : سيرة

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2939

 

اسمه و نسبه : الحسن بن علي بن أبي طالب وهو رابع أهل الكساء الذي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أشهر ألقابه : المجتبى ، الزكي ، الناصح ، الولي ، السبط الأكبر ، سيد شباب أهل الجنة. كنيته : أبو محمد . ولادته : ليلة الثلاثاء ( 15 ) شهر رمضان المبارك سنة ( 2 ) أو ( 3 ) من الهجرة المباركة . محل ولادته : المدينة المنورة . مدة عمره : ( 47 ) أو ( 48 ) سنة أمضى ( 7 ) سنين و أشهرا منها مع جده الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و ( 37 ) منها مع أبيه ، و بقي بعد أبيه ( 10 ) سنوات . مدة إمامته : ( 10 ) سنوات ، أي من يوم ( 21 ) شهر رمضان المبارك سنة (40 ) هجرية و حتى يوم ( 28 ) شهر صفر سنة ( 50 ) هجرية . بويع بالخلافة بعد استشهاد أبيه وبقي ستة أشهر ثم تخلى عنها إلى معاوية بالقهر والقوة .. شهادته : يوم الخميس ( 7 ) أو ( 28 ) شهر صفر سنة ( 50 ) هجرية . سبب شهادته : السم الذي سقي من قبل زوجته جعدة بنت الأشعث الكندي بأمر من معاوية بن أبي سفيان . مدفنه : البقيع في المدينة المنورة . ولما أراد الإمام الحسين عليه السلام دفنه عند جده رسول الله (ص) منعته بنو أمية وآخرون معهم ورشقوا جنازته بالسهام، فدفن في البقيع بالمدينة مع جدته فاطمة بنت أسد. - النص على إمامته - سليم بن قيس: شهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن (عليه السلام) وأشهد على وصيته الحسين (عليه السلام) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح .

 
 
سورة الأعراف : موكب الإيمان من لدن آدم (ع) إلى محمد (ص)



القسم : قرانيات

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 5348

 

سورة الأعراف وهي السورة السابعة في العدد وسادسة السبع الطول و آياتها ست و مائتان (206 وترتيب سورة الأعراف هو 39 بحسب ترتيب النزول وأما الأنعام فترتيبها55 والعمدة في ذلك مجموعة من الروايات متفق عليها وثق بها العلماء أكثريا وعمدتها رواية ابن عباس بطرق وأسانيد اعترف بها أئمة الفن نزلت في مكة وقال قتادة : سوى آية واحدة (وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر ( الأعراف : 163) قال نزلت بالمدينة. وقال غيره إلى نهاية الآية 171 ودليل قتادة هو الأمر بسؤال اليهود وهو يناسب كما زعم أيام كونه بالمدينة . وهذا ليس دليلا إذ لا مستند لعود الضمير إلى اليهود فلعله يعود إلى المشركين أنفسهم لمكان معرفتهم بقصة أصحاب السبت والقرية وهي أيلة كانت على ساحل البحر الأحمر مما يلي الشام وهي آخر الحجاز وأول الشام مدينة يهودية صغيرة كانت عامرة وكانت قريش تمر عليها في رحلتها الصيفية التجارية وكانت تتصل بهم أخبارها ومن ثم كانوا على معرفة من أهلها اليهود الذين عتوا عن أمر ربهم .... يكون الترجيح مع القول بان جميعها مكية لا استثناء فيها . مناسبتها لما قبلها قال في

 
 
دور الأمهات في تربية وتغيير سلوك الأبناء



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 12566

 

ذكرنا في العدد الماضي أن للأب تأثيرات وراثية ومحيطية ومصيرية تدخل في بناء الطفل وأنه السبب الأول لوجود الابن فقول الأب حجة وسلوكه أسوة وإباءه مؤثر وجرأته مفيدة وهيبته بناءة وحزمه ضروري كما أن وجود الأب يهب الدفء والنشاط في العائلة ومحيطها. وقلنا أن الأب مسؤول أمام الله تعالى فيما لو قصر في تربية أولاده وأن العقاب الإلهي الشديد ينتظره. في هذا البحث سنتحدث عن الطرف الآخر المؤثر والمهم جداً في تربية وتغيير سلوك الأبناء ألا وهو الأم. ودورها يكاد يكون أعظم من دور الأب في التربية والتغيير فرسالة الأم سامية وفي كل العصور لأننا إذا أردنا إصلاح المجتمع وإزالة الفساد فأي سلاح يجب أن نستخدم؟ والجواب هو الأم: فالأم هي القادرة على إصلاح المجتمع ولا تستطيع أي مؤسسة محلية أو إقليمية أو دولية على إصلاح المجتمع ما لم نبدأ بإصلاح الأم وكيف يجب أن تربي أولادها. نعم نستطيع عن طريق الأمهات الصالحات الحصول على السعادة والاستقرار والحرية والأمان والتربية وهذا الكلام ليس كلامنا إنه كلام الأنبياء والعظماء والعلماء وقد قال نابليون بونابرت(إن فرنسا بحاجة إلى أم قبل كل شيء)، أي بحاجة إلى التربية العائلية من خلال الأمهات الصالحات. من هي الأم؟ الأم هي الإنسانة التي تقوم بحمل صغيرها بين أحشائها قرابة تسعة أشهر ومن ثم تقوم

 
 
بحث حول مفهوم القيمة



القسم : فكر

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 13698

 

عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قيمة كل امرئ ما يحسنه. إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها. تم تحليل مفهوم القيمة ودراستها ومن جهات متفاوتة في أنواع مختلفة من العلوم، فمضافاً إلى علماء المعرفة وفلاسفة الأخلاق الذين توسعوا بالبحث حولها، تطرق إليها أيضاً وكلاً من منظاره الخاص علماء العلوم والإنسانية كعلماء المجتمع والاقتصاد والحقوق والعلوم السياسية، ولذا عند التعرض لمفهوم القيمة سوف نواجه كماً هائلاً من التحقيقات والنظريات المتعلقة بها، وحتماً فإننا لا نقدر على التعرض لجميع البحوث وحتى الأساسية منها في هذا المجال، وإنما سوف نسعى ببيان الوجه الجامع لموارد استعمال مفهوم القيمة، وتعداد أهم أنواعها وأن نتعرض بالتحقيق لأهم بحوث القيمة أي الرابطة بين القيمة والواقعية.. ماهية القيمة: ما هي القيمة؟ وفي أي مورد يمكن استعمالها؟ وهل تستعمل في جميع الموارد بمعنى واحد بنحو الاشتراك المعنوي؟ أم أن لها في كل مورد معنى خاصاً؟ وبناء على تعدد الاستعمال ما هو الوجه الجامع والعنصر المشترك بين مواردها؟ التحول التاريخي في مفهوم القيمة: إن مفهوم القيمة وجذورها وتركيباتها من قبيل تحديد القيمة والتقييم وإن استعملت في أيامنا هذه وبشكل كبير في الاقتصاد والفلسفة إلا أنها لم تعد تختص بهما بل وجدت لها أيضاً دوراً محورياً كبيراً في سائر العلوم الاجتماعية والإنسانية كعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم الجمال وعلم السياسة والحقوق. وقد كان لهذا الاصطلاح بادئ ذي بدء معنى واضحاً جداً، وموارد محددة في الاستعمال، ويستفاد منه في تقييم السلع الاقتصادية ، وشيئاً فشيئاً ومع توسع البحوث الاقتصادية وتعقد مسائل علومها توسع مفهوم القيمة أيضاً وكذلك موارد استعماله

 
 
علماء قدوة



القسم : سيرة

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2728

 

هم علماء يمثلون مبادئ الدين على أكمل وجه، ويطبقونه في أخلاقهم ومواقفهم هم المتقون حقاً والأسوة الحسنة. كان للخليل بن أحمد الفراهيدي تلاميذ كثر، وألف العديد من الكتب فانتشر علمه في كل مكان، في حلقات الدرس، ومجالس الملوك والمنتديات وغيرها، وكان الأساتذة والطلاب يقولون في بحوثهم ومذكراتهم وأجوبتهم قال الخليل وذكر الخليل، وكانوا يعيشون ويكتسبون بعلمه، أما هو فقد تعلم وعلم لوجه الله والعلم، ولم يكتسب بعلمه ديناراً ولا درهماً، ولم يتقرب به لأمير أو وزير.. - وكان يحج سنة، ويغزو سنة، وكان إذا حج أدى الفريضة متنكراً، ورجع إلى خصه دون أن يشعر به أحد مكانه هذا، والناس في الحرمين وفي طريقهما وفي كل مكان يرددون أقواله، ويحتجون بآرائه.. وليس في هذا أية غرابة ما دام لم يطلب العلم للكسب والمال، ولا للشهرة والجاه. إن الذين يتنافسون على الظهور، ويتحدثون عن أنفسهم بمناسبة وغير مناسبة، ويندبون حظهم وحرمانهم من المناصب والأموال، ويشكون ويبكون من مضيعة العلماء في عصرهم، إن هؤلاء لم يطلبوا العلم لله والعلم، وإنما طلبوه للدنيا، وأهانوه وأنفسهم من أجلها، فلما لم يبلغوا منها ما يريدون شكوا، وبكوا.. ولو كانوا علماء حقاً لاستغنوا بنعمة العلم عن كل شيء، لأنها فوق كل شيء.. إن سيرة العلماء المخلصين تدلنا على أن العالم لا يغضب لشيء من أشياء الدنيا، ولا تذهب نفسه عليها حسرات، وإنما يتحسر ويتألم إذا مر عليه يوم لا يستفيد فيه علماً ولا يفيد. - قال الخليل: إذا رأيت من هو أعلم مني فذاك يوم استفادتي، وإذا رأيت من هو دوني علماً فذاك يوم إفادتي، وإذا رأيت مثلي فذاك يوم مذاكرتي، وإذا لم أر أحدا من

 
 
من يتحدث باسم الإسلام؟



القسم : فكر

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2731

 

هذا الكتاب الذي أعده الباحث الأمريكي جون اسبوزيتو والباحثة الأمريكية المصرية داليا مجاهد يعد- على حد وصف الكاتب الإسلامي فهمي هويدي الذي كتب مقدمته- مفاجأة وصدمة للغربيين، ومصدر المفاجأة والصدمة فيه كما يرى هويدي أنه يمثل سباحة ضد التيار وخروجاً على المألوف وتمرداً على الصورة النمطية التي فرضت على العقل الغربي وصنفت العرب والمسلمين على أنهم كائنات شاذة وغريبة مسكونة بالتعصب والتطرف ومهجوسة في الوقت ذاته بكراهية الغرب ومتطلعة إلى الانقضاض عليه وإفنائه، ولذلك فإن محاولة تغيير هذه

 
 
منهج الدعوة إلى الله



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 3036

 

آيتان ترسمان منهج الدعوة إلى الله كثيرون أولئك الذين تركوا الدين لسوء دعوتهم إلى الله ، أو لخطاب ديني ليس ناجحاً . وفي سورة سبأ آيتان ترسمان منهج الدعوة إلى الله . الآية الأولى يقول الله عز وجل : قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى‏ هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) ويستفاد من الآية الكريمة جملة أمور: 1_ ليس هناك إملاء واحتقار للطرف الآخر : " هذه الآية جاءت لتؤكد على القاعدة الفكرية الحوارية التي تؤكد قاعدة «الشك في طريق اليقين»، فأكدت على أن الأسلوب العملي السليم هو الذي يعتمد على تفريغ الموقف من الأفكار المسبقة التي تحوّل الموقف إلى عقدة تفرض نفسها على كل مواطن الحوار، و تشكّل حاجزا يمنع الأطراف من الشعور بحريّة الحركة في ما يقبلون و يرفضون، و يتمثل ذلك في اعتبار الشك في الفكرة موقفا مشتركا بين الطرفين، يوحي لكلّ منهما بضرورة إعادة النظر في القضية و محاولة

 
 
الأسس الميتافيزيقية في النظام الفلسفي للوجود



القسم : فكر

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 5922

 

الميتافيزيقا، هي علم «ما بعد الطبيعة» مما هو فوق الحس، أو «ما وراء الطبيعة» مما هو في مقابل الحس. بهذين المعنيين تم تداول المصطلح في الفلسفات القديمة والتي تعلي من شأن العقلي على الحسي. أما في الفلسفات المتأخرة والتي تعلي من شأن الحسي على العقلي، تغدو الميتافيزيقا وصمة عار؛ كونها تسهم في ضمور «الحقيقة العلمية» على حساب الحقيقة التأملية التي لا تقبل التحقق العلمي. بهذه الخلاصة المختزلة، والتمهيدية، يتضح مفهومنا عن الميتافيزيقا هنا؛ فإن كل معطى ينتمي إلى الذات والعقل والروح والغيب.. وليس إلى الحس التجريبي، هو معطى ميتافيزيقي. وقبل الحديث عن الوضع الميتافيزيقي للوجود كما تجلى في البحث الفلسفي الاسلامي، يحسن بنا التعرض للملامح الميتافيزيقية التي تظهر بوضوح على مستوى الأصول المتسالم عليها، والغايات الفلسفية القصوى، وعلى مستوى موضوع الفلسفة نفسه، ذلك الموضوع القائم على تقدير الذات وتوكيدها. 1. الأصول الموضوعة: لا بد من وجود نقطة بدء يتم البناء عليها؛ فإنّ الانطلاق من مرحلة الصفر يقود إلى الخواء؛ والنتيجة حينئذ لن تزيد على مقدماتها. لذلك لا بد أن ينهض البناء الفلسفي على أساس ما. ومن أهم خصائص نقطة البدء هذه أنها تبدو كما لو أنها فوق النقاش، إذ أن العامل الذي لا يقع تحت المساءلة من شأنه أن يوفر لنا عنصر الثبات. هذا هو الملمح الأساس للميتافيزيقيا، وهذه هي نقطة ضعفها بالذات. والميتافيزقا بهذا المعنى غير موجودة إلا في عقولنا، بشرط ان تقرأ هذه الجملة بطريقة ايجابية؛ بمعنى أن الواقعية التي تظهر في أفق الوعي على شكل خصائص وصفات عارضة، يمكن أن تدرس فقط على ضوء مرجعيتها التي لا تقع تحت النقاش. من هنا، تظهر الميتافيزيقا على أنّها هي النظام الأصلي الذي تعمل على أساسه عقولنا، وتتشكّل منه البنية الخلفية والأصول والمسلمات الضامرة التي تنهض عليها كل البنى الثانوية في نظام الوعي، وهي إلى ذلك ضامرة في الوعي بسبب من الثقة وسكون النفس لها، الأمر الذي يتيح لها أن تتحكم في مسار تفكيرنا وفي اقتراحاتنا واستنتاجاتنا عن الواقع دون أن تقع بنفسها تحت عبء المساءلة والنقاش. وهذا يعني أن البناء الفلسفي

 
 
الأئمة عليهم السلام ودورهم في حفظ السنة النبوية



القسم : سيرة

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2794

 

تمهيد : بعد أن ثبت أن القرآن الكريم قد جُمع وكُتب على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما روى ذلك عدّة من المسلمين منهم : ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل والترمذي والنسائي وابن حبّان والحاكم والبيهقي والضياء المقدسي عن ابن عباس ، وروى ذلك الطبراني وابن عساكر عن الشعبي ، كما رواه قتادة عن أنس بن مالك ، وأخرج ذلك النسائي بسند صحيح عن عبد الله بن عمر(1) . وهناك عدّة أدلّة أخرى ذُكرت لذلك تُورث القطع بأنَّ القرآن قد جمع في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحيث أطلق عليه اسم الكتاب كما ورد ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث الثقلين المتواتر بين الفريقين « . . . إني تاركٌ فيكم الثقلين ; كتاب الله وعترتي . . . » . والكتاب لا يطلق إلاّ على ما كان محفوظاً بين الدفتين ، ويكفيك التحدّي الذي كان في زمان الرسول (صلى الله عليه وآله)من قبل القرآن نفسه في الإتيان بمثله ، ولا يصح التّحدي إلاّ أن يكون القرآن مجموعاً متميّزاً في زمانه (صلى الله عليه وآله) قال تعالى : ( قلْ لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) أقول : بعد أن ثبت أن القرآن قد جمع في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يبق من الشريعة مما يستوجب الحفظ والاهتمام به إلاّ السنّة النبوية الشريفة ، لأن الاكتفاء بالقرآن لا يمكّننا من أن نستنبط حكماً واحداً بكل ماله من شرائط وموانع ، حيث إن أحكام القرآن لم يرد أكثرها لبيان جميع خصوصيات ما يتصل بالحكم ، وإنما هي واردة في بيان أصل التشريع كآية : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة . . . ) وآية : ( . . .ولله على الناس حجُّ البيت من استطاع إليه سبيلا . . . ) وآية : ( . . .كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم . . .) وآية :( واعلموا أن ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل . . .) وآية : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها . . . ) ; كل هذه الآيات الواردة في أهم أحكام الشرع من صلاة وصيام وحج وخمس وزكاة لا يمكن ان نستفيد منها حكماً محدوداً إذا تجرّدنا عن تحديدات السنّة لمفاهيمها وأجزائها وشرائطها وموانعها لهذا نرى انه لا يمكن أن يفهم معنى للإسلام بدون السنّة الشريفة ، لذا كان لحفظها الأثر الكبير في حفظ الإسلام تحديد السنّة السنّة في اللغة : الطريقة المسلوكة أو الطريقة المعتادة سواء كانت حسنة أم سيئة وفي اصطلاح الفقهاء : تطلق السنّة على ما يقابل البدعة . ويراد بها كل حكم يستند إلى أصول الشريعة في مقابل البدعة ، فإنها تطلق على ما خالف أصول الشريعة . وقد تطلق السنّة على المستحب والنافلة في العبادات من باب إطلاق العام على الخاص، كما تطلق على ما واظب على فعله النبي(صلى الله عليه وآله) مع عدم تركه بلا عذر وتُطلق السنّة عند الاصوليين :ـ بالاتفاق ـ على ما صدر عن النبي (صلى الله عليه وآله)من قول أو فعل أو تقرير غير ما اختصّ به (صلى الله عليه وآله) . ويدور كلامنا في هذا المقال حول دور الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) في حفظ السنّة بمفهومها عند الأصوليين حجّية السنّة النبوية من نافلة القول التأكيد على حجيّة السنة النبوية والتماس دليل لها ، لأنها ضرورة دينية أجمع عليها المسلمون ونطق بها القرآن الكريم بقوله : ( . . .أطيعوا الله وأطيعوا الرسول . . . )(1) ( . . .وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا . . . )(2)(وما ينطق عن الهوى . إن هو إلاّ وحيٌ يوحى )(3) وقد تقدم القول منّا بأنه لا يكاد يفهم معنى للإسلام بدون السنة النبوية . ثم إن العصمة الثابتة للنبي (صلى الله عليه وآله) تقتضي أن تكون أقواله وأفعاله وتقريراته من قبيل التشريع أو موافقة للشريعة اتجاهان مختلفان حول السنّة النبوية أقول : هناك اتجاهان متفاوتان بالنسبة إلى السنّة النبوية حدثا في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) وبعد وفاته الإتجاه الأول : ينحو لعدم الاهتمام بحفط وكتابة السنة النبوية وحتى يمنع من نشرها ، خشية أن تختلط مع القرآن الكريم ; وقد أدى هذا الاتجاه إلى صدور النهي عن كتابة الحديث(1) مثل ما حدّث به عبدا لله بن عمر حيث قال : « كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أريد حفظه ، فنهتني قريش ، فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)

 
 
لبنان صراع الغرب والشرق



القسم : من التاريخ

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2882

 

العقل البحثي ينبغي أن لا يقف عند حدود الميل العاطفي أو سواه.. ويجب أن يأخذ دوره ليتجاوز هذه العلائق والعوائق وإزالتها لتعبد الطريق من أجل الوصول إلى تاريخ خالٍ من هذه الشوائب ، خدمة للحقيقة الموضوعية المجردة عن أي من النوازع التي غالبا ما تعتري الكاتب والباحث ، فهل من اليسر وجود ذلك ؟ إذا كان الزعم بأن معرفة الماضي ضرورة حتمية لفهم الحاضر، فلا شك أن معرفة الحاضر معرفة حسنة.. ضرورة لفهم الماضي وإدراك معنى الأحداث التاريخية إدراكاً واعياً. وبالرغم من أن التاريخ لا يدون في سجلاته إلا أحداثاً وأفعالاً وليس نوايا، حسنة كانت أو سيئة، ذلك أنه سجل التأريخ يحوي كل ما قام به البشر، لكنه لا يحتوي على مدونات كل ما دار على مسرحه، ذلك لاعتبارات عديدة ومتنوعة أولها سياسية، تبعاً لما يريد الحكام إظهاره أو طمسه وإخفائه أو تجاهله، أو تبعاً لرغبة من ميل أو هوى أو عصبية معينة؛ طائفية أو مذهبية.. لذلك تجد الكثيرين ممن كتبوا عن تاريخ بقعة جغرافية معينة، لا يتمكنون من وإخفاءه مشاعرهم أو يعملون على إسقاط رغباتهم وتمنياتهم عند تصوير أحداث ما يكتبون على أنها توصيفات لواقع معاش أو لأحداث وقعت، بما في ذلك وصف الحالات حتى النفسية والعاطفية منها، من دون الإتيان بدليل واحد من أثر يدل على ذلك. المؤرخون والتاريخ: بدأت الكتابات التاريخية في القرن السابع عشر تتخذ منحى سياسياً فلم تعد في نظر بعض المؤرخين غايةً بحد ذاتها بل أصبحت منهجاً عملياً ووسيلة لتأكيد نظريات ومعتقدات سياسية. وقد بدأت عملية التدوين تسير في هذا المنحى العقائدي على أيدي المنظرين والمؤرخين الموارنة أمثال ابن القلاعي والبطريرك اسطفان الدويهي ويوسف مارون الدويهي وأنطونيوس أبي خطار العينطوري والمطران نقولا مراد وشيبان الخازن وطنوس الشدياق ويوسف كرم . غير أني لم أدرك السبب في إضفاء الدقة العلمية في كتابة التاريخ عند البطريرك اسطفان الدويهي -كما يصفه بعض من استساغ مواقفه غير البعيدة عن السياسة- بالرغم من كل ما شاب ما اعتمده من منهجية الاجتزاء والإغفال والتجهيل، وعلى حد وصف الأستاذ كمال الصليبي في تاريخه أن تلك الدقة أصبحت قدوة في القرن الثامن عشر لدى المؤرخين الموارنة.. هي دقة.. لكن لا يصح بأي حال إطلاق العلمية عليها. ولن ندخل في عرض آراء هؤلاء المؤرخين ونقضها لجهة ما تضمنته من تشويه تاريخي وآراء ونظريات هي أقرب إلى النوازع العاطفية والأماني المكبوتة في وجدان فئة من رجال الدين الموارنة والمؤرخين الذين ساروا على النهج التاريخي ذاته. فقد اختصر المؤرخ الأستاذ كمال الصليبي هذا النهج بملامسة خجولة لكنها معبرة من حيث المغزى والمضمون عندما اعتبر"أن المؤرخين الموارنة الأوائل كتبوا تاريخ لبنان لا على سبيل الدراسة الموضوعية. كان المبشرون وما زالوا يسخّرون التاريخ وينسقون أخباره فيغالون فيها سلباً وإيجاباً، أو يتجاهلون بعضها ويؤولون البعض الآخر حسب الأغراض والخطط والمذاهب المختلفة، ومن هنا كثر التعقيد، وكثر الاضطراب والدس في تاريخنا وخصوصاً التاريخ اللبناني وشق على الباحث أن يمحص أخباره ورواياته، وأن يصل منها

 
 
الدولة مدنية لا دينية



القسم : فكر

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 3063

 

هل يصح إطلاق وصف " الدينية " على الدولة؟ وهل هناك فرق بين كون الدولة دينية أو مدنية؟ بمعنى متى أطلقنا وصف "الدينية" على الدولة، لا يصح إطلاق المدنية عليها، والعكس صحيح، فالدولة إما دينية وإما مدنية، ولا ثالث لهما. وهل إذا أرادت الدولة أن تطبّق شريعة الله تعالى، تكون دولة دينية ولا يصح إطلاق وصف "المدنية" عليها؟ وإذا لم ترد أن تطبّق أحكام الله تعالى فهي دولة مدنية، ولا يصح إطلاق وصف "الدينية" عليها. إذا كان الثاني صحيحاً، فهل الأول صحيح؟ حيث لا قاسم مشتركاً بينهما، ولا شيء يجمع بينهما. قد يُظن للوهلة الأولى كذلك، فالدولة إما دينية وإما مدنية، فلا يصح أن تكون دينية مدنية، لكن الواقع ليس كذلك. لا يصح وصف الدولة بأنها دولة دينية، فهي لا تحمل إلا وصفاً واحداً، وهو وصف الدولة المدنية، فالدولة فعل إنساني بامتياز، ولأن الإنسان مدني اجتماعي بطبعه،

 
 
من حكم أمير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة حول العلم والعلماء



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 3983

 

(من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه ) . كثرة الادعاء تدل على كثرة العيوب ، و من استطال على الناس بما فيه أو بزور يدعيه فقد فتح عليه أبواب الذم و الطعن و السخرية و الاستهزاء و المقت و الكراهية . . و العالم حقا يتواضع و يتوقع الخطأ من نفسه ، و الدعي اللصيق بأهل العلم يرى نفسه مصدر الحق و الصواب . . و لاحظت من تتبعي لأقوال العلماء وآرائهم ان العالم بحق يعرض رأيه بحذر ، أما الضعيف في معرفته فيؤكد أقواله جازما بأنها الحق الذي لا ريب فيه ، وأن غيرها هراء و هباء . و السر أن القوي بعلمه يعتمد على العقل ، و الضعيف يثق بعاطفته ، و يقول بوحي منها ، و يظن أنه يقول بإملاء العقل و الوجدان . و هذا هو الجهل المركب . خالطوا النّاس مخالطة إن متّم معها بكوا عليكم ، و إن عشتم حنّوا إليكم . فرق بعيد بين النفاق و حسن المعاشرة ، فالنفاق أن تضمر البغض و تظهر الحب ، أما حسن المعاشرة فهي أن تحسن و لا تسيء ، و تحب و لا تكره ، و تعين و لا تخذل . . و بهذا تكون محبوبا عند الناس يبكون عليك إن مت ، و يحنون عليك ان غبت . قال سبحانه : و قولوا للناس حسناً . و قديما قيل : أحبب لغيرك ما تحب لنفسك . . و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف . و من أقوال الإمام : أسوأ الناس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنه ، و لم يثق به أحد لسوء فعله . و قال : القريب من قربته الأخلاق ، و الغريب من لم يكن له حبيب . النّاس أعداء ما جهلوا . الجهل من أمهات الرذائل و أكثرها خطرا ، و كفى بالجهل غيا و فسادا أن الجاهل يعادي و يعاند ما فيه خيره و صلاحه دنيا و آخرة ، و لا دواء للجاهل إلا أن يعلم

 
 
وكالة المخابرات المركزية الأميركية الشبح الذي تهاوى



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد التاسع عشر

التاريخ : 2011 / 01 / 14   ||   القرّاء : 2784

 

أسست أقساما للشرطة السرية في عدة بلدان وأسهمت في الانقلاب العراقي عام 1963 الكتاب: *«تركة من رماد» - المؤلف: تيم واينر - الناشر: ألن لين. لندن، 2009 لندن: نامق كامل تأسست وكالة المخابرات المركزية الأميركية المعروفة اختصارا باسم «سي آي إيه» بعد الحرب العالمية الثانية وبالذات عام 1947، ردا على ما كان يعرف آنذاك بالتهديد الشيوعي، بأمر من الرئيس الأميركي هاري ترومان، لتحل محل مكتب التنسيق السياسي، أو مكتب الخدمات الاستراتيجية الذي أسسه الرئيس فرانكلين روزفلت تحت ضغط الاستخبارات العسكرية ومكتب المباحث الفيدرالي. ومنذ البداية حملت الوكالة إشارات ميثيولوجية، حيث يعتقد البعض أنها تعتمد على جمع المعلومات السرية عن طريق جواسيسها، والبعض الآخر يعتقد أنها تعتمد على نقل المعركة داخل صفوف العدو عن طريق عمليات سرية. والوكالة هي مؤسسة حكومية لجمع المعلومات عن الحكومات والأحداث الخارجية والأشخاص، ثم تحليلها ومعالجتها وتقديمها إلى جهات مختلفة في الحكومة الأميركية. ومهمة المخابرات الأميركية تتلخص في الحصول على المعلومات الخارجية بصفة خاصة وتجميعها وتقسيمها، وكذلك تدبير العمليات السرية

 
 
 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 معرفة الله

 الدين وحده الذي يروض النفس

  الإحسان إلى الوالدين

  الإحسان

  اكل المال بالباطل

  أذية المؤمن

 حسن العشرة ولين الجانب

  حكمة بالغة للإمام زين العابدين (ع)

  التكافل الإجتماعي

  كيف أصبحت ؟

 

مواضيع عشوائية :



  هيئة علماء بيروت تدين اعتداء القس جونز واهانته للقرآن الكريم

 الإنتصار الإلهي في ذكراه الثالثة

 خصائص القرآن في كلام لأمير المؤمنين (ع)

  اسرار الحج

  علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء...

 موالاة الكافرين

 التربية عملية مستمرة تواكب النمو

  من يتحدث باسم الإسلام؟

 وكالة المخابرات المركزية الأميركية الشبح الذي تهاوى

 علمنا الحسين (ع)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 723

  • التصفحات : 2216293

  • التاريخ : 21/08/2017 - 20:55

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net