هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (65)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (14)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (123)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : من حكم أمير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة حول العلم والعلماء .

                    • رقم العدد : العدد التاسع عشر .

من حكم أمير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة حول العلم والعلماء

من حكم أمير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة حول العلم والعلماء

 


(من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه ) .


 كثرة الادعاء تدل على كثرة العيوب ، و من استطال على الناس بما فيه أو بزور يدعيه فقد فتح عليه أبواب الذم و الطعن و السخرية و الاستهزاء و المقت و الكراهية . . و العالم حقا يتواضع و يتوقع الخطأ من نفسه ، و الدعي اللصيق بأهل العلم يرى نفسه مصدر الحق و الصواب . .
و لاحظت من تتبعي لأقوال العلماء وآرائهم ان العالم بحق يعرض رأيه بحذر ، أما الضعيف في معرفته فيؤكد أقواله جازما بأنها الحق الذي لا ريب فيه ، وأن غيرها هراء و هباء . و السر أن القوي بعلمه يعتمد على العقل ، و الضعيف يثق بعاطفته ، و يقول بوحي منها ، و يظن أنه يقول بإملاء العقل و الوجدان . و هذا هو الجهل المركب .
خالطوا النّاس مخالطة إن متّم معها بكوا عليكم ، و إن عشتم حنّوا إليكم .
فرق بعيد بين النفاق و حسن المعاشرة ، فالنفاق أن تضمر البغض و تظهر الحب ، أما حسن المعاشرة فهي أن تحسن و لا تسيء ، و تحب و لا تكره ، و تعين و لا تخذل . . و بهذا تكون محبوبا عند الناس يبكون عليك إن مت ، و يحنون عليك ان غبت . قال سبحانه : و قولوا للناس حسناً . و قديما قيل :
أحبب لغيرك ما تحب لنفسك . . و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف . و من أقوال الإمام : أسوأ الناس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنه ، و لم يثق به أحد لسوء فعله . و قال : القريب من قربته الأخلاق ، و الغريب من لم يكن له حبيب .
النّاس أعداء ما جهلوا . 
الجهل من أمهات الرذائل و أكثرها خطرا ، و كفى بالجهل غيا و فسادا أن الجاهل يعادي و يعاند ما فيه خيره و صلاحه دنيا و آخرة ، و لا دواء للجاهل إلا أن يعلم بأنه جاهل ، و أنه لا غنى له عمن يقوده و يهديه ، و أخطر الخطورة أن يرى الجاهل نفسه عالما ، و أن يرى العالم أنه دائما على صواب .
من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ .
من تتبع آراء أهل الخبرة في أية قضية ، و تدبرها على حقيقتها استطاع أن يميز الرأي الأصوب و الأرجح عن غيره ، و يختاره . و هذا كما ترى لا يصدق إلا على العالم ، لأنه هو الذي يتدبر و يميز .
من أحدّ سنان الغضب للّه قوي على قتل أشدّاء الباطل .
ليس المراد بالغضب هنا هو الانفعال الذي تحمر معه العينان و تنتفخ الأوداج . .
كلا ، فإن هذا مؤقت لا يلبث حتى يزول ، و انما المراد به الصبر و الثبات في حرب الباطل و أهله ، و يومى ء الى ذلك قول الإمام : « أحدّ سنان » أي ان هذا الغاضب للّه يحارب المبطلين بأمضى سلاح يملكه و أجداه  ، سيفا كان أم لسانا أم قلما . . و الباطل زهوق كما وصفه سبحانه ، فمن واجهه بجنان مخلص و ثابت أمدّه اللّه بعونه ، وقوّض الباطل من الأساس .
وقديما قيل : إن للحق سلاحا لا تراه العيون . و بهذا السلاح عاشت أسماء أهل الحق و الخير بالتقديس و الإكبار، وستعيش الى آخر يوم ، و ذهبت أسماء أعدائهم و خصومهم مع الريح ، و ان ذكرت فبالاحتقار و الازدراء .
لا خير في الصّمت عن الحكم كما أنّه لا خير في القول بالجهل .
على الجاهل أن يسكت عن الفتوى بالحلال والحرام، والحكم بالحق والباطل، وعلى العالم أن يفتي ويحكم بما أنزل اللّه، وإن سكت وأحجم فقد استنكف عن الحق وإحقاقه. قال سبحانه: "وإذ أخذ اللّه ميثاق الذين أُوتوا الكتاب لتبيِّنَّنُهُ للناس ولا تكتمونه" .


 (وكم من عقل أسير تحت هوى أمير).

 

 أمير صفة لهوى. و المفروض بحسب الأصول أن يكون العقل هو الحاكم الآسر، والهوى هو المحكوم الأسير، ولكن الآية على العكس في أكثر الناس، عقولهم أسرى لأهوائهم.
قال ابن خلكان في « وفيات الأعيان » ترجمة القاضي أبي يوسف صاحب أبي حنيفة: إن هارون( الرشيد( أحب جارية عيسى بن جعفر، فسأله هبتها له أو بيعها فأبى، وقال: حلفت بالطلاق والعتاق وصدقة جميع ما أملك إن بعتها أو وهبتها، فطلب الرشيد من أبي يوسف أن يوجد له حلا شرعيا لهذه المعضلة. فقال أبو يوسف لعيسى: هبه نصفها وبعه نصفها، ولا حنث في ذلك،  لأنك ما بعتها كلها ولا وهبتها كلها.
ففعل عيسى، وحملت الجارية إلى الرشيد، وهو في مجلسه، فقال الرشيد لأبي يوسف بقيت واحدة  قال : وما هي؟ قال: هي جارية ولا بد أن تستبرىء بحيضة، وإذا لم أبت معها ليلي هذا خرجت نفسي. قال أبو يوسف:  أعتقها فتصبح حرة، واعقد عليها بعد العتق فإن الحرة لا تستبرىء فأعتقها الرشيد، وعقد له عليها أبو يوسف، وقبض مائتي ألف. . كل ذلك حدث في ساعة واحدة، وقبل أن يقوم الرشيد من مكانه.

اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لامعة العيون علانيتي و تقبح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رئاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي ، فأبدي للنّاس حسن ظاهري و أفضي إليك بسوء عملي تقرّبا إلى عبادك ، و تباعدا من مرضاتك .
يطلب الإمام التوفيق منه تعالى إلى الصدق والإخلاص في دينه وخلقه، ويستعيذ به من النفاق والرياء في أقواله وأفعاله، وحدد الرياء بقبح السريرة وسوء المخبر، وحسن العلانية وجمال المنظر تقربا إلى الناس وتباعدا عن اللّه. . و لا أدري كيف يخادع الإنسان و يصانع من لا يغني عنه شيئا ، و يذهل عن خالقه و من بيده ملكوت كل شيء، وإليه المآل و المرجع ؟ .

جاهلكم مزداد و عالمكم مسوّف .
الجاهل يزداد إثما و ضلالا كلما قال أو فعل بلا علم و هدى ، و في الخطبة 152 يقول : العامل بغير علم كالسائر على غير طريق . . و أيضا يزداد سخفا و جهلا كلما تقدمت به السن لضعف الذاكرة و الاستعداد للتفهم و التعلم ( و عالمكم مسوف ) لأنه لا يعمل بعلمه ، و لا يجتهد في طلب المزيد من العلم « و قل ربي زدني علما » .
قطع العلم عذر المتعلّلين .
أبدا لا عذر لعالم يتاجر بعلمه و دينه ، و يتقرب الى الطغاة على حساب أمته و وطنه . و في الحديث: إن هذا العالم من قطاع الطريق .
ما أخذ اللّه على أهل الجهل أن يتعلّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا .
العلم حسن بذاته ، و طلبه راجح بحكم البديهة ، و لا يفتقر ذلك إلى دليل من كتاب أو سنة . . و يقول الإمام جعفر الصادق   ( ع ) : « كن عالما أو متعلما أو محبا لهما ، و لا تكن رابعا فتهلك » أي جاهلا مبغضا للعلم و أهل العلم .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/14   ||   القرّاء : 4704


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تدين الاعتداء الارهابي الآثم في مدينة الأهواز

 القيم الروحية في عاشوراء الحسين (ع)

 من أهداف إحياء ليلة عاشوراء

 من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق لم يدرك الفتح

 فكرتان خاطئتان حول قضية الامام الحسين عليه السلام

  الامام الحسين (ع) والاتصال الدائم بالله تعالى

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد العرفاني

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد الحركي

 استحضار النبي(ص) لحادثة مقتل الحسين (ع) وشهادته

 أحيوا أمرنا

 

مواضيع عشوائية :



 هيئة علماء بيروت تدعو إلى الكف عن التآمر على المقاومة

 مناسبات شهر ذي الحجّة الحرام

  علماء قدوة

 من كلمات وحكم الإمام علي عليه السلام

 مع علماء الوهابية

 الدعوة إلى الله

 علاقة القرآن بشهر رمضان

  أحكام الصوم الخلقية والسلوكية وهي أصل كل عبادة

 حسن العشرة ولين الجانب

  آية التصدق وولاية الامام علي عليه السلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 799

  • التصفحات : 2818848

  • التاريخ : 16/11/2018 - 08:13

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net