هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (86)
---> عاشوراء (105)
---> شهر رمضان (98)
---> الامام علي عليه (46)
---> علماء (19)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (170)
---> قرانيات (68)
---> أسرة (20)
---> فكر (113)
---> مفاهيم (156)
---> سيرة (79)
---> من التاريخ (28)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)
---> العدد السادس والثلاثون (10)
---> العدد السابع والثلاثون 37 (10)

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 رؤية المعصوم في المنام حقيقة أم وهم

 الانحراف نحو المادية

 فطرية الدين وبعثة الانبياء عليهم السلام

 في رحاب سورة الكهف2

 تحديات تواجه الإنسان وسبل الفلاح

 معرفة مقامات اهل البيت عليهم السلام .....  وقفات مع الزيارة الجامعة

 العناصر الرسالية في شخصية الداعية

 كلمات وردت في القرآن الكريم : طيب _ طيبات

 علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء

 استراحة اللقاء: لطائف وفوائد

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

مواضيع عشوائية :



  الكعبة البيت الحرام قيام للناس

 أحيوا أمرنا

  بشراكم

 معلومات اساسية هامة

  موارد السجن في فقه الاسلام *

 من مواقف وتجارب الشيخ محمد جواد مغنية(ره)

 التأويلية الإسلامية وسؤال المعنى(2)

 تدين الاعتداء الآثم لمقامي الإمامين العسكريين في سامراء

 الرحمة في شهر رمضان

 الإيمان باليوم الاخر وفاعليته في التورع‏

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 1020

  • التصفحات : 5053953

  • التاريخ : 27/09/2021 - 07:38

 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : حديث الغدير عند الشيعة والسنّة .

حديث الغدير عند الشيعة والسنّة

حديث الغدير عند الشيعة والسنّة

اتفقت كلمة الإمامية على صحة حديث الغدير بل و تواتره فلا يحتاج إلى النظر في سنده كغيره من الأخبار المتواترة وقد صرح بتواتره أعلام الشيعة الإمامية :

1 ـ قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) المتوفى 381 هـ بعد أن نقل الأخبار في معنى ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال:

نحن نستدل على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد نص على علي بن أبي طالب واستخلفه وأوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة و هي قسمان:

قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله وخالفونا في تأويله.

وقسم قد خالفونا في نقله.

فالذي يجب علينا في ما وافقونا في نقله أن نريهم بتقسيم الكلام ورده إلى مشهور اللغات والاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من النص والاستخلاف دون ما ذهبوا هم إليه من خلاف ذلك.

والذي يجب علينا فيما خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر وأنه نظير ما قد قبلوه وقطع عذرهم و احتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوا هم بنقلها دون مخالفيهم وجعلوها مع ذلك قاطعة للعذر وحجة على من خالفهم فنقول وبالله نستعين:

أنا ومخالفينا قد روينا عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنه قام يوم غدير خم وقد جمع المسلمين فقال :( أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم فقالوا اللهم بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله)

ثم نظرنا في معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ثم في معنى قوله ( فمن كنت مولاه فعلي مولاه ) معاني ‏الأخبار ص 67 ـ 68

2 ـ وقال السيد المرتضى في كتاب الشافي أما الدلالة على صحة الخبر فلا يطالب بها إلا امتعنت لظهوره واشتهاره وحصول العلم لكل من سمع الأخبار به وما المطالب بتصحيح خبر الغدير والدلالة عليه إلا كالمطالب بتصحيح غزوات النبي ( صلى الله عليه و آله ) الظاهرة المشهورة وأحواله المعروفة وحجة الوداع نفسها لأن ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة . وبعد فقالت الشيعة بنقله وبتواتره وأكثر رواة أصحاب الحديث ترويه بالأسانيد المتصلة وجميع أصحاب السير ينقلونه عن أسلافهم خلفاً عن سلف نقلاً بغير إسناد مخصوص كما نقلوا الوقائع والحوادث الظاهرة وقد أورده مصنفو الحديث في جملة الصحيح

وقد استبد هذا الخبر بما لا يشركه فيه سائر الأخبار لأن الأخبار على ضربين:

 أحدهما لا يعتبر في نقله الأسانيد المتصلة كالخبر عن وقعة بدر وخيبر والجمل وصفين

والضرب الآخر يعتبر فيه اتصال الأسانيد كأخبار الشريعة وقد اجتمع فيه الطريقان.

 ومما يدل على صحته إجماع علماء الأمة على قبوله ولا شبهة فيما ادعيناه من الإطباق لأن الشيعة جعلته الحجة في النص على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالإمامة ومخالفو الشيعة أولوه على اختلاف تأويلاتهم وما يعلم أن فرقة من فرق الأمة ردت هذا الخبر أو امتنعت من قبوله بحار الأنوار ج 37 ص 236

 وأما ما حكي عن ابن أبي داود السجستاني في دفع الخبر وحكي عن الخوارج مثله وطعن الجاحظ في كتاب العثمانية فيه فنقول:

 أولاً : إنه لا يعتبر في باب الإجماع عدم تقدم خلافه فإن ابن أبي داود والجاحظ لو صرحا بالخلاف لسقط خلافهما بما ذكرناه من الإجماع , على أنه قد قيل إن ابن أبي داود لم ينكر الخبر وإنما أنكر كون المسجد الذي بغدير خم متقدماً وقد حكي عنه التنصل من القدح في الخبر والتبري مما قذفه به محمد بن جرير الطبري.

وأما الجاحظ فلم يتجاسر أيضاً على التصريح بدفع الخبر وإنما طعن على بعض رواته وادعى اختلاف ما نقل في لفظه.

وأما الخوارج فما يقدر أحد على أن يحكي عنهم دفعاً لهذا الخبر وكتبهم خالية عن ذلك .

وقد استدل قوم على صحة الخبر بما تظاهرت به الروايات من احتجاج أمير المؤمنين   ( عليه السلام ) به في الشورى حيث قال : أنشدكم الله هل منكم أحد أخذ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) بيده فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري ، فقال القوم اللهم لا . و إذا اعترف به من حضر الشورى من الوجوه واتصل أيضاً بغيرهم من الصحابة ممن لم يحضر الموضع ولم يكن من أحد نكير له مع علمنا بتوفر الدواعي إلى إظهار ذلك لو كان فقد وجب القطع على صحته على أن الخبر لو لم يكن في الوضوح كالشمس لما جاز أن يدعيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سيما مثله في مثل هذا المقام . انتهى 63 ما خص كلامه

3 ـ وممن ذكر تواتره الشيخ الطوسي (ت 460 هـ ) في الرسائل العشر

قال السيد ابن طاووس: 4

اعلم أن نص النبي صلوات الله عليه و آله على مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يوم الغدير بالإمامة لا يحتاج إلى كشف وبيان لأهل العلم و الأمانة والدراية ، وإنما نذكر تنبيهاً على بعض ما رواه ليقصد من شاء و يقف على معناه إقبال الأعمال ـ السيد ابن طاووس الحسني ج 2 ص 239

5 وقال العلامة المجلسي : اعلم أن الاستدلال بخبر الغدير يتوقف على أمرين:

أحدهما إثبات الخبر والثاني إثبات دلالته على خلافته صلوات الله عليه.

أما الأول فلا أظن عاقلاً يرتاب في ثبوته وتواتره بعد إحاطته بما أسلفناه من الأخبار التي اتفقت المخالف والمؤالف على نقلها وتصحيحها مع أن ما أوردناه قليل من كثير وقد أوردنا كثيراً منها في كتاب الفتن... بحار الأنوار ج 37 ص 235

 

الطرق المتعددة لحديث الغدير عند السنة

1 ـ رواه أحمد بن حنبل من 40 طريقاً وقد صحح الهيثمي بعض طرقه (انظر مجمع الزوائد ج 9 ص 104) .

2 ـ ابن جرير الطبري من 72 طريقاً

3 ـ الجزري المقري من 80 طريقاً

4 ـ ابن عقدة من 105 طرق .

5 ـ أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني من120 طريقاً ويروي حديث الغدير ب‍ـ1300 إسناد .

6 ـ أبو بكر الجعابي من 125 طريقاً .

7 ـ محمد اليمني أن له 150 طريقاً  .

8 ـ ورواه أبو العلاء العطار الهمداني من 250 طريقاً .

9 ـ وقال الشيخ عبد الله الشافعي في كتابه المناقب ص 108 مخطوط : ( وهذا الخبر ـ أي حديث الغدير ـ قد تجاوز حد التواتر فلا يوجد خبر قط نقل من طرق كهذه الطرق ... الخ كما في إحقاق الحق ج 6 / 290

 

اعترف بتواتر حديث الغدير جم غفير من علماء السنة فمن هؤلاء:

1 ـ الحافظ الذهبي

روى الذهبي الحديث واعترف بتواتره حيث قال في ترجمة : المطلب ابن زياد ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر في بيته ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : أنشدك بالله إلا حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : كنا بالجحفة بغدير خم  ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء أو فسطاط ، فأشار بيده ثلاثاً ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . هذا حديث حسن عال جداً ، ومتنه فمتواتر (سير أعلام النبلاء ـ الذهبي ج 8 ص 334)

 

2 ـ الحافظ ابن الجزري

شمس الدين محمد بن محمد الجزري الشافعي المتوفى 833هـ  له ( أسنى المطالب في مناقب علي ابن أبي طالب ) أثبت فيه تواتر حديث الغدير ورواه من ثمانين طريقاً ، قال بعد أن روى كثيراً من طرق حديث غدير خم ( هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة متواتر عن أمير المؤمنين علي ـ رضي الله عنه ـ وهو متواتر أيضاً عن النبي صلى الله عليه و سلم ، رواه الجم الغفير عن الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم.

وبعد أن ذكر عدداً من الصحابة الذين رووه قال : وصح عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم ، وثبت أيضاً أن هذا القول كان منه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خم (أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب .ص 3 ـ 4)

3 ـ جلال الدين السيوطي الشافعي

أ ـ في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة

ب ـ وفي الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

نقل كلام السيوطي في تواتر الحديث العلامة المناوي في شرح الجامع الصغير ج 2 ص 442 . والعلامة العزيزي في شرح الجامع الصغير ج 3 ص360

4 ـ قال العجلوني في تواتره:

من كنت مولاه فعلي مولاه . رواه الطبراني وأحمد والضياء في المختارة عن زيد بن أرقم وعلي وثلاثين من الصحابة بلفظ : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فالحديث متواتر أو مشهور  (كشف الخفاء ـ العجلوني ج 2 ص 274 ح )2591 .

5 ـ الملا علي القاري الحنفي

في المرقاة شرح المشكاة قال بعد نقل بعض أحاديث غدير خم

والحاصل : إن هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواتراً ، إذ في رواية لأحمد : أنه سمعه من النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثلاثون صحابياً وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ) المرقاة شرح المشكاة ج 5 ص568

ـ المناوي الشافعي في كتابه التيسير

ـ الشيخ ضياء الدين المقبلي في كتاب الأبحاث المسددة في الفنون المتعددة . قال : ( ومن شواهد ذلك ما ورد في حق علي ـ كرم الله وجهه في الجنة ـ وهو على حدته متواتر معنىً ، ومن أوضحه معنى وأشهره رواية حديث : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) وفي بعض رواياته زيادة ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) وفي بعض زيادة  وانصر من نصره واخذل من خذله.

وطرقه كثيرة جدا ، ولذا ذهب بعضهم إلى أنه متواتر لفظاً فضلاً عن المعنى .. ـ إلى أن قال ـ نعم ، فإن كان مثل هذا معلوماً وإلاّ فما في الدنيا معلوم  نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ج 6 ص 115 ـ 116 .

 محمد ناصر الدين الألباني:

قال في (سلسلة الأحاديث الصحيحة ) بعد أن عدد طرق حديث غدير خم وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) وصحح أكثرها قال:

وللحديث طرق أخرى كثيرة  جمع طائفة كبيرة منها الهيثمي في ( المجمع ج 9 / 103 ـ 108 ) وقد ذكرت وخرجت ما يتسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على أسانيدها بصحة الحديث يقيناً ، وإلا فهي كثيرة جداً ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد  قال الحافظ ابن حجر : منها صحاح ومنها حسان.

وجملة القول أن حديث الترجمة ـ يعني ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ـ حديث صحيح بشطريه ، بل الأول منه متواتر عنه صلى الله عليه و سلم كما يظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه ، وما ذكرت منها كفاية

إلى أن قال : إذا عرفت هذا ، فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته أنني رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية ، قد ضعف الشطر الأول من الحديث ، وأما الشطر الآخر ، فزعم أنه كذب انظر مجموع الفتاوى ج 4 / 417 ـ 418 .

وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها والله المستعان سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ج 4 ص 343 ـ 344  ط الرياض

صحة حديث الغدير عند أهل السنة

وقد صرح عدد كبير من علماء أهل السنة بصحة حديث الغدير منهم:

1 ـ ابن حجر العسقلاني

قال : وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جداً وقد استوعبها بن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحاح وحسان

فتح الباري ـ ابن حجر ج 7 ص 61  

وقال ابن حجر أيضا تعقيبا على كلام صاحب التهذيب:

قلت : لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر وفيه مقنع ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر وصححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو اكثر

 (تهذيب التهذيب ابن حجر ج 7 ص )297

ـ تصحيح الذهبي للحديث 2

حدثنا المطلب ابن زياد ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر في بيته ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : أنشدك بالله إلا حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : كنا بالجحفة بغدير خم ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم من خباء أو فسطاط ، فأشار بيده ثلاثاً ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . هذا حديث حسن عال جدا، ومتنه فمتواتر سير أعلام النبلاء الذهبي ج 8 ص  _ 335_ 334

3 ـ أبو الحسن الهيثمي المتوفى 807 هـ 114

صحح أكثرية طرق حديث الغدير في كتابه مجمع الزوائد

صحة ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)

تذرع كثير ممن في قلبه مرض بعدم صحة الفقرة في الحديث ( اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) بينما أكثرية المتون الصحيحة من حديث الغدير مشتملة عليها ولأجل ذلك قد ذكرها الهيثمي ونص على صحتها ومنها:

1 ـ عن رباح الحارث قال جاء رهط إلى علي بالرحبة قالوا السلام عليك يا مولانا فقال كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خم يقول من كنت مولاه فهذا مولاه قال رباح فلما مضوا تبعتهم فقلت من هؤلاء قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري . رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال قالوا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وهذا أبو أيوب بيننا فحسر أبو أيوب العمامة عن وجهه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ورجال أحمد ثقات مجمع الزوائد ـ الهيثمي ج 9 ص 103 ـ 104

2 ـ عن أبى الطفيل قال جمع على الناس في الرحبة ثم قال لهم انشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام فقام إليه ثلاثون من الناس قال أبو نعيم فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فخرجت كأن في نفسي شيئا فلقيت زيد بن أرقم فقلت له إني سمعت علياً يقول كذا وكذا قال فما تنكر قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة مجمع الزوائد ـ الهيثمي ج 9 ص 104

 

4 ـ وعن زيد بن أرقم قال استشهد علي رضى الله عنه الناس فقال انشد الله عز وجل رجلا سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فقام ستة عشر فشهدوا . رواه احمد وفيه أبو سليمان ولم اعرفه الا ان يكون بشير بن سلمان فان كان هو فهو ثقة : و بقية رجاله ثقات  .

5 ـ و عن عبدالرحمن بن أبى ليلى قال شهدت علياً في الرحبة يناشد الناس انشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في يوم غدير خم من كنت مولاه فعلى مولاه لما قام فشهد قال عبدالرحمن فقام اثنا عشر بدريا كأني انظر إلى أحدهم عليه سراويل فقالوا نشهد انا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خم  ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم قلنا بلى يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وعبد الله بن أحمد   مجمع الزوائد الهيثمي ج 9 ص 105

6 ـ وعن زيد بن أرقم قال أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالشجرات فقمّ ما تحتها ورش ثم خطبنا فو الله ما من شئ يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ ثم قال : يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم قلنا الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا قال فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعنى عليا ثم أخذ بيده فبسطها ثم قال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قلت روى الترمذي منه من كنت مولاه فعلى مولاه فقط رواه الطبراني وفيه حبيب بن خلاد الانصاري ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، و رواه البزار ثم منه وفيه ميمون أبو عبدالله البصري وثقه ابن حبان وضعفه جماعة .

7 ـ وعن داود بن يزيد الاودى عن أبيه قال دخل أبو هريرة المسجد فاجتمع إليه الناس فقام إليه شاب فقال أنشدك بالله سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال فقال إي أشهد أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . رواه أبو يعلى والبزار بنحوه والطبراني في الأوسط وفى أحد إسنادي البزار رجل غير مسمى ، وبقية رجاله ثقات في الآخر ، وفى إسناد أبي يعلى داود بن يزيد وهو ضعيف..

8 ـ وعن زيد بن أرقم قال نشد علي الناس : انشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقام اثنا عشر بدرياً فشهدوا بذلك وكنت فيمن كتم فذهب بصرى . رواه الطبراني في الكبير والأوسط ... ورجال الأوسط ثقات

10 ـ وعن جرير قال شهدنا الموسم في حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغنا مكانا يقال له غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وسطنا فقال أيها الناس بم تشهدون قالوا نشهد أن لا اله إلا الله قال ثم مه قالوا وأن محمدا عبده ورسوله قال فمن وليكم قالوا الله ورسوله مولانا قال من وليكم ثم ضرب بيده إلى عضد علي رضى الله عنه فأقامه فنزع عضده فاخذ بذراعيه فقال من يكن الله ورسوله مولاه فان هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيباً ومن أبغضه فكن له مبغضاً اللهم إني لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض له بالحسنى ، قال بشر قلت من هذين العبدين الصالحين قال لا أدري . رواه الطبراني وفيه بشر بن حرب وهو لين ومن لم أعرفه أيضا  

12 ـ و عن علي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه قال وزاد الراوون بعد وال من والاه وعاد من عاداه . رواه احمد و رجاله ثقات 126

وقد صحح الهيثمي بعض أسانيد حديث الغدير غير ما تقدم.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/29   ||   القرّاء : 118


 
 

 

 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net