من كلمات وحكم الإمام علي عليه السلام
رحم الله عبداً راقب ربه وخاف ذنبه.
أعون شيء على صلاح النفس القناعة.
إن الله أخفى أربعة في أربعة: رضاه في طاعته وسخطه في معصيته وإجابته في دعوته ووليّه في عباده، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته ومعصيته، ودعائه وعبداً من عبيد الله.
إحفظ عمرك من التضييع في غير العبادة والطاعات.
سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك.
من حذرك كمن بشرك
فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها.
[وقال(عليه السلام):] طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ ،أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْبِدْعَةِ
وقال(عليه السلام): ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثوَابِ الْـمُحْسِنِ
وقال(عليه السلام): احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ.
وقال(عليه السلام): بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
وقال(عليه السلام): مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ
وقال(عليه السلام) في صفة المؤمن: الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، وَحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْء صَدْراً، وَأَذَلُّ شَيْء نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ، وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مشْغولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مغْمُورٌ(غريق في فكرته) بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ(بخيل) بِخَلَّتِهِ(الحاجة.)، سَهْلُ الْخَلِيقَةِ(الطبيعة.)، لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ(النفس)! نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ(الحجر الصُلْب)، وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.
وقال(عليه السلام): لاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ، بَلْ لاَ تَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ
وقال(عليه السلام): افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَقَلِيلَهُ كَثِيرٌ
وقال(عليه السلام): زهدك في راغب فيك نقصان حظ، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس