هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (96)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (17)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (141)
---> قرانيات (62)
---> أسرة (20)
---> فكر (104)
---> مفاهيم (147)
---> سيرة (76)
---> من التاريخ (21)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : رأي العلماء في الثواب و العقاب .

رأي العلماء في الثواب و العقاب

 رأي العلماء في الثواب و العقاب

للعلماء آراء مختلفة في الثواب و العقاب 
1_ يعتقد البعض أن جزاء الأعمال الاخروي أمر اعتباري، مثل المكافأة و العقوبة في هذه الدنيا، أي كما أنّ هناك في هذه الدنيا عقابا على كلّ عمل سيّ‏ء أقرّه القانون الوضعي، كذلك وضع اللّه لكلّ عمل ثوابا أو عقابا معيّنين. و هذه هي نظرة الأجر المعيّن و الجزاء القانوني.
 2_ ثمّة آخرون يعتقدون أنّ النفس البشرية تخلق الثواب و العقاب، فالنفس تخلق ذلك في العالم الآخر دون إختيار، أي أنّ الأعمال الحسنة و الأعمال السيّئة في هذا العالم تخلق في النفس صفات حسنة أو سيّئة، و هذه الصفات تصبح جزءا متمكّنا من ذات الإنسان، و تبدأ هذه بإيجاد صورة تناسبها من السعادة أو العذاب 
فذو الباطن الحسن في هذا العالم يتعامل مع مجموعة من الأفكار و التصوّرات الحسنة، و الأشرار و الخبثاء مشغولون بأفكارهم الباطلة و تصوّراتهم الدنيئة في نومهم و يقظتهم.
و في يوم القيامة تقوم هذه الصفات نفسها بخلق السكينة و العذاب أو الشقاء و السعادة. و بعبارة أخرى أنّ ما نقرأه عن نعم الجنّة و عذاب جهنّم ليس سوى ما تخلقه هذه الصفات الحسنة أو السيّئة في الإنسان.
 3_ فريق ثالث من كبار علماء الإسلام اتّخذوا سبيلا آخر دعموه بكثير من الآيات و الأحاديث. يقول هؤلاء: إنّ لكلّ عمل من أعمالنا- حسنا كان أم سيّئا- صورة دنيوية هي التي نراها، و صورة أخروية كامنة في باطن ذلك العمل. و في يوم القيامة، و بعد أن تكون قد طرأت عليه تحوّلات كثيرة، يفقد صورته الدنيوية و يظهر بصورته الأخروية فيبعث على راحة فاعله و سكينته، أو شقائه و عذابه.
هذه النظرة، من بين النظرات الأخرى، تتّفق مع كثير من آيات القرآن، و بناء على ذلك، فإنّ أعمال الإنسان- و هي مظاهر مختلفة من الطاقة- لا تفنى بموجب قانون بقاء «المادة/ الطاقة» و تبقى أبدا في هذه الدنيا، على الرغم من أنّ الناظر السطحي يظنّها قد تلاشت.
إنّ بقاء هذه الأعمال بقاء أبديا يتيح من جهة أن يراها الإنسان عند محاسبته يوم القيامة و لا يبقى له مجال للإنكار، كما يتيح للإنسان من جهة أخرى أن يعيش يوم القيامة بين أعماله، فيشقى أو يسعد. و على الرغم من أنّ علم الإنسان لم يبلغ بعد مرحلة اكتشاف الماضي، إلّا للحظات قليلة سابقة  ، فممّا لا شكّ فيه أنّه لو تمّ
صنع جهاز أدقّ و أكمل، أو لو كانت لنا «رؤية» و «إدراك» أكمل لاستطعنا أن نرى و ندرك كلّ ما حدث في الماضي. (ليس هناك ما يمنع أن يكون جانب من الثواب و العقاب ذا طابع توافقي 
العلم و تجسيد الأعمال
لإثبات إمكان تجسيد الأعمال الماضية، يمكن الاستناد إلى مبادئ الفيزياء الثابتة اليوم، فقوانين الفيزياء تقول إنّ المادة تتحوّل إلى طاقة، و ذلك لأنّ «المادّة» و «الطاقة» مظهران لحقيقة واحدة، كما تقول أحدث النظريات بهذا الخصوص، و أنّ المادّة طاقة متراكمة مضغوطة تتحوّل إلى طاقة في ظروف معيّنة. و قد تكون الطاقة الكامنة في غرام واحد من المادّة تعادل في قوة انفجارها أكثر من ثلاثين ألف طن من الديناميت.
ملخّص القول: إنّ المادّة و الطاقة مظهران لحقيقة واحدة، و بالنظر لعدم فناء الطاقة و المادّة، فليس هناك ما يحول دون تراكم الطاقات المنتشرة مرّة أخرى و تتّخذ صورة مادّة أو جسم، فإذا كانت نتيجة الأعمال صالحة ظهرت بصورة نعم مادّية جميلة، و إذا كانت شرّا و سيئّة فإنّها تتجسّد في وسائل عذاب و عقاب.
                            المصدر  :  الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 466
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/03   ||   القرّاء : 3468


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 صورة مجملة لوضع المجتمع الإسلامي بعد ثورة الحسين عليه‌ السلام

 تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء

 أهداف النهضة الحسينية

 الآثار السلوكية المترتبة على هوية علاقتنا بأهل البيت (ع):

 أدلة الشعائر الحسينية

 كلمات عن الثورة الحسينية

 السيدة سكينة رضي الله عنها

 شرح خطبة السيدة زينب ع  في مجلس يزيد

 خلود فاجعة كربلاء

 الذكرى الحسينية مناسبة للتربية واحتواء المفاهيم

 

مواضيع عشوائية :



  آداب وسنن

 ما ينبغي للصائم

 الامام الكاظم عليه السلام.... سجين الحق الثائر

 قواعد التعامل مع الناس

 فوائد الشرور

  خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع

 الإسلام العالمي في عصر الولاية

 بحث تفسيري حول آية المباهلة

 حقوق السجين في الإسلام .

 الحرية في دلالاتها المختلفة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 929

  • التصفحات : 4276019

  • التاريخ : 23/09/2020 - 05:15

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net