هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (132)
---> قرانيات (60)
---> أسرة (20)
---> فكر (99)
---> مفاهيم (143)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (20)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : درجات الجنّة .

درجات الجنّة

درجات الجنّة

تمهيد:

تدل العبارات القرآنية المختلفة على أنّ حدائق الجنّة متعددة ومتنوّعة، وكذا الروايات الواردة في تفسير الآيات النازلة في هذا الصدد فانّها تحدد درجات ومنازل أهل الجنّة و كل شخص حسب أفضليّة وسمو مقامه.قال تعالى:

1- «قُلْ أَذَلِكَ خَيرٌ امْ جَنَّةُ الخُلْدِ الَّتي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً».

(الفرقان/ 15)

2- «اولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنهَارُ». (الكهف/ 31)

3- «امَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُم جَنَّاتُ المَأوَى‏ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ».

(السجدة/ 19)

4-«انَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِردَوْسِ نُزُلًا». (الكهف/ 107)

5- «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* اولَئِكَ المُقَرَّبُونَ* فِى جَنَّاتِ‏النَّعِيمِ». (الواقعة/ 10- 12)

6- «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» «ذَوَاتَا افْنَانٍ» «وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ» «مُدْهَامَّتَانِ». (الرحمن/ 46- 48- 62- 64)

تتحدث الآية الاولى‏ عن العذاب الأليم لأصحاب النّار وتقارن حالهم بالمنزلة الرفيعة لأصحاب الجنّة: «قُلْ اذَلِكَ خَيرٌ امْ جَنَّةُ الخُلدِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً».

«جنّة الخلد»: وردت مرّة واحدة في القرآن الكريم وهي تشير إلى‏ خلود الجنّة.

يقول الراغب في «المفردات»: «الخلود» بمعنى‏: بُعد الشي‏ء عن الفساد وبقاؤه على‏ حاله

 وقال صاحب «مقاييس اللغة»: إنّ الكلمة تعني أساساً الثبات والملازمة

 وفسّرها صاحب «مصباح اللغة» بمعنى‏ الإقامة

 و‏جنة الخلد وصف للجنّة بشكل عام، لأنّ كل نعمة فيها خالدة، وكذلك أهلها فهم خالدون أيضاً، وعلى‏ هذا فهي لا تختص بجانب من الجنّة دون الجانب الآخر، لأنّ هذا الوصف شامل لكل حدائق الجنّة.

وفي الآية الثانية بعد أن تؤكد الآية على‏ عدم ضياع أجر المؤمنين الصالحين، تبّشرهم أنَّ: «اولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجرِى مِن تَحتِهِمُ الْأَنهَارُ».

وردت كلمة «جنات عدن» احدى‏ عشرة مرّة في القرآن الكريم‏[1].

و «الجنّات»: جمع‏ (جنّة) وهي الحدائق الكثيرة في الجنّة، و «عدن» تعني في الأصل الإقامة حسب ماذكر صاحب «مقاييس اللغة» أو بمعنى‏ الثبات والاستقرار حسب ما أفاد به كتاب المفردات، وهذا يتضمن إشارة إلى‏ خلود الجنّة، لا مثل‏ حدائق هذه الدنيا التي هي عرضة لألف آفة وبلاء بينما أشجار الجنّة باقية دوماً وحدائقها خضراء غنّاء لا يعتريها اليبس ولا المرض ولا تساقط الأوراق أو الذبول.

قال بعض المفسرين: إنّ المقصود من‏ (جنّات عدن) وسط الجنّة، وهي في الحقيقة جنّة من جنانها إلّا أنّ لها من السعة ما يجعل كل جزء من اجزائها وكأنّه جنّة قائمة بذاتها وقد ذُكرت على‏ هيئة الجمع‏

الآية الثالثة  تقول: «امَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُم جَنَّاتُ المَأوَى‏ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ».

«المأوى‏»: مشتقة من كلمة «اوِيّ» على‏ وزن (قويّ)، قال الراغب في المفردات: إنّها تعني انضمام الشي إلى‏ شي‏ء آخر (ثم أصبحت تعني الإقامة عند الشي‏ء).

وقال صاحب مقاييس اللغة: إنّ أحد معانيها هو «التَجمُّع» وهذا يستلزم السكن عند الشي‏ء، والمأوى‏ يعني باختصار: المكان والمسكن والمقر الذي يسكنه الإنسان ليلًا أو نهاراً ويستريح فيه، وعلى‏ هذا ف «جنّات المأوى‏» تشير إلى‏ الخلود والدوام والاستقرار في الجنّة

قال البعض: إنّ هذا التعبير إشارة لطيفة إلى‏ هذه الحقيقة وهي أنّ دار الدنيا ليست مأوى‏ الإنسان (أي ليست دار مقّره النهائي)، بل هي ممر يجتازه، أو كما وصفتها الرواية المشهورة «الدنيا قنطرة» فهي ليست محل استقرار وثبات.

ومثل هذا الوصف ينطبق على‏ جميع الجنّة.

و«النزل» تعني أول مايُستقبل به الضيف (كما يُستقبل اليوم مثلًا بالعصير أو الماء البارد أو الشاي). وإذا كان الأمر كذلك فهو يدل على أنّ جنات المأوى‏- رغم سعتها وعظمتها- فهي أدنى‏ درجات الاستقبال لعباد اللَّه المخلصين!.

التعبير الآخر الذي استخدمه القرآن الكريم لوصف مستقر هذه الرحمة الإلهيّة الكبرى‏ هو «جنات الفردوس» إذ يقول القرآن في هذا الصدد: «انَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِردَوسِ نُزُلًا».

هناك اختلاف بين المفسرين وأصحاب اللغة في أصل كلمة (فردوس) هل هي رومية أم سريانية أم نبطية أم حبشية أم عربية؟ كما اعتبرها البعض فارسية الأصل تحوّرت إلى‏ «پراديزس» و «پراديز» ثم إلى‏ «فردايس» و «فردوس».

وقد ذكروا معاني عديدة لهذه الكلمة؛ منها: الحديقة والبُستان، وحدائق العنب والحدائق الشاملة لكل الأزهار والثمار، والحدائق المغطّاة بالأشجار والتي تحوي الكثير من المياه، وأحياناً الحاوية للكثير من العنب.

فأمّا الذين عدّوها عربية الأصل فقد قالوا: إنّها مأخوذة من مصدر «الفَرْدَسة» وهو بمعنى‏ السعة واستعملت هذه الكلمة التي وردت في القرآن مرّتين فقط (في سورة الكهف/ 107 وسورة المؤمنون/ 11) بمعنى‏ الجنّة، ويُستشف من الروايات المنقولة عن النبي صلى الله عليه و آله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام أنّ هذا الاسم يختص ببقعة ممتازة جدّاً من الجنّة.

عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال: «إذا سألتم اللَّه تعالى‏ فاسألوه الفردوس، فانّه وسط الجنّة وأعلا الجنّة وفوقه عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنّة»[2].

ونقل عن الإمام علي عليه السلام أنّه قال: «لكل شي‏ء ذروة وذروة الجنّة الفردوس وهي لمحمد وآل محمد»[3].

وعن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال في تفسير الآية؛ إنّها نزلت بحقّ أبي ذر وسلمان والمقداد وعمار بن ياسر وهي: «جَعل اللَّه لهم جنّات الفردوس نُزلًا» أي ‏مأوى‏ ومنزلًا[4].

ولا تضاد بين الحديث الثاني والثالث، لأنّ المؤمنين من أصحاب الدرجات الرفيعة من أمثال أبي ذر وسلمان والمقداد وعمّار وهم التابعون المخلصون لمحمد وآل محمد عليهم السلام يعدّون في الحقيقة من زمرتهم.

التعبير الآخر الذي ورد في وصف حدائق الجنّة هو ما جاء في سورة الواقعة «جنات النعيم» إذ يقول تعالى‏ في كتابه الكريم: «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* اولَئِكَ المُقَرَّبُونَ* فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ».

«الجنّات»: جمع «جنّة» ولعل استعمال الجمع هنا لبيان أنّ لكل واحد من أصحاب الجنّة جنّة خاصة به فيكون جمعها جنّات

والنعيم هو جمع «نعمة» لأنّ الجنّة تحوي دوماً أنواع النعم المادّية والمعنوية، لا كمثل حدائق الدنيا التي تكون أحياناً مدعاة للتعب والمعاناة والألم وأحياناً سبباً للراحة والنعمة، إضافة إلى‏ أنّ حدائق الدنيا تضم كل واحدة منها نعمة واحدة لا جميع النعم.

ثم ان جنات النعيم وبكل ماتزخر به من نعمة وعظمة لا تمثل في قبالة القرب الإلهي إلّاقطرة في بحر.

وقد تكررت هذه الكلمة (جنّة النعيم، وجنات النعيم)، عشر مرات في الآيات الشريفة.

وقد ورد في الروايات العديدة التي جاءت في ذيل الآية الشريفة: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ». (التكاثر/ 8)  حيث فُسر «النعيم» ب «نعمة الولاية»[5]  فمن المحتمل أنّ جنّات النعيم هي جنّة الولاية، ولاية اللَّه وأوليائه، ومحبّتهم والاستضاءة بنورهم المعنوي.

أمّا هل أنَ‏ «جنّات النعيم» تشمل كل الجنّة أم تُشير إلى‏ بقع مهمّة منها؟

فهنالك احتمالان، فمن جهة، قد يكون الوعد الإلهي للمقّربين دليلًا على‏ الاحتمال الثاني لاسيما وأن تعبيراً مشابهاً لهذا قد ورد في من نفس هذه السورة: «فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ* فَرَوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ». (الواقعة/ 88- 89)

المجموعة الأخيرة من هذه الآيات تشير إلى‏ أربع روضات من رياض الجنّة مع عدة خصائص، كل اثنين منهما على‏ حدة، إذ قال الكتاب الكريم: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» «ذَوَاتَا أَفْنَانِ» «وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ» «مُدْهَامَّتَانِ».

كانوا يتصوّرون أنّ هذه الحدائق الأربع كلها لجميع المؤمنين، وهذا التعدد من أجل إيجاد التنوع لأنّ طبيعة الإنسان تميل إلى‏ التنوّع، لكن لهجة الآيات وكذلك الروايات الواردة في تفسيرها تظهر لنا بوضوح أنّ ‏تلك الحدائق من نصيب فئتين مختلفتين وعبارة «من دونهما» تعطي معنى‏ الأدنى‏، وعلى‏ هذا الترتيب فروضتان من رياض الجنّة من نصيب «المقّربين» واثنان أدنى‏ منهما من نصيب «أصحاب اليمين» وهذا في الحقيقة إشارة إلى‏ درجات ومراتب أهل الجنّة، وهذا ما ينبغي أن يكون وذلك لأنّ أهل الجنّة ليسوا على‏ سواء في المرتبة والدرجة.

عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «لا تقولَنَّ واحدة إنّ اللَّه يقول: ومن دونهما جنّتان، ولا تقولن درجة واحدة إنّ اللَّه يقول: درجات بعضها فوق بعض، وإنّما تفاضل القوم بالأعمال»[6].

احتمالات متعددة لسبب حصول كل واحدة من هاتين الفئتين على‏ جنّتين

 ومن جملة ذلك أنّ إحداهما تشير إلى‏ الجنّة الروحية والاخرى‏ تشير إلى‏ الجنّة المادية أو أنّ لكل واحد من أهل الجنّة جنّتين: إحداهما عامّة لمقابلة الاصدقاء، والاخرى‏ خاصة لمعاشرة الزوجات.

أو أن تكون إحداهما كثواب على‏ العقيدة والإيمان والأخرى‏ جزاءً للعمل الصالح.

أو أن تكون إحداهما جزاءً للعمل والاخرى‏ فضل من اللَّه.

أو ربّما إحداهما جزاءً على‏ طاعة الأوامر والثانية ثواباً على‏ اجتناب الذنوب!

نستخلص من مجموع ماذكر أنّ للجنّة مقامات ودرجات ومراتب ويمكن اعتبار كل واحدة منها جنّة، ولا شك أنّ اختلاف درجات أولياء اللَّه في الدنيا يستوجب اختلاف مراتبهم في الجنّة، فجنّة المقربين تختلف عن جنّة أصحاب اليمين، وجنّة الذين يحتلّون الذُرى‏ في الورع والإيمان والمعرفة والعمل الصالح تختلف عن جنّة من هم في مراتب أدنى‏.

ينبغي الإشارة إلى‏ أنّ كلمة الجنّة قد وردت في القرآن الكريم أحياناً بصيغة المفرد الذي يحمل مفهوم اسم الجنس ويشمل جميع الحدائق والرياض في الجنّة

 وأحياناً اخرى‏ بصيغة الجمع وهو مايشمل رياض الجنّة ودرجاتها ومراتبها المختلفة، وأحياناً بصيغة التثنية (جنّتان) وهو ما دلَّ على‏ درجتين مختلفتين.

ويتحدّث القرآن في بعض الأحيان عن خلود الجنّة ويستخدم عبارات من أمثال‏

«جنّات عدن» أو «جنّة المأوى‏» و «جنّة الخلد»

ويتناول في أحيان اخرى‏ تبيان نعمها المادية والمعنوية المختلفة ويعبّر عنها ب «جنّة النعيم»

 ويشير أحياناً اخرى‏ إلى‏ الرياض الفاخرة جدّاً فيها ويطلق عليها اسم «جنّة الفردوس».

يعبّر كل واحد من هذه الأوصاف الغنّية عن واحد من أبعاد هذا المكان وهو مقر الرحمة الإلهيّة الكبرى‏، ودرجات القرب والوصال بالمحبوب الحقيقي.

 

[1] ( 1). في سور، التوبة، 72؛ الرعد، 23؛ النحل، 31؛ الكهف، 31؛ مريم، 61؛ طه، 67؛ فاطر، 33؛ ص، 50؛ غافر، 8؛ الصف، 12؛ البّينة، 8.

[2] ( 1). صحيح البخاري؛ وصحيح مسلم( نقلًا عن كتاب روح المعاني، ج 16، ص 47).

[3] ( 2). تفسير البرهان، ج 2، ص 495، ح 2.

[4] ( 3). استناداً إلى‏ ما نقله تفسير الميزان عن تفسير القمي، ذيل الآية مورد البحث.

[5] ( 2). للحصول على‏ مزيد من المعلومات عن هذه الأحاديث راجع كتاب بحار الأنوار، ج 24، الباب 29، ص 48 وماتلاها.

[6] ( 2). المصدر السابق.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/30   ||   القرّاء : 79


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تزور نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم.

 هيئة علماء بيروت تهنئ بالذكرى الواحدة والأربعين لانتصار الثورة الاسلامية في إيران

 الرزية الكبرى

 فاطمة الزهراء (عليها السلام) وكرامات الآخرة

 محبة فاطمة صك الفكاك من النار

 من تجليات النصرة الإلهية للزهراء المرضية ( عليها السلام)

 قَد أفلحَ مَن زَكَّاهَا

 من موجبات دخول الجنّة في القرآن‏

 درجات الجنّة

 خصوصيات الإنسان‏

 

مواضيع عشوائية :



  من صفات اولي الالباب

  قِيمة وثواب الأعمال في شَّهر رمضان المبارك

 الجفر

  الإمام محمد الجواد عليه السلام

 علاقة القرآن بشهر رمضان

 شهداء العقيدة

 هيئة علماء بيروت تستنكر تصرفات "مجلس التعاون الخليجي "تجاه المقاومة

  هيئة علماء بيروت تندد بالقرار المعيب لمجلس التعاون الخليجي

 تنمية العقل (الفكر النقدي)(*)

 من العلاقات الأسرية علاقة المراهق مع الأهل

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 891

  • التصفحات : 3730412

  • التاريخ : 23/02/2020 - 13:01

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net