الاتيان بسنن النبي (ص) ولو مرة واحدة في العمر
الاتيان بسنن النبي (ص) ولو مرة واحدة في العمر
في الرواية (إني لأكره للرجل أن يموت وقد بقيت خلة من خلال رسول الله (ص) لم يأت بها)
قال الإمام الصادق (ع) :(إنّ الله خصّ رسوله (ص) بمكارم الأخلاق فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا وارغبوا إليه في الزيادة منها)
وأول مصدر لسننه هو القرآن الكريم
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ
عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ..) (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ)
ومن الروايات الجامعة لمكارم أخلاقه (صلى الله عليه واله) وسننه:
يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال :اللهم اعنه
اما الاولى فالصدق لا يخرجن من فيك كذبة ابدا
والثانية الورع لا تجترأنّ على خيانة ابدا
والثالثة الخوف من الله كأنك تراه
والرابعة كثرة البكاء من خشية الله عزّ وجلّ
والخامسة بذل مالك ودمك دون دينك
والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصيامي وصدقتي، اما الصلاة فالخمسون ركعة، واما الصوم فثلاثة ايام في كل شهر ..واما الصدقة فجهدك حتى يقال اسرفت ولم تسرف، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل ، عليك بمحاسن الاخلاق فاركبها
عليك بمساوئ الاخلاق فاجتنبها، فإن لم تفعل فلا تلومن الا نفسك)
وقد تضمنت هذه الوصية عدّة محاور من سنته الشريفة
منها على صعيد الصفات القلبية -كالورع والخوف من الله تعالى
ومنها على صعيد الخصال النفسية – كالصدق
ومنها على صعيد الأعمال الخارجية كالصوم والصلاة والصدقة
(اللهم فأعنّا على الاستنان بسنته فيه)
وصفة العبودية لله وحده والتحرّر من طاعة غيره هي مصدر كل الكمالات
ومن سنن النبي (صلى الله عليه واله) التي أكّد عليها وذمّ تركها الزواج
ومن سننه (لا يبلغني أحدٌ منكم عن أصحابي شيئا فإنّي أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر)
وكان يحبّ صفة الرحمة للناس والشفقة عليهم والعفو عن إساءاتهم
(بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (أيّها الناس إنّما أنا رحمة مهداة).
وقد ساد النبي (ص) الخَلق: بخصلتين العفو عمن ظلمه وأنّه لا يرد سائلاً
ومن سُننه (صلى الله عليه واله ) :
يا فاطمة: لا تَنامي إلاّ وقد عملتِ أربعة:ختمتِ القرآن، وجعلتِ الأنبياء شُفعائكِ وأرضيتِ المؤمنين عن نفسكِ، وحججتِ واعتمرتِ قلت:يا رسول الله (ص)، أمرتَ بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال، فتبسّم (صلى الله عليه واله ) وقال:إذا قرأتِ (قُل هو الله أحد) ثلاث مرات فكأنكِ ختمتِ القرآن، وإذا صلّيتِ عليَّ وعلى الأنبياء قبلي كُنّا شُفعائكِ يوم القيامة، وإذا استغفرتِ للمؤمنين رضوا كلّهم عنكِ وإذا قُلتِ: سُبحانَ الله والحمدُ لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر فقد حججتِ و
ومن مستحبات ما قبل النوم تسبيح الزهراء (عليها السلام) والنوم على طهور وقراءة سورة التكاثر للوقاية من فتنة القبر