هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : أشعار حول السجن وأحوال السجناء وأقوالهم .

                    • رقم العدد : العدد الواحد والعشرون .

أشعار حول السجن وأحوال السجناء وأقوالهم

 
أشعار حول السجن وأحوال السجناء وأقوالهم
 
 
وصف الشاعر السجن وما ينشر من الشر والخير بين المسجونين بقوله:
طرحوه في السجن بين مئات                          من رجال زعانفٍ سفهاء
حرّضوه على ارتكاب الدنايا                           والمعاصي حتى بسفك الدماء
كان قبلاً يخاف شرقة مال                               أصبح اليوم أعظم الأشقياء
تلك حال السجون من ألف عام                       في بلاد الجهّال والأغبياء
إنما السجن زاجر لذويه                                   عن فعال الطغام والأردياء
فيه علم ٌ صنائع واشتغال                                    يكسب المرء شيمة الأدباء
محكم الوضع متقن الصنع زاهٍ                           صالح العيش جالب للهناء
فيه كتب تهذّب الخلق قسراً                               فيه طب يزيل أعضل داء
فيه قوم ليرشدوا كلّ غاوٍ                                    بحديث ذي حكمةٍ وجلاء
هكذا السجن في بلاد حباها                               مالكوها ذرائع الارتقاء
لا كسجن حوى جحيم شرور                            فيه تنمو نقائص الأدنياء
ومن أقدم من اشتهر من المسجونين باحتمال المحنة سقراط الفيلسوف اليوناني الذي زج في أعماق السجن وله فيه أقوال رائعة.
وكذلك يوسف الصديق فإنه صبر على مضض البلوى لما تجُنّي عليه وهو بريء، وما زال يغالب الأيام ويكافح المتاعب ويناصب العوائق حتى توفق إلى تفسير حلم فرعون فنال سدة الملك، وذاق حلاوة الهناء بعد تجرعه مرارة العناء من يوم حسده إخوته ثم باعوه ثم اعتقل.
وغليلو الفلكي الذي لزم سجنه سنوات كثيرة وكان لا يأكل فيها إلا يابس الخبز، فكتب كثيراً من آرائه وهو مجاوز الخامسة والسبعين من عمره، وبقي مصراً على رأيه في دوران الأرض رغماً عن التهديد والوعيد فضايقوه في سجنه حتى ألزموه مرة أن يقول إنها لا تدور، فأجابهم: "كيف أنكر تحركها وأنا اشعر باهتزازها تحت قدمي" ثم رفس الأرض برجله وقال لهم: "وفوق كل ذلك أنها تدور".
وخريستوف كولمب مكتشف أميركا مني بمحنة السجن واحتمال الاضطهادات حتى أنه لم يضجر من التحامل والانتقام فقال لممتحنيه: "اجعلوا قيودي معي في إراني (تابوتي)".
فكانت محنة المشاهير في كل عصر تتناول الأنبياء والأولياء والمصلحين والفلاسفة والعلماء والمنكودي الحظ والبسطاء على اختلاف مراتبهم، واتصلت بعصرنا الماضي والحاضر.
أعمال المسجونين في معتقلاتهم:
لقد رأينا بالاستقراء أن كثيرين من المعتقلين استفادوا في معتزلاتهم وأفادوا حتى أن المجرمين منهم انتفعوا بما عملوه في سجونهم وأفادوا العالم به، وما ألطف قول ديكنز: "إن العظيم بين الناس من كان عظيماً في شقائه وعظيماً في سجنه وعظيماً في قيوده" وقول الآخر: "من عوائقنا تتولد قوتنا" فلذلك تظهر مواهب كثيرين من المسجونين من وراء جدران سجونهم فيكون التضييق عليهم توسيعاً لمعارفهم.
ولما سجن الأمير زين الدين بن علي البحتري في أواخر القرن الثالث عشر للميلاد في مصر كتب سيرة عنترة بخطه الجميل.
وياقوت الحموي انتفع في أسره كثيراً لأنه برع بتحصيل العلوم ووضع التآليف المهمة أخصها "معجم البلدان" و "معجم الأدباء".
ومصلح الدين السعدي الشيرازي الشاعر المشهور في بلاد فارس لما أسر في حرب الصليبيين وضع مفكرات لبعض كتبه منها (الكلستان) المشهور.
فلهذا نجد أن المصائب هي محك الرجال، حتى قال كاتب أميركي بهذا المعنى: "إن من أهم الذرائع الدافعة الإنسان إلى النجاح الفقر والتعب والصعوبة فلا تخف منها لأنها أفضل وسيلة لإحراز النجاح.
وقال المعرّي:
 يؤدبك الدهر بالحادثات                            إذا كان شيخاك ما أدّبا
لعمر ي لئن عمّرتم السجن                         وأوطأتموه وطأة المتثاقل
لقد كان يبني المكرمات لقومه                     ويعطي اللهى في كل حق وباطل
فإن تسجنوه القسري لا تسجنوا اسمه            ولا تسجنوا معروفه في القبائل
وكتب البحتري إلى أبي سعيد صاحبه وكان معتقلاً في السجن:
جعلنا فداك الدهر ليس بمنفك                   من الحادث المشكو والنازل المشكي
وما هذه الأيام إلا منازل                             فمن منزل رحب إلى منزل ضنك
وقد هذبتك النائبات وإنما                           صفا الذهب الإبريز قبلك بالسبك
وما أنت بالمهزوز جأشاً على الأذى             ولا المتفري الجلدتين على الدعك
على أنه قد ضيم في حبسك الهدى            وأضحى بك الإسلام في قبضة الشرك
أما في رسول الله يوسف أسوة                    لمثلك محبوساً على الظلم والإفك
أقام جميل الصبر في السجن برهة              فآل به الصبر الجميل إلى الملك
وقال بعضهم في الشيخ الرئيس ابن سيناء لما سجن:
رأيت ابن سينا يعادي الرجال                      وفي السجن مات أخس الممات
فلم يشف ما نابه (بالشفا)                            ولم ينج من موته (بالنجاة)
من أقوال المسجونين والمعتقلين من أدباء المشرق:
وقال إبراهيم بن المدبر وهو محبوس:
تسلى ليس طول الحبس عارٌ                      وفيه لنا من الله اختيار
فلولا الحبس ما بلي اصطبارٌ                        ولولا الليل ما عُرف النهار
وما الأيام إلا معقبات                                  ولا السلطات إلا مستعار
سيفرج ما ترين إلى قليل                             مقدره وإن طال الإسار
ولما وُشي بالشيخ الرئيس ابن سيناء وسجن في قلعة فردجان أربعة أشهر أنشأ في سجنه قصيدة قال فيها:
دخولي باليقين كما تراه                              وكل الشك في أمر الخروج
وسجن المهدي العباسي أبا إسحاق إبراهيم المعروف بالنديم الموصلي لإدمانه الشرب، فقال في سجنه:
إلا طال ليلي أراعي النجوم                              أعالج في الساق كبلاً ثقيلاً
بدار الهوان وشر الديار                                    أسام بها الخسف صبراً جميلاً
كثير الأخلاء عند الرخاء                                 فلما حبست أراهم قليلاً
لطول بلائي مل الصديق                                   فلا يأمنن خليلٌ خليلاً
ولما سجن أبو إسحاق إبراهيم الصابئ الكاتب المعروف نظم في اعتقاله أشعاراً بليغة نشر طائفة منها الثعالبي في يتيمة الدهر، منها قوله من قصيدة:
يعيرني بالحبس من لو يحله                        حلولي لطالت واشمخرت مراكبه
ورب طليق أطلق الذل رقه                           ومعتقل عان وقد عز جانبه
وإني لقرن الدهر يوماً تنوبني                    سطاه ويوماً تنجلي بي نوائبه
ومن مد نحو النجم كيما يناله                   يداً كيدي لاقته أيدٍ تجاذبه
ولا بد للساعي إلى نيل غاية                     من المجد من ساعٍ تدب عقاربه
وإني وإن اودت بمالي نكبة                      نظيري فيها كل قَرم أناسبه
كذلك مثلي نفسه رأس ماله                      بها يدرك الربح الذي هو طالبه
وللمال آفات يهنأ ربه                                بها إن تخطته إليه مصائبه
ومن يكن السلطان فيها خصيمه               فلا عار في الغصب الذي هو غاصبه
ولي بين أقلامي ولبي ومنطقي                  غنىً قلما يشكوا الخصاصة
فسأله: لمن البيت؟ فقال: لعبدك أبي إسحاق الصابئ، وكان سجيناً فأمر بإطلاق سراحه وخلع عليه، هكذا روى بعضهم:
وقيل إن من جملة أسباب إطلاقه من سجنه قوله من قصيدة لأبي الفرج الببغاء منها:
وآنستني في محبسي بزيارة                   شفت كمداً من صاحب لك قد خلص
ولكنها كانت كحسوة طائرٍ                     فواقاً كما يستفرص السارق الفرص
وأحسبك استوحشت من ضيق محبسي     وأوجست خوفاً من تذكرك القفص
كذا الكرز اللماح ينجو بنفسه                   إذا عاين الإشراك تنصب للقنص
ولما اعتقل ابن عطية القضاعي كتب من سجنه:
أنوح على نفسي أم أنتظر الصفحا                فقد آن أن تنسى الذنوب وأن تمحى
فها أنا في ليل من السخط حائرٍ                   ولا أهتدي حتى أرى للرضى صبحا
ولما أسر الروم أبا فراس الحمداني نظم معظم ديوانه في مأسره فكان مما كتب إلى والدته يشكو إليها جراحه:
مصابي جليل والعزاء جميل                      وظني أن الله سوف يزيل
جراح تحاماها الأساة مخافة                       وسقمان بادٍ فيهما ودخيل
وأسر أقاسيه وليل ونجومه                         أرى كل شيء غيرهن يزول
تطول به الساعات وهي قصيرة                   وفي كل دهر لا يسرك طول
تناساني الأصحاب إلا عصابة                     ستلحق بالأخرى غداً وتحول
وسمع مرة حمامة تنوح على شجرة عالية قرب معتقله فقال:
أقول وقد ناحت بقربي حمامة                     أيا جارتي هل تشعرين بحالي
معاذ الهوى ما ذقت طارقة الهوى                 ولا خطرت منك الهموم ببال
أتحمل محزون الفؤاد قوادم                       على غصن نائي المسافة عالي
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا                       تعالي أقاسمك الهموم تعالي
تعالي تري روحاً لديّ ضعيفة                       تردد في جسم يعذب بال
أيضحك مأسورٌ وتبكي طليقة                      ويسكت محزون ويندب سال
لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة                  ولكن دمعي في الحوادث غال
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11   ||   القرّاء : 3792


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تدين قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال

 هيئة علماء بيروت تدين العمل الارهابي في العريش

 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 قراءة في ظاهرة الطلاق‏

  السنة النبوية والتنصيص علي إمامة علي

 الوعظ

 شيعة علي(ع) وأوصافهم

 بحث تاريخي عن الصوم

 مناشئ الخطأ الذهني

  وقفات وتأملات في سورة الحجرات (3)

 صدرالعدد الجديد من مجلة اللقاء

 الشيعة في العالم

 الإمام السجاد عليه السلام باعث الإسلام من جديد

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 749

  • التصفحات : 2349671

  • التاريخ : 16/12/2017 - 05:17

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net