هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (48)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (102)
---> قرانيات (53)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : سيرة .

              • الموضوع : اقوال في شخصية الإمام محمد الجواد عليه السلام .

اقوال في شخصية الإمام محمد الجواد عليه السلام

 اقوال في شخصية الإمام محمد الجواد عليه السلام

إنّ مواهب الإمام التقي محمّد بن علي الجواد عليه السلام قد ملكت عقول كل من عاصره وتطّلع إلى شخصيته العملاقة واطلع على عظمة فكره وكمال علمه. وكل من كان يراه لم يقدر أن يتمالك نفسه أمامه ويخرج من عنده إلاّ والإعجاب والخضوع يتسابق بين يديه  وهنا نشير إلى بعض ما وصلنا من معالم عظمته وسموّ شخصيته على لسان من عاصره ثم من كتب عنه وأرّخ له

1_ والده الإمام الرضا عليه السلام:

 لقد وصف الإمام الرضا عليه السلام ابنه الجواد بما يلي:

أ- قال عنه قبل ولادته للحسين بن بشار: "والله لا تمضي الأيّام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرّق به بين الحقّ والباطل". وزاد في نص آخر: "حتى يولد ذكر من صُلبي يقوم مثل مقامي يحيي الحق ويمحي الباطل".

ب- وقال عنه بعد ولادته: "هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه".

ج- وقال أيضاً: "هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني".

د- وقال أيضاً لصفوان بن يحيى: "كان أبو جعفر محدَّثاً".

2 _ علي بن جعفر عمّ أبيه: "قال محمد بن الحسن بن عمّار: دخل أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء، فقبّل يديه وعظّمه. فقال له أبو جعفر: يا عمّ اجلس رحمك الله، فقال: يا سيّدي كيف أجلس وأنت قائم؟

فلّما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون: أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟

فقال: اسكتوا إذا كان الله عزّ وجلّ - وقبض على لحيته - لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه، أُنكِرُ فضله؟! نعوذ بالله ممّا تقولون ! بل أنا له عبد".

 3_ قال الشيخ المفيد: وكان المأمون قد شغف بأبي جعفر عليه السلام لِما رأى من فضله مع صغر سنّه وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان، فزوّجه ابنته أمّ الفضل وحملها معه إلى المدينة، وكان متوفّراً على إكرامه وتعظيمه وإجلال قدره.

وقال في وصف الإمام أبي جعفر عليه السلام حينما أراد تزويجه واعترض عليه العباسيون: "وأما أبو جعفر محمد بن علي قد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنّه والأُعجوبة فيه بذلك.. ثم قال لهم: وَيْحَكم إني أعرف بهذا الفتى منكم، وإنّ هذا من أهل بيت علمهم من الله، ومواده وإلهامه، لم يزل آباؤه أغنياء في علم الدين والأدب عن الرعايا الناقصة عن حدّ الكمال.

وقال له المأمون أيضاً بعد أوّل لقاء معه بعد وفاة أبيه الرضا عليه السلام وبعد أن اختبره -والإمام لم يتجاوز العقد الأول من عمره-: "أنت ابن الرضا حقاً ومن بيت المصطفى صدقاً وأخذه معه وأحسن إليه وقرّبه وبالغ في إكرامه وإجلاله وإعظامه".

 4_ وقال عنه العلاّمة سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفّى سنة 654 ه: "ومحمد، الإمام أبو جعفر الثاني كان على منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود.. وكان يلقّب بالمرتضى والقانع...".

  5_ وقال عنه الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي المتوفّى سنة 652 هـ : "وان كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر  

 6_ وقال الذهبي: "كان محمّد يلقّب بالجواد وبالقانع والمرتضى، وكان من سروات آل بيت النبي صلى الله عليه وآله.. وكان أحد الموصوفين بالسخاء، فلذلك لقّب بالجواد...".

 7_ وقال عنه ابن الصبّاغ المالكي المتوفّى سنة 855 هـ : "وهو الإمام التاسع.. عرف بأبي جعفر الثاني، وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر القائم بالإمامة بعد علي بن موسى الرضا.. للنص عليه والإشارة له بها من أبيه كما أخبر بذلك جماعة من الثقات العدول"  

 8_ وذكره الفضل بن روزبهان المتوفّى سنة 927 هـ في شرحه للصلوات التي أنشأها لبيان فضل النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين فقال ما نصّه:

"اللهم وصلّ وسلّم على الإمام التاسع الأوّاب السجّاد، الفائق في الجود على الأجواد، مانح العطايا والأوفاد لعامّة العباد، ماحي الغواية والعناد، قامع أرباب البغي والفساد، صاحب معالم الهداية والإرشاد إلى سبل الرشاد، المقتبس من نور علومه الأفراد من الأبدال والأوتاد أبي جعفر محمّد التقيّ الجواد بن علي الرّضا ساكن روضة الجنة بأنعم العيش، المقبور عند جدّه بمقابر قريش، اللّهم صلّ على سيّدنا محمد وآل سيّدنا سيّما الإمام السجّاد محمد التقي الجواد .

 9_ وقال عنه خير الدين الزركلي: "كان رفيع القدر كأسلافه ذكيّاً طلق الّلسان قويّ البديهة..".

 هذه بعض النصوص التي أدلى بها معاصرو الإمام الجواد عليه السلام ومن جاء بعدهم في القرون اللاحقة وهي تمثّل إعجابهم بمواهب الإمام وشخصيّته الفذّة التي تحكي شخصيّة آبائه الكرام الذين حملوا مشاعل الهداية وأعلامها بعد خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وآله  

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/05   ||   القرّاء : 3973


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 معرفة الله

 الدين وحده الذي يروض النفس

  الإحسان إلى الوالدين

  الإحسان

  اكل المال بالباطل

  أذية المؤمن

 حسن العشرة ولين الجانب

  حكمة بالغة للإمام زين العابدين (ع)

  التكافل الإجتماعي

  كيف أصبحت ؟

 

مواضيع عشوائية :



 الإسلام العالمي في عصر الولاية

 الموضوع الأول

  هدم القبور الطاهرة عودة إلى التاريخ

 المهديُّ في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة

 التأويلية الإسلامية وسؤال(1)

 خلود ثورة الإمام الحسين (ع)

 علماء قدوة

 أرجوزة انتصار

 وَنَصائح عَامّة للأَهلفي التعامل مَع أبنائهم

  كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 723

  • التصفحات : 2216298

  • التاريخ : 21/08/2017 - 20:56

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net