هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : التقية .

التقية

 
التقية
 يبتدئ تاريخ التقية بتاريخ الإسلام يوم كان هذا الدين ضعيفا .. و بطلها الأول الصحابي الشهير عمار بن ياسر، حيث أسلم هو و أبوه و أمه، و عذبوا في سبيل اللّه، فاحتملوا الأذى و العذاب من غير شكاة .. مر رسول اللّه بآل ياسر، و هم يعذبون، فلم يزد ياسر على ان قال: الدهر هكذا يا رسول اللّه. فقال النبي (ص): صبرا آل ياسر، فان موعدكم الجنة، و كان ياسر و امرأته سمية أول شهيدين في الإسلام.
و أكره المشركون عمارا على قول السوء في رسول اللّه، فقاله دفعا للضرر  عن نفسه، فقال بعض الأصحاب: كفر عمار. فقال النبي: كلا، ان عمارا يغمره الايمان من قرنه إلى قدمه .. و جاء عمار الى النبي، و هو يبكي نادما. فمسح النبي عينيه و قال له: لا تبك ان عادوا لك فعد لهم بما قلت.
فنزل في عمار قوله تعالى: «مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ- النحل 106». و لم يختلف اثنان في أن هذه الآية نزلت في عمار 
وبديهة ان العبرة بعموم اللفظ، لا بسبب النزول، و اللفظ هنا عام يشمل كل من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان
ثم نزلت الآية 28 من سورة آل عمران التي نحن في صددها تؤكد آية عمار ابن ياسر، و مثلها الآية 27 من سورة المؤمن: «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ». و الآية 119 من سورة الانعام: «إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ...
و كما جاءت الرخصة في كتاب اللّه بالتقية فقد جاءت أيضا في سنة رسوله، قال الرازي في تفسيره الكبير، و السيد رشيد رضا في تفسير المنار، و غيرهما كثير، قالوا: ان مسيلمة الكذاب أخذ رجلين من أصحاب رسول اللّه، فقال لأحدهما: أتشهد اني رسول اللّه؟ قال: نعم. فأطلقه. و قال للثاني: أتشهد اني رسول اللّه؟ فلم يشهد. فقتله. و لما بلغ رسول اللّه ذلك قال: أما المقتول فمضى على يقينه و صدقه، فهنيئا له، و أما الآخر فقبل الرخصة فلا تبعة عليه.
و جاء في تفسير المنار: «ان البخاري نقل في صحيحه عن عائشة ان رجلا استأذن على رسول اللّه، فقال النبي: بئس ابن العشيرة، ثم اذن له، و لما دخل ألان له الرسول القول. و بعد أن خرج قالت عائشة للنبي: قلت في هذا الرجل ما قلت، ثم ألنت له القول؟ فقال: ان من شر الناس من يتركه الناس اتقاء فحشه. و في البخاري أيضا في حديث أبي الدرداء: إنّا لنكشر- أي نبتسم- في وجوه قوم، و ان قلوبنا لتلعنهم
هذا، بالاضافة الى أحاديث أخرى تدل بعمومها على جواز التقية مثل حديث لا ضرر و لا ضرار». و حديث: «رفع عن أمتي ما اضطروا اليه 
و هذان الحديثان متواتران عند السنة و الشيعة
و استنادا إلى كتاب اللّه، و سنة نبيّه المتواترة أجمع السنة و الشيعة قولا واحدا على جواز التقية
 قال الجصاص- من أئمة الحنفية- في الجزء الثاني من كتاب   أحكام القرآن ص 10 طبعة 1347 ه ما نصه بالحرف: «الا أن تتقوا منهم تقاة»، يعني أن تخافوا تلف النفس، أو بعض الأعضاء، فتتقوهم بإظهار الموالاة من غير اعتقاد لها .. و عليه جمهور أهل العلم». و نقل الرازي في تفسيره عن الحسن البصري انه قال: التقية جائزة إلى يوم القيامة، و أيضا نقل عن الشافعي انه أجاز التقية و عممها للمسلم إذا خاف من المسلم لما بينهما من الاختلاف فيما يعود الى مسائل الدين.
و قال صاحب تفسير المنار عند تفسير قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً ما نصه بالحرف:
 «من نطق بكلمة الكفر مكرها وقاية لنفسه من الهلاك، لا شارحا للكفر صدرا، و لا مستحبا للدنيا على الآخرة لا يكون كافرا، بل يعذر، كما عذر عمار بن ياسر، و قال الشيخ مصطفى الزرقا في كتاب الفقه الاسلامي في ثوبه الجديد مادة 600: «التهديد بالقتل للإكراه على الكفر يبيح للشخص التظاهر به مع اطمئنان قلبه بالإيمان». الى غير ذلك كثير.
و بالاضافة الى كتاب اللّه، و سنّة رسوله، و اجماع المسلمين سنّة و شيعة على جواز التقية فإن العقل يحكم بها أيضا و يبررها لقاعدة: «الضرورات تبيح المحظورات
و بهذا يتبين معنا ان التقية قاعدة شرعية يستند اليها المجتهد الشيعي و السني في استنباط الأحكام، و ان الدليل عليها الكتاب و السنة و الإجماع و العقل، و عليه تكون التقية مبدأ اسلاميا عاما تؤمن به جميع المذاهب الإسلامية، و ليست مذهبا خاصا بفريق دون فريق، و مذهب دون مذهب، كما يتوهم- الا الخوارج-
 وهنا سؤال يفرض نفسه، وهو إذا كانت التقية جائزة كتابا و سنة و عقلا و اجماعا من الشيعة و السنة فلماذا نسبت الى الشيعة فقط، حتى ان كثيرا من شيوخ السنة شنعوا على الشيعة، و نسبوهم الى البدعة من أجلها؟
الجواب: أما نسبتها الى الشيعة فقط، أو اشتهار الشيعة بها فقد يكون سببه ان الشيعة اضطروا للعمل بها أكثر من غيرهم بالنظر لما لا قوه من الاضطهاد في العصر الأموي و العصر العباسي، و ما تلاهما و من أجل اضطرار الشيعة الى الأخذ بالتقية كثيرا أو أكثر من غيرهم اهتم بها فقهاؤهم، و ذكروها في مناسبات شتى في كتب الفقه، و حددوا مفهومها، و بينوا قيودها و حدودها، متى تجوز؟ و متى لا تجوز .. 
و خلاصة ما قالوه: انها تجوز لرفع الضرر عن النفس، و لا تجوز لجلب المنفعة، و لا لادخال الضرر على الغير
أما من خصّ التقية بالشيعة فقط، و شنّع بها عليهم فهو اما جاهل، و اما متحامل، و مهما يكن، فلا موضوع اليوم و لا موجب للعمل بالتقية من غير فرق بين السنة و الشيعة فتوى و عملا بعد أن ولّى زمن الخوف و الاضطهاد
 المصدر : تفسير الكاشف، ج‏2، ص: 41
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/03   ||   القرّاء : 1758


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تدين قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال

 هيئة علماء بيروت تدين العمل الارهابي في العريش

 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 العدد الثامن والعشرون

 القرآن الكريم على ضوء القراءة التاريخانية

 دماء على الأيام في الثورة الحسينية

 الميل إلى الجنس الآخر

 برقية تضامن مع الاعلامية السيدة مريم البسام

 الطب في الصوم

 هيئة علماء بيروت تدين بشدة التطاول على سيد المقاومة

 قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم صلة الأرحام

 لطائف وفوائد

 التداوي بالصوم

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 749

  • التصفحات : 2343336

  • التاريخ : 11/12/2017 - 07:47

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net