هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (48)
---> شهر رمضان (63)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (11)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (94)
---> قرانيات (52)
---> أسرة (20)
---> فكر (88)
---> مفاهيم (104)
---> سيرة (61)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : علماء .

              • الموضوع : الشيخ محمد جواد مغنية (ره) .

                    • رقم العدد : العدد الثامن والعشرون .

الشيخ محمد جواد مغنية (ره)

 تاريخ العلماء حافل بالقصص والمآثر والعبر ... وقصص العلماء زاخرة بالأخلاق والمثل العليا وهي بذلك تذكرنا بعظمتهم وجلالة قدرهم وأنهم أسوة لنا وقدوة.

 

الشيخ مغنية (ره)   وتحمل مشقة العيش في النجف

يقول الشيخ محمد جواد مغنية  (ره)  جئت إلى النجف وكانت آنذاك بلد المرض والفقر، الوجوه شاحبة، والثياب بالية، والبيوت واطئة تدب فيها العقارب، وتسعى الحشرات في جوانبها، الشوارع ضيقة قذرة، المتسولون على كل باب وفي كل طريق، وماء الشرب ينقل بالقِرَب على الحمير من مكان بعيد، ويباع كالخبز والزيت، ومعظم موارد النجف من الأوقاف والصدقات والأخماس تأتي من الخارج ومن الزوار والجنائز التي ترد إلى وادي السلام من أقطار شتى.

الطالب الغريب السعيد من كان له ولي وكفيل يتعهده من حين لآخر بحوالة مالية، فإذا وصلت إليه انتشر خيرها بين الطلاب وقدم له التهاني الخلاّن والأحباب .. وكان بعضهم يجثو على ركبتيه في رسائله لتاجر أو مهاجر يستعطفه ويسأله العون بلسان مرتجف وحزين، ومعظم العلماء والطلاب أو الكثير منهم يعيشون في عفة واغتراب لا عمّ لهم ولا خال ينهكهم العوز والحرمان، ومع هذا مضوا على الطريق بصبر وجاهدوا في سبيل العلم وبلغوا الهدف، وحولوا الجوع والبرد إلى علم وخلق وطهارة، والترف إلى أفيون يخدّر أهله ويصرفهم عن كل حافز إلى الجهاد والطموح.

كنت واحداً من الفئة البائسة المحرومة، ولكن كان لي هدف واحد، وهو أن أفهم وأستوعب الدرس الذي أنا فيه، إنه منتهى أملي وشغلي الشاغل وفي سبيل تحصيله يهون كل شيء من أجله أتخلى عن كل شيء.

تخرج من النجف العديد من أئمة الفقه والدين وأعلام الأدب، وعاش بعض هؤلاء حياة البؤس والشقاء، حتى قال أحدهم:"كدت من الجوع آكل الحصير" ومع هذا كان هؤلاء يواصلون السير حتى بلغوا القمة، وإن دلّ هذا على شيء فإنه يدل على أنّ الإنسان باستطاعته أن يتغلب على ما يسمّى بالضعف والعجز.

إنّ في أعماق كل إنسان نفحة إلهية إذا أحسن استغلالها وصبر على مرّها يبلغ هدفه، ويصبح وجوده حقيقة ذات قيمة ومعنى حتى ولو كان في بيئة متخلّفة، وإذا أهمل وتكاسل عاش على هامش الحياة بلا معنى ومذاق، حتى لو كان في بلد الرقيّ والحضارة.

 

لمجرد العبرة والعظة:

يقول الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله :  في أيام دراستي كان عدد الطلاّب اللبنانيين في النجف يتراوح بين الستين والسبعين، وكان أكثرهم تنقصه النفقة الضرورية، وأحياناً لا يجد بعضهم ثمن ماء الشرب، وكان قلة من الطلاب اللبنانيين يعيشون في يسر ورفاهية، وأذكر اثنين من هؤلاء كانا يعيشان في دنيا الوهم والخيال، فقد أيقن كل واحد منهما بأنّ الرّياسة تنتظره، والشهرة له دون غيره، وكان يصبح ويمسي على هذا اليقين لا شيء يؤهله للصدارة سوى النسب والوراثة، فجاءت النتيجة سراباً ويباباً، وهكذا كل خرافي اتكالي يجهل قدره، ويتجاوز حدّه.

إن معرفة النفس على حقيقتها هي الخطوة الأولى إلى بناء الشخصية، وفي ضوئها يحدد العاقل هدفه في الحياة، ويكافح من أجله، ومن جهل طاقته وأعماقه عاش في دنيا الخيال، والضياع وانتهى إلى جحيم.

وهذا ما حدث لهذين الطالبين عندما عادا إلى وطنهما لبنان وتشاء الصدف أن أعود إلى عاملة في نفس الوقت مع المذكورين، ونحن الثلاثة من أبناء العلماء، ولكني عشت يتيماً مسؤولاً عن نفسي، وعاش كل منهما ومعه زوجته وأولاده كلاً على أبيه حتى بعد رجوعه إلى وطنه كعالم من النجف.

كتب سبحانه على نفسه أن يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء: {أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون}النمل/62 إن الله أنجز لي ما وعد، ووفقني إلى ما أردت وطلبت، فحمداً لله وللنجف التي آوتني وجعلت مني تلميذاً يتذوّق العلم.

 

زهد الملا السبزواري (ره) 

روى الراوي في سفر الشاه إلى المشهد المقدس قال: كان يستقبلنا أهالي كل مدينة ندخل إليها، وعندما نغادرها يقوم أهاليها بتوديعنا، وفي شيراز جاءوا لاستقبالنا باستثناء الملا هادي مع أن استقبالنا كان سهلاً، ولم يتأثر الشاه من ذلك الموقف واعتبره مسألة عادية، ولما كان الشاه يعرف الملا هادي، فقد عين وقتاً وبصحبة أحد الخدمة ذهب إلى منزل الحاج ملا هادي وكان الوقت نهاراً، وبعد تدارس الأمور، قال الشاه: إن الله العالم تفضل علي بنعم كثيرة، وعلي أن أشكره على كل نعمة أولاني بها، فأرجو منكم أن تؤمن لي خدمة أقوم بها حتى أؤدي شكر نعمة السلطنة

فأظهر الحاج الملا هادي استغناءه وعدم احتياجه، ولم يؤثر فيه إصراره، حتى اقترح علي قائلاً: سمعت أن لك أرضاً زراعية، فأرجو منكم أن تقبلوا إعفاءها من الرسوم والضرائب المالية، فرد هذا الاقتراح بعذر وقال: إن الضرائب المالية للدولة وفي كل بلد، قد اتخذت بصورة قطعية لا تقبل التغيير، وإذا أنا (هادي) لم أعط ضريبة سيقطع المسؤولون على الضرائب مقدارها من سائر آحاد الرعية، ومن الممكن أن تلحق بامرأة أرملة أو يتيم، وأنت لا ترضى أن يلحق إعفائي من الضريبة ضرراً بامرأة لا معيل لها أو بطفل يتيم.

قال الشاه: نريد أن نأكل معكم طعامكم فأمر الملا هادي خادمه بتقديم الغذاء، فجاء الخادم بطبق فيه عدد من أقراص الخبز واللبن والملح وبعض الملاعق ووضعه أمامنا، وذهب لحاله، فابتدأ الملا هادي بتقبيل أقراص الخبز، وأخذ يشكر الله كثيراً من صميم قلبه، وبعد ذلك أخذ يقطع الخبز ويضعه في اللبن، ووضع ملعقة أمام الشاه وقال: أيها السلطان! كل إنه خبز حلال من زراعة وأتعاب هاتين اليدين، فأكل الشاه منه ملعقة واحدة فقط لأنه وجد أن الاستمرار في أكل هذا الشيء خارج عن نطاق قدرته، وبعد الاستئذان أخذ الشاه بيده بقية الأقراص وأعطاها للخادم واحتفظ بها لأفراد العائلة ليستشفوا بها عند الإصابة بالمرض وقمنا ونحن في عجب من زهد هذا العالم بعدم رغبته في الدنيا

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/30   ||   القرّاء : 918


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مملكة الكراهية

 أهل البيت عليهم السلام... مَحَالُ معرفة الله

 الوهابية: تكفير المجتمعات وتدميرها

  أهل البيت عليهم السلام أمان لأهل الأرض

  إجراءات الإسلام لتأمين الأمن الاجتماعي

  عقوق الوالدين

 الأمن والأمان يوم القيامة

 كلمات وردت في القرآن الكريم

  علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء...

  القصة ودورها في التبليغ الديني

 

مواضيع عشوائية :



 خطبة النبي (ص) في شهر رمضان المبارك

 الإصلاح.. حركة مستمرة

  فلسفة الحج

 برقية تضامن مع الاعلامية السيدة مريم البسام

 بحث حول مفهوم القيمة

 لإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه

 في التوجّه إلى عزّ الربوبية وذلّ العبودية

 قصيدة للسيد حيدر الحلي يخاطب فيها الإمام المهدي(ع)

  مؤاخذة الخلف بما فعله السلف

 وقفات تفسيرية مع آيات الصوم في القرآن الكريم

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 682

  • التصفحات : 1977878

  • التاريخ : 21/02/2017 - 16:17

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net