هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : مراحل الحياة البشريّة و كيفيّة ظهور الدّين .

مراحل الحياة البشريّة و كيفيّة ظهور الدّين

 مراحل الحياة البشريّة و كيفيّة ظهور الدّين

 

كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ .... (213

التّفسير

المرحلة الاولى: مرحلة حياة الإنسان الابتدائيّة حيث لم يكن للإنسان قد ألف الحياة الاجتماعية، و لم تبرز في حياته التناقضات و الاختلافات، و كان يعبد اللّه تعالى استجابة لنداء الفطرة و يؤدّي له فرائضه البسيطة، و هذه المرحلة يحتمل أن تكون في الفترة الفاصلة بين آدم و نوح عليهما السّلام.

المرحلة الثانية: و فيها اتّخذت حياة الإنسان شكلا اجتماعيّا، و لا بدّ أن يحدث ذلك لأنّه مفطور على التكامل، و هذا لا يتحقّق إلّا في الحياة الاجتماعيّة.

المرحلة الثالثة: هي مرحلة التناقضات و الاصطدامات الحتميّة بين أفراد المجتمع البشري بعد استحكام و ظهور الحياة الاجتماعيّة، و هذه الاختلافات سواء كانت من حيث الإيمان و العقيدة، أو من حيث العمل و تعيين حقوق الأفراد و الجماعات تحتّم وجود قوانين لرعاية و حمل هذه الاختلافات، و من هنا نشأت الحاجة الماسّة إلى تعاليم الأنبياء و هدايتهم.

المرحلة الرابعة: و تتميّز ببعث اللّه تعالى الأنبياء لإنقاذ الناس، حيث تقول الآية فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ.

فمع الالتفات إلى تبشير الأنبياء و إنذارهم يتوجّه الإنسان إلى المبدأ و المعاد و يشعر أنّ وراءه جزاء على أعماله فيحس أنّ مصيره مرتبط مباشرة بتعاليم الأنبياء و ما ورد في الكتب السّماويّة من الأحكام و القوانين الإلهيّة لحل التناقضات و النّزاعات المختلفة بين أفراد البشر، لذلك تقول الآية وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ.

المرحلة الخامسة: هي التمسّك بتعاليم الأنبياء و ما ورد في كتبهم السماويّة لإطفاء نار الخلافات و النزاعات المتنوعة (الاختلافات الفكريّة و العقائديّة و الاجتماعيّة و الأخلاقيّة

المرحلة السادسة: و استمر الوضع على هذا الحال حتّى نفذت فيهم الوساوس الشيطانيّة و تحرّكت في أنفسهم الأهواء النفسانيّة، فأخذت طائفة منهم بتفسير تعليمات الأنبياء و الكتب السماويّة بشكل خاطئ و تطبيقها على مرادهم، و بذلك رفعوا علم الاختلاف مرّة ثانية. و لكن هذا الاختلاف يختلف عن الاختلاف السابق، لأنّ الأوّل كان ناشئا عن الجهل و عدم الاطّلاع حيث زال و انتهى ببعث الأنبياء و نزول الكتب السماويّة، في حين أنّ منبع الاختلافات الثانية هو العناد و الانحراف عن الحقّ مع سبق الإصرار و العلم، و بكلمة: (البغي)، و بهذا تقول الآية بعد ذلك وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ.

المرحلة السابعة: الآية الكريمة بعد ذلك تقسّم الناس إلى قسمين، القسم الأوّل المؤمنون الّذين ينتهجون طريق الحقّ و الهداية و يتغلّبون على كلّ الاختلافات بالاستنارة بالكتب السماويّة و تعليم الأنبياء، فتقول الآية: فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ في حين أنّ الفاسقين و المعاندين ماكثون في الضلالة و الاختلاف.

و ختام الآية تقول وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و هذه الفقرة إشارة إلى حقيقة ارتباط مشيئة اللّه تعالى بأعمال الأفراد، فجميع الأفراد الرّاغبون في الوصول إلى الحقيقة يهديهم اللّه تعالى إلى صراط مستقيم و يزيد في وعيهم و هدايتهم و توفيقهم في الخلاص من الاختلافات و المشاجرات الدنيويّة مع الكفّار و أهل الدنيا و يرزقهم السكينة و الاطمئنان، و يبيّن لهم طريق النجاة و الاستقامة.

                  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30   ||   القرّاء : 906


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 حديث رمضان

  أحكام الصوم الخلقية والسلوكية وهي أصل كل عبادة

 حكاية المتكلمة بالقرآن

 سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)

  قراءة القرآن لإحياء القلوب

 في رحاب الزيارة الجامعة معرفة أهل البيت عليهم السلام ....

 نهاية الحياة الإنسانيّة

 مختارات من أجمل الشعر في مدح الرسول الاكرم (ص)

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  الظروف الموضوعية لثورة الامام الحسين (عليه السلام)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2288306

  • التاريخ : 23/10/2017 - 10:43

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net