هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (48)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (102)
---> قرانيات (53)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

              • الموضوع : شهر رمضان المبارك شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران. .

شهر رمضان المبارك شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران.

 شهر رمضان المبارك شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران.

ورد في دعاء اليوم العشرين من شهر رمضان : "اللّهمَّ افتح لي فيه أبواب الجنان، وأغلق عني فيه أبواب النيران، ووفّقني فيه لتلاوة القرآن، يا مُنزل السكينة في قلوب المؤمنين".

 

ورد النبي صلى الله عليه وآله: «الدُّنيا مزرعة الآخرة » فإنّ كلّ الزرع قد يكون مفيداً، وكلّ الاعتقادات قد تكون جيّدة، ولكن هناك اعتقادات أساسيّة وهناك اعتقادات فرعيّة وثانويّة.

ولا يمكن للإنسان أن يكون موحّداً لله تعالى ولكنّه في مقام الأفعال يُشرك ، وكذا في مقام التشريع.

وروى عن الإمام الرضا عليه السلام، عن آبائه عليهم  السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل عليهم السلام، عن اللوح، عن القلم قال: «يقول الله تعالى: ولاية علىّ بن أبى طالب حصني فمَن دخل حصني أمِنَ من عذابي، قال الرضا عليه السلام: بشروطها وأنا من شروطها» مناقب آل أبى طالب، ابن شهرآشوب : ج 2 ص 296

فغرس التوحيد وحده لا يمكن أن يتمّ إلّا مع غرس الإمامة والاعتقاد بها.

* وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، هل للجنّة من ثمن؟ قال: نعم‏ قال: ما ثمنها؟ قال: لا إله إلّا الله، يقولها العبد الصالح مخلصاً بها

قال: وما إخلاصها؟ قال: العمل بما بُعثت به في حقّه، وحبّ أهل بيتي.

قال: وحبّ أهل بيتك لمِن حقّها؟ قال: أجل، إنّ حبّهم لأعظم حقّها» الأمالي، الطوسي: ص 583

وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام حيث سُئل: وما إخلاصها؟ فقال: «وإخلاصه أن تحجزه لا إله إلّا الله عمّا حرّم الله عزّ وجلّ عليه‏ » توحيد الصدوق: باب ثواب الموحّدين والعارفين، الحديث 26 ص 29.

فاختلاف الناس في درجات الجنّة ناتج عن اختلافهم في هذه الدُّنيا في الغرس الذى غرسوه للآخرة.

عدد الجنان ومراتبها

يستفاد من القرآن الكريم والروايات الشريفة أنّ الجنان متعدّدة، وليس هناك جنّة واحدة، وكلّ جنّة من هذه الجنان يتوقّف الدخول إليها على نوع العمل.

أمّا القرآن الكريم فقد ورد فيه التعبير عن «الجنّات» في آيات متعدّدة نذكر منها:

* قوله تعالى: وَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ (البقرة: 25).

* وقوله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ (النساء: 13).

إلى غيرها من الآيات الكثيرة التي تشير إلى وجود جنّات متعدّدة وليس جنّة واحدة.

وأمّا الروايات

* قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام: « .. أمّا الجنان المذكورة في الكتاب فإنّهنّ جنّة عدن، وجنّة الفردوس، وجنّة نعيم، وجنّة المأوى .. وإنّ لله عزّ وجلّ جناناً محفوفة بهذه الجنان، وإنّ المؤمن ليكون له في الجنان ما أحبّ واشتهى يتنعّم فيهنّ كيف يشاء .. » الكافي: الروضة، الحديث 69، ج 8 ص 59

ونوعيّة العمل الذى يقوم به الإنسان يحدِّد الجنّة التي سيدخلها.

والطريق للوصول إلى هذه المراتب والدرجات يتوقّف على نوعيّة العمل حيث إنّ كلّ عمل من الأعمال له بإزائه حسنة أو مرتبة من مراتب الحسنات.

- أبواب الجنة

وتحدّث القرآن الكريم عن أنّ للجنة أبواباً، قال تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الأَبْوَابُ﴾ ص:50.

ولكن ما هي قصَّة هذه الأبواب؟

لم يبيّن سبحانه في شيء من صريح كلامه ما هو المراد بهذه الأبواب أهي كأبواب الحيطان مداخل تهدى الجميع إلى عرصة واحدة، أم هي طبقات ؟

 وكثيراً ما يسمّى في الأمور المختلفة الأنواع كلّ نوع باباً كما يُقال: أبواب الخير وأبواب الشرّ وأبواب الرحمة؛ قال تعالى: فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شيء (الأنعام: 44)

 وربما سمّى أسباب الشيء وطرق الوصول إليه أبواباً كأبواب الرزق لأنواع المكاسب والمعاملات

وقد وردَ في العديد من الروايات تصنيف هذه الأبواب بحسب أعمال العباد، فليس المراد من هذه الأبواب ما نتصوَّره نحن من الباب المادّي الذي نجعله في البيوت، بل هي أمر معنويّ، فالأبواب عبارة عن الأسباب والصفات والأعمال التي توجب للإنسان الذي تحلّى بها دخول الجنة.

يتحدَّث القرآن الكريم عن هذه الصفات والإعمال التي توجب الدخول إلى الجنَّة ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ الله وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار﴾. الرعد:18-24.

وهذه الصفات في الآية هي: اتّباع الحقّ، الوفاء بالعهد، صلة ما أمر الله به أن يوصَل، الخشية والخوف من الله، الصبر، إقامة الصلاة، الإنفاق سرّاً وعلانيةً، دفع السيئة بالحسنة.

وكذلك الحال في الصوم، فقد ورد في الرواية: عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "إنّ للجنّة بابا يدعى (الريان) لا يدخل منه إلّا الصائمون" بحار الأنوار - ج8 ص194

ومن أهمِّ الأبواب هو باب (خاصّة الأولياء) ويسمّى (الجهاد) وهو بابٌ المجاهدين في سبيل الله، الذين يبذلون دماءهم في سبيل إعلاء كلمة الإسلام, عن الإمام عليّ عليه السلام: "إنّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجنته الوثيقة" الكافي - الشيخ الكليني - ج5 ص5

2- أبواب النيران

يتحدَّث القرآن الكريم عن وجود أبواب لجهنّم أيضاً، قال تعالى: ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ النحل:29

بل تحدّد آية أخرى هذه الأبواب بسبعة، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ الحجر:43-44

وليس من البعيد أن يستفاد من متفرّقات آيات النار ان المراد طبقات ودركات تختلف في نوع العذاب وشدّته كقوله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا...قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ (النساء: 72 71)، وقوله: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ في الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (النساء: 145)، إلى غير ذلك من الآيات.

فكون جهنّم لها سبعة أبواب هو كون العذاب المعدّ فيها متنوّعاً إلى سبعة أنواع ثمّ انقسام كلّ نوع أقساماً حسب انقسام الجزء الداخل الماكث فيه، وذلك يستدعى انقسام المعاصي الموجبة للدخول فيها سبعة أقسام، وكذا انقسام الطرق المؤدّية والأسباب الداعية إلى تلك المعاصي ذاك الانقسام، وبذلك يتأيّد ما ورد من الروايات في هذه المعاني» « الميزان: ج 12 ص 170».

وتشرح الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام هذه الآية: "أنّ الله جعلها سبع دركات:

أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفا منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها.

والثانية: لظى، نزاعة للشوى، تدعو من أدبر وتولى، وجمع فأوعى.

والثالثة: سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر.

والرابعة: الحطمة، ومنها يثور شرر "ترمي بشرر كالقصر، كأنَّها جمالةٌ صفر"...

والخامسة: الهاوية، فيها ملأ يدعون: يا مالك أغثنا، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنّه مهل...

والسادسة: هي السعير، فيها ثلاثمائة سرادق من نار...

والسابعة: جهنم، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا، وهو أشد النار عذاباً" بحار الأنوار - ج8 ص290.

إنَّ ما يوجب دخول الإنسان إلى هذه الأبواب هو عمله السّيء، فالذي لا يُبالي في هذه الدنيا بأيّ محرم من المحرمات سوف يدخل جهنّم طبقة بعد أخرى، حتّى يستقرّ في أسفلها، والذي يجتنب بعض المحرّمات، ولكنه يغوص في محرّمات أُخر، ولا يتّقي الله تمام التقوى سوف يدخل من أحد هذه الأبواب. فأبواب جهنّم يمكن أن تكون قد نظّمت حسب أعمال الإنسان، وإنّ كل مجموعة تدخل جهنّم من الباب الذي يتناسب مع أعمالها، وفلاح الإنسان إنّما هو بسدّه لجميع أبواب جهنم.

والتفت أيها الإنسان، فإنَّ أبواب جهنّم إذا فتحها الإنسان بعمله فإمَّا أن يُغلقها وراءه فلا خروج له منها أبدا وهذا هو ما وردت به الآية: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ الهمزه:8-9

 وإمَّا أن يُبقيها مفتوحة فيتمكَّن من الخروج منها، وباب ذلك هو التوبة من العمل الذي أوجب دخوله إليها، لا سيّما في هذا الشهر الكريم، فاغتنم فرصة الرجوع لئلا يوصَد الباب خلفك.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08   ||   القرّاء : 489


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 معرفة الله

 الدين وحده الذي يروض النفس

  الإحسان إلى الوالدين

  الإحسان

  اكل المال بالباطل

  أذية المؤمن

 حسن العشرة ولين الجانب

  حكمة بالغة للإمام زين العابدين (ع)

  التكافل الإجتماعي

  كيف أصبحت ؟

 

مواضيع عشوائية :



  وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً

 الدولة مدنية لا دينية

 الإيمان والفطرة

 معنى العقل في قاموس القرآن

 تعزية بوفاة والد الشيخ علي سليم

 حكاية المتكلمة بالقرآن

  وقفات مع آيات سورة الفاتحة (3)

  سلاح اسمه الدعاء

  الراسخون في العلم‏

  آية إكمال الدين

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 723

  • التصفحات : 2216600

  • التاريخ : 22/08/2017 - 06:25

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net