هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

              • الموضوع : عادات خاطئة في شهر الله .

عادات خاطئة في شهر الله

 عادات خاطئة في شهر الله

 

شهر رمضان المبارك شهر اختصه اللَّه تعالى بالخير والفضل، من بين سائر الأزمنة والأوقات، وجعل فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، واختاره ليكون مهبطاً لوحيه ورسالاته، حيث أنزل فيه القرآن .

ويكفي في فضل هذا الشهر ما ورد عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم): ( أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر اللَّه بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند اللَّه أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللَّه، وجعلتم فيه من أهل كرامة اللَّه ) ( ).

ولتأكيد الخاصية والتميزّ لهذا الشهر الكريم، فرض اللَّه صيامه على الناس، ليعيشوا فيه جواً وبرنامجاً فريداً، يساعدهم على الارتقاء لمكانة هذا الشهر، ومقامه العظيم.

والصوم له فوائد ومنافع عظيمة

 فمن الناحية الصحية يتيح الصوم راحة فسيولوجية لأعضاء الجسم، من عمليات هضم الغذاء، كما يعطي فرصة لاستهلاك المدخر منه، وطرح السموم المتراكمة فيه، وتنشيط عمليات الاستقلاب الحيوية، لذا يهتم الآن قسم من الأطباء بما يطلقون عليه (الصيام الطبي) ويقيمون له المصحات الطبية، التي تعالج اضطراب الجسم وبعض أمراضه المزمنة.

 وعلى الصعيد النفسي فإنه دورة تدريبية، لتربية الإنسان على التحكم في رغباته وشهواته، حيث يمتنع بقرار ذاتي عن الطعام والشراب، وسائر المفطرات، مع ميله إليها، أو حاجته لها، في بعض الأحيان.

واجتماعياً: يتحسس الإنسان من خلال الصوم جوع الفقراء والمعدمين، ويشعر بمعاناتهم وحاجتهم.

وروحياً: فإن التسامي على الرغبات، والتفاعل مع الأجواء المباركة للشهر الكريم، ينتج صفاءً روحياً، وحيوية معنوية عالية.

لكن هذه الفوائد والمنافع وأمثالها، إنما تتحقق مع الوعي بها والتوجه إليها، وإتاحة الفرصة لفريضة الصوم المباركة، ولأجواء رمضان الكريمة، أن تؤدي مفعولها، وتعطي آثارها، دون معوقات أو حالات مضادة مناوئة.

وما يؤسف له هو نمو بعض العادات الخاطئة، والحالات السلبية، التي تجهض آثار الصوم، وتقلل الاستفادة من بركات الشهر الكريم.

منها الكسل والخمول:

حينما يمتلك الإنسان وقتاً غالياً مهماً، فإن عليه أن يقضيه في أفضل الأعمال والبرامج، لا أن يضيعه في التوافه والأمور البسيطة.

وشهر رمضان كأفضل وأغلى فترة زمنية تمر على الإنسان في العام، ينبغي عليه أن يحرص على كل ساعة من ساعاته، ولحظة من لحظاته، فكما ورد في كلام رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (( أيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات )) .

ومعنى ذلك أن يحفل شهر رمضان بأفضل البرامج، وأحسن الأعمال، وأن يكون إنتاج الإنسان فيه أكثر، وفاعليته أكبر.

لذا نرى التعاليم الإسلامية تقدم برامج مكثفة من الأعمال العبادية في شهر رمضان:

- فهناك أوراد وصلوات مستحبة كثيرة.

- وأدعية متنوعة لأيام وليالي هذا الشهر، يقول الإمام علي (عليه السلام): ( عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء) .

- وقراءة القرآن يستحب زيادتها ومضاعفتها، كما ورد في الحديث عن الإمام الباقر (عليه السلام): (( لكل شيء ربيع، وربيع القرآن شهر رمضان )) .

وفي المجال الاجتماعي: هناك توجيه ديني لتكثيف النشاط الاجتماعي في شهر رمضان، كما نقرأ في خطب رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) عن هذا الشهر الكريم حيث يقول: ( وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقروا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم.. وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم) .

 ( من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له بذلك عند اللَّه عتق نسمة ومغفرة لما مضى من ذنوبه )) . وفي حديث آخر: (من أفطر صائماً فله مثل أجره )) .

هذه الروايات وأمثالها تعنى أن تكون للإنسان برامج مكثفة، خلال شهر رمضان، في الجانب العبادي، والمجال الاجتماعي، فتكون أوقات الإنسان فيه معمورة بالنشاط، حافلة بالحركة. فهو شهر النشاط والحركة والعمل.

لكن ما تعوده الكثيرون في مجتمعاتنا، هو اتخاذ هذا الشهر الكريم موسماً للخمول والكسل، حيث يتدنى فيه الأداء التعليمي في المدارس، والوظيفي في الدوائر والمؤسسات، ويقضي قسم كبير من الناس فيه النهار نوماً واسترخاءً، بحجة الصيام، وكأن الصوم داع للكسل، أو بديل عن العمل، فيوقف الإنسان حركته لكي يصوم، وتلحظ بعض التقارير انخفاض مستوى الإنتاجية العملية لدى قسم من المجتمعات الإسلامية في شهر رمضان..

بينما نجد في تاريخنا الإسلامي أن شهر رمضان المبارك قد احتضن الكثير من المعارك الفاصلة بين المسلمين والكفار، وسجّل المسلمون فيه أروع البطولات والانتصارات

 فغزوة بدر الكبرى وقعت في أول شهر رمضان يفرض اللَّه صومه، في السنة الثانية للهجرة، وفتح مكة المكرمة حصل في شهر رمضان، للسنة الثامنة للهجرة....

فكيف حدثت هذه الظاهرة السلبية باستيلاء الخمول والكسل على الكثيرين نهار شهر رمضان؟

إن إحياء ليالي شهر رمضان بالعبادة وأعمال الخير شيء جيد، لكن الكثيرين يسهرون الليل في جلسات فارغة، أو ضمن برامج غير مفيدة، يراد منها تمرير الوقت، ثم يقضون أغلب نهارهم نياماً على حساب الإنتاجية والعمل.

ومن الناحية الصحية: فإن النوم فترة الصيام، يضعف استفادة الجسم من الصوم، فقد ذكرت المراجع الطبية: أن الحركة العضلية في فترة ما بعد امتصاص الغذاء –أثناء الصوم – تنشط جميع عمليات الأكسدة لكل المركبات التي تمد الجسم بالطاقة، وتنشط عملية تحلل الدهون، كما تنشط أيضاً عملية تصنيع الجلوكوز بالكبد، من الجليسرول الناتج من تحلل الدهون في النسيج الشحمي، ومن اللاكتيت الناتج من أكسدة الجولكوز في العضلات.

مضافاً إلى ذلك فإن نوم النهار للصائم يشكل مصادرة لأغلب استهدافات الصوم.

فهو لا يتحسس الجوع، ولا تستثيره الرغبة أو الشهوة، فكيف يصدق على الصائم النائم أنه يذوق مسّ الجوع فيشعر بمعاناة المعدمين؟ أو أنه يتعالى على شهواته ورغباته فتنمو عنده ملكة التقوى؟

وإذا كان الإنسان طوال السنة، يأكل ويشرب أثناء النهار، ويمتنع عن الأكل والشرب عند نومه في الليل، فإنه في هذه الحالة يعكس برنامجه، فيأكل ويشرب أثناء الليل، ويمتنع عن الأكل وهو نائم في النهار فما الفرق إذا؟

 

انطلاق شهوة الطعام:

من أجلى فوائد الصوم الظاهرة تربية الإنسان على التحكم في شهوة الطعام، ذلك أن هناك مستويين في تناول الإنسان للطعام.

المستوى الأول: حاجة الجسم إلى الغذاء، لأنه مكوّن من ذرات عناصر الأرض: التراب والماء والهواء، وقد سخر اللَّه تعالى النبات والحيوان كغذاء للإنسان، يمد جسمه بهذه العناصر والمركبات، لتستمر حياته ونموه، ويكفي لتحقيق هذا الغرض مقدار محدود من الغذاء (( حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه )) كما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)( ).

المستوى الثاني: حالة الرغبة والشهوة، حيث يتلذذ الإنسان بمذاقات الطعام، وتستهويه ألوانه المختلفة، فيأكل استجابة لهذه الرغبة، متجاوزاً حاجة جسمه، بل قد يأكل ما يضّر جسمه من حيث الكمية أو النوعية.

وهنا يفترق الإنسان عن الحيوانات، حيث ترتبط شهيتها بحاجة جسمها، وللوظيفة التي سخرت لها، أما الإنسان فشهيته أوسع مدى من حاجته، فإذا استجاب لها واسترسل في الأكل والشرب، فإن ذلك يسبب له العديد من الأمراض والأسقام.

لذا يحذّر الطب من الإفراط في الطعام، وعدم التوازن فيه، كما تشددّ على ذلك التعاليم الدينية، روي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): (( إياكم وفضول المطعم فإنه يسمّ القلب بالفضلة )) ، ويقول الإمام علي (عليه السلام): (( من كثر أكله قلّت صحته )) ( ).

وأغلب مشاكل الإنسان الصحية تأتيه من الاسترسال مع شهوة الطعام والشراب، وخاصة في هذا العصر الذي تتفنن فيه وسائل الدعاية والإعلام، لتشجيع حالة الاستهلاك، وتسعى مصانع ومتاجر الأغذية، لإثارة رغبات الناس أكثر في ألوان المنتجات الغذائية، كما أن طبيعة الحياة عند الكثيرين لا تستلزم بذل جهد وحركة، لتصريف الطاقة التي يوفرها الطعام للجسم.

وتأتي فريضة الصوم لتلفت نظر الإنسان إلى ضرورة التحكم في طعامه وشرابه، وضبط رغبته وشهيته، لكن المؤسف جداً هو ما يسود حياة أغلب مجتمعاتنا، حيث ترتفع وتيرة الاستهلاك الغذائي في شهر رمضان، وحسب بعض التقارير الاقتصادية، فإن استهلاك الدول الإسلامية من المواد الغذائية يزداد في شهر رمضان.

فقد أصبح الشهر الكريم موسماً للأكل، وانطلاق شهوة الطعام! فما أن يحين وقت الإفطار حتى يندفع الإنسان للمائدة بنهم وشره، وكأنه ينتقم لبطنه من فترة صومه!!

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08   ||   القرّاء : 587


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 كلمات وردت في القرآن الكريم

  أسماءُ القرآن وصفاتُه

 قصة قصيدة الله يا حامي الشريعة

  رجوع النفس إلى بارئها

 سورة الحجرات «سورة الأخلاق و الآداب»

 الورع عن محارم الله

 الاصلاح في عهد أمير المؤمنين (ع)

  في فضلِ شهر رَجَب وجملة من أعمالِه

  خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع

  آية إكمال الدين

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2322584

  • التاريخ : 23/11/2017 - 18:43

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net