هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

              • الموضوع : التوبة .... شرائطها وانواعها ونتائجها .

التوبة .... شرائطها وانواعها ونتائجها

 التوبة .... شرائطها وانواعها ونتائجها

التوبة والتطهير

انّ احدى النعم التي منّها الله سبحانه وتعالى على البشر هي نعمة التوبة وقبولها وهذا دليل الرحمة الواسعة واللطف الواسع لله جل جلاله .

والتوبة : معناها العزم على ترك الذنب والعودة الى الله سبحانه وتعالى والاعتذار اليه .
« يقول الراغب في مفرداته : الاعتذار على ثلاثة انواع ، اما ان يقول المعتذر لم أفعل أو يقول فعلت لأجل كذا او فعلت واسأت وقد اقلعت » (مفردات الراغب ص 72 ) .
فعلى سبيل المثال : التوبة هي خلع الثوب القذر من البدن وارتداء ثوب طاهر ونظيف او غسل البدن في الحمام من التلوث والقذارة او تنظيف المكان وفرشه بفراش جديد . لذلك نرى ان الهداية

الاستغفار والتوبة في القرآن :
وردت كلمة ( الغفور ) ( 91 مرة في القرآن الكريم ) وكلمة ( الغفّار )( 5 مرات ) وآيات كثيرة تحث وتدعو الناس للعودة الى الله سبحانه وتعالى وطلب المغفرة منه . وجاءت اكثر من ثمانين مرة كلمة التوبة والعودة الى الله سبحانه وقبول التوبة .

ونذكر هنا عدة نماذج قرآنية منها :

1 ـ  قوله تعالى: (والّذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) آل عمران135
2 ـ قوله تعالى:  ( ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثمّ يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماً ) النساء 110.
3 ـ قوله تعالى: ( وعد الله الذّين آمنوا وعملوا الصّالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ) المائدة 9
4 ـ قوله تعالى: ( قل يا عبادي الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انّ الله يغفر الذّنوب جميعاً إنّه هوّ الغفور الرّحيم ) . الزمر53
5 ـ قوله تعالى: ( وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلّهم يرشدون ) البقرة 186 
6 ـ قوله تعالى: ( وتوبوا الى الله جميعاً أيّها المؤمنون ) النور 31.
7 ـ قوله تعالى:  ( وهو الّذي يقبل التوبة من عباده ) الشورى 25
8 ـ قوله تعالى: ( إنّ الله يحّب التّوّابين ) البقرة  222  
9 ـ قوله تعالى: ( يا ايّها الّذين آمنوا توبوا الى الله توبةً نصوحاً ) التحريم8
10 ـ قوله تعالى:(وهو الذّي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيئات) الشورى 25
11 ـ قوله تعالى: ( أفلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ) المائدة 74
في هذه الآية استفهام انكاري حيث تبين لنا ان الله سبحانه وتعالى يؤكد على الانسان ويدعوه الى التوبة والاستغفار ويحرك عواطف الانسان بذكر هاتين الصفتين وهما ( الغفور والرحيم ) لعله يرجع الى الله سبحانه ويغسل ذنوبه بماء الاستغفار ويستنير بنورها ليفضي عليه الكمال والفضائل .

التوبة في الروايات الشريفة:
عند استقراء الروايات التي لها علاقة بالتوبة والاستغفار نحصل على عدة مطالب متنوعة وجامعة منها.

التوبة الحقيقية والنصوح :وتبتني على جملة من الامور:
1 ـ ترك الذنب . 2 ـ الندم عن الذنب . 3 ـ العزم على ترك الذنب .          4 ـ جبران الذنوب القابلة للجبران كـ ( اداء حق الله سبحانه وحقّ الناس و...) 5 ـ الاستغفار باللسان .
ما هي التوبة النصوح ؟

ان التوبة النصوح وردت في قوله تعالى( توبوا الى الله توبة نصوحاً ) التحريم 8.
قال الامام الصادق ( عليه السلام ) في تفسير كلمة « النصوح » . « هو الذنب الذي لا يعود فيه أبداً » (1) .
وقال الامام الهادي ( عليه السلام ) في معنى التوبة النصوح : « أن يكون الباطن كالظاهر وافضل من ذلك » (2) .
وقال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في معنى التوبة النصوح :
« أن يتوب التائب ثمّ يرجع في ذنبٍ كما لا يعود اللبن الى الضرع » (3) .
وقال الامام علي ( عليه السلام ) : « ندم بالقلب واستغفار باللسان والقصد على أن لا يعود » (4) .

 ____________
(1) اصول الكافي ج 2 ص 432 .
(2) بحار الانوار ج 6 ص 22 .
(3) مجمع البيان ج 10 ص 318 .
(4) تحف العقول ص 149 .

2 ـ شرائط صحة وكمال التوبة وقبولها :
قال احدهم امام الامام علي ( عليه السلام ) : ( استغفر الله ) فالتفت اليه الامام علي ( عليه السلام ) وقال له : ثكلتك امك أتدرى ما الاستغفار ؟

الاستغفار درجة العليين ، هو اسم واقع على ستة معان ، أولها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود اليه أبداً ، والثالث أن نؤدي الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله املس ليس عليك تبعة ، والرابع أن تعمد الى كل فريضة عليك ضيّعتها فتؤدي حقها ، والخامس أن تعمد الى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان ، حتى تلصق الجلد بالعظم ، وينشأ بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : « استغفر الله » (1) .

وعلى هذا الاساس نحصل على ان شرائط قبول التوبة اضافة الى ترك الذنب والعزم على تركه ، جبران ما أضاعه الذنب .
فمثلاً في مسألة قذف المرأة الطاهرة ، فقد جاء في القرآن الكريم ان يجلد القاذف ثمانين جلدة ، وبعده قال سبحانه : ( إلاّ الّذين تابوا من بعد ذلك و أصلحوا ) ( النور ـ 5 ) .
فجملة « أصلحوا » تبين لنا ان الشرط المهم في قبول التوبة هو جبران ما أضاعه الذنب .

وهناك شرط آخر هو الاقرار بالذنب .
قال الامام الباقر ( عليه السلام ):« والله ما ينجو من الذنب الاّ من أقر به » (2)
____________
(1) نهج البلاغة حكمة 417 .
(2) وسائل الشيعة ج 11 ص 347 .

وقال الامام علي ( عليه السلام ) : « المقرّ بالذّنب تائبّ » (1) .


3 ـ انواع التوبة ومراحلها :
قال الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« وكلّ فرقة من العباد لهم توبة .... وتوبة الخاص من الاشتغال بغير الله تعالى ، وتوبة العام من الذنوب » (2) .
الأمر الآخر هو الندم والعزم على ترك الذنب ، وهذه اولى مراحل التوبة ، بعد هذه المرحلة يكون للمذنب حالة روحانية كان عليها قبل ارتكابه للذنب مثل المريض الذي ابتلي بالحمى فعند تعاطيه الدواء تذهب عنه الحمى ويتعاطى المنشطات ليستعيد صحته الاولى قبل المرض . ولربما كان قول الامام الباقر ( عليه السلام ) على هذا الاساس : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ » (3) .

____________
(1) مستدرك الوسائل ج 2 ص 345 .
(2) مصباح الشريعة ص 98 .
(3) اصول الكافي ج 2 ص 435 ـ ( في القرآن الكريم ذكرت ثمان مرات ( تواب رحيم ) وهذا يبين لنا ان الانسان اذا تاب وعاد لا يقطع الامل في قبول التوبة لان الله سبحانه وتعالى ( تواب رحيم ) .

 

 


4 ـ الرحمة الواسعة لقبول التوبة :

 قال تعالى : ( ...لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذّنوب جميعاً ) الزمر53.

تبين لنا هذه الآية ان باب التوبة مفتوح امام الجميع ، حتى ينقل ان « وحشي » قاتل الحمزة ( عليه السلام ) عندما سمع هذه الآية جاء الى الرسول الاكرم     ( صلى الله عليه وآل وسلم ) واظهر التوبة على يديه فقبل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التوبة منه بشرط ان يغيب عن وجهه لأنه لا يستطع النظر اليه ، وسأل البعض : هل ان هذه الآية مختصة بـ ( وحشي ) ام شاملة للجميع فأجاب الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « بل تشمل الجميع لوسعة الرحمة » (سفينة البحار ( وحشي ) فخر الرازي ج 27 ص 4)

_ روي ان احداً في حضور الامام الرضا ( عليه السلام ) قال : « اللهم العن كل من حارب الامام علي ( عليه السلام ) فقال له الامام الرضا ( عليه السلام ) : « بل قل الاّ من تاب واصلح » .
وهذا يبين اللطف الالهي للمذنبين لان الاسلام لا يسد الابواب امام العائدين الى الله سبحانه وتعالى . حتى نرى في ( الآية 10 ) من سورة البروج : ( إنّ الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم ) .
ويستفاد من مفهوم ( ثم لم يتوبوا ) إنّ الله تعالى ايضاً يقبل توبة المذنبين المعذّبين للمؤمنين .

5 ـ محبة الله سبحانه الخاصة للتوابين :
جاء في الآية: ( إنّ الله يحبّ التّوابين ) البقرة 222.
قال الامام الباقر ( عليه السلام ) : « ان الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلةٍ ظلماء فوجدها فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها » (1) .


وعنه ( عليه السلام ) : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ » (2) .
وقال الامام الباقر ( عليه السلام ) ايضاً : « الله أفرح بتوبةٍ عبده من العقيم الوالد ، ومن الضّال الواجد ، ومن الظمآن الوارد » .
وقال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « مثل المؤمن عند الله عزّ وجلّ كمثل ملك مقرب وأن المؤمن عند الله أعظم من ذلك ، وليس شيء أحب الى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة » (3) .

وقال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ): « التائب حبيب الله » (4) .
____________
(1) اصول الكافي ج 2 ص 435 .
(2) نفس المصدر السابق .
(3) سفينة البحار ج 1 ص 137 ـ عيون اخبار الرضا ج 2 ص 29 .
(4) جامع السعادات ج 3 ص 51 .

6 ـ الملامة في تأخير التوبة :
الانسان مأمور من الله سبحانه وتعالى في كل لحظة بالتوبة اليه ( توبوا ) فيجب التعجيل في التوبة وعليه فالتأخير عن طاعة الاوامر الالهية معناه عدم الطاعة والتسويف في تنفيذ الاوامر الالهية .
قال الامام الجواد ( عليه السلام ) : « تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة » (1) .
وقال الامام علي ( عليه السلام ) لرجلٍ طلب منه الموعظة : « لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير العمل ويرجي التوبة بطول الامل » (2) .
وقال الامام علي ( عليه السلام ) : « لا دين لمسوفٍ بتوبته » (3) .
وقال الامام الباقر ( عليه السلام ) : « إياك والتسويف فانّه بحر يغرق فيه الهلكى » (4) .
____________
(1) بحار الانوار ج 6 ص 30
(2). نهج البلاغة حكمة 150 .
(3) غرر الحكم ـ ميزان الحكمة ج 4 ص 589
(4). بحار الانوار ج 78 ص 164 .

ويجب الانتباه الى ان التوبة لا تقبل عند حضور الموت ، كما انه لم يقبل ايمان وتوبة فرعون عند الغرق كما تصرح الآية ( 18 من سورة النساء ) قال محمد الهمداني : سألت الامام الرضا ( عليه السلام ) لماذا لم تقبل توبة فرعون مع العلم انه آمن بالله سبحانه ؟
فأجابه الامام الرضا ( عليه السلام ) : « لأنه أمن عند رؤية البأس والايمان عند رؤية البأس غير مقبول » (1) .

وهناك روايات متعددة تذكر ان المؤمن اذا ارتكب ذنباً يعطى مدة سبع ساعات للتوبة من هذا الذنب والاّ يكتب في صحيفة اعماله . وفي بعضها ان له من الصباح الى المساء .
قال الامام الصادق ( عليه السلام ) : « ان العبد اذا أذنب ذنباً أجّل من غدوة الى الليل فان استغفر الله لم يكتب عليه » (2) .

____________
(1) بحار الانوار ج 6 ص 23 .
(2) اصول الكافي ج 2 ص 437 .


7 ـ النتائج المشرقة للتوبة :
تعتبر التوبة وقبولها احدى النعم الالهية التي لا نظير لها ولها آثار ونتائج مضيئة ، منها التوبة الحقيقية التي تغير الانسان الى كمن لا ذنب عليه كما قال الامام الصادق ( عليه السلام ) :« التائب من لا ذنب له »اصول الكافي ج 2 ص 435 .

ومنها التوبة الحقيقية تؤدي الى محو آثار الذنوب وتستر العبد كما قال الامام الصادق ( عليه السلام ) . ان الانسان اذا تاب توبة نصوحاً يكون محبوباً عندالله ويستر ذنوبه في الدنيا والآخرة . وكل ذنب اذنبه يومي الى ملكيه بالنسيان فلا يبقى اثر للذنب عليه حتى جوارحة . « فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » (1) .


نستنتج من الآية الثامنة من سورة التحريم ان للتوبة النصوح ثماراً خمساً وهي :
1 ـ غفران الذنوب .
2ـ الدخول في الجنة .
3 ـ الستر في يوم القيامة .
4 ـ نور الايمان والعمل يضيء له الطريق الى الجنة .
5 ـ يشتد عند التائب التوجه الى الله والاستغفار الكامل لذنوبه (2) .


قال الامام الكاظم ( عليه السلام ) : « وأحبّ العباد الى الله تعالى المفتنون التوابون » (3) .

____________
(1) اصول الكافي ج 2 ص 431 .

 (2) تفسير نمونة ج 24 ص 292 .
(3) اصول الكافي ج 2 ص 432 .


وفي روايات اخرى عن الائمة المعصومين ( عليهم السلام ) ان الله يهب للتوابين ثلاث مواهب لو اعطى واحدة منها لأهل السماوات والارض لنجوا بها وهي قوله عزّ وجلّ : ( إنّ الله يحبّ التّوّابين ويحب المتطهرين ) .
فمن أحبه الله لم يعذبه

 وقوله : ( الّذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للّذين آمنوا ربنّا وسعت كلّ شيءٍ رحمةً وعلماً فاغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدنٍ الّتي وعدتّهم ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم إنك انت العزيز الحكيم * وقهم السّيئات ومن تق السّيئات يومئذٍ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ) (1) .


وقوله عزّ وجلّ : ( والّذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النّفس الّتي حرّم الله الاّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * الاّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسناتٍ وكان الله غفوراً رحيماً ) (2) .
وفي الختام نقرأ مع الامام السجاد ( عليه السلام ) في مناجاته حول هذه الموهبة والمنة الالهية العظيمة :
« الهي أنت فتحت لعبادك باباً الى عفوك ، سميته التوبة فقلت : توبوا الى الله توبةً نصوحاً ، فما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه » (3) .
____________
(1) سورة غافر آية 7 ـ 9 .
(2) سورة الفرقان آية 68 ـ 70 .
(3) بحار الانوار ج 94 ص 142 .

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08   ||   القرّاء : 681


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 الزيدية بين الخروج والاعتزال

  الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام عطاء رغم الحصار

 الإصلاح.. حركة مستمرة

 التغيير والتطور هدف: الرسالة الإسلامية

 كيف نشأت المجالس والمآتم؟

 سورة البقرةفي الخطوط العامة وحيثيات النزول‏

 النبي (ص) في مرض الموت

  بقية الله

 كيف نربي أبناءنا ونعلّمهم...

  أمور تعين على الفوز بالحسنات في شهر رمضان

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2319322

  • التاريخ : 22/11/2017 - 03:34

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net