هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (65)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (40)
---> علماء (15)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (127)
---> قرانيات (58)
---> أسرة (20)
---> فكر (95)
---> مفاهيم (122)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (18)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : شهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه وكشفوا جهله .

                    • رقم العدد : العدد الثالث والثلاثون .

شهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه وكشفوا جهله

 

شهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه وكشفوا جهله

نستعرض بعض الشهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه، وكشفوا جهله وأقرّوا بمنكراته، وآخرين عاصروا أتباعه المجرمين.

نقل صديق القنوجي عن الشيخ محمد بن ناصر الحازمي قوله عن ابن عبد الوهاب: أشهر ما ينكر عليه خصلتان:

الأولى: تكفير أهل الأرض بمجرد تلفيقات لا دليل لها.

الثانية: التجاري على سفك الدم المعصوم بلا حجة ولا إقامة برهان.

ونقل أيضاً وصف الشيخ عبد الرحمن النجدي، وإنكاره ما عليه من سفك الدماء ونهبه الأموال، وتجاريه على قتل النفس ولو بالاغتيال، وتكفير الأمة المحمدية في جميع الأقطار.

قال القنوجي: فبقي معنا تردد فيما نقله الشيخ عبد الرحمن حتى وصل الشيخ مربد ابن أحمد التميمي، وكان من تلاميذ ابن عبد الوهاب، ووصل بعض رسائله التي جمعها في وجه تكفير أهل الإيمان وقتلهم ونهبهم، وحقق لنا أحواله وأفعاله وأقواله فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطراً، ولم يمعن النظر ولا قرأ على من يهديه نهج الهداية، ويدله على العلوم النافعة ويفقهه فيها، بل طالع بعضاً من مؤلفات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وقلدهما من غير إتقان مع أنهما يحرّمان التقليد.([1])

وقال محمد بن عمر: كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب، الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكن اعتقادهم أنهم هم المسلمون، وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم، حتى كسر الله شوكتهم، وخرّب ديارهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام 1233هـ.([2])

وقال زيني دحلان: وكان ابن عبد الوهاب يقول: إني أدعوكم إلى التوحيد وترك الشرك بالله، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، من قتل مشركا فله الجنة.([3])

وكما هو واضح فإن المشرك الذي يقصده ابن عبد الوهاب ويطلب قتله هو المسلم المخالف له المعارض لأفكاره، وليس المشرك المعادي للإسلام من أصحاب الملل الأخرى.

وقال: إن الوهابية لما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً، واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع، ويقتلون الناس في البيوت والحوانيت، ووجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم، ثم خرجوا إلى المساجد يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، ونهبوا النقود والأموال، وصاروا  يدوسون بأقدامهم المصاحف ونسخ البخاري ومسلم، وبقية كتب الحديث والفقه والنحو بعد أن نشروها في الأزقة والبطائح، وأخذوا أموال المسلمين واقتسموها كما تقسم غنائم الكفار.([4])

ونقل عن الشيخ علوي الحداد قوله عن ابن عبد الوهاب: والحاصل إن المحقق عندنا من أقواله وأفعاله ما يوجب خروجه عن القواعد الإسلامية باستحلاله أموراً مجمعاً على تحريمها، معلومة من الدين بالضرورة، مع تنقيصه الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين، وتنقيصهم كفر بإجماع الأئمة الأربعة.([5])

وقال مفتى الحنابلة محمد بن حميد النجدي المتوفى عام 1295هـ عن ابن عبد الوهاب: فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل له من يغتاله في فراشه، أو في السوق ليلاً، لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله.([6])

وقال الشيخ زيني دحلان: وكانت ولادة محمد بن عبد الوهاب سنة 1111 هو عاش عمراً طويلاً حتى بلغ عمره اثنين وتسعين سنة، ولما أراد إظهار ما زينه له الشيطان من البدعة والضلالة انتقل من المدينة إلى المشرق، وصار يدعو الناس إلى التوحيد وترك الشرك، ويزخرف لهم القول ويفهمهم أن ما عليه الناس كله شرك وضلال، ويظهر لهم عقيدته شيئاً فشيئاً، فتبعه كثير من غوغاء الناس وعوام البوادي، وكان ابتداء ظهور أمره في المشرق سنة 1143هـ واشتهر أمره بعد الخمسين وألف ومائة بنجد وقراها، فتبعه وقام بنصرته أمير الدرعية محمد بن سعود، وجعل ذلك وسيلة إلى اتساع ملكه ونفاذ أمره، فحمل أهل الدرعية على متابعة محمد بن عبد الوهاب فيما يقول، فتبعه أهل الدرعية وما حولها، وما زال يطيعه على ذلك كثير من أحياء العرب حياً بعد حي، وقبيلة بعد قبيلة حتى قوي أمره فخافته البادية، فكان يقول لهم: إنما أدعوكم إلى التوحيد وترك الشرك بالله، ويزيّن لهم القول وهم بوادي في غاية الجهل، لا يعرفون شيئاً من أمور الدين، فاستحسنوا ما جاءهم به.

وكان يقول لهم: إني أدعوكم إلى الدين، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة، فكان محمد بن عبد الوهاب بينهم كالنبي في أمته، لا يتركون شيئاً مما يقول: ولا يفعلون شيئاً إلا بأمره، ويعظمونه غاية التعظيم، وإذا قتلوا إنساناً أخذوا ماله وأعطوا الأمير محمد بن سعود الخمس واقتسموا الباقي.

وكان أهل الحرمين قد سمعوا بظهورهم في نجد، وإفسادهم عقائد البوادي، ولم يعرفوا حقيقة ذلك، فلما وصل علماؤهم مكة، أمر الشريف مسعود أن يناظر علماء الحرمين العلماء الذين بعثوهم، فناظروهم فوجدوهم ضحكة ومسخرة كحمر مستنفرة فرّت من قسورة، ونظروا إلى عقائدهم فإذا هي مشتملة على كثير من المنكرات، فبعد أن أقاموا عليهم الحجة والبرهان، أمر الشريف مسعود قاضي الشرع أن يكتب حجة بكفرهم الظاهر ليعلم به الأول والآخر، وأمر بسجن أولئك الملاحدة الأنذال، ووضعهم في السلاسل والأغلال، فقبض منهم جماعة وسجنهم وفر الباقون.

وكانوا إذا أراد أحد أن يتبعهم على دينهم، طوعاً أو كرهاً، يأمرونه بالإتيان بالشهادتين أولاً، ثم يقولون له اشهد على نفسك أنك كنت كافراً، واشهد على والديك أنهما ماتا كافرين، واشهد على فلان وفلان أنه كان كافراً، ويسمون له جماعة من أكابر العلماء الماضين، فإن شهد بذلك قبلوه وإلا أمروا بقتله.

وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة، وأول من صرح بذلك محمد بن عبد الوهاب فتبعوه على ذلك.([7])

 

الإرهاب المعاصر

ومن الطبيعي لحركةٍ تكفّر المسلمين، وتحتكر الإسلام ألا تتوقف عن إرهابهم وسفك دمائهم في كل زمان ومكان، وهو واقع الوهابية التي لم يرتبط إرهابها وتنتهي جرائمها بزمان ومكان ظهورها، وإنما استمرت في جرائمها وإرهابها حتى اليوم، لتطال المسلمين وغير المسلمين في ربوع العالم، وتتسبب في تشويه الإسلام وفتح الأبواب على مصارعها لخصومه لينالوا منه.

وقد بدأ الإرهاب الوهابي المعاصر بحادثة الحرم المكي عام 1400هـ والتي استعانت فيها قوات الوهابيين بالمشركين من الفرنسيين الصليبيين، وغيرهم، ودنست لهم أرض الحرم من أجل إخراج عناصر جماعة جهيمان المنشقة ـ عن الوهابيين ـ المعتصمين داخله.

واستخدم الوهابيون وأعوانهم من المشركين الصليبيين المدافع والقنابل والبنادق، ثم أطلقوا المياه في الحرم بعد إطلاق التيار الكهربائي فيها، مما أدى إلى مصرع العديد من عناصر جهيمان ومعهم الكثير من الحجاج الآمنين، وهم بفعلتهم هذه قد كرروا فعل الحجاج بن يوسف الثقفي حين حاصر الحرم المكي لإخراج ابن الزبير وقام بضرب الكعبة بالمنجنيق.

وركزوا نيرانهم على الإيرانيين الذين كانوا يهتفون ضد أمريكا والصهيونية مما أدى لمصرع أكثر من ثلاثمائة حاج من الإيرانيين وغيرهم، والوهابيون منذ أن استولوا على الحرمين وهم يسعون بشتى السبل والوسائل لإفراغ الحج من مضمونه، وإرهاب الحجيج ليؤدوا الشعائر على طريقتهم الجافة الفارغة من المحتوى الروحي، وقد حاولوا مراراً منع الحجاج من زيارة قبر الرسول (ص) والتضييق عليهم، كي يعودوا إلى ديارهم دون أن يقوموا بزيارة الأماكن والمواقع التي ارتبطت بسيرته.

وقد حاولوا من قبل هدم القبة التي تعلو قبر الرسول (ص)، وتوقفوا بعد أن سقط العديد منهم من فوق القبة ولقوا حتفهم.

ومن جرائمهم المعاصرة: محاولاتهم الدائمة لإبادة الأقلية الشيعية في جزيرة العرب، حيث قتلوا العديد من علمائهم وشبانهم، وهدموا العديد من مساجدهم.

واستمر فقهاؤهم على هذا التحريض بإصدار العديد من الفتاوى التي تنادي بإخراجهم من جزيرة العرب، وعدم جواز أكل ذبائحهم ومناكحتهم.([8])

وللوهابيين دور كبير وملموس في دعم الفرق الإرهابية في أفغانستان، ذلك الدعم الذي أدى إلى انتشار الإرهاب في ربوع العالم باسم الإسلام، فطالبان، والقاعدة، وجند الصحابة، وعسكر محمد، وجند الله، وغيرها من الفرق التي تنشر الإرهاب في أفغانستان وباكستان والعراق وإيران وأوروبا، وغيرها من البقاع، باسم الجهاد في سبيل الله هي من تفريخ الوهابية وصناعتها.

والإرهاب الوهابي على مستوى الماضي والحاضر، إنما هو موجه ضد المسلمين، ولا صلة له بأعداء الإسلام، وليس في تاريخ الوهابيين ما يشير ـ من قريب أو بعيد ـ إلى أي دور لهم في مواجهتهم.

ولم نسمع يوماً عن وهابي حمل السلاح ليجاهد الصهاينة في فلسطين، وإنما سمعنا ورأينا المؤسسات الوهابية ورموز الوهابيين يعلنون حرباً شعواء على مجاهدي حزب الله وعلى زعيمهم مشككين في جهادهم ومعتقداتهم.

ويعلنون الحرب أيضاً على إيران القلعة الصامدة في وجه الغرب والصهيونية، بينما يصمتون تماماً على آل سعود وجرائمهم وممارساتهم وعمالتهم لأعداء الإسلام الواضحة وضوح الشمس.

بل هم الذين أجازوا ـ صراحة ـ الاستعانة بقوات المشركين من أجل الحفاظ على نظام آل سعود حين هددته حركة جهيمان، وحين هدده نظام صدام حسين بعد غزوه الكويت.

وهذه الفرق الوهابية التي تنشر الإرهاب في كل مكان اليوم إلى من توجه أسلحتها وقنابلها؟

هل توجهها لأعداء الإسلام والصهاينة في فلسطين، أم توجهها للمسلمين والآمنين والمسالمين من الناس بعيداً عن فلسطين وبعيداً عن آل سعود أيضاً؟

 



[1] أنظر أبجد العلوم في أحوال العلوم، ط بيروت، والقنوجي توفي في عام 1307هـ.

[2] أنظر رسائل ابن عابدين.

[3] أنظر الدرر السنية في الرد على الوهابية، ونقل عن ابن عبد الوهاب قوله: إنّي أتيتكم بدين جديد.

[4] أنظر خلاصة الكلام في تاريخ أُمراء البلد الحرام.

[5] نقل هذا الكلام في الدرر السنية من كتاب جلاء الظلام في الرد على النجدي الذي أضل العوام.

[6] أنظر السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

[7] أنظر الدرر السنية في الرد على الوهابية.

[8] أنظر فتاوى ابن جبرين، وأنظر خطبة سلمان فهد العودة التي كان موضوعها قدر الله في هذه الجزيرة التي حثّ فيها على طرد الشيعة الرافضة من جزيرة العرب، وأنظر ابن باز وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14   ||   القرّاء : 25


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 الإمام علي عليه السلام الولي العابد

 شهر رجب شهر الاستغفار

 إعدام الشهيد الثاني

 إشكالية مفهوم الدولة ونظام الحكم في الاسلام

  البرزخ آخر مراحل الدنيا .... وفيه تبعات أعمال العباد

 الصلاة وطهارة الروح

 الطبيعة الإنسانية بين النفس والعقل

 في رحاب الزيارة الجامعة .... معرفة أهل البيت عليهم السلام

 كلمات وردت في القرآن الكريم مادة (ط ه ر ) بهيئاتها المختلفة

 شهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه وكشفوا جهله

 

مواضيع عشوائية :



  أحكام الشرع الحنيف بين ظاهر الانسان وباطنه

 الإسلام والغرب‏

 كيف نربي أبناءنا ونعلّمهم...

 المؤمنون بين الوئام والخصام _ ادب الاختلاف

  في غدير خم

 معلومات اساسية هامة

  أهمية السيرة الحسينية

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  ألفاظ العلم و الإدراك في القرآن

 مناشئ الخطأ الذهني

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 812

  • التصفحات : 2986182

  • التاريخ : 26/03/2019 - 05:04

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net