هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (74)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (6)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (129)
---> قرانيات (59)
---> أسرة (20)
---> فكر (98)
---> مفاهيم (138)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (19)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : شهداء كربلاء .

شهداء كربلاء

شهداء كربلاء

شهداء كربلاء، هم أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الذين وقفوا معه في واقعة الطف حتى لقوا مصرعهم بين يديه يوم عاشوراء سنة 61 هـ على أرض كربلاء مقابل جيش ابن زياد بقيادة عمر بن سعد

ولم يُعرف عددهم بالتحديد عند المؤرخين، إلاّ أنّ المصادر التاريخية تذكر أرقاماً مختلفة تراوحت بين 72 إلى 155 أو أقل أو أكثر، كما أنّ أسماء أولئك الشهداء تناثرت بين صفحات المصادر على اختلافها، ولكن بالنظرة الأولية يمكن تقسيم الشهداء إلى فئتين: الأنصار وبني هاشم، كما تُقسّم الأنصار إلى الصحابة والتابعين أو أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأصحاب الإمام الحسن عليه السلام، وسائر الشهداء ممن كان على غير هوى أهل البيت عليهم  السلام أو من لم يكن مسلماً .

بنو هاشم

بنو عقيل

جعفر بن عقيل _ عبد الله بن عقيل (الأكبر  _ عبد الرحمن بن عقيل_ عبد الله بن مسلم بن عقيل _ محمد بن مسلم بن عقيل _ محمد بن أبي سعيد بن عقيل

بنو جعفر

عون بن عبد الله بن جعفر (عون الأكبر)_  محمد بن عبد الله بن جعفر

بنو علي

أبو بكر بن علي بن أبي طالب_ محمد بن علي بن أبي طالب_ عبد الله بن علي بن أبي طالب  _ عثمان بن علي بن أبي طالب _ جعفر بن علي بن أبي طالب  _ العباس بن علي بن أبي طالب

أبناء الحسن

أبو بكر بن الحسن _ القاسم بن الحسن _ عبد الله بن الحسن

أبناء الحسين

علي الأكبر عليه السلام _ عبد الله الرضيع

شهداء آخرون من بني هاشم

هناك 42 شخصاً من بني هاشم معدودون في شهداء كربلاء لم يُذكروا إلاّ في بعض المصادر.

الأنصار

أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

أنس بن الحرث الكاهلي

 وكان شيخاً كبيراً، صحابياً ممن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع حديثه وشهد معه بدر وحنين برز يوم عاشوراء وقد شدّ وسطه بالعمامة رافعاً حاجبيه بالعصابة عن عينيه، ولما نظر إليه الإمام عليه السلام في تلك الحالة بكى، وقال: "شكر الله سعيك يا شيخ"

_حبيب بن مظاهر الأسدي

سعيد بن عبد الله الحنفي

نسبة إلى بني حنيفة بن لجيم وهي فرع من إيل بني بكر بن وائل من بطن قبيلة عدنان. كان سعيد من وجوه الشيعة بالكوفة وذوي الشجاعة والعبادة فيهم، وهو في أعلى درجات الثقة.

لمّا ورد نعي معاوية إلى الكوفة اجتمعت الشيعة «فكتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام كتب «وأرسلوها في ثلاثة مراحل إليه عليه السلام، وفي مرحلة الثالثة تمت هذه المهمة على يد سعيد بن عبد الله الحنفي وهاني بن هاني السبيعي.

لسعيد بن عبد الله موقف مشرف في ليلة عاشوراء، وذلك عندما خطب الإمام الحسين عليه السلام بين أصحابه، وطلب منهم أن يتركوه وينجوا بأنفسهم، وقال:

 «وهذا الليل قد غشيكم...»

فكان سعيد ابن عبد الله ممن قام، وتحدث، وقال: والله لا نخلّيك حتّى يعلم الله أنّا قد حفظنا نبيّه محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم فيك، والله لو علمت أنّي أقتل ثمّ أحيى ثمّ أحرق حيّا ثم أذرى يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك، وإنّما هي قتلة واحدة. ثمّ هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً.

وفي ظهر يوم عاشوراء صلى الإمام الحسين عليه السلام الظهر صلاة الخوف في أصحابه، ثمّ برز أصحابه إلى ميدان المعركة، فاشتدّ القتال، ولمّا قرب الأعداء من الحسين عليه السلام وهو قائم بمكانه، استقدم سعيد الحنفي أمام الحسين عليه السلام، فاستهدف لهم يرمونه بالنبل يميناً وشمالاً، وهو قائم بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام طوراً بوجهه، وطوراً بصدره، وطوراً بيديه، وطوراً بجنبيه، فلم يكد يصل إلى الحسين عليه السلام شيء من ذلك حتّى سقط الحنفي إلى الأرض،وهو يقول

اللهمّ العنهم لعن عاد وثمود، اللهمّ أبلغ نبيّك عنّي السلام، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك. ثمّ التفت إلى الحسين فقال: أوفيت يا ابن رسول الله؟ قال: «نعم، أنت أمامي في الجنّة»، ثمّ فاضت نفسه النفيسة فوجد به ثلاثة عشر سهماً سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح.

_ عبد الرحمن بن عبد الله بن الكدن بن أرحب الهمداني

_ مسلم بن عوسجة الأسدي

كان رجلاً شريفاً كريماً عابداً متنسكاً،كان من الكوفة ومن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام. كان مسلم بن عوسجة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  ومن أبطال العرب في صدر الاسلام، شهد يوم "أذربيجان" وغيره من أيام الفتوح.

كان مسلم أول أصحاب الحسين عليه السلام الذين استشهدوا معه في واقعة كربلاء

التابعون: أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام

أمية بن سعد الطائي

جندب بن حجير الكندي الخولاني

الحجاج بن مسروق الجعفي

الحرث بن الحرث بن نبهان انضم إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم الإمام الحسن عليه السلام ثم انضم إلى الإمام الحسين عليه السلام

_ الحلاس بن عمرو الأزدي الراسبـي

كان على شرطة أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة. وحضر معه يوم صفين.

ذكرت بعض المصادر أنَّه أتى كربلاء ليلة الثامن من المحرم وانضم إلى الإمام الحسين (ع)  ولزمه حتّى شبّت الحرب يوم العاشر فتقدّم بين يديه وقاتل حتّى استشهد.

وذكرت مصادر أخرى أنَّ الحلاس بت عمرو الأزدي الراسبي وأخاه الحلاس خرجا مع عمر بن سعد، فلمّا ردّ ابن سعد الشّروط‍‌، جاءا إلى الحسين  ليلاً فيمَنْ‌ جاء، وما زالا معه حتّى قُتلا بين يديه.

_ زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي الكندي

_ سعد بن الحرث، مولى أمير المؤمنين عليه السلام

أبو ثمامة الصائدي عمرو بن عبد الله بن كعب الهمداني

كان أبو ثمامه تابعياً، وكان من فرسان العرب ووجوه الشيعة ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام الذين شهدوا معه مشاهده، ثمّ صحب الحسن عليه السّلام بعده، وبقي في الكوفة، فلمّا توفي معاوية كاتب الحسين عليه السّلام، ولمّا جاء مسلم بن عقيل إلى الكوفة قام معه، وصار يقبض الأموال من الشيعة بأمر مسلم، فيشتري بها السلاح، وكان بصيراً بذلك. ولمّا دخل عبيد اللّه الكوفة، وثار الشيعة بوجهه وجّهه مسلم فيمن وجّهه، وعقد له على ربع تميم وهمدان.

وبعد أن خان أهل الكوفة، وغدروا بمسلم بن عقيل اختفى أبو ثمامة، ثم التحق هو ونافع بن هلال الجملي بركب الإمام الحسين عليه السلام.

عبد الله بن عمير الكلبي

عبد الرحمن بن عروة بن حراق الغفاري

عمار بن أبي سلامة بن دالان الهمداني

كردوس بن زهير بن الحرث التغلبي وقد كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ثم صحب الإمام الحسن عليه السلام ثم بقوا في الكوفة، ولما ورد الإمام الحسين عليه السلام كربلاء خرجوا إليه ليلاً

مجمع بن عبد الله العائدي المذحجي

مسلم بن كثير الأعرج الأزدي الكوفي

نافع بن هلال الجملي المذحجي الجعفي، كان من التابعين وكان أبوه من الصحابة.

أصحاب الحسن عليه السلام

جون مولى أبي ذر

سائر الشهداء

ابنٌ لمجمع بن عبد الله العائذي

ابن أخ حذيفة بن اأسيد الغاري

أبو الشعثاء الكندي، وهو يزيد بن زياد بن مُهاصر

أبو ثمامة الصائدي

أبو هيّاج

أنيس بن معقل الأصبحي

الأدهم بن أمية العبدي البصري جاء إلى الإمام عليه السلام من البصرة والتحق به في كربلاء

إبرهيم بن الحصين الأسدي

برير بن خضير

بكر بن حي بن تيم الله بن ثعلبة التيمي كان ممن خرج مع ابن سعد ثم مال مع الإمام عليه السلام

جابر بن الحجاج، مولى عامر بن نهشل التيمي

جبلة بن علي الشيباني

جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التيمي الضبعي كان من جنود ابن سعد، لكنه التحق بالإمام عليه السلام

جنادة بن الحارث

جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخز رجي

جندب بن حجير

حباب بن الحارث السلماني الأزدي ممن اشترك في حركة مسلم بن عقيل عليه السلام

حبشي بن قيس بن سلمة بن طريف الأنماري الهمداني النهمي

الحتوف بن الحارث

الحجاج بن بدر السعدي وهو الذي حمل كتاب مسعود بن عمرو الأزدي إلى الإمام عليه السلام جواباً عن كتابه إلى زعماء الكوفة

الحارث بن امرئ القيس الكندي، كان مع ابن سعد ثم لحق بالإمام عليه السلام

الحر بن يزيد الرياحي

الحرث بن نبهان، مولى حمزة بن عبد المطلب عليه السلام

النعمان بن عمرو الازدي الراسبـي كان هو وأخوه الحلاس بن عمرو مع ابن سعد ثم تحوّلا إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام ليلاً

حنظلة بن عمر الشيباني

حنظلة الشيامي ابن أسعد بن شيام الهمداني

خالد بن عمرو بن خالد الأزدي

رافع بن عبد الله ، مولى مسلم بن كثير الأزدي حليف بني شندة

الرميث بن عمرو

زهير بن بشر الخثعمي

زهير بن سليم الأزدي

زهير بن القين كان عثماني الهوى ثم تغيرت مبادؤه فالتحق بالإمام عليه السلام حينما التقى به في الطريق وهو راجع من الحج

زيد بن معقل

سالم مولى عامر بن مسلم خرج من البصرة مع عامر ويزيد بن نبيط العبدي البصري وولديه عبد الله وعبيد الله، والتحقوا بالإمام عليه السلام في مكة

سالم بن عمرو، مولى بني المدينة الكلبي

سعد، مولى عمر بن خالد صيداوي

سعد بن حنظلة التميمي

سعيد بن كردم

سليم، الغلام التركي، مولى أبي عبد الله عليه السلام وكان قارئاً للقرآن

سليمان، مولى أبي عبد الله عليه السلام

سليمان بن ربيعة

سليمان بن قيس بن مضارب البجلي الأنماري، ابن عم زهير بن القين، حجَّ مع زهير تلك السنة (سنة 60 هـ ) والتحق بالإمام عليه السلام

سوّار بن أبي حِميَر

سوار بن منعم الهمداني جُرح في الحملة الأولى، وأُسر وأُخذ إلى ابن سعد فأراد قتله، فشفع له قومه، فتركه بين الأسرى، وتوفيّ متأثّراً بجراحه بعد ستّة أشهر

سويد بن عمرو بن ابى مطاع

سيف بن الحارث بن سريع الجابري

سيف بن مالك العبدي النميري كان من جملة الرجالات الذين كانوا يجتمعون في بيت مارية بنت منقذ في البصرة

شبيب، مولى الحارث بن سريع الهمداني الجابري

شبيب بن عبد الله النهشلي البصري

شوذب بن عبد الله الهمداني، حليف بني شاكر

الضباب بن عامر

ضرغامة بن مالك ممن بايع مسلم بن عقيل عليه السلام ثم خرج مع ابن سعد لكنه لحق بالإمام عليه السلام

عائد بن مجمع بن عبد الله العائدي المذحجي

عابس بن أبي شبيب الشاكري

عامر بن مسلم العبدي

عباد بن أبي مهاجر

عبد الله بن بشر بن ربيعه بن عمرو الأنماري الخثعمي كان ممن خرج مع ابن سعد ثم صار إلى الإمام عليه السلام

عبد الله بن عروة بن حراق الغفاري

عبد الله بن قيس الغفاري

عبد الله بن يزيد بن نبيط العبدي البصري

عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي الهمداني أوفده أهل الكوفة مع قيس بن مسهر ومعهما نحو (مائة وخمسون) كتاباً إلى الإمام عليه السلام، أرسله الإمام عليه السلام هو عمارة السلولي مع مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الكوفة، ثم عاد إلى الإمام عليه السلام

عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري

عبد الرحمن بن عبد الله اليزني

عبد الرحمن بن قيس الغفاري

عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج التيمي

عبيد الله بن يزيد بن نيبط العبدي البصري

عقبة بن الصلت

عمار بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة الطائي

عمر بن أحدوث الحضرمي

عمران بن كعب بن حارث الأ شجعي

عمرو بن جنادة بن كعب الأنصاري خرج مع زوجته أم عمرو وولده عمرو، ولما قُتل أبوه في الحملة الأولى أقبلت أمه إلى وألبسته لامة حربه وقالت له: "قاتل بين يدي ابن رسول الله. "

عمرو بن جندب الحضرمي

عمر بن خالد الصيداوي

عمرو بن خالد الأزدي

عمرو بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الضبعي التيمي، خرج مع ابن سعد ثم التحق بالإمام عليه السلام في يوم العاشر

عمرو بن عبد الله الهمداني الجندعي، قاتل وجُرح، وبقي مريضاً من أثر الجراحات، ومات بعد سنة

عمرو بن قرظة الأنصاري

عمرو بن المطاع الجعفي

عمير بن عبد الله المذحجي

غلامُ (مولىً) لحمزة بن عبدالمطلب

قارب بن عبد الله الدوئلي، مولى أبي عبد الله عليه السلام، وأمه جارية للإمام، تزوجها عبد الله الدوئلي فولدت منه (قارب

قاسط بن زهير بن الحرث التغلبي

القاسم بن حبيب بن أبي بشر الازدي، خرج مع ابن سعد ثم مال إلى الإمام عليه السلام

قرة بن أبي قرة الغفاري

قعنب بن عمر النميري جاء مع الحجاج السعدي من البصرة إلى الإمام عليه السلام

كِنانة بن عتيق التغلبي

مالك بن دودان

مالك بن عبد الله بن سريع الجابري وهذان ابنا عم وأخَوان لأم

مجمع بن زياد

مجمع بن عبد الله العائذي

منجح، مولى الإمام الحسين عليه السلام

مسلم بن كثير أو (أسلَم)

مقسط بن زهير بن الحرث التغلبي

مسعود بن الحجاج التيمي

نعيم بن عجلان الأنصاري

النعمان بن عجلان الراسبـي

النعمان بن عمرو

الهَفهاف بن المُهَنَّد الراسِبي

همام بن سلمة القانصي أو (القايضي)

واضح التركي، هو غلام الحرث المذحجي السلماني جاء مع جنادة بن الحرث

وهب بن حباب الكلبي كان نصرانياً، أسلم هو وأمه على يد الإمام عليه السلام

وهب بن وهب

يحيى بن سليم المازني

يزيد بن الحصين الهمداني المشرقي كان قارئاً للقرآن

يزيد بن نبيط العبدي البصري جاء من البصرة مع ولديه عبد الله وعبيد الله المقتولين في الحملة الأولى

آخر من بقي مع الإمام عليه السلام

بشر (بشير) بن عمرو الحضرمي

سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي الأنماري

 وهذان آخر من بقي مع الإمام عليه السلام بعد مقتل أصحابه وأهل بيته، فأما بشر فإنه قُتل قَبل سويد الذي قاتل حتى أُثخن بالجراح فأغمى عليه، وما انتبه إلاّ بعد مقتل الإمام عليه السلام، فسمع القوم ينادون: (قُتل الحسين) ! فقام وأخرج سكيناً كانت معه، فقاتل بها حتى تكاثروا عليه وقتلوه

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05   ||   القرّاء : 118


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 أبو ذر الغفاري المجاهد ، القدوة

 في رحاب الزيارة الجامعة

 كلمات وردت في القرآن الكريم: ل ح د _ الدهر

 نظريات السلطة في الفكر السياسي الشيعي

   فوائد مهمة للأموات.... راحة ورحمة

 الالحاد .... مفهومه واقسامه وتصنيفاته

 العقلانية بين التدين والالحاد

 من رموز الوهابية

 علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

 استراحة اللقاء

 

مواضيع عشوائية :



 علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

 السيرة المختصرة للإمام علي عليه السلام

  رأي العلماء في الثواب و العقاب

 قراءة القرآن على الميت جائزة

  القصة ودورها في التبليغ الديني

 الطبيعة الإنسانية بين النفس والعقل

 التأويلية الإسلامية وسؤال المعنى(2)

 الشهادة الثالثة في الأذان

  أمور تعين على الفوز بالحسنات في شهر رمضان

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 868

  • التصفحات : 3426597

  • التاريخ : 15/10/2019 - 16:23

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net