هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (132)
---> قرانيات (60)
---> أسرة (20)
---> فكر (99)
---> مفاهيم (143)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (20)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : حول موضوع الأخلاق وغايته .

حول موضوع الأخلاق وغايته

حول موضوع الأخلاق وغايته

الشيخ محمد جواد مغنية

 كلّ إنسان يستشعر في ظروف معيّنة نداء الضمير الحيّ والفطرة النقيّة، حتى ولو كان أشدّ الناس إلحاداً وأكثرهم جهلاً، ومن الذي لا تتحرك إنسانيته وتثور عاطفته إذا رأى طفلة تلتهمها النيران، وهي تصرخ وتستغيث؟ وكلّ فعل يصدر عن هذا الإحساس الإنساني النبيل وينبعث من القلب لا من خارجه، فهو من الأخلاق في الصميم، فالشرط الأساس في الفعل الخلقي أن يصدر عن باعث خلقي صرف، أو يصدر عن باعث ديني بحت، فإنّ طاعة الدين لله وللدين، تماماً كفعل الخير لوجه الخير.

وإذا تحركت العاطفة واتجهت نحو الخير ومحاسن الأخلاق في بعض المواقف، فإنها تثور وتتحرك نحو الشر ومساوئ الأخلاق في كثير من المواقف، كالذي ينساق مع حسده وحقده وغضبه ومآربه بلا روية وتفكير.

وفي يقيني وعقيدتي، أنه لا خلق أسوأ وأضرّ من خلق الذين يرفعون شعارات الخير وهم أعدى أعدائه، ينادون بالحرية ويبطشون بالأحرار، ويتبجّحون بالعدالة ويقتلونها غيلة وغدراً، ويتباكون على الألفة والوحدة وهم الذين فرّقوا ومزّقوا الصفوف: {يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}[البقرة: 9-10].

 

 

موضوع علم الأخلاق

موضوع الأخلاق: سلوك الإنسان وأفعاله الصادرة عنه بإرادة مباشرة أو بالواسطة، ومرادنا بالواسطة هنا، أن علم الأخلاق يدين المخطئ إذا قصّر وأهمل الاحتياط والتحفظ. طبعاً مع قدرته عليه، حيث لا تقصير مع العجز.

تعريفه:

وعلم الأخلاق مجموعة من المبادئ المعيارية التي ينبغي أن يجري السلوك البشري على مقتضاها، والياء في المعيارية نسبة إلى المعيار الذي يقاس به غيره (أي أنّ مبادئ الأخلاق ترسم طريق السّلوك الحميد وتحدّد أهدافه وبواعثه).

الغاية:

إذا كانت الغاية من علم النّحو صون اللّسان عن الخطأ في المقال، ومن علم المنطق صون الفكر عن الخطأ في الأحكام، فإنّ الغاية من علم الأخلاق صون الإنسان عن الخطأ في سلوكه، بحيث يكون مستقيماً في قصده وفعله وغرضه، بعيداً عن الهوى والتقليد الأعمى. وبكلمة، فإن الغاية من كلّ علم، ما عدا علم الأخلاق، أن نبتعد عن الخطأ في مسائله وقضاياه.

أمّا الغاية من علم الأخلاق، فهي أن يوجد مجتمع يسود فيه العدل والأمن والتعاون على صيانة الحياة من الفساد والمظالم، ومن كلّ ما يشقيها ويرهقها، والسّير بها إلى الاكمل والأفضل.

ومعنى هذا، أنّ علم الأخلاق يتوخّى إصلاح الفرد والجماعة بملازمة الصّراط المستقيم في السلوك.

مصدره:

ومصدر علم الأخلاق كتاب الله وسنّة نبيّه وآله الأطهار والعقل والمشاهدة والفطرة. وبعض الكتّاب يعبّر عنها بالجهاز الدّقيق الموجود في داخل الإنسان، يدرك تلقائياً الكثير مما يصلحه ويسعده ولا يُشقيه ويفسده، كحبه للحرية والمساواة، وكراهيته للعبودية والمحاباة، ورغبته في كلّ ما يوفّر له الحياة الفضلى ويجعله شيئاً مذكوراً.

وبعض المؤلّفين يسمّي هذا الجهاز بقانون القلب الذي يدرك الشّيء تلقائياً، في مقابل قانون العقل الذي ينتقل من مجهول إلى معلوم، من شاهد إلى غائب.

*من كتاب "فلسفة الأخلاق في الإسلام".

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/30   ||   القرّاء : 76


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تزور نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم.

 هيئة علماء بيروت تهنئ بالذكرى الواحدة والأربعين لانتصار الثورة الاسلامية في إيران

 الرزية الكبرى

 فاطمة الزهراء (عليها السلام) وكرامات الآخرة

 محبة فاطمة صك الفكاك من النار

 من تجليات النصرة الإلهية للزهراء المرضية ( عليها السلام)

 قَد أفلحَ مَن زَكَّاهَا

 من موجبات دخول الجنّة في القرآن‏

 درجات الجنّة

 خصوصيات الإنسان‏

 

مواضيع عشوائية :



  قراءة القرآن وتلاوته

 شهر الله شهر الدعاء والتضرع الى الله

 وجوه في معنى فاطمة من الأخبار المروية

 ما هو البرزخ؟

  قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم : تكريم الأيتام

 لقاء علمائي استنكارا لاعدام الشيخ نمر باقر النمر

 القلب الطاهر

 عن حقيقة الصوم

 الجفر

 فضل يوم الغدير

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 891

  • التصفحات : 3730364

  • التاريخ : 23/02/2020 - 12:19

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net