هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (96)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (17)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (150)
---> قرانيات (62)
---> أسرة (20)
---> فكر (104)
---> مفاهيم (147)
---> سيرة (76)
---> من التاريخ (21)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء .

تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء

تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء

المقطع الأول: أهمية التروي والتأني

 قال عليه السلام : أيها الناس، اسمعوا قولي ولا تعجلوا“

يتضمّن مضمونًا تربويًا إذا أردتم أن تتخذوا قرارًا  أدرسوا هذا القرار بحكمةٍ ورويةٍ وتدبّرٍ إذا هممت بأمرٍ فتدبّر عاقبتَه، فإن يك خيرًا فامضِ فيه، وإن يك غيًا فانتهِ عنه.

ويقول الامام علي (ع) : إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التسقط فيها عند إمكانها، أو اللجاجة فيها إذا تنكرت، أو الوهن عنها إذا استوضحت، فضع كل أمر موضعه، وأوقع كل أمر موقعه.

المقطع الثاني: حق الأمة في الموعظة والنصيحة

قال عليه السلام :  حتى أعظكم بما هو حقٌّ لكم عليَّ“ 

وذلك هو دور الرسول في رسالته، أن يكون ناصحا لأمته في حاضرها وهذا ما يحاوله الدعاة إلى اللَّه، الأدلّاء على سبيله  

يحدثنا القرآن الكريم عن  نبي الله هود (ع)  مخاطبا قومه :  لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ* أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ‏  .

لكم ناصح فيما أدعوكم إليه، أمين فيما أبلغكم إياه، فلا أكذب على اللّه. و هذه هي صفات الرسل: التبليغ و النصح و الأمانة.[1]

و سبق أن قال سبحانه على لسان نوح: أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنْصَحُ لَكُمْ‏ (من الآية 62 سورة الأعراف)

«أنصح» من مادة «نصح» يعني الخلوص عن الغش وعن الشي‏ء الدخيل، لهذا يقال للعسل الخالص: ناصح العسل، ثمّ أطلقت هذه اللفظة على الكلام الصادر عن سلامة نية، و بقصد الخير، و من دون خداع و مكر.[2]

و النّصح و النّصيحة كلمة جامعة، يعبّر بها عن حسن النّيّة و إرادة الخير من قول أو عمل ويكثر إطلاق النّصح على القول الذي فيه تنبيه للمخاطب إلى ما ينفعه ويدفع عنه الضّر. وضدّه الغشّ ‏

المقطع الثالث: فلسفة الاعتذار

وحتى أعتذر عليكم من مقدمي عليكم، فإن قبلتم عذري وصدّقتم قولي، وأعطيتموني النصف من أنفسكم، كنتم بذلك أسعد“.

الاعتذار يطلق على معنيين: تارة يراد بالاعتذار هو التراجع عن الذنب، وتارة يراد بالاعتذار وضع المبرّر للعمل. الاعتذار هنا بمعنى إبداء المبرِّر للعمل.

المقطع الرابع: ربط الحركة بالأنبياء

وإن لم تقبلوا عذري، ولم تصدّقوا قولي، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون“.

هذه الآية قالها نوح (ع) لقومه عندما وصل إلى درجة أنَّ قومه لا يستجيبون له، ولا يفيد فيهم نصح ولا وعظ[3]

ذكّر  النبي محمد (ص) المشركين من قومه، وأنذرهم بالعذاب الأليم، فثقل عليهم تذكيره و إنذاره، ولكنه أصر على دعوته، فثقل عليهم مقامه، وحاولوا اغتياله، فأمره اللّه أن يتلو عليهم خبر نوح (ع) الذي ذكّر قومه وأنذرهم، فكبر عليهم تذكيره و مقامه، تماما كما كبر تذكير محمد(ص) و مقامه على مشركي مكة.

فان نوحا تحدى المكذبين له، وقال لهم: اني متوكل على اللّه واثق بالنصر عليكم، وان كنتم أكثر عددا، وأقوى عدة، لأن اللّه وعدني بنصره، وهو لا يخلف الميعاد، أما تهديدكم اياي فإنه لا يثنيني عن المضي في الدعوة الى اللّه، وما عليكم الا ان تجمعوا كل ما تقدرون عليه، وتضموا إليكم من تعبدون من دون اللّه، و تبلغوا كل غاية في الجهر بالعداء، و مواجهتي بالشر و الإيذاء، و تعجلوا ذلك، ولا تنتظروا.[4]

لأنه واثق من توكله على ربه؛ فهو يعلم أنهم مهما فعلوا فلن يقدروا عليه، و لن ينتصروا على دعوته لذلك يقول: ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ‏

أى: أنه يحفّزهم على الاجتماع على أمر واحد و معهم شركاؤهم وأن يصمموا على المضىّ فى تنفيذ ما اتفقوا عليه.

 

يقول الامام (ع) : أنا امتدادٌ للأنبياء، وحركتي امتدادٌ لحركة الأنبياء. وهو واثق من حركته التي مآلها النصر لذا قال عليه السلام:  ومن تخلّف عنا لم يبلغ الفتح.

المقطع الخامس: ذم الدنيا

أيها الناس، الحمد لله الذي خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال، متصرفة بأهلها حالًا بعد حال، فالمغرور من غرّته، والشقي من فتنته، فلا تغرنكم هذه الدنيا الدنية، فإنها تقطع رجاء من ركن إليها، وتخيّب طمع من طمع فيها“.

قال في حديث آخر: ”ألا وإن الدنيا قد تنكرت، وأدبر معروفها، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل، ألا وإني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برمًا“.

الحسين (ع) أراد أن يقول: ليست لي أهداف مادية دنيوية، ولذلك ذمّ لهم الدنيا بهذه العبارات، ”ما خرجت أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح

الحسين (ع) يستخدم دائمًا آيات القرآن الكريم، حيث قال: ”فلا تغرنكم هذه الدنيا“، والقرآن يقول: ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾

وقال تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾

يريد أن يُفْهِم القوم أنني أنا الثقل الثاني للقرآن، أنني أنا ترجمان القرآن.

المقطع السادس: ذم ازدواجية الشخصية

يركّز الحسين(ع) على مدلول تربوي، وهو ذمّ ازدواجية الشخصية، فيقول:

 ”وأراكم قد اجتمعتم على أمر أسخطتم الله فيه عليكم، فنعم الرب ربنا، وبئس العبيد أنتم، أقررتم بالطاعة، وآمنتم بالرسول محمد، ثم إنكم زحفتم على ذريته وعترته تريدون قتلهم! لقد استحوذ عليكم الشيطان، فأنساكم ذكر الله العظيم، فتبًا لكم ولما تريدون! إنا لله وإنا إليه راجعون، هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم، فبعدًا للقوم الظالمين .

الذي يقر بالطاعة ويؤمن بالرسول، كيف يزحف على ذرية الرسول لإبادتهم ولسحقهم

مبتلون بمرض ازدواجية الشخصية. الكثير منا يصلي ويصوم،ويحب أهل البيت، ولكنه أول من يطعن في آل بيت رسول الله، من خلال سلوكه، ومن خلال انحرافه.

لا يجتمع التدين والصلاة وحب أهل البيت مع هذه المعاصي والرذائل.

 

المقطع السابع: محاسبة النفس

”أيها الناس، انسبوني من أنا، ثم ارجعوا لأنفسكم فحاسبوها: هل يحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟!“. المقطع يركّز على مدلول تربوي، وهو مدلول محاسبة النفس.

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا“

ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم، فإن عمل حسنة استزاد الله، وإن عمل سيئة استغفر الله .

المقطع الثامن: الافتخار بالنسب

فيقول: ”ألست ابن بنت نبيكم، وابن وصيه، وأول المؤمنين بالله والمصدق برسوله بما جاء به من عند ربه؟! أو ليس حمزة سيد الشهداء عمي؟! أو ليس جعفر الطيار عمي؟! أو لم يبلغكم قول رسول الله  فيَّ وفي أخي الحسن: هذان سيدا شباب أهل الجنة؟! فإن صدقتموني فوالله ما تعمدتُ الكذب، منذ علمت أن الله يمقت عليه أهله، ويضر به من اختلقه، وإن كذبتموني فإن فيكم من إذا سألتموه أخبركم عن ذلك. سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري، سلوا أبا سعيد الخدري، سلوا سهل بن سعد الساعدي، سلوا زيد بن أرقم، سلوا أنس بن مالك، يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من جدي رسول الله فيَّ وفي أخي الحسن، أما في هذا حاجزٌ لكم عن سفك دمي؟! فإن كنتم في شك من ذلك، أفتشكون أني ابن بنت نبيكم؟! فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري، فيكم ولا في غيركم

فلماذا يفتخر الحسين(ع)  بنسبه؟!

 الله «تعالى» يقول: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ﴾

رسول الله (ص) قال  : ”إني مخلف فيكم الثقلين.

الحديث يأمركم بالتمسك بالعترة، من هم العترة؟! أنا المصداق الوحيد للعترة

أنا الثقل الذي عليكم التمسك به، ولا يجوز لكم قتاله.

المقطع التاسع: التركيز على المظلومية

ويحكم! أتطلبونني بدم قتيلٍ لكم قتلته، أو بمال لكم استهلكته، أو بقصاص جراحة؟! ألم تكتبوا لي أن أقبل علينا، فلقد اخضر الجناب، وأينعت الثمار، وإنما تقبل على جند لك مجندة؟!“.

يركز الحسين على المظلومية؟! يظهر رمزًا لجذب العواطف والمشاعر، نحو قضيته

المقطع العاشر: إعلان الهدف من الحركة

قال له قيس بن الأشعث: ”انزل على حكم بني عمك؛ فإنهم لن يروك إلا ما تحب، ولن يصل إليك منهم مكروهٌ“، هذه هي القضية وخلاصتها.

حينئذ أعلن الحسينُ الهدف من الثورة، قال :لا والله، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أفر فرار العبيد“.

المقطع الحادي عشر: الانقلاب التاريخي

”تبًا لكم أيتها الجماعة وترحًا! أحين استصرختمونا والهين، فأصرخناكم موجفين، سللتم علينا سيفًا لنا في أيمانكم، وحششتم علينا نارًا اقتدحناها على عدونا وعدوكم، فأصبحتم إلبًا لأعدائكم على أوليائكم، من غير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم؟!“.

المقطع الثاني عشر: الذم اللاذع للقوم

فسحقًا لكم! يا عبيد الأمة، وشذّاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ومحرّفي الكلم، ومطفئي السنن“، أليس الإمام الحسين (ع) قد بكى عليهم يوم العاشر  قال: ”أبكي على هؤلاء؛ يدخلون النار بسبب قتلي لماذا يذم أعداءه بهذا الذم اللاذع؟

الحسين أراد بهذا المقطع الإشارة التاريخية إلى أنَّ هؤلاء ليسوا شيعته،

ولذلك خاطبهم يوم عاشوراء، قال: ”يا شيعة آل أبي سفيان

ما معنى ”وشذّاذ الأحزاب“ ؟ لما صار فتح مكة انقسموا إلى قسمين: حزب النبي(ص) وحزب الطلقاء، يقول لهم: انضممتم إلى ذلك الحزب الشاذ، حزب الطلقاء

ونبذة الكتاب“ لأن الكتاب يقول: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، وأنتم نبذتم الكتاب.

 ”ومحرفي الكلم“، القرآن يأمركم بالأمر بالمعروف، وأنتم حرّفتم المدلول القرآني، وقلتم: يجب علينا إطاعة ولي الأمر وهو يزيد ونترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ومطفئي السنن. ويحكم! أهؤلاء تعبدون وعنا تتخاذلون؟!“

 ”أجل والله غدر فيكم قديم، وجشت عليه أصولكم، وتآزرت عليه فروعكم، فكنتم بذلك أخبث ثمر شجًا للناظر وأكلة للغاصب.“

وطبعًا هذا ليس ذمًا لجميع أهل العراق، العراق مهد الأئمة الأطهار(ع)، أغلب أنصار أهل البيت (ع)، وأغلب علماء المذهب من العراق، العراق مهد المذهب الإمامي

 ولكنْ هذا ذمٌ لخصوص من قاتله، ولخصوص من واجهه

المقطع الأخير: بيان النتيجة

الحسين (ع) ذكر عدة مراحل في هذا الخطاب:

 1 المرحلة الأولى: إعلان الهدف، ”لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل“

 2 المرحلة الثانية: فلسفة الهدف، لماذا أتبنى أنا هذا الهدف؟ ما هي الفلسفة؟

 هذا المقطع يتعرّض لفلسفة الهدف ”ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة!“، السبب: ”يأبى الله لنا ذلك، ورسوله، والمؤمنون، وجذور طابت، وحجور طهرت، وأنوف حمية، أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام“، لماذا يأبى الحسين (ع) الذلة؟! بيّن فلسفة ذلك: يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون.

3 المرحلة الثالثة هي التصميم على تحقيق الهدف

 ”ألا وإني زاحف بهذه الأسرة، مع قلة العدد، وخذلان الناصر

4 المرحلة الرابعة: النتيجة ما هي؟

أشار إليها بقوله: وأيم الله، لا تلبثون بعدها إلا كريثما يُرْكَب الفرس“ 

 حتى تدور بكم دور الرحى، وتقلق بكم قلق المحور“

 أي: ستخرج عليكم الثورات والانتفاضات من كل جانب .

 

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/27   ||   القرّاء : 280


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 محبة الله تعالى باتبع نبيه الاكرم صلّى اللّه عليه وآله

 ورفعنا لَكَ ذِكْرَكَ

 وَإِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ‏

 من جميل خصال النبي(ص) وصفاته

 من  خصائص رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

 شخصية النبي الاكرم محمد ( ص ) وبعض صفاته ومآثره على  لسان امير المؤمنين عليه السلام

 رحمة للعالمين

 الكمالات والخصائص الّتي انفرد بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

  الصلاة على النبي (ص) وآله

 صورة مجملة لوضع المجتمع الإسلامي بعد ثورة الحسين عليه‌ السلام

 

مواضيع عشوائية :



  بحث روائي حول المباهلة

 من حكم الامام الصادق (ع) و آدابه و وصاياه‏

 التحرر من أميركا

 فوائد التمر العجيبة

 إستراتيجية المقاومة الشاملة.. خيار أم ضرورة؟

 شيعة علي(ع) وأوصافهم

 رسول الله .. أجمل الخلق وأرحم البرية

 لطائف وفوائد

 هيئة علماء بيروت تستنكر المجازر الجماعية بحق البحرينيين العزل

 كلمات في مبادئ الاخلاق

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 938

  • التصفحات : 4406839

  • التاريخ : 25/11/2020 - 22:15

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net