هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (65)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (40)
---> علماء (15)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (127)
---> قرانيات (58)
---> أسرة (20)
---> فكر (95)
---> مفاهيم (122)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (18)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

              • الموضوع : عن حقيقة الصوم .

عن حقيقة الصوم

عن حقيقة الصوم 

 


       هي الإمساك عن المفطرات، بقصد القربة لله تعالى


 وقد ورد في فضله أنه جنة من النار وهو من الأركان التي بُني عليها الإسلام
وفي الحديث القدسي: ( كل أعمال ابن آدم عشرة أضعافها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصبر، فإنه لي وأنا أجزي به : فثواب الصبر مخزون في علم الله تعالى، "والصبر هو الصوم ".
       من آثاره : زكاة الأبدان، وبه يدخل العبد الجنة، وإن نوم الصائم عبادة، ودعاؤه مستجاب، وخلوق فمه أطيب عند الله تعالى من رائحة المسك، وإن الملائكة تدعوا له حتى يفطر.
فإن مراتب الصوم من جهة ما يصام عنه ثلاثة :
       1) صوم العوام: وهو بترك الطعام والشراب والنساء، على ما قرره الفقهاء، من واجباته ومحرماته .
       2) صوم الخواص: وهو ترك ذلك مع حفظ الجوارح من مخالفات الله .
       3) صوم خواص الخواص: وهو ترك كل ما شاغل عن الله من حلال أو حرام .


رمضان مدرسة الروح والفكر
رمضان مدرسة تطهيرية تربوية، لما آثره الله بفريضة الصيام الذي يحرر النفس من أحابيل الغريزة ومكايدها ، وينمي الإرادة الإنسانية  ويزهر القلب بالذكر والدعاء والتبتل والانقطاع.  فهو إذا محطة محاسبة تستحم فيه الروح من أدران المادة وسخائم الذنوب 
 
فلسفة الصيام
صفة التقوى هي الهدف من الصوم
والتقوى هي الاتقاء من المعاصي وترك الطرق المؤدية اليها، وليس شيء ادعى للمعصية والذنب من غريزة  الطعام وشهوة الجنس، وهذان الطريقان اللذان قد يتغلغل الشيطان منهما الى أعماق بني آدم ويضله ويغويه

درجات الصائمين
الصوم ينقسم إلى ثلاثة أقسام.
1 - صوم الجسد: وهو الكف عن الطعام والشراب رجاء الثواب وخوف العقاب واتقاء النار. وهو أدنى الصيام  عن رسول الله )ص) :  من منعه الصوم من طعام يشتهيه كان حقا على الله أن يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها.

 _ 2 - صوم الجوارح: وهو صون الحواس وكفها عن الذنوب
قال الإمام الصادق عليه السلام: «اذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك عن الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك عن القبيح، وليكن عليك وقار الصيام، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت الا عن ذكر الله ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك

  3 - صوم القلب: وهو خلوه من جميع أسباب الشر، وصيانته من التفكير في الآثام، وتطهيره من كل ما سوى الله  عن الإمام أمير المؤمنين صيام القلب عن الفكر في الآثام، أفضل من صيام البطن عن الطعام».    صوم القلب خير من صيام اللسان (الجوارح)، وصيام اللسان خير من صيام البطن».
 
.
الآثار الاجتماعية للصوم 
.حيث تخلق هذه الفريضة المباركة نوعا من التمازج الاجتماعي والتجاذب الروحي، والتواصل سواء على نطاق النواة المصغرة للمجتمع الأسرة أو على صعيد  المجتمع كما يولد حالة من الانضباط والالتزام بدقة وقد سئل إمامنا الصادق عليه السلام عن علة وجوب الصوم فقال (ع )   اما الصلة في الصيام ليستوي به الغني والفقير وذلك لان الغني لم  يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير لان الغني كلما اراد شيئا قدر عليه، فأراد الله عز وجل أن يسوي بين خلقه وان يذيق الغني مس  الجوع والألم ليرق على الضعيف ويرحم الجائع.      بحار الأنوار ج 96 ص 371.
والصوم يجعل المجتمع مجتمعا متراحما متوادا تقل فيه المعصية، فالمجتمع الذي يتواصى أفراده بالحق والصبر والمحبة والعطف، ويدرء عنه أيضا البغضاء والشحناء  والتحاسد وفي المقابل يتحلى بكل معاني الخير والإحسان والجود


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/09/05   ||   القرّاء : 4099


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 الإمام علي عليه السلام الولي العابد

 شهر رجب شهر الاستغفار

 إعدام الشهيد الثاني

 إشكالية مفهوم الدولة ونظام الحكم في الاسلام

  البرزخ آخر مراحل الدنيا .... وفيه تبعات أعمال العباد

 الصلاة وطهارة الروح

 الطبيعة الإنسانية بين النفس والعقل

 في رحاب الزيارة الجامعة .... معرفة أهل البيت عليهم السلام

 كلمات وردت في القرآن الكريم مادة (ط ه ر ) بهيئاتها المختلفة

 شهادات لفقهاء عاصروا ابن عبد الوهاب وشهدوا جرائمه وكشفوا جهله

 

مواضيع عشوائية :



 معرفة الرسالة والمدعوين

  التفويض ومعانيه

 نعي سماحة اية الله الشيخ مفيد الفقيه العاملي

 الأصولية

  قواعد التعامل مع الناس

 المهديُّ في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة

 نهاية الحياة الإنسانيّة

  معرفه العقل عند أهل البیت علیهم السلام

  في بيان معنى الولاية بحسب الحقيقة (1)

 مرتكزات بناء الأسرة في الإسلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 812

  • التصفحات : 2982694

  • التاريخ : 23/03/2019 - 12:57

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net