هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : خطبة الجمعة .

                    • رقم العدد : العدد السابع عشر .

خطبة الجمعة

 

 


خطبة الجمعة
المزايا _ المضمون _ الأسلوب


الخطبة شعيرةٌ إسلاميةٌ مرتبطةٌ بفريضة عظمى هي الصلاة؛ مما يدل على أهميتها ومكانتها،وهي من أولى الوسائل وأهمها ولا يمكن الاستغناء عنها في  الدعوة إلى الله التي يقول الله فيها }وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ{
ولو أحسن الخطيبُ الإفادةَ منها لا شكَّ سيكون في هذا الكثير والكثير من الأمور التي فيها ترشيدٌ للمجتمع كله بكل فئاته. وقد شُرعت صلاة وخطبة الجمعة لتكون لَدَينا التوعية الدينية مرةً كل أسبوع؛  لمعالجة ما يستجدُّ من شؤون حياتية، كما يعلن الخطيب ويدعو ويبث إلى الآخرين تعاليمَ دين الله فلا ينبغي أن يكون الخطيبُ منعزلاً عن حركة المجتمع وقضاياه ومشكلاته بحجة أن هذه قضايا دنيويةٌ وأن خطب المنبر لا بد أن تكون وصايا روحانيةً فقط وعظاتٍ إيمانيةً بحتة تذكِّر الناس بربِّهم والموتِ واليومِ الآخر أو بالذكرِ والتقوى وفقط، مع إهمال صريح لواقع الناس وما هم عليه من أحوال ومشاكل , بل اللازم على الخطيب أن يتعرض لمختلف الشؤون الدينية والحياتية وإبداء الرأي المستند إلى الشرع الحنيف وقيمه ومبادئه وهذا ما يمكن إدراكه بوضوح من خلال الرجوع الى الروايات الشريفة التي تبين الغرض من خطب الجمعة ونكتفي هنا بما قاله الإمام الرضاQ:   (لان الجمعة مشهد عام ، فأراد أن يكون للإمام سبب إلى موعظتهم ، وترغيبهم في الطاعة ، وترهيبهم من المعصية ، وفعلهم وتوقيفهم على ما أرادوا من مصلحة دينهم ودنياهم ، ويخبرهم بما ورد عليهم من الآفات ومن الأحوال التي لهم فيها المضرة والمنفعة) .
فاللازم استغلال هذه المناسبة الأسبوعية على أحسن ما يكون من خلال إنتقاء الموضوع المناسب والأسلوب المناسب والتتبع لشؤون الواقع وما عليه الناس من سلوكيات لتصويب الخطأ والتشجيع على الصواب. ولكن قبل التعرض لذلك بشكل موجز نقدم لذلك ببعض المقدمات المفيدة.
تعريف الخطبة:
الخطبة: بضم الخاء كلام منثور مسجوع ومرسل، أو مزدوج بينهما غايته التأثير والإقناع.
ويقصد بها هنا الخُطب التي تلقى على المنابر يوم الجمعة، بقصد حمل الناس على الخير، وترغيبهم فيه، وصرفهم عن الشر ودواعيه، وتبصيرهم بأحوالهم وواقع أمرهم حسب ما يقتضيه أمر الشرع.
والخطبة من جانب الخطيب مقدرة على التصرف في فنون الكلم، مرماها التأثير في نفس السامع ومخاطبة وجدانه.
أغراضها:
الدعوة إلى الصلاح والإصلاح، والاستمساك بأمور الشريعة، وإقامة الحق والعدل، ونشر الفضائل، وتسكين الفتن، وفضّ المشكلات، وتهدئة النفوس الثائرة، وإثارة النفوس الفاترة، ترفع الحق، وتخفض الباطل، هي صوت المظلومين، ولسان الهداية.
أثرها:
لا يكاد ينجح صاحب فكرة، أو ينتصر ذو حق، أو يفوز داعية إصلاح إلا بالكلمة البليغة، والحجة الظاهرة، والخطبة الباهرة.
الخطيب المفوّه يلحق بحجته، ويسبق إلى غايته، فيعلو سلطانه، ويتسع ميدانه. وقد قال رسول اللهP: (إن من البيان سحرا ، ومن العلم جهلا ، ومن الشعر حكما ، ومن القول عيا).
وقال الإمام عليQ: (رب كلام أنفذ من سهام) . 
من أنواع الخطبة:
الناظر في أغراض الخطبة ومقاصدها ومتطلبات المجتمع من ذلك يستطيع إدراك أنواعها، وهذا سردٌ لأهم أنواعها:
- الخطب الثقافية: وهي ما يلقى في النوادي الثقافية والأنشطة العلمية والجامعية وهي في العادة تتخذ مسارًا ثقافيًا وأدبيًا وعلميًا واجتماعيًا وتوجيهيًا بما يبتعد عن الأغراض السياسية والقضائية والوعظ وهي في العادة خطب لطبقة مثقفة متأدبة ذات تميز ثقافي خاص.
- الخطب العسكرية: وهي ما يلقيه قائد العسكر على جنده بغرض بث الروح المعنوية والقتالية فيهم.
- خطب المنبر والمواعظ: وهذا النوع يتجلى في أبهى صوره وكامل هيئته وانتظام شكله في خطب الجمعة المنبرية، وهي خطب أسبوعية دورية تتخذ أغراضًا عدة وترمي إلى مقاصد متنوعة.
أغراض الخطب المنبرية:
أ- تثبيت العقيدة وتقوية الإيمان.
ب- الدعوة إلى الإسلام والدفاع عنه وبيان مزاياه.
ج- خطب الإصلاح ومحاربة المنكرات.
د- خطب ذات موضوع خاص أو مسألة مفردة من مسائل الإسلام كالصلاة والصوم وحقوق الوالدين والجوار وحرمة الزنا والخمر والسرقة ونحو ذلك، مما مقصده التذكير والوعظ والتعليم، ونحو ذلك.
هـ- معالجة القضايا المستجدة بنظرة شرعية.
وقد تشتمل الخطبة الواحدة على أغراض شتى بحسب مقتضيات الأحوال.
- أنواع أخرى من الخطب: ذات موضوعات ومقاصد أخرى، كخطب الزواج والصلح والمدائح والمراثي والمناسبات الاجتماعية والمحافل الشعبية.
مزايا الخطبة
والخطبة لها طابع فني ، مضافا إلى أن غايتها إثارة المشاعر وإلهاب العواطف وقد يكون الوعظ والموعظة قسما من الخطبة.
ومما يزيد في تأثير هذا الأسلوب منزلة الخطيب في نفوس سامعيه ونبرات صوته وحسن إلقائه، ومن أظهر مميزات هذا الأسلوب التكرار واستعمال المترادف وضرب الأمثال.
ويحسن أن تتعاقب ضروب التعبير من إخبار إلى استفهام إلى تعجب إلى استنكار وأن تكون مواطن الوقف كافية شافية ثم واضحة قوية.
ويكفي الرجوع إلى نهج البلاغة وخطب أمير المؤمنين عليه السلام لإدراك مدى تأثير الخطابة في النفوس خصوصاً إذا صدرت من معدن الحكمة والبيان.
أهمية اختيار الموضوع
وهو بمعنى أن يكون  الموضوع متوافقًا مع ما يهم الناسَ في تلكَ البيئةِ التي تُلقى فيها هذه الخطبةُ، فلا يجوز أن نتحدثَ في قريةٍ نائية، يعاني أهلها من شظف العيش وقسوته ولا يوجد بها مكانٌ حتى لبيع الخبز وصنعه.. لا يجوز أن نتحدث عن وجود مظاهر بذخ وإسراف وتجريم ذلك، ولا ينبغي أن تكون الحالةُ العامةُ هي شيوع الفاحشة مثلاً وأتحدَّث عن موضوعٍ آخر مهملاً ومتناسيًا مثل هذه القضية، وهكذا فلكل حدثٍ حديثٌ ولكل قضيةٍ تحليلُها الذي لا ينبغي إلغاؤه أو إرجاؤه.
- ونعني به أيضًا أن يكون الموضوع مُختَارًا ومعدًّا من قبل، يعني لا يُلقِيه الخطيبُ على مسامعِ الناسِ جزافًا أو من واقعِ خواطرِه ومعلوماته، فيظل يشرِّق ويغرِّب في موضوعاتٍ شتَّى.
- ومن اختيار الموضوع أيضًا مراعاةُ الزمان والمكان والأشخاص، فمثلا  كما يقول الشهيد مطهري{ كان مستوى التفكير في السابق متدنياً ، وقلما كان يظهر في الناس الشك والتردد والتساؤل، ولكن هذه قد كثرت الآن، ولا ريب في أنه إذا ارتفع مستوى التفكير تبرز أمامه أسئلة لم تبرز من قبل، فلا بدَّ من إزالة شكه وتردده والرد على أسئلته. إذ لا يمكن أن نقول له: عد إلى مستوى تفكير العامة....  لقد كان الجيل القديم على درجة من التدني الفكري بحيث أنه إذا تحدث أحد في مجلس بأقوال متناقضة لما تنبه أحد إلى ذلك ولا اعترض عليه. أما اليوم فإن صبياً في العاشرة أو الثانية عشرة من عمره يستطيع أن يورد عدداً من نقاط الانتقاد على أي واعظ يتكلم من فوق منبر، فهذا ما ينبغي أن نهتم به.
كما أن على الخطيب أن يكون على وعي تامٍّ بمشكلاتِ مجتمعه والقضايا الشائكةِ التي يعانيها، فإعدادُ خطبةٍ في مسجدٍ بقريةٍ فقيرةٍ يختلف عن إعدادها لقريةٍ نموذجيةٍ عنه لمدينةٍ راقيةٍ متحضِّرةٍ عنه في دولةٍ أخرى، وإعدادها لمسجدٍ أكثر رواده الشبابُ يختلف عنه في مسجدٍ أكثر رواده الشيوخُ وإعدادها لمسجدٍ يصلي فيه أمِّيُّون يختلف عن مسجدٍ يؤمه العلماءُ والمثقفون.
ولا ينسى الخطيب أن يراعي كونَ الحضورِ شرائحَ مختلفةً فيهم الطالبُ والمدرسُ والفلاحُ والعاملُ والصانعُ والعالم...
- ومن تمام اختيار الموضوع أن يقومَ الخطيبُ بإعداده إعدادًا جيدًا بالقراءةِ والبحث عما ينفعه في هذا الموضوع ويساعده للوصول إلى بغيته المنشودة، فينقب ويقرأ ويفتح أمهاتِ الكتب ويزيد من رصيدِه العلمي والثقافي ويلم بجوانبِ الخطبةِ إلمامًا حسنًا يجعله حتى لو أصابته غفوةٌ وهو على المنبر يستطيع أن يدور في إطار الموضوع ولا يشرد بعيدًا عن مضمونه.
ـ الاستناد إلى المصادر الإسلامية الصحيحة للمعرفة الدينية  :
والمقصود هو الرجوع إلى القرآن الكريم وسنة المعصومين الشاملة لما صدر عن النبي وآله صلوات الله عليهم من فعل وقول وتقرير, والاستناد إلى ما صح منها.
1ـ قال الإمام الصادقQ: (رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم! أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز ، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا) .
2ـ عن عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت أبا الحسن الرضاQيقول : (رحم الله عبدا أحيا أمرنا) ! فقلت له : فكيف يحيي أمركم ؟ قال : (يتعلم علومنا ويعلمها الناس ؛ فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا) .
اعتماد الحقائق والمضمون الصحيح
قد يبالغ البعض بأشياء كثيرة. يُنقل أن بعض الرواة كان يروي أنه من قرأ سورة الفاتحة، فله سبعون ألف غرفة في الجنة، وله سبعون ألف حورية، وله سبعون ألف نهر وهكذا... قيل له إنك تكذب على رسول اللَّه، أو ما سمعت قول رسول اللَّهP «من كذب عليّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار قال: سمعته لكن كذبت له لا عليه، باعتبار أنه يشجع الناس على قراءة القرآن.
وقد ورد في هذا المجال قول الإمام عليQ: (لا تخبر بما لم تحط به علما) .
وعن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفرQ: ما حق الله على العباد ؟ قال : (أن يقولوا ما يعلمون ، ويقفوا عند ما لا يعلمون) .
يقول الإمام الخامنئي}:
فالحقيقة الخالصة، والإسلام الخالص الذي كان سماحة الإمام الخميني يركّز عليه إلى هذا الحد هو من أجل أن نبلّغ هذا الزاد  الذي يغذّي الأفكار والعقول والقلوب  إلى الناس خالصاً نقياً لا تشوبه شائبة ولا يمازجه غشّ،  وبعيداً عن الزوائد والنواقص التي أحدثتها فيه الأيدي الخائنة الأثيمة أو الغافلة الجاهلة. وهذه هي أكبر أمانة إلهية في أعناقنا: (إن اللَّه يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها). إن أكبر وأنفس وأغلى وأثمن أمانة وضعها الباري تعالى في رقابنا هي المعارف والحقائق الإلهية. وعلينا أن نتناولها خالصة نقيّة وأقرب ما تكون للواقع وإبلاغها إلى المخاطبين. إلا أن ثمة معوقات على هذا السبيل ومن جملتها التساهل.
التساهل والجهل آفتان تنجم عنهما الكوارث‏ :
ومعنى التساهل هنا هو أن المرء يُلقي كل ما يخطر على ذهنه باسم الدين؛ ومن الطبيعي أن كل من لا يجيد التبليغ يُلقي إلى الناس باسم الدين كل ما يستذوقه وكل ما يراه حسناً. وفي الحقيقة أن هذه آفة تنتهي بتكريس الأخطاء وإيجاد الانحرافات الفكرية والعلمية التي تنجم عنها كوارث اجتماعية فادحة.
الآفة الأخرى التي تقف دون أداء هذه المهمة هي التحجر، والفهم الخاطئ، وعدم تشخيص الموضوعات المهمة، وتضخيم الموضوعات الجزئية. ويجب العثور على الصراط الإلهي المستقيم بين هذين السبيلين.
اعتنِ بأسلوبك
إن المادةَ العلميةَ الثقافيةَ التي تخدم القضيةَ التي يريد الخطيب تبليغَها للناس قد تتوفَّر وبزيادةٍ.. لكن المسألة هي انه  كيف يخرج المعنى العظيمُ المعدُّ من بين ثنايا الخطيب إلى أذهان الجمهور؟
والحقيقة أن الخطيب إذا نجح حقًّا في إعداد الخطبة فإن هذا يعطيه ثقةً لا حدودَ لها في أدائِه.
والمقصود من روعة الأسلوب هو أن يتعامل الخطيب مع الخطبةِ تعاملاً إيجابيًّا، فيرتفع صوتُه في الموضع الذي يجب أن يرتفعَ فيه وينخفض في الموضع الذي يجب أن ينخفضَ فيه ويأخذ ملمحَ الترهيب فيما يحمل من إنذارٍ أو تخويفٍ، ويأخذ اتجاه الترغيبِ فيما يحمل من بشرياتٍ وعوامل جذب.
عن جابر أن النبيP كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش.
إن تأثير الخطيب في سامعيه مردّه إلى إثارة العاطفة، وحمل السامع على الإذعان والتسليم، ولا يكون ذلك بالدلائل المنطقية تُساق جافة، ولا بالبراهين العقلية تقدم عارية، ولكنه بإثارة العاطفة ومخاطبة الوجدان.
ومن هنا فإنَّ الخطيب قد يستغني عن الدلائل العقلية ولكنه لا يمكن أن يستغني عن المثيرات العاطفية، ولعلك تدرك أن أكثر ما يعتمد عليه الخطيب في حمل السامعين على المراد مخاطبة وجدانهم والتأثير في عواطفهم.
فمن الأركان المهمة لكي يكون الأسلوبُ نافعا
 أن يكون الخطيبُ متمكنًا من خطبته حفظًا وعلمًا ودراسةً واستيعابًا
ثم عليه أن يتفاعلَ مع الخطبةِ صعودًا وهبوطًا، ولا بد ألا يحرم الجمهور من جاذبيةِ البسمةِ متى لم يحتج إلى انقباض وجهه
 وأن يكون صوتُه في الغالب متوازنًا لا هو زاعقٌ صاخب ولا هو خافت يبعث على السبات.
تقصير الخطبة وعدم الإطالة
الكثير من الخطباء ممن يحب الخطابة قد يغفل عن حال المخاطبين وما قد يعانون من تعب وعناء وانشغالات فيرخي العنان لنفسه في الكلام والإطالة حتى يرهق المخاطبين وقد يملون فلا تتحقق الفائدة المرجوة ولذلك ينبغي عدم الإطالة والاختصار والإقتصار على موضوعات محددة ملحة وهذا كان ديدن النبيP حسبما ورد من روايات عنه :
فعن  أبي امامة: كان النبيP  إذا بعث أميرا قال: أقصر الخطبة، وأقل الكلام.
وعن عمار بن ياسر: أمرنا رسول اللهP بإقصار الخطب.
وعن  جابر بن سمرة السوائي: كان رسول اللهP لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/08/24   ||   القرّاء : 3901


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 هيئة علماء بيروت تدين بشدة التطاول على سيد المقاومة

  هيئة علماء بيروت تدين اعتداء القس جونز واهانته للقرآن الكريم

 الآخر والخطاب الحواري الإسلامي

 كي لا يقوى علينا عدونا ولا يطمع

 الدين لا يفرض

 خصائص الإمام الخمينی ومقومات الاستمرار

 هيئة علماء بيروت تحيي الانتفاضة المصرية وتندد بالاعتداء عليها

 من حكم ومناقب الامير عليه السلام

 آية الولاية

 خطبة الجمعة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2322539

  • التاريخ : 23/11/2017 - 18:34

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net