هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : التحليل الصائب لفلسفة مراسم العزاء .

التحليل الصائب لفلسفة مراسم العزاء

 

 
التحليل الصائب لفلسفة مراسم العزاء
 
نشير هنا إلى التحليلات الصحيحه والمنطقيه في موضوع فلسفه العزاء ضمن أربعة محاور:
 
1. حفظ مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
يعترف العدو والصديق بأنّ مجالس العزاء على الإمام الحسين(عليه السلام) أعظم قوّة تقف وراء يقظة الناس والنهج الذي حدده الإمام لأتباعه هو الضامن لبقاء الإسلام وديمومته. إنّ أهمية إقامة هذه المجالس وسرّ تأکيد الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) على حفظها تبدو أوضح حين نلاحظ أنّ الشيعة في عصر صدور هذه الروايات کانوا يعيشون عزلة خانقة وضغوط شديدة تمارسها ضدهم الحکومات الأموية والعباسية بحيث يتعذر عليهم ممارسة أدنى نشاط سياسي واجتماعي حتى أشرفوا على الإنهيار، لکن مجالس العزاء الحسينية أنقذتهم وخلقت لديهم حالة من الإنسجام والوئام لتجعلهم قدرة ذات شوکة في المجتمع الإسلامي. وعلى هذا الضوء عبرت بعض الروايات عن إقامة هذه المجالس بإحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام). قال الإمام الصادق(عليه السلام)في هذه المجالس:
«إِنَّ تِلْکَ الْمجالِسَ أُحِبُّها فَأَحْيُوا أمْرَنا».
 وقال مؤسس الجمهورية الإسلامية بشأن هذه المجالس في عبارة جامعة:
«ما ينبغي أن ندرکه جميعاً أنّ ما يوجب الوحدة بين المسلمين هذه المراسم السياسية، ومراسم العزاء على الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) ولاسيما سيد المظلومين أبي الأحرار الحسين(عليه السلام)هي التي حفظت هوية المسلمين ولاسيما الشيعة الإمامية»( وصية الإمام الخميني الإلهية السياسية، صحيفة النور، ج 21، ص 173.).
  
إعتراف غير المسلمين بهذا الأمر
ذکر الکاتب الفرنسي «جوزيف» في کتابه «الإسلام والمسلمون» في إشارته إلى قلّة عدد الشيعة في العهود الإسلامية الأولى وعدم تمکنهم من التسلل إلى الحکومة وتعرضهم لظلم الحکام وجورهم وتقتيلهم ونهب أموالهم فقال:
«إنّ أحد أئمة الشيعة أوصاهم بالتقية لحفظهم من الأعداء، فأدى ذلک إلى اقتدار الشيعة ولم يجد العدو ما يتذرع به لقتلهم وسلب أموالهم. وأخذ الشيعة يعقدون المجالس في الخفاء ويبکون على الحسين(عليه السلام). ولعل أعظم عنصر يقف وراء تقدمهم هو إقامة مجالس العزاء على الحسين(عليه السلام) ... فکان کل شيعي في الواقع يدعو الآخرين إلى مذهبه دون التفات سائر المسلمين، بل لعل الشيعة أنفسهم لم يلتفتوا إلى فائدة هذا العمل، وکانوا يظنون أنهم إنّما يحصلون على الثواب الأخروي(نقلا عن فلسفة الشهادة والعزاء للعلاّمة السيد عبد الحسين شرف الدين، ص 92).
ويقول المؤرخ الألماني «ماربين» في کتابه «السياسة الإسلامية»:
«إنّي أعتقد أنّ سر تطور الإسلام وتکامل المسلمين يکمن في شهادة الإمام الحسين(عليه السلام)وتلک الحوادث الأليمة».
2. تعبئة المسلمين
إنّ الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) بتأکيدهم على إقامة مراسم العزاء إنّما جعلوا نهضته(عليه السلام)محوراً لوحدة الناس، بحيث يجتمع اليوم أيّام شهادته ملايين الأفراد على اختلاف مستوياتهم وأعراقهم وأديانهم ليخوضوا في مراسم العزاء وتلتفوا حول الراية الحسينية.
وکل أُمّة بحاجة لعنصر الوحدة بغية ديمومتها وموفقيتها. وممّا لا شک فيه أنّ أفضل عنصر لوحدة أتباع أهل البيت(عليهم السلام) يسعه استقطاب التجمعات المليونية حول محور معين بأقل کلفة ومعاناة هو هذه المراسم الحسينية. حقّاً لو تمتعت أمّة بمثل هذه القوّة التي يمکنها حشد طاقاتها المتفرقة وتوجيهها في مدة زمنية قياسية وشيء من الإعلام لاستطاعت القضاء على أيّة عقبة تعترض سبيل رقيها وتقدمها. والحق أنّ الأئمّة(عليهم السلام) إنّما حالوا ـ بحثهم الناس على إقامة هذه المراسم ـ دون تشتت تلک الطاقات وعبّأوا الجموع المتفرقة وخلقوا منهم قوّة مقتدرة من خلال إيجاد الوحدة والإنسجام. والحرکة العفوية للجماهير الإيرانية المليونية المسلمة في الثورة الإسلامية المبارکة أيام شهر محرم وصفر ولاسيما تاسوعاء وعاشوراء التي هزّت عرش الطاغوت إنّما تکشف النقاب عن سرّ تأکيدات الأئمّة في محورية النهضة الحسينية.
ولعلنا لم نکن نقف على سرّ تأکيد الأئمّة(عليهم السلام) على إقامة هذه المجالس لو لم نشهد تفجير تلک الطاقات الکامنة في هذه المجالس في الثورة. قال المؤرخ الألماني «ماربين» في کتابه:
«إنّ جهل بعض مؤرخينا جعلهم ينسبون الشيعة للجنون وهذه مجرّد تُهم فإننا لم نشاهد بين الشعوب قوماً کالشيعة حيث سلک الشيعة بواسطه مجالس العزاء سياسة عقلائية وانتجت نهضات دينية مثمرة»( فلسفة الشهادة والعزاء، ص 109).
 
وقال المؤرخ نفسه: «ليس هنالک ما يوازي مراسم العزاء الحسيني في خلق هذا الوعي السياسي لدى المسلمين»( السياسة الحسينية، ص 44).
والشاهد الآخر على مدى خشية الحکومات من هذه القوة العظيمة معارضة خصوم الإسلام لإقامة هذه المجالس وسعيهم لإيقافها، حتى إقدامهم على هدم قبر الإمام الحسين(عليه السلام)والمنع من زيارته(انظر: تتمة المنتهى، ص 237-324).
ولا يخفى اليوم الهلع الذي يعيشه أعداء الدين من إقامة هذه المجالس، حتى بذلوا قصارى جهدهم من خلال کيل التهم الشنيعة للشيعة بواسطة عملائهم أحياناً، وأخرى عن طريق إثارة الطواغيت السائرين في فلکهم أمثال رضاخان وصدام، کما سعوا لإفراغ هذه المجالس من محتواها بغية القضاء على الشعائر الحسينية. وإننا لنلمس من خلال نظرة عابرة لتاريخ الإسلام بعد حادثة کربلاء کيف غدت هذه المجالس والشعارات الحسينية أسوة لنهضات المجاهدين في سبيل الله ومواجهة الطواغيت والظلمة. ولعلنا نتساءل هنا: لو انفتح جميع المسلمين على هذه المجالس کما ينبغي وطهروا أوساطهم ممّا علق بها من فساد ودنس بوسيلة هذا العنصر القوي فهل کان يسع الظلمة الهيمنة على البلاد الإسلامية؟ وهل کان باستطاعة الناهبين التطاول على ثروات البلدان الإسلامية لو فُعِّلت هذه المجالس والملحمة الحسينية؟
 
. الطريف أنّه نشر مؤخراً کتاب في أمريکا يحمل عنوان «خطة لعزل المذاهب الدينية» تضمن حواراً مفصلاً مع الدکتور «مايکل برانت» أحد المساعدين السابقين في وکالة المخابرات المرکزية الأمريکية; أشار فيه إلى خطة تستهدف الشيعة ومذهبهم. کما ورد في هذا الحوار إشارة إلى الجلسات السرية لزعماء الوکالة ورئيس جهاز الإستخبارات البريطاني لقد توصلنا إلى أنّ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية لا يعزي إلى السياسات الخاطئة التي اتخذها حيال الثورة، بل هنالک عوامل أخرى مثل ... التأثر بثقافة الشهادة التي ظهرت قبيل ألف وأربعمائة سنة من قبل سبط نبي الإسلام الإمام الحسين، وتتسع وتترسخ هذه الثقافة سنوياً أيّام محرم من خلال إقامة مراسم العزاء. ثم يقول، «عزمنا على تحريف هذه الثقافة وعقائد الشيعة من خلال توفير الدعم المالي لبعض الخطباء والمداحين والقائمين على رعاية هذه المراسم» (صحيفة الجمهورية الإسلامية، العدد 7203-5 / 3 / 83 هـ ش المصادف 26 / 7 / 2004 م، ص 16 مع الاختصار). 
 
 
3. التزکية والتهذيب «الإقتداء»
تعدّ مجالس العزاء على الإمام الحسين(عليه السلام) مجالس التحول الروحي ومراکز تزکية النفس وتهذيبها. فالناس يقتدون بالإمام الحسين(عليه السلام) ببکائهم على مظلوميته في هذه المجالس، فهم يخلقون الأرضية الخصبة لديهم في محاکاة سيرته العلمية. والتأثير الذي تخلفه هذه المجالس على درجة بحيث تُعتبر ثورة حقيقية للعديد من الأفراد في هذه المجالس فعزموا على ترک الذنوب والمعاصي، وربّما تنبه بعض الضالين إثر حضورهم تلک المجالس فعادوا إلى أنفسهم وساروا على الدرب. فهذه المجالس تعلم الإنسان درس العزة والکرامة والإيثار والتضحية ودروس الأخلاق والورع والتقوى، بالتالي فهي مصنع الأبطال وعشاق الحق والعدالة.
أضف إلى ذلک کانت هذه المجالس طيلة التاريخ بمثابة مدارس تعرف الجماهير بالمعارف والحقائق الدينية والتاريخ والرجال والأحکام ومختلف الموضوعات، وأنجح مراکز التزکية والتهذيب والتربية. قال المؤرخ الألماني «ماربين» بهذا الشأن:
«إنّ المسلمين لن يعيشوا الذلّة مادامت لديهم هذه المجالس التي يتعلمون فيها دروس الشجاعة والتضحية»( فلسفة الشهادة والعزاء، ص 109).
وفتح الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) لهذا الباب وحثهم في الواقع على الإنفتاح على التربية والتعليم في هذه الجامعة الحسينية. والحماس لدى قوات التعبئة في جبهات القتال في الحرب المفروضة وسنوات الدفاع المقدس، ولاسيما عشية العمليات وانتظارهم بفارغ الصبر والتضحية والفوز بالشهادة دليل دامغ على عمق تأثير المجالس الحسينية. وعليه فلا نرانا مبالغين لو أسمينا هذه المجالس بمجالس التأسي والإقتداء.
قال المرحوم الفيض الکاشاني(رحمه الله) في کتابه «الحجة البيضاء» في توضيحه لحديث النبي الأکرم(صلى الله عليه وآله): «عِندَ ذِکْرِ الصالِحينِ تَنزِلُ الرَحمةُ».
 «إنّ ذکر الصالحين وسجاياهم الأخلاقية تجعل الآخرين يتأسون بهم فيستحقون نزول رحمة الله»( المحجة البيضاء، ج4، ص 17).
وروى ثقة الإسلام الکليني وشيخ الطائفة الطوسي(رحمهما الله) أنّ الإمام الصادق(عليه السلام)قال:
«قالَ لِي أبي: يا جَعْفَرُ أَوْقِفْ مِنْ مالي کَذا وَکَذا للنَّوادِبَ تَنْدُبنَنِي عَشْرَ سِنِينَ بِمِنى أَيّامَ مِنى»( الکافي، ج 5، ص 117; تهذيب الأحکام، ج 6، ص 358.).
ولصاحب الجواهر في کتاب الطهارة کلام في بيان حکمة وفلسفة هذه الوصية حيث قال: «وَقَدْ يُسْتَفادُ مِنْهُ اسْتِحْبابُ ذلِکَ اِذا کانَ الْمَنْدُوبُ ذا صِفات تَسْتَحِقُّ النَّشْرَ لِيُقْتَدى بِها»( جواهر الکلام، ج4، ص 366).
وعليه فتخليد وتجليل ذکراهم فعل حسن وعمل مطلوب. 
 
4. الثناء على جهاد الإمام(عليه السلام) وتعظيم الشعائر
يعتبر العزاء على الشخص نوعاً من تعظيمه وتکريمه ورعاية موقعه وشخصيته. فقد قال النبي(صلى الله عليه وآله): «مَيِّتٌ لا بَواکِيَ عَلَيْهِ، لا إِعْزازَ لَهُ»(1) ولاسيما العزاء على أولياء الله الذي يعدّ من المصاديق البارزة لتعظيم شعائر الله والثناء على عقيدتهم وتکريم نهجهم وجهادهم. ومن هنا حين رجع رسول الله(صلى الله عليه وآله) من معرکة أحد ورأى قبيلتا «بني الأشهل» و«بني الظفر» تبکيان شهدائها ولا بواکي لعمه حمزة قال: «لکِنَّ حَمْزَةُ لا بَواکِيَ لَهُ الْيَوْمَ»(2).
 فلما سمعت نسوة المدينة اجتمعن في دار حمزة وأخذن يندبنه ويقمن العزاء عليه. وحين أُبلغ رسول الله(صلى الله عليه وآله)بشهادة جعفر الطيار في مؤتة ذهب إلى بيت جعفر ثم الزهراء(عليها السلام)فرآها باکية فقال: «عَلى مِثْلِ جَعْفَر فَلْتَبْکِ  الْبَواکِي»(3).
وقد جاء القرآن الکريم عن تلک الطائفة من قوم موسى الذين سلکوا سبيل الغي والضلال، (فَمَا بَکَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالاَْرْضُ وَمَا کَانُوا مُنظَرِينَ)(4). ويفهم من هذه العبارة أنّ عدم استحقاق بکاء الآخرين نوع من التحقير والتفاهة. وعلى هذا الأساس نفهم وصية الأئمة حين قالوا:
«خالِطُوا النّاسَ مُخالَطَةً إِن مِتُّمْ مَعَها بَکَوْا عَلَيْکُمْ وِإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْکُم»(5).
وعليه فإقامة مراسم العزاء على الإمام الحسين(عليه السلام) تلک الشخصية الفذة والفريدة من أهل بيت العصمة والطهارة والذي يعدّ من أولياء الله والأئمّة المعصومين لمن المصاديق البارزة لتعظيم شعائر الله بغض النظر عن تخليد المقام الرفيع لذلک الإمام الهمام: (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)(6).
وکيف لا يکون کذلک في حين اعتبرت الصفا والمروة من شعائر الله وهي ليست أکثر من مکان، وذلک کونها عامرة بذکر الله: (إِنّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ)(7).
قطعاً إنّ الإمام الحسين(عليه السلام) الذي تعامل مع الله بکل کيانه ووطأَ مذبح الشهادة بجميع أهل بيته ليقدم تلک القرابين في سبيل الله لمن أعظم شعائر الله، وإقامة مجالس العزاء عليه إنّما تعتبر تعظيماً لأحد أعظم شعائر الله.
________________________________________
1 . مأساة الحسين، ص 118. 
2 . الإستيعاب، ج 1، ص 275. 
3 . بحار الأنوار، ج22، ص 276. 
4 . سورة الدخان، الآية 29. 
5 . نهج البلاغة; الکلمات القصار، الکلمة 10. 
6 . سورة الحج، الآية 32. 
7 . سورة البقرة، الآية 158.
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/02   ||   القرّاء : 2770


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 الديمقراطية والإستغلال السياسي

  شهر رمضان شهر التقوى

  القرآنُ الكريم عِند أهل البيت (عليهم السّلام)

 الرجل الطيب

 القرآن الكريم على ضوء القراءة التاريخانية

 بحث علمي حول نزول القرآن

 فضل يوم الغدير

 نظرية المعرفة في ضوء مباحث الوجود الذهني

  حقائق علمية وفوائد صحية لصيام شهر رمضان المبارك .

 ما ينبغي للصائم

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2320801

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:05

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net