هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : لا تتبعوا خطوات الشيطان .

لا تتبعوا خطوات الشيطان

لا تتبعوا خطوات الشيطان قال تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً، وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ (البقرة _ 168) تكرر في القرآن طلب الاستفادة من الأطعمة، و ورد الطلب عادة مقيدا بالحلال و بالطيّب و «الحلال» ما أبيح تناوله، و الطيب ما طاب و وافق الطبع السليم، و يقابله «الخبيث» الذي يشمأز منه الإنسان و الشيطان سواء كان من شطن أو شطأ بمعنى المبتعد عن الحق و العدو اللدود. و لفظه عبري الأصل و يعتبر في الأديان الإلهية الكبرى مبعث الشر متمثلا في شخص خاص و له أعوان من صغار الشياطين يأتمرون بأوامره، و هو يغري الإنسان و يكون سببا في غوايته على نحو الاقتضاء لا الجبر و لا يعدم اختياره، فيستطيع ان يدافع معه و ذلك بتوفيق من اللّه تعالى. و هو في الأصل كان في زمرة الملائكة صورة تمرد و تكبر على اللّه تعالى فسقطت منزلته فأظهر حقيقته على ما حكى عنه الجليل في القرآن الكريم، و قد ورد ذكره في عدة مواضع من التوراة و الإنجيل، و في القرآن الكريم و سيأتي الكلام فيه مفصلا و «الخطوات» جمع «خطوة» و هي المرحلة التي يقطعها الشيطان للوصول إلى هدفه و للتغرير بالنّاس فهو منشأ كل ضلال و فساد و هو المحرض على ارتكاب الجرائم و الآثام فيكون كل ما هو خارج عن الشريعة المقدسة، سواء كان في الاعتقاد أو الأعمال من خطواته عبارة لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ تكررت خمس مرات في القرآن الكريم، و كانت في موضعين بشأن الاستفادة من الأطعمة و الرزق الإلهي. و هي تحذير من استهلاك هذه النعم الإلهية في غير موضعها. و حثّ على الاستفادة منها على طريق العبودية و الطاعة لا الفساد و الطغيان في الأرض النهي عن اتباع خطوات الشيطان في استثمار مواهب الطبيعة، توضحه آيات أخرى تنهى أيضا عن الإفساد في استثمار ما وهبه اللّه للناس، كقوله تعالى: كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ « البقرة، 60 »، و كقوله سبحانه كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ « طه، 81» عبارة إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ تكررت في القرآن الكريم عشر مرات بعد الحديث عن الشيطان، كي تحفّز الإنسان، و تجعله متأهبا لمجابهة هذا العدوّ اللدود الظاهر الآية التالية تؤكد على عداء الشيطان، و على هدفه المتمثل في شقاء الإنسان، و تقول: إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ منهج الشيطان يتلخص في ثلاثة أبعاد هي: السوء، و الفحشاء، و التّقول على اللّه و المراد بالأمر هنا الدعوة إلى السوء و الفحشاء و تزيينهما للإنسان و إيجاد دواعيهما لديه و السوء كل ما يغم الإنسان في الدنيا أو في الآخرة، أو فيهما معا و الفحشاء ما يستعظم قبحه من الأفعال، و الأقوال و هو أعظم من السوء، فان كل فحش سوء و لا عكس و يستفاد من الآية المباركة أنّ كل سوء و فحشاء يقعان في العالم إنما هو من فعل الشيطان و من طرق إضلاله و غوايته فلا يرجى منه الخير و الصلاح فيستفاد من قوله تعالى: إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ أنّ للشيطان ركيزتين في إضلال الإنسان و إغوائه: الأولى: تزيين ما ترغب إليه النفس الأمّارة من السوء و الفحشاء و الترغيب إليهما بأساليب مختلفة، و هو بذلك يبعد الإنسان عن الجانب الأهم في طبيعته أي جانب التعقل و التدبر الثانية: تلبيس الحق بالباطل و اراءة الباطل حقا بحيث ينسب ما ليس من الدين إلى الدين فيجتهد في ذلك و يريد بذلك طمس الفطرة الإنسانية، فان الإنسان بفطرته يميل إلى الحق و التدين بالدين الإلهي الانحرافات التدريجية عبارة خُطُواتِ الشَّيْطانِ قد تشير إلى مسألة تربوية دقيقة، هي إنّ الانحرافات تدخل ساحة الإنسان بشكل تدريجي، لا دفعي فوري. فتلوّث شاب بالقمار، أو شرب الخمر، أو بالمخدرات مثلا يتم على مراحل يشترك أوّلا متفرجا في جلسة من جلسات الخمارين أو المقامرين، ظانا أنه عمل اعتيادي لا ضير فيه ثم يشترك في القمار للترويح عن النفس (دون ربح أو خسارة)، أو يتناول شيئا من المخدرات بحجة رفع التعب أو المعالجة أو أمثالها من الحجج وفي الخطوة الأخرى يمارس العمل المحرم قاصدا أنه يمارسه مؤقتا وهكذا تتوالى الخطوات واحدة بعد أخرى و يصبح الفرد مقامرا محترفا أو مدمنا خطرا وساوس الشيطان تدفع بالفرد على هذه الصورة التدريجية نحو هاوية السقوط، و ليست هذه طريقة الشيطان الأصلي فحسب، بل كل الأجهزة الشيطانية تنفذ خططها المشؤومة على شكل «خطوات» لذلك يحذّر القرآن كثيرا من اتّخاذ الخطوة الأولى على طريق الانزلاق. ثم إنّ لخطوات الشيطان مظاهر و مراتب مختلفة، فإنّ ترك كل واجب و إتيان كل محرم إلهي، بل إتيان المشتبهات يكون من خطوات الشيطان، و كذلك إتيان المكروه بالنسبة إلى كمال مرتبة الإيمان، و كذا الغفلة عنه تبارك و تعالى بل اطلاق النهي يشمل القوى الباطنية من الوهم و الخيال، فإن ذلك كله مظاهر مختلفة من خطوات الشيطان أيضا، و الجميع تشترك في عدم الثبات، كما هو شأن الخطوة المتقومة بالحركة و قد ورد في رجل أقسم أن يذبح ابنه، قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام: «ذلك من خطوات الشّيطان» و عن الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السّلام: «كلّ يمين بغير اللّه فهو من خطوات الشّيطان» وعن الامام الصادق أيضا: «إذا حلف الرّجل على شي‏ء و الّذي حلف عليه إتيانه خير من تركه فليأت الّذي هو خير و لا كفّارة له و إنّما ذلك من خطوات الشّيطان» « الشّيطان عدوّ قديم‏ و عداوة الشيطان للإنسان واضحة فانه لا يدعو إلّا إلى ما يوجب الهلاك و البعد عن ساحة الرحمن، و هو لا يخفي عداوته للإنسان و أبان ذلك من حين خلق آدم (عليه السلام) و يسعى في إفساد أحوال العبد قال تعالى: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ [سورة فاطر، الآية: 6] و قد أكد سبحانه و تعالى هذا الأمر في مواضع كثيرة من القرآن الكريم بل في جميع الكتب السماوية. و الوجه في كونه عدوا مبينا أنه حلف على إغواء الإنسان كما حكى عنه تعالى: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [سورة ص، الآية: 83 ومن إخباره تعالى بأنّ الشيطان عدو للإنسان و إيكال الأمر إلى الفطرة يستفاد غاية التحذير و السعي في الابتعاد عنه سبل إضلال الشيطان ويستفاد من الآية المباركة تعدد سبل إضلال الشيطان و اغوائه بخلاف الصراط المستقيم المقابل لخطواته و هي عبارة عن السبل التي قال تعالى فيها: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [سورة الأنعام، الآية: 153 ومن أهم سبله متابعة الهوى و الشهوات النفسانية قال تعالى: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى‏ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [سورة ص، الآية: 26 و منها: إضلاله بجعل كل ما لم يكن من الدين في الدين بلا دليل معتبر عليه ففي روايات كثيرة ان الحلف على ذبح الولد، و الحلف بالطلاق و العتاق من خطوات الشيطان، و سيأتي في البحث الروائي ما يتعلق بها و منها: وسوسته و تزيين الحرام في نظر العبد ليرتكبه و قد يطرح سؤال بشأن هذه الأوامر الشيطانية إذ لا يحسّ الإنسان بأمر خارجي يصدر إليه حين يرتكب‏ السيئات، و لا يتلمس سعيا شيطانيا لإضلاله الجواب هو أن هذه «الوسوسة» تأثير خفي عبّرت عنه بعض الآيات بالإيحاء: وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى‏ أَوْلِيائِهِمْ « الأنعام، 121». و الإيحاء من «الوحي» الذي هو تأثير غيبي خفي أو التأثيرات اللاواعية أحيانا و ثمّة فرق بين «الإلهام الإلهي» و «الوسوسة الشيطانية» هو إن الإلهام الإلهي لانسجامه مع الفطرة الإنسانية و مع تركيب الجسم و الروح، يترك في النفس حالة انبساط و انشراح بينما الوسوسة الشيطانية لتناقضها مع الفطرة الإنسانية السليمة، تجعل القلب يحسّ بظلام و انزعاج و ثقل. و إن لم يحدث فيه مثل هذا الإحساس قبل ارتكاب السيئة فإنه يحسّ بها بعد الارتكاب. هذا هو الفرق بين الإلهامات الشيطانية و الإلهامات الإلهية و يقابل سبل إضلال الشيطان هداية الرحمن فهما من الضدين اللذين لا ثالث لهما و مصير كل منهما معلوم إما رضوان اللّه تعالى أو سخطه، قال تعالى: أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [سورة آل عمران، الآية: 162] فالإنسان واقع بين قائد شرير و هو الشيطان يدعوه إلى متابعة خطواته، و سائق كذلك يرغبه إلى ذلك و هو النفس الأمارة، و هاد إلهي يهديه إلى الحق و الصراط المستقيم و هم الأنبياء و المرسلون و المبدأ في الأول هو الشر و الوسط خطوات الشيطان و المنتهى هو النار، كما أن المبدأ في الثاني هو اللّه تعالى و الوسط الأنبياء المرسلون و الصراط المستقيم و الغاية هي الجنّة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/15   ||   القرّاء : 3603


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 هيئة علماء بيروت تشيد بخطاب السيد نصر الله

 القلب الطاهر

 أخلاقية النقد البنّاء في سيرة العلماء

 بحث تفسيري حول آية المباهلة

 من أعمالُ شهرِ شعبان

  أبيات مختارة في رثاء الامام الحسين عليه السلام

  تجلّيات العبادة في نطاق السلوك الاجتماعي

 هيئة علماء بيروت تستنكر وترفض الدفاع عن شبكات التجسس

  العلاقة مع الإخوان "1"

 سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2286712

  • التاريخ : 22/10/2017 - 05:49

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net