هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : العبادة ومنها الحج غاية الخلق لا الخالق. .

العبادة ومنها الحج غاية الخلق لا الخالق.

 العبادة  ومنها الحج  غاية الخلق لا الخالق.

والسرّ في ذلك هو أن كل فاعل يفعل فعلاً لغرض يناله وغاية يطلبها فهو ناقص، وكل ما ليس بناقص فهو لا يفعل فعلاً لغرض وغاية (الفصل الخامس في المقالة السادسة من إلهيات الشفاء).

وحيث أن الخالق تعالى غني عن العالمين فليس بناقص، فلا يفعل فعلاً لغرض يتوخاه وغاية يطلبها، وإلاّ لزم أن يكون بذاته ناقصاً ومحتاجاً، ويصير بغيره كاملاً ومستغنياً؛ وحاشا الغني المحض عن الفاقة، وسبحان الكامل الصرف عن النقص.

ولا ميز في الغرض المنفي والغاية المسلوبة عنه تعالى، بين أن يكون هو جلب النفع إلى نفسه أو إيصال الخير إلى الغير؛ إذ لو كان إيصال ذلك الخير إلى الغير فرضاً  له وغاية لذاته، يلزم أن يكون ذاته تعالى بدون ذلك الإيصال ناقصاً، ومعه يصير كاملاً وهو محال. بل هو تعالى جواد محض، يهب ما ينبغي كما ينبغي، لا لعوض ولا غرض، وإن كان فعله تعالى متن الحكمة وينبوع الخير ومعدن البركة.

فمن هنا يتبين الجمع بين قوله تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات/56)، وقوله تعالى {وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ}(إبراهيم/8)، لأن معنى الآية الكريمة الأولى هو بيان غاية الخلق، أي الهدف السامي للمخلوق والكمال النهائي له، هو أن يصير عبداً له تعالى، كما قال مولى الموحدين علي بن أبي طالب عليه السلام: "إلهي كفى بي فخراً أن أكون لك عبداً".

ومعنى الآية الكريمة الثانية، هو بيان أن الله تعالى لم يكن محتاجاً إلى أن يصير معبوداً، بحيث لو لم يُعبَد لبقى على نقصه وحاجته، فإذا صار معبوداً ارتفع نقصه وسُدّ حاجته. سبحان الغني المحض عن الفقر إلى شيء أصلاً، بل هو الغني الجواد عُبد أم لم يُعبد.

وهكذا تبين مغزى القول في بيانه تعالى "كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف، فخلقت الخلق لكي أُعرف" لأن معرفة الله تعالى كعبادته تعالى، غاية الخلق لا الخالق، إذ الهدف إنما هو للمحتاج لا للغني، والغرض إنما يتصور للناقص لا للكامل بالذات، لأن ذاته هو الهدف لجميع ما سواه.

ثم إن هناك بياناً حكيماً، في ضرورة الغاية لكل فعلٍ، وفي تحتّم الغرض لكل فيض، وفي كون كلّ فاعل إنما هو يفعل لغاية يتوخاها حتى يستكمل بها ويصير كاملاً. وأما إذا كان الكمال المحض مبدء لفيض وسبباً لأمر، كيف يُفرض له غرض زائد على ذاته، بل هو الغرض الذاتي لكل فعل وفيض، كما هو المبدء الذاتي لكل أثر وخير، حسبما أفاده القرآن الحكيم بقوله تعالى {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ..}(الحديد/3).

الآية تبيّن أنه تعالى هو الغاية بالذات فلا غاية له، كما أنه تعالى هو الفاعل بالذات لما عداه فلا فاعل له، وهو تعالى خالق كل شيء وإليه تصير الأمور {..كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ}(الأعراف/29).

فمن ذلك يظهر سر قوله تعالى {..وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ}(آل عمران/97).

حيث أنّ الحج عبادة مفروضة من الله تعالى على الناس، وهم محتاجون إلى أن يحجّوا ويعتمروا، فإن كفروا وتمردوا فإن الله غني عن العالمين فضلاً عنهم وعن عبادتهم.

فالحج إذاً كغيره من العبادات، غاية الخلق لا الخالق؛ والحاج يتزود بحجّه خير الزاد، والله غني محض، لأنه نفس الغني ومحض الكمال، فلا يتصور له غاية زائدة على ذاته، إذ لا غاية للغاية الذاتية.

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/20   ||   القرّاء : 2111


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الإسلاموفوبيا وإشكاليات التهميش والاندماج

 هيئة علماء بيروت تدين بشدة التطاول على سيد المقاومة

 حقوق الأسرة في الإسلام

 العاشر من شهر رمضان ذكرى رحيل أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى عليها السلام

  كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف

  الزواج أول مرحلة للخروج من النفس الفردية

 البداء في المنظور الإسلامي

  الشيخ الداعية محمد الغزالي يفضح السلفية الوهابية

  العباس بن علي عطاء وإيثار

 مع سُورة آل عِمْران في خطوطها العامة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2288352

  • التاريخ : 23/10/2017 - 10:52

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net