هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : الدين لا يفرض .

الدين لا يفرض

 الدين لا يفرض

لا يمكن للإسلام و لا للأديان الحقّة الاخرى أن تفرض فرضا على الناس لسببين

1بعد كلّ تلك الأدلّة و البراهين الواضحة و الاستدلالات المنطقية و المعجزات الجلية لم تكن ثمة حاجة لذلك. إنّما يستخدم القوّة من أعوزه المنطق و الحجّة. و الدين الإلهي ذو منطق متين و حجّة قويّة.

2 أنّ الدين القائم على أساس مجموعة من العقائد القلبية لا يمكن أن يفرض بالإكراه. إن عوامل القوّة و السيف و القدرة العسكرية يمكنها أن تؤثّر في الأجسام، لا في الأفكار و المعتقدات.

يتّضح ممّا تقدّم الردّ على الإعلام الصليبي- المسموم ضدّ الإسلام- القائل «إنّ الإسلام انتشر بالسيف»، إذ لا قول أبلغ و لا أفصح من لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ الذي أعلنه القرآن

هؤلاء الحاقدون يتناسون هذا الإعلان القرآني الصريح، و يحاولون من خلال تحريف مفهوم الجهاد و أحداث الحروب الإسلامية أن يثبتوا مقولتهم، بينما يتّضح بجلاء لكلّ منصف أنّ الحروب التي خاضها الإسلام كانت إمّا دفاعية، و إمّا تحريرية، و لم يكن هدف هذه الحروب السيطرة و التوسّع، بل الدفاع عن النفس، أو إنقاذ الفئة المستضعفة الرازحة تحت سيطرة طواغيت الأرض و تحريرها من   ربقة العبودية لتستنشق عبير الحرية و تختار بنفسها الطريق الذي ترتئيه

و الشاهد الحيّ على هذا هو ما تكرّر حدوثه في التاريخ الإسلامي، فقد كان المسلمون إذا افتتحوا بلدا تركوا أتباع الأديان الأخرى أحرارا كالمسلمين.

أمّا الضريبة الصغيرة التي كانوا يتقاضونها منهم باسم الجزية، فقد كانت ثمنا للحفاظ على أمنهم، و لتغطية ما تتطلّبه هذه المحافظة من نفقات، و بذلك كانت أرواحهم و أموالهم و أعراضهم مصونة في حمى الإسلام. كما أنّه كانوا أحرارا في أداء طقوسهم الدينية الخاصّة بهم.

جميع الذين يطالعون التاريخ الإسلامي يعرفون هذه الحقيقة، بل إن المسيحيين الذين كتبوا في الإسلام يعترفون بهذا أيضا. يقول مؤلّف «حضارة الإسلام او العرب»: «كان تعامل المسلمين مع الجماعات الأخرى من التساهل بحيث إنّ رؤساء تلك الجماعات كان مسموحا لهم بإنشاء مجالسهم الدينية الخاصّة».

و قد جاء في بعض كتب التاريخ أنّ جمعا من المسيحيين الذين كانوا قد زاروا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم للتحقيق و الاستفسار أقاموا قدّاسا في مسجد النبي في المدينة بكلّ حرّية.

إنّ الإسلام- من حيث المبدأ- توسّل بالقوّة العسكرية لثلاثة امور

1 لمحو آثار الشرك و عبادة الأصنام، لأنّ الإسلام لا يعتبر عبادة الأصنام دينا من الأديان، بل يراها انحرافا و مرضا و خرافة، و يعتقد أنّه لا يجوز مطلقا أنّ يسمح لجمع من الناس أن يسيروا في طريق الضلال و الخرافة، بل يجب إيقافهم عند حدّهم. لذلك دعا الإسلام عبدة الأصنام إلى التوحيد، و إذا قاوموه توسّل بالقوّة و حطّم الأصنام و هدّم معابدها، و حال دون بروز أي مظهر من مظاهر عبادة الأصنام، لكي يقضي تماما على منشأ هذا المرض الروحي و الفكري.         

 و هذا يتبيّن من آيات القتال مع المشركين، مثل الآية 193 من سورة البقرة

وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ. و ليس هناك أيّ تعارض بين الآية التي نحن بصددها و هذه الآية، و لا نسخ في هذا المجال.

2_ لمقابلة المتآمرين للقضاء على الإسلام، عندئذ كانت الأوامر تصدر بالجهاد الدفاعي و بالتوسّل بالقوّة العسكرية. و لعلّ معظم الحروب الإسلامية على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم كانت من هذا القبيل، مثل حرب أحد و الأحزاب و حنين و مؤتة و تبوك.

3 للحصول على حريّة الدعوة و التبليغ. حيث إنّ لكل دين الحقّ في أن يكون حرّا في الإعلان عن نفسه بصورة منطقية، فإذا منعه أحد من ذلك فله أن ينتزع حقّه هذا بقوّة السلاح.

                         المصدر : الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 263_ 264

             

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30   ||   القرّاء : 920


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الذكرى الأولى لعدوان تموز 2006

 الاصلاح النفسي

 الأئمة عليهم السلام ودورهم في حفظ السنة النبوية

  العباس بن علي عطاء وإيثار

 الشيعة في العالم

 سورة النساء في الملامح العامة وقوانين الأسرة

 الحرية المنشودة على ضوء القرآن والسنة (1)

  التوبة .... شرائطها وانواعها ونتائجها

 مداواة المظالم بالصدقة الجارية

  الامــام الصـــادق ( عليه السلام ) ودوره العلمي

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2287075

  • التاريخ : 22/10/2017 - 16:45

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net