هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : هدم القبور الطاهرة عودة إلى التاريخ .

                    • رقم العدد : العدد الرابع والعشرون .

هدم القبور الطاهرة عودة إلى التاريخ

 هدم القبور الطاهرة  عودة إلى التاريخ

إعداد : هيئة التحرير

  قامت الحركة الوهابية ـ التي تتبع عقيدة سلفية متشددة ـ منذ ظهورها سنة 1143هجرية/ 1722 ميلادية على يد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي بمهاجمة كل المناطق الإسلامية المجاورة لها في شبه الجزيرة العربية وخارجها وهدمت القبور والقباب والمقامات والمشاهد المشرفة والمساجد بحجج واهية تخفي وراءها حقدها على الاسلام ومن يمثله وانتقاما لاسلافهم اليهود  ولم يكن هدم قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الجريمة الاولى في تاريخهم  ولا الضحية الاولى لفكرهم الساذج واعمالهم الاجرامية  .

حجج الوهابيين  لهدم القبور وقبور البقيع  ؟

يعتقد الوهابيون على خلاف جمهور المسلمين أن زيارة وتعظيم  قبور  الأنبياء وأئمة أهل البيت عبادة لأصحاب هذه القبور وشرك بالله يستحق معظمها القتل وإهدار الدم

ولم يتحفظ الوهابيون في تبيان آرائهم، بل شرعوا بتطبيقها على الجمهور الأعظم من المسلمين بقوة الحديد والنار.. فكانت المجازر التي لم تسلم منها بقعة في العالم الإسلامي طالتها أيديهم، من العراق والشام وحتى البحر العربي جنوبا والأحمر والخليج غربا وشرقا

ولقد انصب الحقد الوهابي في كل مكان سيطروا عليه، على هدم  قبور  الصحابة وخيرة التابعين وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الذين طهرهم الله من الرجس تطهيرا..

وكانت المدينتان المقدستان (مكة والمدينة) ولكثرة ما بهما من آثار دينية، من أكثر المدن تعرضا لهذه المحنة العصيبة وكان من ذلك هدم  البقيع  الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين

وقد ورثوا الحقد الدفين ضد الحضارة الاسلامية من اسلافهم الطغاة والخوارج الجهلاء فكانوا المثال الصادق للجهل والظلم والفساد فقاموا بتهديم  قبور  بقيع الغرقد مرتين

ولو تتبعنا القرآن الكريم ـ كمسلمين ـ لرأينا أنّ القرآن الكريم يعظّم المؤمنين ويكرّمهم بالبناء على قبورهم ـ حيث كان هذا الأمر شائعاً بين الأمم التي سبقت ظهور الإسلام ـ فيحدثنا القرآن الكريم عن أهل الكهف حينما اكتشف أمرهم ـ بعد ثلاثمائة وتسع  نرى المؤمنين    يدعون إلى بناء المسجد على الكهف ، كي يكون مركزاً لعبادة الله تعالى ، بجوار  قبور  أولئك الذين رفضوا عبادة غير الله فلو كان بناء المسجد على  قبور  الصالحين أو بجوارها علامة على الشرك ، فلماذا ذكر القرآن اقتراحهم دون نقد أو ردّ ؟! أليس ذلك دليلاً على الجواز ، ( قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ) الكهف : 21  

فهذا تقرير من القرآن الكريم على صحّة هذا الاقتراح ـ بناء المسجد ـ ومن الثابت أنّ تقرير القرآن حجّة شرعية

ومن أشهر ما قامت به الوهابية من أعمال شنيعة يندى لها جبين التاريخ الإسلامي ما يلي:

1_ في 18 ذي الحجة 1216 هـ المصادف 22 نيسان 1801 م هاجم الوهابيون بقيادة سعود بن عبد العزيز مدينة كربلاء المقدسة حيث استغلوا ذهاب معظم أهالي كربلاء إلى النجف الأشرف لزيارة ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في عيد الغدير، فذبحوا ما يزيد على ثلاثة آلاف من السكان ، ونهبوا البيوت و الأسواق ونفائس الضريح المقدس ، وقد أخذوا على الأخص صفائح الذهب بعد أن اقتلعوها من مكانها ، ثم هدموا الضريح المطهر. [1

2_ بعد سنتين وفي 1218 هـ /1803م  هاجموا النجف الاشرف ومرقد أمير المؤمنين عليه السلام ولكن استعداد ودفاع أهل النجف عن مدينتهم أحبط هجومهم الحاقد. [2

3_ وفي عام 1218 هـ /1803 م  هاجموا كربلاء مرة ثانية لكن أهل كربلاء كانوا قد استعدوا لهم فأحبط الله سبحانه وتعالى هجومهم الغادر. [3

ومن جرائمهم الكبرى اعتداؤهم الآثم على البقاع الطاهرة في بقيع الغرقد حيث مرت على البقيع فترتان هدمت فيها معالمه من قبور وضرائح وقباب من قبل الوهابيين العتاة

الهدم الأول عام 1220هـ 1845 م

أقدم آل سعود على تدمير البقيع وذلك عام 1220 هـ فهدموا قبة آل البيت عليهم السلام وقبة الحمزة عليه السلام عم رسول الله صلى الله عليه وآله وكل القباب التي بالبقيع وخارج البقيع في المدينة المنورة ومكة [4

وقد هاجم جيش ابن سعود المدينة من جنوبها، ودخلها من العوالي وقباء الاخوان وواصلوا زحفهم حتى اقتحموا السور ، يقول المؤرخ السعودي ابن بشر  وفي أول هذه السنة قبل مبايعة غالب بايع أهل المدينة المنورة سعود على دين الله ورسوله السمع والطاعة، وهدمت جميع القباب التي وضعت على القبور والمشاهد ....

ثم أعاد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر بنائها (سنة 1222 هـ) وكتب اسمه واسم أبيه واسم السلطان محمود في دائرة القبة الشريفة لحضرة الرسول صلى الله عليه وآله وقبة آل البيت العظام

الهدم الثاني: الثامن من شوال عام 1344هـ

بعد زهاء ثمانين سنة من عملهم الإجرامي الأول استولى الوهابيون على البلدين المقدسين مرة ثانية وهدموا القباب وأحرقوا المكتبات وكانت تحتوي على الكتب القيمة والنادرة

فبعدما استولى آل سعود على مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة وضواحيهما عام 1344 هـ ، بدؤوا يفكّرون بوسيلة ودليل لهدم المراقد المقدّسة في  البقيع  ، ومحو آثار أهل البيت ( عليهم السلام ) والصحابة وخوفاً من غضب المسلمين في الحجاز ، وفي عامّة البلاد الإسلامية ، وتبريراً لعملهم الإجرامي المُضمر في بواطنهم الفاسدة ; استفتوا علماء المدينة المنوّرة حول حُرمة البناء على القبور

وكان من ذلك هدم بقيع الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين حيث قاموا بتهديم المشاهد المقدسة للائمة الأطهار (عليهم السلام) وأهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد تعريضها للإهانة والتحقير بفتوى من وعاظهم

فكتبوا استفتاءً ذهب به قاضي قضاة الوهابيين سليمان بن بليهد مستفتياً علماء المدينة ، فاجتمع مع العلماء أوّلاً وتباحث معهم  وتحت التهديد والترهيب وقع العلماء على جواب نُوّه عنه في الاستفتاء بحُرمة البناء على القبور ، تأييداً لرأي الجماعة التي كتبت الاستفتاء

واستناداً لهذا الجواب اعتبرت الحكومة السعودية ذلك مبرّراً مشروعاً لهدم  قبور  الصحابة والتابعين   فتسارعت قوى الشرك والوهابيّة إلى هدم  قبور  آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في الثامن من شوّال من نفس السنة ـ أي عام 1344 هـ ـ فهدّموا  قبور  الأئمة الأطهار والصحابة في  البقيع  ، وسوّوها بالأرض ، وشوّهوا محاسنها ، وتركوها معرضاً لوطئ الأقدام   ونهبت كل ما كان في ذلك الحرم المقدّس ، من فرش وهدايا ، وآثار قيّمة وغيرها ، وحَوّلت ذلك المزار المقدّس إلى أرضٍ موحشة مقفرة

 أول مابدؤوا به ؟

  ففي مكة دُمرت مقبرة المعلى، والبيت الذي ولد فيه الرسول (صلى الله عليه وآله

أما ما يسمى بنكبة  البقيع  حيث لم يُبق الوهابيون حجراً على حجر، وهدموا المسجد المقام على قبر حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء ومسجد الزهراء (عليها السلام) واستولوا على أملاك وخزائن حرم النبي (صلى الله عليه وآله).. وهُدمت  قبور  أهل البيت النبوي (عليهم السلام) والمزارات والأماكن المقدسة لمطلق المسلمين سنة وشيعة، فقد وصفها عون بن هاشم، حين هجم الوهابيون على الطائف بقوله: (رأيت الدم فيها يجري كالنهر بين النخيل، وبقيت سنتين عندما أرى الماء الجارية أظنها والله حمراء) 

وكان ممن قتل في هذه الهجمة التاريخية المشهورة  الشيخ الزواوي مفتي الشافعية وجماعة من بني شيبة (سدنة الكعبة)

أسماء القباب الشريفة التي هدموها في الثامن من شوال سنة ( 1344 ) في  البقيع  خارجه وداخله

الأول : قبة أهل البيت عليهم السلام المحتوية على ضريح سيدة النساء فاطمة الزهراء - على قول - ومراقد الأئمة الأربعة : الحسن السبط ، وزين العابدين ، ومحمد الباقر ، وابنه جعفر بن محمد الصادق عليهم الصلاة والسلام ، وقبر العباس ابن عبد المطلب عم النبي ، وبعد هدم هذه القباب درست الضرائح  

الثاني : قبة سيدنا إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الثالث : قبة أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الرابعة : قبة عمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الخامسة : قبة حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

السادسة : قبة سيدنا إسماعيل ابن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

السابعة : قبة أبي سعيد الخدري

الثامنة : قبة فاطمة بنت أسد

التاسعة : قبة عبد الله والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم   

العاشرة : قبة سيدنا حمزة خارج المدينة   

الحادية عشرة : قبة علي العريضي ابن الإمام جعفر بن محمد خارج المدينة  

الثانية عشرة : قبة زكي الدين خارج المدينة

الثالثة عشرة : قبة مالك أبي سعد من شهداء أحد داخل المدينة

الرابعة عشرة : موضع الثنايا خارج المدينة .

الخامسة عشرة : مصرع سيدنا عقيل بن أبي طالب عليه السلام

السادسة عشرة : بيت الأحزان لفاطمة الزهراء

وهذه أسماء المساجد

 مسجد الكوثر ، ومسجد الجن ، ومسجد أبي القبيس ، ومسجد جبل النور ، ومسجد الكبش . . . إلى ما شاء الله . كهدمهم من المآثر والمقامات وسائر الدور والمزارات المحترمة

هدموا قباب عبد المطلب جد النبي " ص " وأبي طالب عمه وخديجة أم المؤمنين وخربوا مولد النبي " ص " ومولد فاطمة الزهراء " ع " في جدة : هدموا قبة حواء وخربوا قبرها كما خربوا  قبور  من ذكر أيضا وهدموا جميع ما بمكة ونواحيها والطائف ونواحيها وجدة ونواحيها من القباب والمزارات والأمكنة التي يتبرك بها

جريمة البقيع ووصف الرحالة الغربيين

يقول الرحالة السويسري جان لويس بورخارت ( 1231هـ): (تبدو مقبرة البقيع حقيرة جدا لا تليق بقدسية الشخصيات المدفونة فيها. وقد تكون أقذر وأتعس من أية مقبرة موجودة في المدن الشرقية الأخرى التي تضاهي المدينة المنورة في حجمها، فهي تخلوا من أي قبر مشيد تشييدا مناسبا، وتنتشر القبور فيها وهي أكوام غير منتظمة من التراب. يحد كل منها عدد من الأحجار الموضوعة فوقها… فالموقع بأجمعه عبارة عن أكوام من التراب المبعثر، وحفر عريضة ومزابل

أما جبل أحد فيقول عنه هذا الرحالة بأنه وجد المسجد الذي شيد حول قبر حمزة (رض) وغيره من شهداء أحد مثل مصعب بن عمير وجعفر بن شماس وعبد الله بن جحش قد هدمه الوهابيون.. وعلى مسافة وجد قبور اثني عشر صحابيا من شهداء أحد: (وقد خرب الوهابيون قبورهم وعبثوا بها). [20

 ويقول الرحالة (ايلدون رتز) حيث زار البقيع عام 1925م أي بعد هدمه بعام واحد: (حينما دخلت إليه وجدت منظره كأنه منظر بلدة قد خربت عن آخرها، فلم يكن في أنحاء المقبرة كلها ما يمكن أن يشاهد سوى أحجار مبعثرة وأكوام صغيرة من التراب لا حدود لها، وقطع من الخشب مع كتل كثيرة من الحجر والآجر المنكسر فخربها كلها… لقد هدمت واختفت عن الأنظار القباب البيضاء التي كانت تدل على قبور آل البيت النبوي في السابق… وأصاب القبور الأخرى نفس المصير، فسحقت وهشمت)[21

ويصف الرحالة الغربي واسمه (ايلدون رتر)، المدينة المنورة بعد الجريمة الثانية التي نفذها الوهابيون عند استيلائهم على المدينة المنورة وقتلهم الآلاف من الأبرياء، يقول: (لقد هدمت واختفت عن الأنظار القباب البيضاء التي كانت تدل على قبور آل البيت النبوي.. وأصاب القبور الأخرى نفس المصير فسحقت وهشمت

ولا بأس بالإشارة إلى ان جريمة هدم القبور فيها أهداف أخرى غير المعلنة منها الاستيلاء على الأموال التي كانت تزخر بها هذه المراقد المقدسة

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/12   ||   القرّاء : 2095


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 النبي(ص) الشاب.. قدوة الشباب

 الصيام يحسن الصحة النفسية

 تباركت ذكراك

 وقفات تفسيرية مع آيات الصوم في القرآن الكريم

 فضيلة صيام شهر رمضان

 علي يصف نفسه

 التأويلية الإسلامية وسؤال(1)

  قبس من أخلاق الامام الصادق (ع) ووصاياه

 نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية (2)

  شهر الله ... شهر الانابة والتوبة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2287033

  • التاريخ : 22/10/2017 - 16:36

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net