هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : لطائف وفوائد .

                    • رقم العدد : العدد السادس والعشرون .

لطائف وفوائد

 لطائف وفوائد

إعداد : هيئة التحرير

معنى قولنا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏  

فمعنى قولنا: حسبنا اللّه: كافينا اللّه، من ذلك قوله تبارك و تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ .

 ومعنى الآية: يا أيها النبي كافيك اللّه و من اتبعك من المؤمنين.

ومنه قول اللّه عز و جل: جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً

 معناه: عطاء كافيا

ومن ذلك قول الرجل للرجل: حسيبك اللّه‏

وفيه أربعة أقوال، قال قوم: الحسيب العالم،  فإذا قال الرجل للرجل: حسيبك اللّه، فمعناه: اللّه عالم بظلمك 

و قال آخرون: إذا قال الرجل للرجل: حسيبك اللّه فمعناه المقتدر عليك اللّه.

و قال آخرون: الحسيب الكافي، من قول اللّه عز و جل: عَطاءً حِساباً

فإذا قال الرجل للرجل: حسيبك اللّه، فمعناه: كافيّ إيّاك اللّه

وقالوا لفظه لفظ الخبر، و معناه معنى الدعاء، كأنه قال: أسأل اللّه أن يكفينيك.

 و قال آخرون: الحسيب المحاسب، فإذا قال الرجل للرجل: حسيبك اللّه فمعناه: محاسبك اللّه

وقولهم: و نعم الوكيل‏

فيه ثلاثة أقوال، قال أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء: الوكيل الكافي، كما قال عز و جل: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا   معناه ألا تتخذوا من دوني ربّا.

ويكون المعنى: كافينا اللّه و نعم الكافي، فيكون الذي بعد نعم، موافقا للذي قبلها، كما تقول: رازقنا اللّه و نعم الرازق، و خالقنا اللّه و نعم الخالق

وقال آخرون: الوكيل: الكفيل و المعنى عندهم: حسبنا اللّه ونعم الكفيل بأرزاقنا

و قول الرجل للرجل: يا لكع‏

فيه ثلاثة أقوال؛ قال الأصمعي: اللّكع: العييّ الذي لا يتجه لمنطق و لا غيره

وقال أبو عمرو الشيباني: اللكع اللئيم.

 وقيل: اللكع: العبد.

و قولهم: فلان عرّة

فيه أربعة أقوال

 قال أبو عبيدة: العرّة: الذي يجني على أهله و إخوانه و يلحقهم من الجناية و الأذى مثل ما يلحق العرّ صاحبه، و العرّ: الجرب، و احتج بقول اللّه عز و جل: فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ‏

 أي: جناية كجناية الجر

 و قال قوم: العرة عند العرب: القذر الدنس الذي يلحق أهله دنسا و قذرا كدنس العرّة، و العرّة: العذرة

 وقال الأصمعي: العرّة: الذي يعرّ أهله؛ أي: يعيبهم و يدنّسهم، كما يدنّس العرّ صاحبه قال: و العرّ و العرّ عند العرب: الجرب

 و قال قوم: العرّة: الضعيف العاجز الذي لا يدفع الضّيم عن نفسه، و يظلم فلا ينتصر، قالوا: هو مأخوذ من العرّ، و العرّ عند العرب: شي‏ء يخرج بالبعير، فتزعم العرب أن ذلك إذا أصاب البعير، أبرك إلى جانبه بعير صحيح، فيكوى الصحيح فيبرأ العليل.

        

من أمثال العرب‏

                        المستطرف في كل فن مستطرف، ص: 36

إن من البيان لسحرا.- إن الجواد قد يعثر  _  إن الذليل الذي ليست له عضد.- إياك أعني فاسمعي يا جارة.- إن لم يكن وفاق ففراق.- إنك لا تجني من الشوك العنب.- إذا حان القضاء ضاق الفضاء.- آفة المروءة خلف الوعد.- إذا أتاك أحد الخصمين و قد فقئت عينه، فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله فقئت عيناه. - بلغ السيل الزبى- أجع كلبك يتبعك.- إشتدي أزمة تنفرجي.- - رمتني بطرفها و انسلت.- ربّ رمية من غير رام- رب أكلة تمنع أكلات _ رب أخ لك لم تلده أمك _ سبق السيف العذل-

- ظاهر العتاب خير من باطن الحقد- الظلم مرتعه وخيم - العتاب قبل العقاب.- عند الامتحان يكرم المرء أو يهان _ عند النازلة تعرف أخاك.- لقد أسمعت لو ناديت حيا - أقلل طعامك يحمد منامك.- كثرة العتاب توجب البغضاء.- ليس الخبر كالعيان.- لكل صارم نبوة، و لكل جواد كبوة._ لكل ساقطة لاقطة.- لكل مقام مقال.-

 

  في أمثال العامة و المولدين‏

تزاوروا و لا تجاوروا.- تعاشروا كالإخوان، و تعاملوا كالأجانب.- ثمرة العجلة الندامة،- جواهر الأخلاق تفضحها المعاشرة.- زلة الرجل عظم يجبر، وزلة اللسان لا تبقي و لا تذر

- كل قليلا تعش كثيرا  _ كلمة حكمة من جوف خرب.- كاد المريب أن يقول خذوني. ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة.-   لو كان المزاح فحلا لم ينتج إلا شرا.- لسان الجاهل مفتاح حتفه  - من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا

 

الأمثال من الشعر المنظوم

               _ إن العدو و إن أبدى مسالمة             إذا رأى منك يوما غرّة وثبا

   _ إذا أنت حمّلت الخؤون أمانة             فإنك قد أسندتها شرّ مسند

_ إذا أنت عبت المرء ثم أتيته             فأنت و من تزري عليه سواء

            _ خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة             إن الجلوس مع العيال قبيح‏

            _ خيالك في عيني و ذكرك في فمي             و مثواك في قلبي فأين تغيب؟

 _ ذو العقل يشقى في النعيم بعقله             و أخو الجهالة في الشقاء منعّم

               _  ستذكرني إذا جرّبت غيري             و تعلم أنّني نعم الصديق‏

 _  فلم أر كالأيام للمرء واعظا             و لا كصروف الدهر للمرء هاديا 

           _ فنفسك أكرمها فإنك إن تهن          عليك فلن تلقى لها الدهر مكرما

 

 _ قد يجمع المال غير آكله             و يأكل المال غير من جمعه

‏               _ قد يدرك الشرف الفتى و رداؤه             خلق و جيب قميصه مرقوع

‏  _ كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى             فتهون غير شماتة الأعداء

  _ ولم أر كالمعروف أمّا مذاقه             فحلو و أمّا وجهه فجميل

‏ _  ولا يغررك طول الحلم منّي             فما أبدا تصادفني حليما

  _ ولا خير فيمن لا يوطّن نفسه             على نائبات الدهر حين تنوب

  _ و إذا أتتك مذمتي من ناقص             فهي الشهادة لي بأنّي كامل

            _ وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد             ذخرا يكون كصالح الأعمال

‏  _ ومن عاش في الدنيا فلا بدّ أن يرى           من العيش ما يصفو و ما يتكدر

_ و لربّ نازلة يضيق بها الفتى             ذرعا و عند اللّه منها المخرج‏

 

 

 

 

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/30   ||   القرّاء : 1534


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الحســد

  الإحسان

 نظرية المعرفة في ضوء مباحث الوجود الذهني

 المنهج الاجتماعي في التعامل مع النصوص الدينية

 مع سُورة آل عِمْران في خطوطها العامة

  حال المؤمن في الدنيا

 من مناقب الزهراء عليها السلام وخصائصها

 قراءة القرآن على الميت جائزة

 الرأي العام:

 عيد الغدير في الاسلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2286642

  • التاريخ : 22/10/2017 - 05:31

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net