هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (13)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (113)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ .

بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ

بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ حكمة لأمير المؤمنين عليه السلام : بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ اَلْمُوَاصِلُونَ وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ اَلْأَقْدَارُ وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ اَلنِّعْمَةُ وَ بِاحْتِمَالِ اَلْمُؤَنِ يَجِبُ اَلسُّؤْدُدُ وَ بِالسِّيرَةِ اَلْعَادِلَةِ يُقْهَرُ اَلْمُنَاوِئُ وَ بِالْحِلْمِ عَنِ اَلسَّفِيهِ تَكْثُرُ اَلْأَنْصَارُ عَلَيْهِ « بكثرة الصمت تكن الهيبة » في ( الكافي ) عن الرضا عليه السلام « ان الصمت باب من أبواب الحكمة ان الصمت يكسب المحبة انّه دليل على كلّ خير » و عن عيسى عليه السلام « لا تكثروا الكلام في غير ذكر اللّه فان الذين يكثرون الكلام في غير ذكر اللّه قاسية قلوبهم و لكن لا يعلمون » و عن الرضا عليه السلام كان الرجل من بني اسرائيل إذا أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين » و قال ابن أبي الحديد قال يحيى البرمكي ما رأيت أحدا قط صامتا إلاّ هبته حتى يتكلّم فاما أن تزداد تلك الهيبة أو تنقص . « و بالنصفة يكثر المواصلون » و الصواب ( الواصلون ) كما في ( ابن أبي الحديد و ابن ميثم و الخطّية ) قيل لقيس بن عاصم بم سدت قومك قال ببذل الندى و كف الأذى و نصر المولى ) و في ( الكافي ) عنه عليه السلام « ألا انّه من ينصف الناس من نفسه لم يزده اللّه إلاّ عزّا » و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و هو يريد غزوة و جاءئه أعرابي و أخذ بغرز راحلته و قال علّمني عملا ادخل به الجنّة قال « ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فاته إليهم و ما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم ، خل سبيل الراحلة » . و عنه صلّى اللّه عليه و آله « ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظلّ عرش اللّه يوم لا ظل إلاّ ظلّه رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم و رجل لم يقدّم رجلا و لم يؤخر رجلا حتى يعلم ان ذلك للّه رضا و رجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه و انّه لا ينفى منها عيبا إلاّ بدا له عيب و كفى بالمرء شغلا بنفسه من الناس » و عن الصادق عليه السلام « من أنصف الناس من نفسه رضى به حكما لغيره » . و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله « من واسى الفقير من ماله و أنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا » و عن الصادق عليه السلام ثلاثة هم أقرب الخلق إلى اللّه يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يده و رجل مشى بين اثنين فلم يمل مع احدهما على الآخر بشعيرة و رجل قال بالحق في ما له و عليه » و عنه عليه السلام « ما ابتلى المؤمن بشي ء أشدّ عليه من ثلاث خصال المواساة في ذات يده و الانصاف من نفسه و ذكر اللّه كثيرا أما اني لا أقول « سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر » و لكن ذكر اللّه عند ما أحل له و ما حرم عليه » و في خبر آخر و لكن ذكر اللّه إذا هجمت على طاعة أو معصية « و بالافضال تعظم الأقدار » « إذا المرء أثرى ثم قال لقومه أنا السيد المقضي إليه المعمم و لم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم و هان عليهم رغمه و هو ألوم » « و بالتواضع تتم النعمة » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام أوحى اللّه تعالى إلى موسى تدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي قال يا رب و لم ذاك ، فأوحى إليه « اني قلبت عبادي ظهر البطن فلم أجد فيهم أحدا أذلّ لي نفسا منك انّك إذا صليت وضعت خدّك على التراب . « و باحتمال المؤن يجب السودد » قال الشاعر : لا تحسب المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا و في أخلاق أبي حيان قيل لعدي بن حاتم من السيد قال الأحمق في ماله الذليل في عرضه المطرح لحقده المعني بأمر جماعته و في ( العيون ) « قال قتيبة بن مسلم أرسلني أبي إلى ضرار بن القعقاع بن معبد ابن زرارة فقال : قل له : قد كان في قومك دماء و جراح و قد أحبوا أن تحضر المسجد في من يحضر فأتيته فأبلغته فقال يا جارية غذيني فجاءت بأرغفة خشن فثردتهن في مريس ثم برقهن فأكل فجعل شأنه يصغر في عيني و نفسي ثم مسح يده و قال الحمد للّه حنطة الأهواز و تمر الفرات و زيت الشام ثم أخذ نعليه و ارتدى ثم انطلق معي و أتى المسجد الجامع فصلّى ركعتين ثم احتبى فما رأته حلقة إلاّ تقوضت إليه فاجتمع الطالبون و المطلوبون فأكثروا الكلام فقال إلى ما ذا صار أمرهم قالوا إلى كذا و كذا من ابل قال هي عليّ ثم قام » ( فيه ) « مدح شاعر الحسن بن سهل فقال له احتكم و ظن ان همّته قصيرة فقال ألف ناقة فوجم و لم يمكنه و كره ان يفتضع و قال يا هذا ان بلادنا ليست بلاد ابل و لكن ما قال امرؤ القيس : إذا لم يكن ابل فمعزى كان قرون جلتها العصى قد أمرت لك بألف شاة فالق يحيى بن خاقان فأعطاه بكلّ شاة دينارا ( فيه ) كان عبد اللّه بن جدعان التيمي حين كبر أخذ بنو تيم على يده أن يعطي شيئا من ماله فكان الرجل إذا أتاه يطلب منه قال ادن مني فاذا دنا منه لطمه ثم قال له اذهب بلطمتك أو ترضى فترضيه بنو تيم من ماله فقال ابن قيس الرقيات : و الذي ان أشار نحوك لطما تبع اللطم نائل ( فيه ) كان سعيد بن العاص إذا أتاه سائل فلم يكن عنده ما سأل قال اكتب على سجلا إلى أيام يسري . « و بالسيرة العادلة يقهر المناوي » أي : المعادي و لمّا قال النبي صلّى اللّه عليه و آله لليهود في مقاسمة الأشجار أما تأخذوا الخرص و أما آخذه قالوا بالعدل قامت السماوات و الأرض . « و بالحلم عن السفيه تكثر الأنصار عليه » في ( الاستيعاب ) قدم قيس بن عاصم في و فد تميم على النبي صلّى اللّه عليه و آله في سنة تسع فلما رآه النبي صلّى اللّه عليه و آله قال هذا سيد أهل الوبر و قيل للأحنف ممّن تعلمت الحلم قال من قيس بن عاصم رأيته يوما قاعدا بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه إذ أتى برجل مكتوف و آخر مقتول فقيل له « هذا ابن أخيك قتل ابنك » فو اللّه ما حل حبوته و لا قطع كلامه فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه فقال يا ابن اخ بئس ما فعلت أثمت بربك و قطعت رحمك و قتلت ابن عمك و رميت نفسك بسهمك » ثم قال لابن له آخر قم يا بني فوار أخاك و حل كتاف ابن عمك و سق إلى امك مائة ناقة دية ابنها فانها غريبة .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/15   ||   القرّاء : 6384


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

  قِيمة وثواب الأعمال في شَّهر رمضان المبارك

 علاقة القرآن بشهر رمضان

 حسن الاستفادة من الشّهر الكريم

 تجارة رابحة وميدانٌ للدعاء والتوبة

 الضِّيافة الرَّبانيَّة

  من ألطاف الصيام وبركاته واهدافه

 وجود الإمام المهدي عليه السلام

 ما هي فلسفة بقاء الإمام المهدي عليه السلام هذا العمر الطويل؟

 المهديُ المُنتَظَر عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 علماء قدوة:الشهيد الثاني(رحمه الله)

  في رحاب آيات الحج من سورة البقرة

 تشريع حج التمتع

 من صفات النبي (ص)

 أول بيت وضع للناس

  الاستغناء يحفظ الكرامة الإنسانية

 الدين وحده الذي يروض النفس

 الشباب والحاجة إلى الترفيه

 ما بعد الفكر المحافظ الجديد

  الشيعة وذكرى الحسين عليه السلام

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 776

  • التصفحات : 2670296

  • التاريخ : 16/07/2018 - 09:49

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net