هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : شهداء العقيدة .

شهداء العقيدة

شهداء العقيدة

 

 


قال الامام الصادق (ع) : أن المؤمن لو قتل، ثم نشر ثم قتل ثم نشر لم يتغير قلبه... وقال الحر حر في جميع أحواله، وأن نابته نائبة صبر، وأن تداكت عليه المصائب لم تكسره، وان أسر أو قهر، أو استبدل اليسر عسراً...
إن تاريخ الشهداء تاريخ عقيدة، وتمسك بالمبادئ، ولولا دماء الشهداء لم يكن للإسلام عين ولا أثر، وهكذا كل عقيدة كتب لها البقاء. قال غوستاف لوبون في كتاب الثورة الفرنسية: لقد ساعد الاضطهاد على انتشار البروتستان، ونتج عن قتل كل واحد اعتناق للمذهب الجديد، وقد أوجب القتل والحرق بالنار ازدياد عدد البروتستان أكثر من الكتب والخطب.
ويصح هذا القول في مذهب التشيع، فلولا مذبحة كربلاء، واستشهاد حجر بن عدي، ورشيد الهجري، وعمرو بن الحمق، وكميل بن زياد وغيرهم وغيرهم لما كان لأهل البيت هذا الولاء الذي تدين به الملايين، أما دور العلماء والخطباء في تأييد المذهب فإنه كبير، ولا شك، ولكنه يكون أعظم وأبلغ تأثيراً إذا كان تمجيداً لدماء الشهداء، وتذكيراً ببطولاتهم وتضحياتهم.
ضحى شهداء العقيدة بأنفسهم، وقدموا رؤوسهم، ولم يقدموا دينهم، وما ذاك إلا لأنهم أصغوا إلى نداء الحق أكثر من إصغائهم إلى منافعهم الذاتية، وأغراضهم الشخصية. أن المنافع تبلى وتزول، أما الحق فهو ثابت لا يتغير، وكذلك المؤمنون المخلصون لا تتغير قلوبهم، وان قتلوا ثم نشروا، ثم قتلوا، ثم نشروا، لأنهم المظهر الصحيح لعظمة الحق ورسوخه، وتبرز هذه الحقيقة في أكمل معانيها بقول مسلم بن عوسجة للحسين يوم الطف: "أما والله لو علمت أني اقتل، ثم أحيا، ثم اقتل، ثم أحيا، ثم اذرى في الهواء، يفعل بي ذلك سبعين مرة ما فارقتك"
ويقول زهير بن القين: "وددت أني اقتل، ثم أنشر، يفعل بي هكذا ألف مرة، وان يدفع الله عنك القتل بذلك".
والملاحظ أن أصحاب العقيدة والإيمان في كل عصر يلاقون أشد العنت والبلاء من السفهاء الأراذل، ذلك لأنهم لا يدارون ولا يمارون، ويجهرون بالحق، ولا تأخذهم فيه لومة لإثم، ولا شيء أثقل على المبطلين من كلمة الحق وأهل الحق، فما رأوا محقاً إلا أرغوا وأزبدوا، وأبرقوا وأرعدوا، وملأوا الدنيا صياحاً وضجيجاً، لأنه لا يباركهم على ضلالهم، ولا ينسج على منوالهم.
ومن قبل تعرض الأنبياء للنباح والأنياب السامة، ولأقذر الاتهامات، فحزنوا وضاقت صدورهم بخصوم لا دين لهم ولا ضمير، فعزاهم الله سبحانه، وأمرهم بالصبر وعدم المبالاة، قال عز وجل مخاطباً نبيه العظيم: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك، وكن من الساجدين" الحجر 98_ 99، أي سر في طريقك ولا تكترث، فشأنك التسبيح والسجود لله، وشأنهم النهش والنباح، وكل يعمل على شاكلته.
وخاطبه مرة أخرى بقوله: "قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون، فإنهم لا يكذبونك، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون" الانعام34.
فهم لا يكذبون الرسول بالذات، وليست لهم أية عداوة مع شخصه، وإنما هم أعداء الحق الذي يؤمن به، ويدعو إليه، وتعبر هذه الآية بجلاء عن واقع نشاهده، ونلمسه كل حين، وتجيب عن تساؤل طالما كررناه بدهشة وحيرة بيننا وبين أنفسنا  لماذا يتعمد "هؤلاء" الإساءة إلينا دون أن نتعرض لهم بسوء؟ ! فكشفت الآية عن السر، وأنه عداء الرذيلة للفضيلة، والجهل للعلم، والأمانة للخيانة...
عرفتُ موظفين يعملان في دائرة واحدة من دوائر الحكومة، أحدهما مرتش خائن، والآخر نزيه أمين، وكان هذا الأمين أثقل على الخائن من قاتل أبيه، لا يدع الدس عليه، والكيد له بحال، لا لشيء إلا لأن وجوده بجانبه يلفت الأنظار إلى مساوئه، ويسبب افتضاحه واحتقاره.
وهكذا يبتلي الطيبون الأخيار بالسفهاء الأشرار، وعلى قدر تمسك أهل الحق بالحق وتشددهم فيه يتهيأ ويتعبأ المبطلون والمحترفون، وبهذا نجد تفسير قول الصادق: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم الأمثل فالأمثل".

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/11/24   ||   القرّاء : 3169


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 مع علماء الوهابية

 الاستشراق والتبشير

 الكلمة الطيبة صدقة وحسنة

 الرأي العام:

 من حصاد العام 2008 : فتاوى أثارت جدلاً

 ضيافة الله سبحانه لعباده المؤمنين

  كتاب تشريح الفكر السلفي المتطرف

 شهر رمضان في عيون الشعر

  بصيرة فى قلب

  أسماءُ القرآن وصفاتُه

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2322581

  • التاريخ : 23/11/2017 - 18:42

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net