هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : مناسبات شهر رجب الأصَبّ .

مناسبات شهر رجب الأصَبّ

 مناسبات شهر رجب الأصَبّ

       

 1_ مولد الإمام محمّد الباقر عليه السلام.  1رجب / 57 هجريّة

 وفاة السيّدة زينب عليها السلام  15 رجب/ 62 هجريّة

مولد الإمام عليّ الهادي عليه السلام  رجب / 212 هجريّة

ولادة السيّدة سكينة بنت الإمام الحسين عليهما السلام    20 رجب / 45 هجريّة

       

شهادة الإمام عليّ الهادي عليه السلام. 3 رجب / 254 هجريّة

فتح حصون خيبر على يد أمير المؤمنين عليه السلام 24 رجب/ 7 هجريّة

 وعودة جعفر بن أبي طالب وصحبِه من الحبشة

مولد الإمام محمّد الجواد عليه السلام. 10 رجب / 195 هجريّة       

 شهادة الإمام موسى الكاظم عليه السلام 25 رجب/ 183 هجريّة

 ولادة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. رجب/ 23 قبل الهجرة

بعثة  النبيّ  الأكرم  صلّى  الله عليه وآله 27 رجب/ 13 قبل الهجرة

   

 المبعث الشريف

وفي ذلك يقول الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام

أرسلَه على حين فترةٍ من الرُّسل، وطول هجعةٍ من الأمم، واعتزامٍ من الفِتن، وانتشارٍ من الأمور، وتلظٍّ من الحروب، والدّنيا كاسفةُ النّور ظاهرة الغرور، على حين اصفرارٍ من ورقها، وأياسٍ من ثمرِها، واغورارٍ من مائها. قد درست منارُ الهدى، وظهرت أعلامُ الرَّدى، فهي متجّهمة لأهلها عابسةٌ في وجه طالبها، ثمرُها الفتنة، وطعامُها الجيفة، وشعارُها الخوفُ ودثارُها السَّيف، فاعتبروا عبادَ الله». * «بعثه والنّاس ضلّالٌ في حيرة، وخابطون في فتنة. قد استهوتهم الأهواء، واستزلَّتهم الكبرياء، واستخفَّتهم الجاهليّة الجهلاء. حيارى في زلزالٍ من الأمر، وبلاءٍ من الجهل. فبالغ صلّى الله عليه وآله في النّصيحة، ومضى على الطّريقة، ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة

 ولقد سمعتُ رنَّةَ الشّيطان حين نزلَ الوحيُ عليه صلّى الله عليه وآله، فقلت: يا رسولَ الله، ما هذه الرنّة؟ فقال: هذا الشيطان، قد أَيِسَ من عبادته

 وتقول السيّدة فاطمة الزّهراء عليها السلام:

ابتعثَه الله إتماماً لعلمِه، وعزيمةً على إمضاء حُكمِه، فرأى الأُمم فرقاً (فرّقاً) في أديانها، عكَّفاً على نيراها، عابدةً لأوثانها، منكرةً لله مع عرفانها، فأنار الله بمحمَّدٍ ظُلَمها، وفرَّج عن القلوب بهَمها، وجلا عن الأبصار عَمهها، وعن الأنفس غَممها

 

 

 

ولادة أمير المؤمنين عليه السلام

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: فلمّا كان اللّيلة التي وُلد فيها عليٌّ أشرقت الأرض، فخرج أبو طالب وهو يقول: أيّها الناس! وُلِد في الكعبة وليُّ الله. فلمّا أصبح دخل الكعبة وهو يقول

يا ربّ هذا الغسقِ الدجيّ  والقمر المنبلج المُضيّ 

بيّنْ لنا من أمرك الخفيّ  ماذا ترى في اسمِ ذا الصبيّ

فسمع صوت هاتفٍ يقول

يا أهل بيت المصطفى النبيّ خُصِصْتم بالولد الزكيّ

إنّ اسمَه من شامخ العليّ عليٌّ اشتُق من العليّ

قال الحاكم النيشابوري: ولِد أميرُ المؤمنين عليّ بن أبي طالب بمكّة، في بيت الله الحرام ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب، سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يولَد قبله ولا بعده في بيت الله الحرام سواه، إكراماً له بذلك.(كفاية الطالب، الكنجي الشافعي

 

 ولادة الإمام الباقر عليه السلام

لمّا حُمل أبو جعفر [الباقر] عليه السلام إلى الشّام، إلى هشام بن عبد الملك وصار ببابه، قال هشام لأصحابه ومن كان بحضرته من بني أميّة: إذا سكتُّ من توبيخ محمّد بن علي فَلْتُوبّخوه، ثم أمر أن يؤذَن له، فلمّا دخل عليه أبو جعفر قال بيده: السلام عليكم. فعمّهم بالسلام جميعاً ثم جلس، فازداد هشام عليه حنقاً بتركه السلام عليه بالخلافة وجلوسه بغير إذن، فقال: يا محمّد بن عليّ! لا يزال الرجل منكم قد شقّ عصا المسلمين ودعا إلى نفسه، وزعم أنّه الإمام سفهاً وقلّة علم. وجعل يوبّخه، فلمّا سكت أقبل القوم عليه رجلٌ بعد رجل يوبّخه. فلمّا سكت القوم نهض عليه السلام قائماً ثمّ قال: أيّها الناس! أين تذهبون وأين يُراد بكم، بنا هدى الله أوّلَكم، وبنا ختمَ آخرَكم، فإنْ يكن لكم مُلكٌ مُعجَّل، فإنّ لنا ملكاً مؤجّلاً، وليس بعد مُلكِنا مُلك لأنّا أهل العاقبة، يقول الله عزّ وجلّ ﴿..والعاقبةُ للمتقين﴾ الأعراف:128. (الكافي، الشيخ الكليني)

 

 

اليوم الخامس والعشرون، شهادة الإمام الكاظم عليه السلام

قال العلّامة المجلسي: رأيتُ في بعض مؤلّفات أصحابنا: أنّ هارون العبّاسي لمّا أراد أن يقتل الإمام موسى بن جعفر عليه السلام عرض قتْلَه على سائر جنده وفرسانه فلم يقبله أحدٌ منهم، فأرسل إلى عمّاله في بلاد الإفرنج يقول لهم: إلتمسوا لي قوماً لا يعرفون الله ورسوله، فإنّي أريدُ أن أستعين بهم على أمر، فأرسلوا إليه قوماً لا يعرفون من الإسلام ولا من لغة العرب شيئاً، وكانوا خمسين رجلاً، فلمّا دخلوا إليه أكرمَهم وسألهم من ربُّكم؟ ومن نبيُّكم؟ فقالوا: لا نعرف لنا ربّاً ولا نبيّاً أبداً. فأدخلَهم البيتَ الذي فيه الإمام عليه السلام ليقتلوه، وهارون ينظر إليهم من روزَنة [كوّة] البيت، فلمّا رأوه رموا أسلحتَهم، وارتعدت فرائصُهم، وخرّوا سُجّداً يبكون رحمةً له، فجعل الإمام يُمرّ يده على رؤوسهم ويخاطبهم بلغتِهم وهم يبكون، فلمّا رأى هارون ذلك خشِي الفتنة وصاح بوزيره: أَخرِجْهم. فخرجوا وهم يمشون القهقرى إجلالاً للإمام عليه السلام، وركبوا خيولهم ومضوا نحو بلادهم من غير استيذان .(بحار الأنوار، المجلسي

وقد عهد هارون إلى السندي باغتيال الإمام(عليه السلام)، فدسّ له سُمّاً فاتكاً في رطب، وأجبره السندي على تناوله، فأكل(عليه السلام) منه رطبات يسيرة،وتفاعل السمّ في بدنه(عليه السلام)، وأخذ يعاني الآلام القاسية، وقد حفّت به الشرطة القُساة، ولازمه السندي، وكان يُسمعه مُرّ الكلام وأقساه، ومنع عنه جميع الإسعافات ليُعجّل له النهاية المحتومة.

قال الشاعر السيّد مهدي الأعرجي(رحمه الله):

لهفي وهل يجدي أسى لهفي على ** موسى بن جعفر علّة الإيجاد

ما زال يُنقل في السجون معانياً ** عضّ القيود وثقل الأصفاد

قطع الرشيد عليه فرض صلاته ** قسراً وأظهر كامن الأحقاد

حتّى إليه دسّ سمّاً قاتلاً ** فأصاب أقصى منية ومراد

وضعوا على جسر الرصافة نعشه ** وعليه نادى بالهوان مناد

من كلامه (عليه السلام)

1ـ قال(عليه السلام): «وجدت علم الناس في أربع: أوّلها أن تعرف ربّك، والثانية أن تعرف ما صنع بك، والثالثة أن تعرف ما أراد منك، والرابعة أن تعرف ما يخرجك عن دينك»

2ـ قال(عليه السلام): «أي فلان! اتّق الله وقل الحقّ وإن كان فيه هلاكك، فإنّ فيه نجاتك، أي فلان! اتّق الله ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك، فإنّ فيه هلاكك»

3ـ قال(عليه السلام): «المؤمن مثل كفّتي الميزان، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه».

 

ولادة الإمام الجواد عليه السلام

ولد في يوم الجمعة العاشر من شهر رجب سنة (195هـ) في المدينة المنورة . ووردت في دعاء الناحية المقدّسة إشارة إلى أن ولادته في رجب: (( اللهم إنّي أسألك بالمولودَين في رجب ؛ محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمّد المنتجب ))

والده الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، ووالدته اُمّ ولد اسمها : سبيكة

روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: (( قد وُلد شبيه موسى بن عمران فالق البحار ، فيبكي عليه أهل السماء ، ويغضب الله تعالى على عدوّه وظالمه فلا يلبث إلاّ يسيراً حتّى يُعجّل الله به إلى عذابه الأليم وعقابه الشديد ))

2ـ فضائله ومناقبه ومعاجزه (عليه السلام): روى العلاّمة المجلسي وغيره أنّه كان عمرُ الإمام الجواد (عليه السلام) عند وفاة أبيه (عليه السلام) تسع سنين ، وقيل : سبع سنين . ولمّا استُشهد أبوه كان في المدينة ، وشكّ بعضُ الشيعة في إمامته ؛ لصغر سنّه حتّى حجّ العُلماء والأفاضل والأشراف وأماثل الشيعة في أطراف العالم ، ثم جاؤوا إلى الإمام (عليه السلام) بعد إتمام مناسكهم ، فزالت شبهاتهم وشكوكهم بعد ما رأوا غزارة علمه وكثرة معاجزه وكراماته ، وأقرّوا بإمامته.

وقد رُوي أنه (عليه السلام) أجاب عن ثلاثين ألف مسألة غامضة في مجلسٍ واحد أو مجالس متوالية.

لمّا استدعى المأمون الإمام الجواد (عليه السلام) بعد وفاة أبيه إلى بغداد وزوّجه ابنته ، مكث الإمام ببغداد مدّة فضاق صدره من سوء معاشرة المأمون ، فاستأذنه في الذهاب إلى الحجّ ، فتوجّه إلى بيت الله الحرام ومن هناك عاد إلى مدينة جدّه وبقي هناك إلى أن مات المأمون ، واغتصب الخلافة بعده أخوه المعتصم . وكان ذلك في السابع عشر من شهر رجب سنة (218هـ) . فلمّا استوى المعتصم على الملك ، وسمع فضائل ومناقب الإمام الجواد (عليه السلام) ، وبلغة غزارة عِلمه ، استدعاه إلى بغداد ، ودع الإمام أهله وولده وترك حرم جدّه (صلّى الله عليه وآله) وذهب إلى بغداد بقلبٍ حزين ، ودخلها يوم الثامن والعشرين من شهر محرّم سنة (220هـ) وقتله المعتصم في أواخر هذه السنة بالسُّمّ . وعمره الشريف خمس وعشرون سنة وأشهر.

من اقوال الامام الجواد عليه السلام

قال الإمام الجواد (عليه السلام): من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس.
قال الإمام الجواد (عليه السلام): إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له.
قال الإمام الجواد (عليه السلام): المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.
قال الإمام الجواد (عليه السلام): نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر.
 قال الإمام الجواد (عليه السلام): إياك ومصاحبة الشرير فإنه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح أثره. قال الإمام الجواد (عليه السلام): عز المؤمن غناه عن الناس.
قال الإمام الجواد (عليه السلام): من توكل على الله كفاه الأمور.

 قال الإمام الجواد (عليه السلام): الدين عز والعلم كنز والصمت نور وغاية الزهد الورع ولا هدم للدين مثل البدع ولا أفسد للرجال من الطمع وبالراعي تصلح الرعية وبالدعاء تصرف البلية.

 قال الإمام الجواد (عليه السلام): الجمال في اللسان والكمال في العقل

قال الإمام الجواد (عليه السلام): من انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة، فقد عرض نفسه للهلكة والعاقبة المتعبة.
من وصايا الإمام الجواد (عليه السلام): لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، وارحموا ضعفاءكم، واطلبوا من الله الرحمة بالرحمة فيهم.
من وصايا الإمام الجواد (عليه السلام): لا تكن ولياً لله تعالى في العلانية، وعدواً له في السر.

قال رجل للإمام الجواد: أوصني؟ قال (عليه السلام): وتقبل؟ قال: نعم. قال: توسَّد الصَّبر واعتنق الفقر، وارفض الشَّهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين الله فانظر كيف تكون.

ولادة وشهادة الامام الهادي (ع)

روى العلامة المجلسي رحمه الله في جلاء العيون، وغيره في غيره: أن الإمام علي الهادي عليه السلام توفي مسموماً شهيداً وله من العمر أربعون سنة، وقيل إحدى وأربعون سنة.

فإنه عليه السلام تصدى للإمامة الكبرى والخلافة العظمى بعد أبيه الإمام الجواد عليه السلام، وكان له من العمر ست سنوات وخمسة أشهر، وكانت مدة إمامته ثلاث وثلاثين سنة وعدة اشهر.

عاش الإمام الهادي عليه السلام في مدينة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرابة عشرين سنة، وبعد ذلك طلبه المتوكل العباسي إلى سامراء فكان فيها عشرين سنة إلى أن توفي مسموماً شهيداً، ودُفن في داره حيث مدفنه الشريف الآن بعد ما قضى فترة من عمره الشريف في السجون وفي خان الصعاليك.

ثم إن قاتل الإمام الهادي عليه السلام هو المعتمد العباسي، كما ذكره ابن بابويه وغيره، ورأى البعض أن قاتله المعتز العباسي.

وكان استشهاد الإمام الهادي عليه السلام بسامراء في جمادى الآخرة لخمس ليال بقين منه، وقيل: في الثالث من رجب، وقيل: يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة نصف النهار سنة 254 هـ.

قال المسعودي في (إثبات الوصية) اعتلت أبو الحسن علي الهادي علته التي توفي فيها عليه السلام، فأحضر عليه السلام أبا محمد أبنه ـ إلى أن قال ـ وأوصى إليه.

وقال المسعودي أيضاً: ولما توفي عليه السلام أجتمع في داره جملة بني هاشم من الطالبيين والعباسيين، واجتمع خلق كثير من الشيعة، ثم فتح من مصدر الرواق باب وخرج خادم أسود، ثم خرج بعده أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام حاسراً مكشوف الرأس مشقوق الثياب، وكان وجهه عليه السلام وجه أبيه عليه السلام لا يخطئ منه شيئاً، وكان في الدار أولاد المتوكل وبعضهم ولاة العهود، فلم يبق أحد إلا قام على رجليه.

وجلس عليه السلام بين بابي الرواق والناس كلهم بين يديه، وكان الدار كالسوق بالأحاديث، فلما خرج عليه السلام وجلس أمسك الناس فما كنا نسمع إلاّ العطسة والسعلة، ثم خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمد عليه السلام، وأخرجت الجنازة وخرج عليه السلام يمشي حتى خرج بها إلى الشارع، وكان أبو محمد عليه السلام صلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، وصلى عليه لما خرج المعتمد، ثم دفن في دار من دوره، وصاحت سر من رأى يوم موته صيحة واحدة.

 

من مواعظه عليه السلام:

·   من أتقى الله يتقى ، ومن أطاع الله يطاع.

·  الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون.

·   من جمع لك وده وراية فأجمع له طاعتك.

·  من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره.

 

 

اليوم الخامس عشر، وفاة السيدة زينب عليها السلام

 [ روحي لها الفداء من مصونة * زكية كريمة ذات إبا ]
[ ذات عفاف ووقار وحجى * من شرفت أما وجدا وأبا ]

[ أحمد جدي وعلي والدي * وفاطم أم فأكرم نسبا ]
[ تكفلت أثقل ما في الدار * بعد أمها من أيام الصبا ]

[ وجرعت ما جرعته أمها * من الاذى ما منه تنسف الربى ]


علمها

[ عيبة علم غير أن علمها * غريزة ولم يكن مكتسبا ]
[ عالمة عاملة لربها * طول المدى سوى التقى لن تصبحا ]

[ تقية من أهل بيت عصمة * شقيقة السبط الحسين المجتبى ]
[ صديقة كبرى لجم علمها * طاشت بها الالباب والفكر كبا ]

[ فيا لها داعية إلى الهدى * في حل كل مشكل قد صعبا ]
[ ذات فصاحة إذا ما نطقت * حينا تخال المرتضى قد خطبا ]

[ سل مجلس الشام وما حل به * مذ خطبت ماج بهم واضطربا ]

 

صبرها

[ لله من صابرة على الاذى * تجرعت مع الحسين الكربا ]
[ ألفته فردا أو عداه أقبلت * وخيلهم ملؤ الفيافي والربى ]

[ واحتوشته بالرماح فارتوت * من دمه سمر الرماح والضبا ]
[ وأبصرته مذ هوى إلى الثرى * مصافحا ذاك المحيا التربا ]

[ رأته في مصرعه مخذم * الجسم لقى معفرا قد سلبا ]
[ ملقى على وجه الصعيد عاريا * والشمر فوق صدره قد ركبا ]

 

جاء في التاريخ: أنّه بعد مرور عام على وفاة السيدة زينب عليها السلام، اجتمع أهلُ مصر وفيهم الفقهاء وقرّاء القرآن وغيرهم، وأقاموا لها مجلساً تأبينيّاً عظيماً، ومن ذلك الحين لم ينقطع إحياءُ هذه الذكرى، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى -في مصر- بـ «المولد الزّينبيّ». وهو يبتدئ من أوّل شهر رجب من كلّ سنة، وينتهي ليلة النصف منه. وتُحيى هذه اللّيالي بتلاوة آيات القرآن الحكيم، وقراءة مدائح أهل البيت النبويّ. ويكون المجلس عظيماً جدّاً حيث يشترك فيه أهل مدينة القاهرة والمُدن المصريّة الأخرى حتّى البعيدة منها، ثم يدخلون إلى مرقدها الشريف، للسّلام عليها، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكيّة الطاهرة. (زينب الكبرى، النَّقدي 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09   ||   القرّاء : 1738


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



  أبيات مختارة في رثاء الامام الحسين عليه السلام

 الإمام موسى الكاظم

 الدين لا يفرض

 شهر الله شهر الدعاء والتضرع الى الله

 لطائف وفوائد

 الأبوة والأمومة الناجحة

 الإصلاح: مفهومه – ميادينه – وسائله

  الزواج أول مرحلة للخروج من النفس الفردية

 التداوي بالصوم

  القرآن تبيان لكل شي‏ء

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2321050

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:18

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net