هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (65)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (14)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (123)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : لعبيد والأحرار .

لعبيد والأحرار

  

العبيد والأحرار

الشهيد الشيخ مرتضى مطهري (ره)

 

قال الإمام علي (ع): "الدنيا دار ممر لا دار مقر، والناس فيها رجلان: رجل باع نفسه فأوبقها ورجل ابتاع نفسها فأعتقها"

إن هذه العبارة على قصرها لتزخر بالمعاني العميقة التي لا تترشح إلاّ من روح مضيئة بنور الله؛ أجل إن خلاصة عمر أغلب الناس ـ ومع الأسف ـ هي العبودية وبيع النفس وهدر الشخصية الإنسانية والخسران بتعبير القرآن الكريم، العبودية للشهوات والغضب والحقد والوقوع في أسر العادات والتقاليد الجاهلية التي تتناقض ومنطق العقل، واللهاث وراء الصرعات.

إن البعض من الناس يظنون أنفسهم أحراراً لأنهم ليسوا عبيداً لدى الآخرين، غافلين عن آلاف الحقائق الدقيقة التي هي أدق من الشعر، غافلين عن أن العبودية لها ألف شكل وشكل، وأن الأسر له ألف شكل وشكل، غافلين عن أن الطمع هو ضرب من العبودية، وأن العادات الجاهلية هي ضرب من الأسر، وأن عبادة المال هي نوع من العبودية

كان يوسف الصديق يُعامل كعبد سنوات طويلة، وكان يباع ويشترى في الاسواق وتتلاقفه الأيدي كبضاعة وينتقل من بيت لآخر، ولم يكن يملك من الدنيا شيئاً، حتى الطعام الذي يتناوله والثياب التي يرتديها كانت هي الأخرى ملكاً لأسياده، بل حتى ثمار عمله التي يحصل عليها بعد جهدٍ جهيد.

لقد كان يوسف من وجهة نظر مادية عبداً، غير أنه أثبت العكس في قصته مع أجمل نساء مصر عندما رفض جميع الاغراءات بل وجميع التهديدات، وبالرغم من كونه عبداً فقد أعلن بأن روحه حرة وأنه ليس عبداً للشهوات قائلاً: إني عبد الله وإن (السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه). [يوسف: 33

إن التاريخ ليزخر بالأمثلة العديدة عن بعض الأفراد الذين كانوا يُعاملون وبحكم القانون على أنهم عبيد أرقاء ولكنهم كانوا أحراراً بنفوسهم وعقولهم وأفكارهم. أليس لقمان الحكيم الذي سميت به إحدى سور القرآن الكريم كان عبداً؟ ولكنه كان في قمة الحرية بأخلاقه وروحه

في مقابل ذلك توجد أمثلة عديدة لأشخاص يُعتبرون أحراراً من وجهة نظر القانون ولكنهم أسرى وعبيد، فعقولهم مستعبدة وأرواحهم وقلوبهم مستعبدة وأخلاقهم وشهامتهم مستعبدة (اولئك الذين خسروا أنفسهم).[هود: 21] بتعبير القرآن الكريم

فليس مهماً أن يخسر الإنسان في مسرح الحياة حلته أو يخسر منزله أو يخسر ماله وثروته، أو يخسر منزلته الاجتماعية. الخسران الحقيقي هو خسران النفس وخسران الحرية والشهامة والشجاعة، وخسران المحبة والعاطفة الإنسانية، خسران العقل والإيمان والقناعة

الناس فريقان كما عبر عن ذلك علي (ع): فريق "باع نفسه فأوبقها" وفريق "ابتاع نفسه فأعتقها"

 فريق يلهث وراء المال والثروة والمقام والهوى والرغبات وزينة الحياة، وفريق يسعى لتحقيق شخصيته الإنسانية وبناء نفسه على اساس من العزة والكرامة والاستقامة والتقوى والعدالة والإيمان. إن القرآن الكريم ليؤكد ذلك ويشير إلى عدم وجود شيء في الحياة له قيمة تجعل الإنسان يبيع نفسه من أجله

يقول الشاعر

أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب أو أفيضي آبار تكرور تبرا

همتي همة الملوك ونفسي نفس حر ترى المذلة كفر

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13   ||   القرّاء : 530


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تدين الاعتداء الارهابي الآثم في مدينة الأهواز

 القيم الروحية في عاشوراء الحسين (ع)

 من أهداف إحياء ليلة عاشوراء

 من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق لم يدرك الفتح

 فكرتان خاطئتان حول قضية الامام الحسين عليه السلام

  الامام الحسين (ع) والاتصال الدائم بالله تعالى

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد العرفاني

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد الحركي

 استحضار النبي(ص) لحادثة مقتل الحسين (ع) وشهادته

 أحيوا أمرنا

 

مواضيع عشوائية :



 أخلاقية العلاقة مع النفس‏

 فاطمة الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى

 الرحمة في شهر رمضان

 الشباب والحاجة إلى الترفيه

  العلاقة مع الإخوان "1"

 نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية (2)

  سيرة مختصرة للإمام الحسن (ع)

 خصائص الحق في نظر الامام علي عليه السلام

 المؤمنون بين الوئام والخصام _ ادب الاختلاف

 إستراتيجية المقاومة الشاملة.. خيار أم ضرورة؟

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 799

  • التصفحات : 2818859

  • التاريخ : 16/11/2018 - 08:19

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net