هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (74)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (6)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (129)
---> قرانيات (59)
---> أسرة (20)
---> فكر (98)
---> مفاهيم (138)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (19)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : الامام علي عليه .

              • الموضوع : الامام علي (ع) شهيد الرسالة المحراب .

الامام علي (ع) شهيد الرسالة المحراب

الامام علي (ع) شهيد الرسالة المحراب

يقول تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد} البقرة:207

 ذلك هو أمير المؤمنين عليّ (ع)، الذي شرى نفسه وباعها لله، فكان كله لله والذي نعيش في هذه الأيام ذكرى استشهاده عندما كان في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، وضربه الشقي ابن ملجم على رأسه، وكانت كلمته: "بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله، فزت وربّ الكعبة"

وقد قال له  رسول الله (ص) يوما: "أبكي لما يستحلّ منك في هذا الشهر"، قال(ع): "يا رسول الله، وذلك في سلامة من ديني؟" فقال(ص): "في سلامةٍ من دينك.

وكان علي(ع) هو المظلوم الصابر الذي عاش الألم كأقسى ما يكون، وعاش نكران الجميل كأقسى ما يكون، وهو القائل: "ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع ـ عن الحرام ـ

واجتهاد في طاعة الله ـ وعفة ـ (عن كل معاصي الله )ـ وسداد" (في الرأي).

قال الأصبغ بن نباته بعد ان دخل عليه يصف حاله: "فإذا هو مستند معصوب الرأس بعصابة صفراء، قد نزف دمه واصفرّ وجهه، فما أدري أوجهه أشدّ اصفراراً أم العمامة، فأقبلت عليه فقبَّلته، فبكيت، فقال لي: لا تبك يا أصبغ، فإنها والله الجنَّة. فقلت له: جعلت فداك، أعلم والله إنَّك لتسير إلى الجنَّة، وأنا أبكي لفقداني إيّاك يا أمير المؤمنين."

وينقل عن أحد أصحابه، وهو (صعصعة بن صلحان العبدي)، أنّه استأذن على عليّ، فلم يؤذن له لشدَّة حالة الإمام، فقال صعصعة للآذن: "قل له: يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيّاً وميتاً، فلقد كان الله في صدرك عظيماً، ولقد كنت بذات الله عليماً". فبلّغه الآذن بعد أن نقل الكلام للإمام، فقال(ع): قل له: "وأنت يرحمك الله، لقد كنت خفيف المؤونة، كثير المعونة.

الامام في مواعظه الاخيرة

في كلامٍ له(ع) قبل موته : "أيّها النّاس، كلّ امرئٍ لاقٍ ما يفرُّ منه في فراره، والأجل مساق النَّفس إليه ( أي أنَّ النَّفس تسوق صاحبها إلى أجله )والهرب منه موافاته ـ( أي أنّك تهرب من الأجل إليه، لأنّك ستوافي أجلك ) كما اطردت الأيَّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر ـ الموت ـ فأبى الله إلا إخفاءه، هيهات! علمٌ مخزون ـ يشير إلى نفسه ـ

 أمَّا وصيَّتي ـ فالله لا تشركوا به شيئاً ـ في العقيدة، في العبادة، وفي الطّاعة ـ ومحمداً(ص) فلا تضيّعوا سنَّته ـ وسنّته هي كلّ ما قاله وما فعله وما أقرّه  {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}[الحشر: 7]

أقيموا هذين العمودين وأوقدوا هذين المصباحين وخلاكم ذمّ ما لم تشردوا. حمِّل كلُّ امرئٍ منكم مجهوده ـ وخفَّف عن الجهلة ربٌّ رحيم، ودين قويم، وإمام عليم.

الموت أفضل الوعظ

ثم قال لهم: "أنا بالأمس صاحبكم وأنا اليوم عبرة لكم ـ أحتضر ـ وغداً ـ عند الموت مفارقكم. غفر الله لي ولكم ـ وهو المعصوم في كلِّ فعله وفي كلِّ قوله ـ

 إن تثبت الوطأة في هذه المزلَّة فذاك ـ إذا ثبتت القدم في مواقع الزَّلل، وهي الموقع الَّذي يسير فيه الإنسان على الصِّراط ويُقبل على الله ـ

 وإن تدحض القدم ـ تسقط ـ فإنّا كنّا في أفياء أغصان، ومهابّ رياح، وتحت ظلِّ غمام. اضمحلّ في الجوِّ متلفّقها، وعفا في الأرض مخطّها ـ كناية عن زوالها ـ

 وإنّما كنت جاراً جاوركم بدني أيّاماً، وستعقبون منّي جثّةً ـ سأتحوّل إلى جثّة ـ خلاءً، ساكنةً بعد حراك، وصامتةً بعد نطق، ليعظكم هدوّي وخفوت إطراقي، وسكون أطرافي، فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع ـ لأنّ النظرة إلى الميت أكثر وعظاً من ألف خطابٍ وموعظة ـ

 وداعي لكم وداع امرئٍ مرصدٍ للتَّلاقي. غداً ترون أيّامي، ويكشف لكم عن سرائري ـ وتعرفونني بعد خلوّ مكاني وقيام غيري مقامي ـ

وفي وصيّةٍ أخرى له:

"أنا بالأمس صاحبكم، وأنا اليوم عبرة لكم، وغداً مفارقكم، إن أبق فأنا وليّ دمي ـ وإن أفن فالفناء ميعادي (لأنّ كلّ نفس ذائقة الموت) وإن أعف، فالعفو لي قربة وهو لكم حسنة. فاعفوا، ألا تحبّون أن يغفر الله لكم. والله ما فجأني من الموت واردٌ كرهته، ولا طالعٌ أنكرته، وما كنت إلا كقارب وردٍ وطالب وجدٍ، وما عند الله خير للأبرار.

وصيته(ع) للإمامين الحسنين(ع)

أوصيكما بتقوى الله ـ يربي الناس على مراقبة الله في أنفسهم، بحيث يأتمرون بأوامره، وينتهون بنواهيه، وذلك هو معنى التقوى التي تجر الإنسان إلى الجنة ـ

وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ـ أن لا تطلبوا الدنيا، وأن لا تكون كل همكمـ

 ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما ـ لأنّ الدنيا ليست دار الخلود، بل هي تتحرك بين ربح وخسارة، فلا يغريكما الربح ولا تسقطكما الخسارة، لأن ما عند الله خير وأبقى ـ

 وقولا بالحق ـ {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل} (الحج:62)

 وعلي(ع) هو القائل: "ما ترك لي الحق من صديق"ـ

 واعملا للآخرة ـ  {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ أملاً} (الكهف:46)، ذلك لأنّ ما عند الله باق، وما عند الناس يزول

ـ وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً"، نصرة المظلوم، أياً كان المظلوم، وفي مواجهة الظالم، أياً كان الظالم، لأن مسؤولية الإنسان المسلم، أن يقف إلى جانب العدل والعادلين والمظلومين، ضد الظلم والظالمين جميعا..

 

أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله

وصلاح ذات بينكم {إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم} (الحجرات:10)، لأن الأخوّة تفرض ذلك ـ

فإني سمعت جدكما(ص) يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصيام"،

"الله الله في الأيتام، فلا تغبوا أفواههم ـ أي لا تجعلوهم يأكلون يوماً ويجوعون يوماًـ

 ولا يضيعوا بحضرتكم ـ احفظوهم في المجتمع كما تحفظون أولادكم

والله الله في جيرانكم ـ وليتحمّل الإنسان أذى جاره، وليس فقط أن يحسن الجوار ـ

 فإنهم وصية نبيّكم، ما زال يوصي بهم حتى ظننّا أنه سيورّثهم.

 والله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به أحدٌ غيركم"، لأن الله سبحانه وتعالى إنما أنزل القرآن ليعمل به، ليكون هدىً للناس ونوراً يضيء لهم كل دروب الحياة.

"والله الله في الصلاة، فإنها عمود دينكم ـ "الصلاة عمود الدين، إن قبلت قُبِل ما سواها، وإن ردّت ردّ ما سواها" وقد  وشبهها رسول الله(ص) بعين ماء تكون على باب الإنسان، فيغتسل منها خمس مرات، فتزيل الأوساخ، وكذلك فإن الصلاة تزيل الذنوب {وأْمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} (طه:132)..

والله الله في بيت ربكم (أي الكعبة) لا تخلوه ما بقيتم ـ فإنه إن ترك لم تناظروا.

والله الله في الجهاد بأموالكم ـ وأنفسكم ـ وألسنتكم في سبيل الله"

 وكما قال الحديث: "من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".

 

ثم يشير الإمام(ع) الى  اهمية التواصل والقيام بالوظائف الاجتماعية فيقول:

"وعليكم بالتواصل والتباذل أن تتواصلوا، وأن يبذل كل واحد منكم للآخر ويعاونه ويساعده على قضاء حوائجه

 وإياكم والتدابر والتقاطع ـ أن يهجر كل منكم أخاه ويقاطعه ـ

 لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (حتى لا يقوى المنكر ويضعف المعروف) فيولّى عليكم أشراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم

 

وصيته(ع) لعشيرته

وهم المسؤولون دينياً واجتماعياً عن دمه: {ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً} (الإسراء:33)، وقد أراد الإمام(ع) أن يطبّق شرع الله في قضيته الخاصة، خلافاً لما هو سائد من أعمال انتقامية، أو أحكام عشائرية وقبلية وما إلى ذلك.

يقول الإمام علي(ع): "يا بني عبد المطلب، لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً حتى تجعلوا الدماء أنهاراً، تقولون قتل أمير المؤمنين، ألا لا يقتلن بي إلا قاتلي ـ

انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه، فاضربوه ضربة بضربة ـ لأنه {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} (البقرة:194).

ـ ولا يمثَّل بالرجل فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور".

 

السير على نهجه وخطاه

عندما نقف أمام ذكرى عليّ(ع)، فإن علينا أن نتعلّم منه كيف نكون مع الحق، وكيف نكون مع الصدق، وكيف ندافع عن الإسلام..

نكون مع عليّ، عندما نكون مع رسول الله، ونكون في خط الله، لأن عليّاً كان يحبّ الله ورسوله، وكان يحبُّه الله ورسوله.

"رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على قضائه ويوفينا أجور الصابرين".

وسلام عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/22   ||   القرّاء : 504


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 أبو ذر الغفاري المجاهد ، القدوة

 في رحاب الزيارة الجامعة

 كلمات وردت في القرآن الكريم: ل ح د _ الدهر

 نظريات السلطة في الفكر السياسي الشيعي

   فوائد مهمة للأموات.... راحة ورحمة

 الالحاد .... مفهومه واقسامه وتصنيفاته

 العقلانية بين التدين والالحاد

 من رموز الوهابية

 علماء قدوة  ... ومواقف رسالية للعلماء...

 استراحة اللقاء

 

مواضيع عشوائية :



  قيم تربويـّة واجتماعيـّة في شهر رمضان الكريم : التصدّق

 همة صاحب (مفتاح الكرامة)

 التفاعل مع القرآن

 علماء قدوة.

 هدف حركة الامام الحسين عليه السلام

  الصوم فضله وآثاره وآدابه في الآيات والروايات

 مع سُورة آل عِمْران في خطوطها العامة

 التقية

 دور الأمهات في تربية وتغيير سلوك الأبناء

 دعاء عرفة ونقد الذات

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 868

  • التصفحات : 3556393

  • التاريخ : 10/12/2019 - 10:46

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net