هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (96)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (17)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (141)
---> قرانيات (62)
---> أسرة (20)
---> فكر (104)
---> مفاهيم (147)
---> سيرة (76)
---> من التاريخ (21)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : أهداف النهضة الحسينية .

أهداف النهضة الحسينية

أهداف النهضة الحسينية

الشعائر الحسينية، ج‏1، ص: 198

هناك عدّة تحليلات فقهيّة واجتماعيّة تبيّن الغاية والهدف من نهضة الحسين عليه السلام، لعلّ أهمّها:

التحليل الأول:

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهذا ما يستفاد من عبارة الحسين عليه السلام الواردة في وصيّته قبل خروجه من المدينة:

«... إني لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام»[1]

.. من أهمّ التوجيهات والتحليلات لنهضته عليه السلام هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر[2] ..

وليس معنى المعروف يقتصر على المعروف الفرديّ، ولا المنكر يقتصر على‏ المنكر في الممارسة الفرديّة، بل هناك المعروف الإجتماعيّ والمعروف الفكريّ والعقائديّ، وهناك المعروف الاقتصاديّ والمعروف السياسيّ والمعروف الحقوقيّ وغيرها .. والمنكر كذلك: منه السياسيّ والعقائديّ والفكريّ والاجتماعيّ والماليّ ...

وكلّ ما هو مبغوض شرعاً، فإنّه يتناول كلّ المحرمات في كلّ الابواب ..

والمعروف يتناول كلّ الأوامر الشرعيّة وجوباً وندباً ورجحاناً في جميع الأبواب ..

كما أنّ المراد من الأمر بالمعروف ليس خصوص الإنشاء اللفظيّ، بل المراد منه الأمر حتّى باليد وباللسان وكذلك بالقلب، وهو أضعف الإيمان ..

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب عظيم وواسع وذو أهميّة بالغة؛ وهو من أعظم الواجبات الدينيّة، قال اللَّه تعالى: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[3].

وقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، و فسق شبابكم، و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر؛

فقيل له: ويكون ذلك يا رسول اللَّه؟

قال صلى الله عليه و آله و سلم: نعم. فقال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؛

فقيل له: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ويكون ذلك؛ فقال:

نعم وشر من ذلك، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً»[4]

وقال عليه السلام: «لتأمرن بالمعروف و لتنهن عن المنكر أو ليسلطان الله شراراكم‏

على خياركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم»[5]

.. (وقد ورد عن الأئمّة الطاهرين عليهم السلام، أنّ بالأمر بالمعروف تُقام الفرائض وتأمن المذاهب، وتحِلّ المكاسب، وتُمنع المظالم، وتُعمّر الأرض، ويُنتَصف للمظلوم من الظالم، ولا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا ذلك نُزعت منهم البركات وسُلّط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء)[6].

وكلّ ما يفرزه المجتمع من انحراف فكريّ ومساوي سلوكيّة ورذائل خُلقيّة، إنّما هو بسبب ترك هذه الفريضة العظيمة .. وهذا الباب المهمّ له مُسانخة مع الشعائر نفسها .. بما يتضمّنه من البثّ الدينيّ والإعلام الدينيّ، فللشعائر نحوٌ من المسانخة القريبة مع باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

وإن كان فِعل المعصوم فيه نوع من الإجمال أكثر من اللفظ من هذه الجهة، لأنّ الفعل قد يتصادق عليه جهات عديدة وكلّها ممكنة، وينطوي تحت تخريجات عديدة قانونيّة وشرعيّة ..

التحليل الثاني:

الاعتراض على الخلافة الغاصبة، وبيان أحقّيّته في الأمر ..

وهو يفسّر لنا أيضاً معنى الشعائر الحسينيّة، ومعنى تخليد ذكراه .. وهو ما جاء في كلامه عليه السلام حينما دعاه الوليد بن عتبة وهو في المدينة لبيعة يزيد، فقال عليه السلام:

«إنّا أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و مختلف الملائكة و محل الرحمة، و بنا فتح الله و بنا ختم، و يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق؛ و مثلي‏

لا يبايع مثله، ولكن نُصبح وتُصبحون، وننظر وتنظرون أيّنا أحقُ بالبيعة والخلافة»[7]

.. وكذلك قوله عليه السلام لمروان بن الحكم حينما أشار عليه ببيعة يزيد، فقال عليه السلام: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ و على الإسلام السّلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد، و لقد سمعت جدّي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: الخلافة محرمة على آل أبي سفيان»[8]

.. ويظهر من ذلك شدّة التصلّب والإباء، وهو عليه السلام سيد الإباء .. فما هو السرّ في شدّة إبائه لبيعة يزيد .. طبعاً هذه البيعة مُنكَر من المنكرات، لكن خصوص هذا المنكر يشدّد الإسلام النهي عنه دون بقية المُنكرات ..

وهذا الوجه يركّز على مصادمة ظاهرة الخلافة الغاصبة، وهو دليل على بطلانها ..

وعلى مذهب الحقّ نقول بعدم مشروعيّة مَن تقدّم على أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد تذرّع المنافقون الأوائل ببعض المتشابهات الدينيّة المعلومة البُطلان، مثل:

«وَ أَمْرُهُمْ شُورى‏ بَيْنَهُمْ»[9] و «وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ»[10] .. واستمراراً للغضب وعدم المشروعيّة تنتقل بعد ذلك الخلافة إلى وراثة عائليّة وملكيّة لا تَمُتّ للدين بصلة، وتعود أمور المسلمين إلى الرسم الجاهليّ والقبائليّ .. وفي هذا مصادمة واضحة، سيّما والإسلام حديث عهد .. والناس حديثو عهد بالدين، ولم يتّضح لبعضهم الانحراف الكبير بين مسار بني أميّة وبين الدين، فقد كان حكّام بني أميّة يتستّرون برداء الدين .. فمن ثمّ كان في هذا المنكر خصوصيّة متميّزة لا نجدها في أيّ نوع آخر من المنكر، وإنّما هو نوع منكرٍ ينطوي على طمس ومحو وزوال لأصل الدين الحنيف ..

فكان الحسين عليه السلام أشدّ تصلّباً في ذلك .. منذ هجرته من المدينة في رجب، وبقائه إلى الثامن من ذي الحجّة في مكّة، قرابة أربعة أشهر، تحت وطأة إرهاب الظالمين، ولم يُعلِّل عليه السلام خروجه بعلّة غير هذه العلّة، وهي المعارضة العلنيّة والصارمة للسلطة الغاصبة وللخلافة الزائفة، وبيان أحقّيّته لهذا الأمر من القرآن ومن أقوال الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم ..

التحليل الثالث:

مبايعة أهل الكوفة له، وإرسالهم إليه الكُتب للقدوم إليهم ..

واستنصارهم له عليه السلام .. ومن المقرّر في مذهب الإماميّة أنّ المعصوم عليه السلام إذا وَجد مَن ينهض به بمقدار العُدّة الكافية والعدد وجب عليه النهوض .. كما في قول الأمير عليه السلام في نهج البلاغة:

«أما و الّذي خلق الحبّة و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر، و قيام الحجة بوجود الناصر، و ما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، و سقيت آخرها بكأس أوّلها. و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز»[11] ..

فهذا الوجه الآخر- وهذا الوجه الثالث- إنّما وقع له عليه السلام بعد معرفة أهل‏

الكوفة والعراق بإمتناعه وإبائه عن بيعة يزيد .. فمن ثمَّ وجدوا فيه الأمَل للتخلّص من يزيد وظلمه ولإقامة العدل .. مضافاً إلى عقيدة أهل الكوفة في أهل البيت عليهم السلام ..

لكنّ هذا التخريج والتحليل ليس هو العلّة المنحصرة .. حيث تخيّل بعض أنّ هذا هو السبب الوحيد .. لأنّ هذا السبب ارتفع وانتفى في كربلاء بعد مواجهة أهل الكوفة للحسين عليه السلام ..

التحليل الرابع:

وهو الدفاع عن نفسه الشريفة وعن حريم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ..

كما يستفاد من قوله عليه السلام في يوم عاشوراء «ألا إن الدعي بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلّة و الذلة، و هيهات ما آخذ الدنيّة، يأبى الله ذلك و رسوله وجدود طابت و طهرت، و أنوف حميّة، و نفوس أبيّة لا تؤثر مصارع اللّئام على مصارع الكرام»[12]

.. وهذا من باب الدفاع .. ومشروعيّة الدفاع ثابتة عقلًا وشرعاً ..

التحليل الخامس:

أنّ نهضته عليه السلام كان منبعها وأساسها هو إقامة الإمامة الالهيّة .. وبعبارة أخرى: أنّ نهضته عليه السلام تمثّل وتجسّد الإمامة والولاية .. وهذا الوجه له ربط بنحو ما مع التحليل الثاني، وهو إباؤه عليه السلام لبيعة يزيد، لأنّ نكيره لبيعة وخلافة يزيد هو بدوره ومؤدّاه نوع من التبليغ ونشر لمفهوم الإمامة والدعوة إلى إمامتهم عليهم السلام .. وقد قال عليه السلام:

«إنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي صلى الله عليه و آله و سلم لآمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدّي و أبي»[13]

فكأنّما هو عليه السلام أبطل شرعية الثلاثة الذين غصبوا الخلافة .. الأوّل والثاني والثالث .. وهذه عبارة أخرى عن إحياء حقّهم عليهم السلام في الإمامة والولاية ..

فمجموع نهضته عليه السلام تتداخل وتجتمع فيها عِدّة وجوه وتحليلات فقهيّة واجتماعيّة .. وأهمّها هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكلّ أبوابه ..

المعروف يشمل كلّ الأبواب .. ومنها إحياء هذه الفريضة التي ترقى إلى أن تشمل نفس التوحيد للَّه‏وأساسيّات العقائد الأخرى، إذ هي أوضح مصاديق المعروف، فيجب الأمر بها، شأنها شأن التوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد ..

والمُنكَر يتناول الشرك وما دونه؛ ففي الواقع في هذه الوجوه جهات مختلفة، هي أيضاً مترابطة ومتداخلة ومنطبقة على بعضها البعض فقهيّاً وكلاميّاً ..

فدعوته عليه السلام إلى إمامته وإلى العهد الإلهيّ في حقّهم عليهم السلام هو عين الأمر بالمعروف .. مضافاً إلى أنّ النهي عن الخلافة الباطلة التي انتحلها غيرهم من أهم مصاديق النهي عن المنكر، أو النهي عن طمس كثير من أركان الدين فروعه .. فمن ثمّ كانت نهضته عليه السلام بشكل بارز مَعلَماً لإمامتهم وولايتهم الإلهيّة الحقّة .. وتطبيقاً جليّاً لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشاملة للأمور الاعتقاديّة بكلّ أبعادها وأشكالها ..

هذه هي الجهة الأولى، وهي أنّ تحليل الشعائر الحسينيّة يرجع إلى العلامة على الأغراض والغايات والأهداف التي نهض الحسين عليه السلام لأجلها .. فهي ذكرى تخليد وإعادة إحياء لتلك الغايات والمبادئ التي نهض عليه الصلاة والسّلام لأجلها ..

فالأمر البارز في نهضته هو أنّها دعوة إلى الصراط الحقّ وإلى التمسّك‏ بولايتهم عليهم السلام، وإلى إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي هي فريضة كبرى .. وأحد أبرز مصاديقها: الأمور الاعتقاديّة .. وهي التوحيد والإمامة .. وبها تُقام الفرائض كما تعبّر الرواية .. وأوّل الفرائض التوحيد ..[14]

 

[1] ( 1) بحار الأنوار 44: 329؛ العوالم، الإمام الحسين عليه السلام: 179.

[2] ( 2) كان أستاذنا الميرزا هاشم الآملي رحمه الله يقول: باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب أوسع من الجهاد وأوسع من القضاء، وأوسع من الحدود والقصاص، وأوسع من كلّ الأبواب الفقهيّة، وهو باب قد تسالم عليه الفقهاء، وهو لم ولن يُغلق وليس بمسدود، بل مفتوح على مصراعيه في الشريعة إلى يوم القيامة، وينطوي تحت هذا الباب كلّ الأبواب الأخرى.( الأستاذ المحاضِر).

[3] ( 1) آل عمران: 104.

[4] ( 2) بحارالأنوار 52: 181؛ 74- 153.

[5] ( 1) بحارالأنوار 93: 387/ ح 21.

[6] ( 2) من كتاب منهاج الصالحين( للسيّد الخوئيّ قدس سره) 1: 350.

[7] ( 1) بحار الأنوار 44: 325؛ اللهوف في قتلى الطفوف: 17.

[8] ( 2) بحار الأنوار: 44: 326؛ مثير الأحزان: 15.

[9] ( 3) الشورى: 38.

[10] ( 4) آل عمران: 159.

[11] ( 1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 202- الخطبة الشقشقيّة.

[12] ( 1) تاريخ مدينة دمشق( ابن عساكر) 14: 219؛ بحار الأنوار: 45: 9.

[13] ( 2) بحارالأنوار 44: 329: 2.

[14] سند، محمد، الشعائر الحسينية، 3جلد، دار الغدير - قم - ايران، چاپ: 1، 2014 م.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/27   ||   القرّاء : 82


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 صورة مجملة لوضع المجتمع الإسلامي بعد ثورة الحسين عليه‌ السلام

 تأملات في الخطاب الحسيني يوم عاشوراء

 أهداف النهضة الحسينية

 الآثار السلوكية المترتبة على هوية علاقتنا بأهل البيت (ع):

 أدلة الشعائر الحسينية

 كلمات عن الثورة الحسينية

 السيدة سكينة رضي الله عنها

 شرح خطبة السيدة زينب ع  في مجلس يزيد

 خلود فاجعة كربلاء

 الذكرى الحسينية مناسبة للتربية واحتواء المفاهيم

 

مواضيع عشوائية :



 الدولة مدنية لا دينية

 قراءة في ظاهرة التطرف

 شهداء العقيدة

 موقف مفتي جمهورية مصر

 شهر رجب شهر الاستغفار

 هيئة علماء بيروت تدين محاولة اغتيال المطران حنا

 الوعظ

 الدعوة إلى الله

 في الذكرى السنوية الثانية عشرة للتحرير

  عقوق الوالدين

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 929

  • التصفحات : 4271355

  • التاريخ :

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net