هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : أسرة .

              • الموضوع : أسرة أهل البيت عليهم السلام النموذج والأسوة .

                    • رقم العدد : العدد الخامس عشر .

أسرة أهل البيت عليهم السلام النموذج والأسوة

 

 


أسرة أهل البيت عليهم السلام النموذج والأسوة


الشيخ علي أمين شحيمي
 
قال رسول الله (ص) يا علي: فاطمة أحب إليّ منك وأنت أعز عليَّ منها .
بمهر قليل جداً، ووليمة عرس متواضعة، وبأمر من الله سبحانه، تم زواج النور من النور، وضم بيت الزوجية البسيط، فاطمة الزهراء(ع) إلى علي بن أبي طالب(ع) حيث قال جبرائيل للنبي (ص) العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول زوج النور بالنور.
بلال بن حمامة (رباح) قال: (طلع علينا النبي (ص) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال يا رسول الله: ما هذا النور، فقال (ص) بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي، فان الله زوج علياً من فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنان، فهز شجرة طوبى فحملت رقاعاً، يعني صكاكاً، بعدد محبي أهل بيتي، وأنشأ تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كل ملك صكاً، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق، فلا تلقى محباً لنا أهل البيت، إلا دفعت له صكاً فيه فكاكه من النار، فأخي وابن عمي وابنتي بهم فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار) .
رُفض الخاطبون الأغنياء، وقُبل الزواج من الرجل الفقير مالاً، الغني إيماناً وعلماً وخُلقاً؛ ويتم الزواج في بساطة، ودون أن يُغالى فيه ومن دون حاجة إلى ما نعرفه من مقدمات لا فائدة منها.
فنرى أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب(ع) يأتي إلى النبي (ص). فيسأله النبي (ص) عن سبب مجيئه، فيقول علي(ع) بخجل لقد ذكرت فاطمة(ع). بهذه الكلمات البسيطة يطلب علي(ع) فاطمة(ع) للزواج فيقول النبي (ص) له بكلّ بساطة: أهلاً ومرحباً ولا يبت النبي (ص) الأمر إلاّ بعد أن يَعرض على فاطمة عليها الصلاة والسلام ذلك، ذاكر لها شيئاً من تاريخ علي(ع) وشيئاً من فضائله ومناقبه، وفاطمة ساكتة مشيرة إلى رضاها بذلك، فيقول النبي (ص): اللـه أكبر، سكوتها رضاها.
لقد أراد النبي (ص) أن يرسخ قاعدة أساسية وقانوناً عاماً للزواج أن المعيار ليس كثرة المال والعقارات والجمال بل الدين والإيمان والخلق الحسن (إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) نعم هذه هي القاعدة والسنة الإسلامية المحمدية.
ومراسيم الخطبة ليست بحاجة لوجهاء القوم وزعماء العشيرة وتبادل الزيارات وإكثار المشاورات بل اكتفى الإسلام بأن يطلب الرجل المرأة من أهلها فإن رأى أهل الفتاة إيمانه وصلاحه عينوا مهراً على قدر استطاعته.
ولعل بساطة مهر سيدة النساء وتجهيز بيتها كانت - بالإضافة إلى الزهد في درجات الدنيا - تهدف إلى تيسير قضية الزواج ليصبح زواج فاطمة مثالاً يحتذى لكل زواج.
لقــد كان مهر ابنة رسول البشرية (ص) أربعمائــة وثمانين درهماً، وهو ليس بالمبلغ المهم والخطير ورغم ذلك لم تخص السيدة الزهراء(ع) نفسها بالمهر بل قدمته إلى بيت الزوجية حيث جهز به فكان زواج علي وفاطمة المدرسة والنبراس لكل زواج، لذا فإن هذا الزواج ومراسيمه لم يعجب أغنياء قريش؛ يقول جابر بن عبد الله: لمّا زوّج النبي (ص) عليّاً من فاطمة (ع) أتت قريش فقالوا: يا رسول الله، زوجت فاطمة بمهر خسيس، فقال (ص): «ما زوجت فاطمة من علي، ولكن الله زوجها»   فليس هو إلاّ حكم الله، وقد شاءت حكمته أن تكون مهور النساء متواضعة، وأجرى ذلك على لسان رسول الله (ص) حيث قال: «أفضل نساء أُمتي أصبحهن وجهاً وأقلهنّ مهراً» .

التعاون والتضحية:
ـ لقد كوّن أمير المؤمنين والسيدة الزهراء(ع) أسرة جديدة باقترانهما وغدا للزهراء حياة مختلفة عن حياتها الأولى فقد أصبحت (أم أبيها) زوجة وأماً ومربية فكانت مدرسة في كل جانب من جوانب حياتها مع أمير المؤمنين وبارشاد من رسول الله (ص). فكما كان زواجها قانوناً يلتزم به، كانت علاقة أمير المؤمنين بها وكذلك علاقتها به مثالاً يحتذى به فكان الحب والاحترام والتقدير يحكم علاقتهما، فعلي يعرف فاطمة وروحية فاطمة وفاطمة تعرف أيضاً أخلاقية وإيمان ابن عمها وسبقه وجهاده وفداءه، لهذا كله ماكدر صفو علاقتهما شيء. فاذا وجد الصدق والحب والاحترام كانت الحياة هانئة يقول الإمام علي(ع) عن فاطمة(ع): (فو الله ما أغضبتُها ولا أكرهتُها على أمر حتّى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً، ولقد كنتُ أنظر إليها فتنكشفُ عني الهمومُ والأحزان) .
ـ منذ اليوم الأول لها في بيت الزوجية اتفقا أو قبل الزواج كان الاتفاق على تحديد مسؤوليات كل واحد منهما فقسم العمل بينهما، علي يكفيها من العمل ما كان خارج البيت، وما يستوجب مزاحمة الرجال ومخالطتهم ومخاطبتهم؛ فإن ذلك كان أبغض ما يكون إلى الزهراء(ع)، وهي التي كانت تقول: (خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال) .
والزهراء(ع) تكفيه من العمل ما كان داخل البيت، مما اعتادت النساء أن يقمن به دون رجالهن، وبذلك تقر المرأة في معقلها الطبيعي، بعيداً عن عيون الرجال، مرتاحة من مخالطتهم، متجنبة أن تزاحم بمنكبيها مناكبهم.
علي(ع) يحتطب ويسقي النخل، ويستسقي الماء ويأتي بالطعام، وفاطمة تطحن وتعجن وتخبز وتغسل وتكنس وتطبخ. 
 وجاء في حديث عن الإمام الباقر(ع) قال : (إن فاطمة (ع) ضمنت لعلي(ع) عمل البيت والعجين والخبز وقـمّ البيت وضمن لها علي(ع) ما كان خلف الباب: نقل الحطب وأن يجيء بالطعام .
وقــد كانت هــذه الأعمال تكلفهــا تعباً ونصباً بالِغَيْــن. وذات مرة دخـل النبي (ص) عليهما، فرآهمــا قــد أعياهمـا العمل فقال: أيكما أكثر تعباً؟ فقال علي: فاطمة فأقامهــا النبي عن العمل وجلس مكانها يعمل.
وفي ذلك دعوة إلى التعاون بين الزوجين بأن يعين أحدهما الآخر في ما هو مقدور له ويناسب خِلقته في سبيل الحفاظ على البيت الأسري. 

الصبر والقناعة
وقد تعلمت الزهراء(ع) من مدرسة الوحي أمراً هاماً لنجاح الزواج والأسرة وهي الأكثر من الطلب والسؤال وأن لا تثقل كاهل زوجها بما لا يقدر عليه وإن كان بسيطاً ولو كان ضرورياً. في أحد الأيام يأتي أمير المؤمنين متعباً مرهقاً من عمل له فيقول لها: يا فاطمة هل عندك شيء؟ قالت: والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به قال: أفلا أخبرتني؟ قالت كان رسول اللـه (ص) نهاني أن أسالك شيئاً فقال: لا تسألين ابن عمك شيئاً إن جاءكِ بشيء، وإلا فلا تسأليه) .

التعليم والتربية
وكما كانت تعلم النساء فقد أولت أولادها العناية والأولوية في حثهم على العلم والتعلم بمساعدة من أمير المؤمنين(ع) فلم يكونا (سلام الله عليهما) من أصحاب النظريات فقط بل كانا من أصحاب العمل  فكانت البتول تحث الحسنين دائماً على الحضور في المسجد واستماع خطب وأحاديث جدهما(ص) ثم استنطاقهما بعد العودة إليها والسؤال عما يجري من سؤال وجواب ووحي هناك، وبهذه الطريقة كانت تحرص على التقدم الثقافي المستمر لنفسها مع تشجيع ولديها وتربيتها العملية لاستيعاب كامل للمعارف والعلوم بحيث يتمكنان من نقلها.
  فقد كان الإمام الحسن المجتبى(ع)  يذهب إلى المسجد النبوي ويستمع إلى خطب الرسول (ص) وكذلك يفعل الإمام الحسين(ع)، وعندما ينتهي النبي (ص) من الخطبة يأتي الإمام الحسن(ع) ويلقي الخطبة على مسامع أمه الزهراء(ع) فكانت تسمعهما وتشجعهما وهذا أدب رفيع وتربية سامية وأسلوب تربوي رائع؛ فعلى الأهل تأسياً بهذه الأسرة الأنموذج أن يولوا اهتماماً بالغاً في تربية أولادهم وتعليمهم التربية والعلوم الإسلامية الصحيحة وأن يواظبوا على متابعتهم لترسيخ ما يتلقونه في نفوسهم، وعدم ممانعتهم في خروجهم لحضور مجالس العلم في المساجد والمراكز العلمية.
من أهم الأمور في تربية الأولاد ألا يميز بينهم وإن كان أحدهم أفضل من الآخر فإن هذا العمل يؤدي إلى الكراهية والحقد  لذا نتعلم من الزهراء(ع) ألانميز ولا نفرق بين أولادنا أبداً فقد روي أن الحسن والحسين (ع) كانا يكتبان، فقال الحسن للحسين (ع): خطي أحسن من خطك، فقال الحسين: بل خطّي أحسن. فقالا لأُمّهما فاطمة (ع): أحكمي بيننا من أحسن منّا خطّاً. فكرهت فاطمة (ع) أن تؤذي أحدهما بتفضيل خطّ أحدهما على الآخر، فقالت لهما: سلا أباكما علياً، فسألاه فكره أن يؤذي أحدهما، فقال(ع): سلا جدّكما، فسألاه، فقال (صلّى الله عليه وآله): لا أحكم بينكما حتى أسأل جبرئيل. فلمّا جاء جبرئيل قال: لا أحكم بينهما، ولكن إسرافيل يحكم. فقال إسرافيل: لا أحكم بينهما ولكن أسأل الله تعالى أن يحكم بينهما. فقال الله تعالى: لا أحكم بينهما، ولكن أمّهما فاطمة تحكم بينهما. فقالت فاطمة (ع): أحكم بينهما يا ربّ - وكانت لها قلادة - فقالت: أنا أنثر بينكما هذه القلادة، فمن أخذ من جواهرها أكثر فخطّه أحسن. فنثرتها وكان جبرئيل وقتئذ عند قائمة العرش فأمره الله أن يهبط إلى الأرض وينصّف الجواهر بينهما كيلا يتأذّى أحدهما.
ففعل ذلك جبرئيل إكراماً لهما وتعظيماً . فهلاّ اقتدى الأهل الكرام بهذا المنهج التربوي لا يفرق بين الأولاد ولا يفاضل بينهم وأن كان لأحدهما مزية خشية أن يتحاسدا، ولا بين ولد وبنت.

التربية بالعمل:
ولم تقتصر الزهراء(ع) في تربيتها لأولادها على التوجيه المباشر بل كان لعبادتها وتصرفاتها في حياتها اليومية التوجيه والتأثير على كل من كان يعيش معها في منزلها، فهذا الإمام الحسن(ع) يروي لنا فيقول: «رأيت أُمي فاطمة (ع) قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أُمّاه، لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني، الجار ثمّ الدار . فالأهل هم القدوة  للطفل وأول ما يأخذ الطفل من أخلاق إنما يتعلمه من أبويه، فليكن ما يصدر من الأهل خصال الخير، ومحاسن الأفعال ليتربى الأولاد على ذلك.
 إن من يقرأ قصة نذر أمير المؤمنين والزهراء(ع) يوم مرض الحسنين(ع) ويتأمل فيها يجد أن التأثير التربوي والأخلاقي واضح في عائلة الأمير فحينما يقوم الإمام علي لإطعام المسكين ويبقى من دون طعام ترفض الزهراء(ع) أن تتناول فطورها وتقوم وتعطي المسكين طعامها ويقتدي الحسنان بوالديهما، وهنا لا يرفض الوالدان هذا العمل بأن المسكين قد حصل على حاجته من حصة علي وفاطمة وأنهما أولى بذلك بل اقراهما على عملهما وتصرف الحسنين إنما نشأ من تربية الأمير والزهراء(ع) ولما كان مغروساً في وجدانهما من معاني الخير والايثار، ولو كان عن تقليد لكان ذلك في الليلة الأولى ولما استمر لمدة ثلاث ليال، كل ذلك ولا يتجاوز عمر أكبرهما السبع سنوات فأي كبير يفعل هذا الأمر من عصر الرسول وحتى الآن سوى أهل البيت(ع) هكذا ينبغي أن يكون الأبوان مع أولادهم، فهم يعلمونهم خصال الخير ومحامد الأفعال، ويلتزمون بالعمل بها ويدفعونهم إلى الالتزام بها أيضاً من خلال القول ومن خلال الاقتداء والتأسي بهم والعمل أبلغ من القول وأكثر تأثيراً في النفس. فليتحمل الأهل هذه المسؤولية، ليكونوا خير معين لأبنائهم على ذلك كله.
وتفصيل القصة كما ورد في الخبر، أن علياً وفاطمة نذرا أن يصوموا ثلاثة أيام، ففي اليوم الأول قدموا فطورهم فجاء مسكين فآثروه به فبقوا جياعاً إلى اليوم الثاني، وفي اليوم الثاني جاءهم يتيم فآثروه بفطورهم، وفي اليوم الثالث جاءهم أسير فآثروه بفطورهم، فبقيت فاطمة وزوجها وابناها جائعة قد التصقت بطنها بظهرها وغارت عيناها، وكان الحسن والحسين يرتعشون من شدة الجوع، فتألم رسول الله (ص) لحالهم فنزل جبريل وقال: خذها يا محمد هنّاك، الله في أهل بيتك، فاقرأه سورة (الإنسان) ومنها الآية الكريمة: }ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً{ (الإنسان: 8 ـ 9).

عون على طاعة الله:
أخيراً اختتم حديثي بحوار بين النبي (ص) وعلي(ع) يقول النبي (ص) لعلي(ع)   بعد زواجه من ابنته الزهراء(ع): (كيف وجدت أهلك؟) لم يكن جوابه كما هو المعتاد من قبل أكثر الشباب جميلة رائعة الخ... بل قال عبارة يجب الوقوف عندها والتأمل فيها جيداً قال: (نعم العون على طاعة الله) .
فقد أثار الإمام(ع) في كلمته هذه قضية علاقة الزوج والزوجة وكيف أنها ليست محصورة فقط في تسيير الشؤون الحياتية والدينوية بل هي أعمق من ذلك وهذا ما ينبغي أن تكون عليه بين كل زوجين، أن يعين أحدهما الآخر على طاعة الله تعالى، لا أن يدفع أحدهما الآخر إلى معصية الله من خلال سوء المعاشرة وتجاوز حدود الله تعالى.
ولعل في ما تقدم من صور مشرقة لأخلاقيات وسلوكيات لهذه الأسرة النموذج، أسرة أصحاب الكساء، دليلاً ومرشداً للأسرة المسلمة على كيفية بنائها البناء الصحيح والمتين على أسس المودة والرحمة وأداء الحقوق فهل أنتم مهتدون.


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/08/20   ||   القرّاء : 4622


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 اشكالية الحوار بين المثقف وعالم الدين‏

 المسائل المستحدثة في الفقه الإسلامي‏

  الكعبة البيت الحرام قيام للناس

  مراحل حياة سيّد الشهداء عليه السلام

 سجائر..إنترنت.. جنس أو مخدرات

 الامام الحسين عليه السلام ولادة جديدة للامة

 اضواء على مضامين الحج

 هيئة علماء بيروت تدعو لأوسع مشاركة تضامنا مع غزة

  بيان إدانة حول تجاوزات النظام البحريني بحق المعارضة

 علماء قدوة:الشهيد الثاني(رحمه الله)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2287052

  • التاريخ : 22/10/2017 - 16:40

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net