هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : المقربون .

                    • رقم العدد : العدد التاسع والعشرون .

المقربون

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

المقربون

 

آية الله الشيخ عبد الله جوادي آملي

كلمة "مقرّبون" جمع "مقرّب"، وهي إمّا اسم مفعول أو صفة مشبّهة بصيغة التفعيل، واشتقاقها من "قُرب"، و "القُرب" خلاف البُعد([1])، ولذا يصحّ النهي عن الاقتراب بقصد الأمر بالبُعد، كما في آية: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن}

أنواع القُرب:

القرب من المعاني النسبيّة، فهو لا يُتصوّر ولا يكون إلا بافتراض أمرين أو أكثر، وقد يراد به القرب المكاني الخاص، كما في آية: {فلا يقربوا المسجد الحرام}([2])، وقد يراد به القرب الزماني المعيّن، كما في آية: {أليس الصبح بقريب}([3])، وقد يراد به القرب النسبي، كما في آية: {وأنذر عشيرتك الأقربين}([4])، وقد يراد به القرب الصفاتي، كما في آية: {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان}([5])، إلى غير ذلك من أنواع القرب، والقرب المضاف إلى الذات الإلهية في مثل: {إن ربي قريب مجيب}([6])، و {نحن أقرب إليه من حبل الوريد}([7])، هو القرب المعنوي الروحاني وحسب لعدم صحة غيره.

والقرب إن كان طرفا الاضافة فيه أمرين ماديين فهو قرب صادق عليهما بنسبة متساوية، بمعنى أن التقارب بينهما متبادل وبنسبة واحدة، فليس أحدهما أقرب إلى الآخر من الآخر، وأما إن كان أحد الطرفين أمراً غير مادي فإن القرب سيكون آحادي النسبة، أي من طرف واحد فقط، كما هو شأن الكفار، فإنهم بعيدون عن ربهم و{ينادون من مكان بعيد}([8])، لكن الله تعالى قريب من الكل، حتى من الكفّار، كما قال تعالى: {ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون}([9]).

ثم إن قرب الله من عباده تارة يكون شفقة ورأفة بهم: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}([10])، وتارة يكون حكاية عن القهارية والسيطرة، وهو القرب العام من الكل: {نحن أقرب إليه من حبل الوريد}،  {هو معكم أين ما كنتم}([11])

شعر:

إن الله قريب دوماً من ذي القلب الجافي له...

هو لا يراه (بعين قلبه) ولكنه يدعوه من بعيد([12])

حبيب هو أقرب إلى نفسي من نفسي إليها...

تبّا تباً! ما أصعب أن أكون بعيداً عن نفسي

ماذا عساني أفعل؟ فمع أنّه مني قريب...

غير أنّي أشعر بأني مهجور([13])

والقرب القهّاري الربوبي متساوي النسبة من الموجودات كافة، فليس الله تعالى أقرب إلى بعضها دون بعض، بل "استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء، لم يبعد منه بعيد، ولم يقرب منه قريب..."، "وبقوّتك التي قهرت بها كل شيء"، فهو تعالى مع أقوى وأضعف موجود معيّة قاهرة.

والذي ينفع الإنسان ويسعده أن يكون قرب الله منه قرب رأفة ورحمة، فعليه أن يسعى سعيه ما استطاع لتحصيل ذلك القرب، لأنّه كمال وخير، وكلما ازداد منه تعالى قرباً شرف أكثر، وأما القرب القهّاري فليس فيه قرب معنوي للإنسان.

 

ملاحظة:

كما أن القرب المكاني والزماني يلازم قهراً البُعد عن الطرف المقابل (المبدأ) فإن القرب المعنوي كذلك، فالقرب من العلم بُعدٌ عن الجهل بالضرورة، والقرب من العدل بُعدٌ عن الظلم، والقرب من الله تعالى بُعدٌ عن عذابه، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: "واعلم أنّ ما قرّبك من الله يباعدك من النار، وما باعدك من الله يقربك من النار"([14]).

 

التقرب من الله

إن الكون بأسره في سير دائم الى الله، وهو يقترب منه رويداً رويداً، إلى أن يلاقيه: {ألا إلى الله تصير الأمور}([15])، {يا ايها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه}([16])، {وأن إلى ربك المنتهى}([17]).

وهذا اللقاء عام، فالكافرون ملاقوه تعالى أيضاً وصائرون إليه، لكن يتلقّاهم بصفات القاهرية والجلال، ومقتضاها البُعد عنه واللعنة: {أولئك ينادون من مكان بعيد}([18])، {وقيل بُعداً للقوم الظالمين}([19])، {فبعداً لقوم لا يؤمنون}([20])، {ألا لعنة الله على الظالمين}([21])وهو بُعدٌ عن رحمته ورضوانه، وليس بعداً حقيقياً، لأن الله تعالى مع كل شيء معية قيومية، فلا معنى لفرض البعد الحقيقي عنه تعالى، لأنه: {معكم أين ما كنتم}([22]).

أما الموحدون فيتلقاهم ربهم بصفات الجمال، ومقتضاها الرحمة والقُرب منه تعالى: {إن رحمت الله قريب من المحسنين}([23])

والله سبحانه ـ وهو غاية الكل ومطلوب الجميع ـ كمال لا حد له ولا منتهى وبحسب كلام أهل المعرفة فإن أولى مراحل السير إليه تعالى هي معرفته والإيمان به، وهي مرحلة "السير من الخلق إلى الحق"، وهي مرحلة محدودة المسافة بداية ونهاية، لأن كل سالك يصل فيها إلى غاية سيره، وهي معرفة الله تعالى والتصديق به، فتنتهي بذلك.

أمّا المرحلة الثانية وهي "السير من الحقّ بالحقّ"، وهي السير في عوالم الأسماء الحسنى والصفات العليا، ولمس العينية البينية للأسماء والصفات من جهة وعينيتها مع الذات الإلهية من جهة أخرى؛ فمسافتها غير محدودة، لأن الكمالات الإلهية غير محدودة، وكلما سار السالك الواصل في عوالم الأسماء فسيظل عاجزاً عن معرفة كنهها، وإن وصل بسيره إلى درجة أعلى وقرب من الله أكثر، لكنه لن يبلغ الغاية في ذلك، ولذا فإن مقربي ساحته تعالى وإن بلغوا من القرب والدنو منه تعالى ما بلغوا: {ثم دنا فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى}([24]) فهم يسألونه مزيداً من القرب: "أن تدنيني من قربك"، "وأدنو منك دنو المخلصين".

وسيأتي قريباً أنّ أهم مقرّب من الله تعالى هو الطاعة والعبودية والتسليم لأمره، وتكتسب العبودية قيمتها بالمعرفة وتتقوم بها، فكلما ازداد السالك معرفة بالله تعالى ازدادت قيمة عبوديته وعلا قدرها.

ولا ريب في أن طاعة وعبودية كمّل البشر ـ كالأئمة الأطهار عليهم السلام ـ في القمّة من العظمة والكمال، لأنهم في عصمة من الخطل في الرأي والخطأ في العلم والخطيئة في العمل والزيغ في العقيدة، وبالتالي فهم الأقرب مطلقاً من رب العالمين والأدنى منه مكانة.

 

إشارات

1-     أسباب القُرب

ذُكر في الآيات والروايات عدة عناوين كأسباب مقربة من الله تعالى، مثل:

·       السجدة: قال تعالى: {واسجد واقترب}([25]) وقال عالم آل محمد الإمام الرضا عليه السلام: "أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد، وذلك قوله عز وجل: {واسجد واقترب}([26])، والقرب هو أثر للسجدة نفسها، سواء كانت سجدة صلاة أم سجدة شكر أم غير ذلك.

·       الصلاة: "الصلاة قربان كل تقي"([27]).

·       الزكاة: "ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قرباناً لأهل الإسلام"([28]).

·       الأضحية: "لأنه (الأضاحي) قربان الله عز وجل".

·       الكعبة: "قد جعلت هذا البيت عيداً بجعلك ـ كذا ـ وقرباناً لهم إليك".

·       الصلاة المستحبة: "صلاة النوافل قربان إلى الله لكل مؤمن".

والأهم من هذه كلها هو العمل بالتكليف الشرعي والقيام بحق العبودية فليس من الصواب إتيان المستحب إن تسبب في إهمال الواجب، لأنه رغم إيجابية النوافل وفوائدها الجمة لكنها تكون مبعدة عن الله تعالى إن أضرت بالفرائض كما ورد في الرواية: "لا قربة بالنوافل إذا أضرت بالفرائض"([29])، وأنه: "إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها"([30]).

ثم إن ما ذكر من عناوين إنما هو من باب ذكر المصداق، وكل عمل ـ واجباً كان أم مندوباً ـ هو مقرب من الله تعالى إذا روعي فيه قصد القربة والطاعة، وقد ورد أنه لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا رب ! ما حال المؤمن عندك؟ قال: "يا محمد ... وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت إذاً سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته"([31]).

وفي المقابل فإن الذنوب والمكروهات كافة مبعدة عن الله تعالى، ولكن بتفاوت لا يُنكر في التأثير، ولذا ورد في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ عليه زلاته ليعيره بها يوماً ما".

ملاحظة:

إن القرب من الله سبحانه يتطلب عناصر محورية ضرورية، شأنه شأن الحركة نحو المقصد، وأهمها في الحركة هو العنصر "المحرك"، وفي القرب هو "المقرب"، وجميع ما ذكر قبل قليل كمقربات إنما هي عوامل إعداد وعلل إمداد، وهو ما يصطلح عليه بـ "ما به"، وليس عوامل إيجاد وعللا فاعلية حقيقية، وهو ما يصطلح عليه بـ "ما منه".

وبعبارة أخرى: المقرب الحقيقي هو الله وحسب، وما تلك الأمور إلا ممهدات وأسباب تضع صاحبها في معرض النفحات الإلهية، لأن "القرب" كالحركة في كونه نحو من الوجود، والوجود كلا لا يكون ولا يصدر إلا من الفاعل والموجد الحقيقي، وهو الله تعالى ذكره، والأسباب شأنها إعداد القابل المستعد لتلقي وجود أشد وأعلى، وعليه فليس للمتقرب وحده قدرة على التقرب وتحصيل القرب، كما أن المتحرك في الحركة المادية لا طاقة له مستقلاً للخروج من القوة إلى الفعل، وما بمقدور المتقرب هو تتميم نصاب القبول والاستعداد، لا تكميل نصاب الإيجاد والإفاضة، وهذا المعنى جار حتى في أقرب المقربين عند الله، من بشر وملائكة، فإن المقرب الحقيقي لهم هو الله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا}، وتقريب الله سبحانه لهم من أبرز مظاهر وآثار اسمه الشريف (القريب) علاوة على ما له من آثار.

 

2-   آثار القرب من الله

إن القرب الروحي من الله سبحانه، الحاصل بالعبودية والطاعة، له آثار تتجلى في العبد المقرب، بل ويبلغ به القرب أن تكون طاعته طاعة الله وفعله فعلا لله: {من يطع الرسول فقد أطاع الله}([32])، {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله}([33])، {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}([34])، والمقرب بهذا القرب مؤهل للخلافة الإلهية وفعل الفعال الربوبية،  فهو يشبه الحديدة المحماة، فإنها بعد التخلص من الصدأ والشوائب العالقة بها تكتسب خاصية النار، فينبعث منها وهج النار ونورها، لكن حرارتها ونورها منوط باتصالها الدائم بالنار، فما إن تبعد عنها بردت وخبا نورها.

يقول بعض أهل المعرفة: "ومرتبة الإنسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزلات الوجود، ويسمى بالمرتبة العمائية أيضاً، فهي مضاهية للمرتبة الإلهية، ولا فرق بينهما إلا بالربوبية والمربوبية، لذلك صار خليفة الله"، ولذا صارت الفعال الربوبية تصدر أيضاً بإذن الله من خليفته، لكن على سبيل التبع لا الاستقلال.

يذكر هنا أن تعبير القيصري هذا مستل مما جاء عن الإمام صاحب العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف في التوقيع الشريف الوارد عن طريق نائبه الخاص محمد بن عثمان بن سعيد: "ولا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك وخلقك"([35])، وهو ما يفيده حديث قرب النوافل أيضاً.

 

3-     الناس طوائف ثلاث

يقسم القرآن الكريم الناس إلى طوائف ثلاث: السابقون، أصحاب اليمين، أصحاب الشمال. قال تعالى: {وكنتم أزواجاً ثلاثة، فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة}([36]).

أصحاب الشمال ـ ويقال لهم أيضاً: الفجار والمكذبين والضالين ـ مأواهم النار، وقراهم فيها طعام من ضريع ورصاص مصهور وشراب من حميم يقطع الأمعاء: {وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم، وتصلية جحيم}([37])، {وإن الفجار لفي جحيم، يصلونها يوم الدين}([38])، فهذا هو مآلهم.

وأما {السابقون السابقون، أولئك المقربون} و {أصحاب الميمنة} الأبرار فهم الناجون: {فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم، وأما إن كان من أصحاب اليمين، فسلام لك من أصحاب اليمين}([39])، ومن خصائص المقربين شهودهم على كتاب الأبرار: {كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين، وما أدراك ما عليون، كتاب مرقوم، يشهده المقربون}([40]).

ومن الفوارق بين الأبرار والمقربين أن الأولين إنما يشربون القليل الممزوج من أعلى عين في الجنان: {إن الأبرار.. ، يسقون من رحيق مختوم، .. ، ومزاجه من تسنيم}، و"المقربون يشربون من تسنيم بحتاً صرفاً، وسائر المؤمنين ممزوجين {عيناً يشرب بها المقربون}.

ولا شك في أن لهذه الطوائف الثلاث درجات ومراتب كثيرة، وذكر آل محمد عليهم السلام في بعض الروايات كمصداق للمقربين هو من باب ذكر المصداق الأكمل، لا من باب الحصر، لأن السالكين الصادقين والشيعة حقاً للأئمة الطاهرين بإمكانهم أن يطووا مراحل السير الصعودي، وأن يجتازوا مقام الأبرار ويحطوا في مقام المقربين، لكنه مقام شامخ لا يتأتى إلا بهمة وعناء، لأن "حسنات الأبرار سيئات المقربين"([41])، ومن هنا يجدر بالسالك الصادق أن لا تقعد به همته عن نيل مقام الأبرار إن أعجزه مقام المقربين.



[1]معجم مقاييس اللغة، مادة "قرب"

 [2] التوبة:28

[3] هود: 81

[4] الشعراء:214

[5] آل عمران:167

[6] هود:61

[7] ق:16

[8] فصلت:44

[9] الواقعة:85

[10] البقرة:186

[11] الحديد:4

[12] ديوان حافظ، الغزل 143

[13] كلستان، ص 164

[14] نهج البلاغة، الكتاب 76

[15] سورة الشورى:53

[16] سورة الانشقاق:6

[17] سورة النجم:42

[18] سورة فصلت:44

[19] سورة هود:44

[20] سورة المؤمنون:44

[21] هود:44

[22] سورة الحديد:4

[23] سورة الاعراف:56

[24] النجم:8 و9.

[25] سورة العلق:19

[26] كتاب الكافي ج3 ص 265

[27] كتاب نهج البلاغة ح 136

[28] كتاب الكافي ج 5 ص 36

[29] كتاب نهج البلاغة ح 39

[30] م.ن الحكمة 279

[31] كتاب الكافي ج 2 ص 352

[32] النساء:80

[33] الفتح:10

[34] الأنفال:17

[35] كتاب إقبال الأعمال ص 646

[36] الواقعة:7ـ 9

[37] الواقعة:92ـ 94

[38] الإنفطار:14ـ 15

[39] الواقعة:88ـ 91

[40] المطففين:18ـ 21

[41] كتاب بحار الأنوار ج 25 ص 205

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/22   ||   القرّاء : 825


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 شهر رمضان

  رسالتنا في شهر محرم

 قصيدة للصاحب بن عبّاد

 معنى الرجس ومراتبه فى القرآن

 الحج معادٌ مُمثّل

 تستنكرالعمل الصهيوني التخريبي في المسجد الأقصى الشريف

  زيارة الصالحين

 نظرات في الإمام الثاني عشر

  مؤاخذة الخلف بما فعله السلف

 تجديد الفكر الديني

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2321032

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:16

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net