هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فكر .

              • الموضوع : كلمات محورية وردت في القرآن الكريم: العقل .

                    • رقم العدد : العدد الخامس والعشرون .

كلمات محورية وردت في القرآن الكريم: العقل

 كلمات محورية وردت في القرآن الكريم: العقل

قد يكون لحقيقة واحدة حيثيات وشؤون عديدة، وبتعدد شؤونها تتعدد أسماؤها، مثال ذلك ذات الباري المقدسة، فهي "الله" بلحاظ شمولها لجميع صفات الكمال، وهي "الرازق" بلحاظ مصدريتها لأرزاق العباد، وهي "الخالق" بلحاظ خلقها الموجودات، وهي "الغافر" بلحاظ غفرانها ذنوبهم، وهكذا بالنسبة لبقية أسمائها.

والإنسان مزود بقوة يدرك بها الحقائق ويتفوق بها على سائر الحيوانات.

ولهذه القوة مظاهر وشؤون مختلفة، ولكل منها اسم خاص من ذلك:

العقل: سمي بذلك لأنه يعقل الإنسان ويمنعه من فعل القبائح، و"العقل" هو ما يشد به مثل البعير الشموس لتذليله([1])، ومن هنا أجاب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم شمعون بن لاوي فقال: "إن العقل عقال من الجهل، والنفس مثل أخبث الدواب، فإن لم تعقل حارت، فالعقل عقال من الجهل..."

القلب: سمي بذلك لسرعة تحوّله وتقلبه في تفاعله مع الأفكار والأطروحات، (وهذا حال القلب المادي الصنوبري أيضاً) وقد وصف القرآن الكريم القلب بالفهم وعدم الفهم، فقال تعالى: "لهم قلوب لا يفقهون بها" فالقلب في القرآن يراد به القوة الدرّاكة.

النهية: سميت بذلك لنهيها الإنسان عن القبيح، ومنعه من ارتكاب المنكر. قال أمين الإسلام الطبرسي : "وإنما قيل لأولي العقول: "أولو النهى" لأنهم ينهون الناس عن القبائح.

وقال بعض : إن "النهية" اسم لكل شيء يؤدي إلى ترك القبائح العقلية والنقلية، مثل العقل والعلم والعزم والبصيرة([2]).

وقيل : سمي بذلك لأن الناس ينتهون في حل مشكلاتهم إلى ذوي العقول والرأي:

وقال أبو هلال العسكري في الفرق بين العقل والنهية:

"الفرق بين النهى، والعقل: أن النهى هو النهاية في المعارف التي لا يحتاج إليها في مفارقة الأطفال ومن يجري مجراهم، وهي جمع واحدها النهية، ويجوز أن يقال: إنها تفيد أن الموصوف بها يصلح أن ينتهي إلى رأيه"([3])

وعليه فالنيهة مرتبة أعلى من العقل.

الحجر: "وهو المنع والإحاطة على الشيء"([4]) وقد جرت العادة قديماً على إحاطة الأرض الموات بالحجارة، لمنع الآخرين من التصرف فيها، بغرض إحيائها والانتفاع بها.

والعقل يسمى "حجراً" لأنه يمنع من إتيان ما لا ينبغي، من هنا سمي صاحب العقل "ذا حجر" كما في قوله تعالى: "هل في ذلك قسم لذي حجر"([5])

وقال صاحب معجم مقاييس اللغة: "... والحجر معروف، وأحسب أن الباب كله محمول عليه ومأخوذ منه، لشدته وصلابته"

فكان العقل سمي "حجراً" لصلابته ومقاومته وعدم نفوذ الباطل إليه.

الحجا: سمي بذلك لإحاطته قوى الإنسان وملازمته لها، وبالتالي تسلطه عليها سلطة كاملة. قال أبو هلال العسكري: "إن الحجا هو ثبات العقل، من قولهم: "تحجى بالمكان" إذا قام به"([6]).

وكيف كان، فإن الحجا مرتبة أعلى وأكمل من العقل.

اللب: "لب كل شيء ولبابه خالصه وخياره... ولب كل شيء من الثمار داخله الذي يطرح خارجه، نحو لب الجوز واللوز"([7]).

والداعي الأول لزراعة الجوز وما شابهه هو لبه، وأما بقية أجزاء الشجرة فالاستفادة منها تبعية.

وسمي العقل لباً لأنه أنفس ما في الإنسان، فما عداه من الأجزاء كأنها قشر لصيانته.

وقال بعض: إن النسبة بين العقل واللب العموم والخصوص المطلق، لأن اللب العقل الخالص من الشوائب... وقيل: "هو ما زكى من العقل، فكل لب عقل وليس كل عقل لباً".

وقيل في وجه التسمية: ولهذا علق الله تعالى فهم الأحكام والعلوم الدقيقة التي لا يدركها إلا العقول الزكية بأولي الألباب، نحو قوله: "يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب"

ملاحظة:

قد يقال في الفرق بين "الحجى" و "النهى" : إن "العقل" من حيث أمره للإنسان بالمعروف وحميد الفعال يسمى "حجى" ومن حيث منعه له عن المنكر وذميم الفعال يسمى "نهية ونهى".

ودرجات كمال هذه القوة العقلية ومراحل رشدها تتجلى في مراحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجالات الفقهية والأخلاقية والحقوقية.

 

فوائد العقل ومضار الجهل

وللعقل آثار وفوائد جمة، وللجهل مضار وعواقب وخيمة، وقد ذكرت الآيات والروايات فوائد العقل وآثاره وعلاماته، نذكر منها:

1-   اكتساب التجربة وأخذ الدروس منها، فـ "لا يلسع العاقل من جحر مرتين" ، وفي لفظ آخر : "إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين"([8]) وعن أمير المؤمنين أنه قال: "العقل لا ينخدع" وقال أيضاً: "حفظ التجارب رأس العقل".

2-   من فوائد العقل التوفيق لأتباع الأحسن، قال تعالى: "فبشر عباد، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب"([9]).

3-   الإفادة من حقائق هذا الكون والتدبر في آياته، قال تعالى: "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون"([10]).

4-   من يعمل عقله يقبل الموعظة ويتفاعل معها، قال تعالى: "وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون"([11]). وقال سبحانه: "وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون"([12]).

وقال علي عليه السلام: "لا تكونن ممن لا تنفعه الموعظة إلا إذا بالغت في إيلامه، فإن العاقل يتّعظ بالأدب، والبهائم لا ترتدع إلا بالضرب". فعدّ العقل هو ما يمتاز به الإنسان عن البهائم.

وقال : "من قوي عقله أكثر من الاعتبار" وقال :" إنما العاقل من وعظته التجارب".

5-   الاتعاظ بحال الغابرين، قال تعالى: "ثم دمرنا الآخرين، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ، وبالليل أفلا تعقلون"([13])، ومن حكم أمير المؤمنين "من عقل اعتبر بأمسه" وقال أيضاً: "في تصاريف القضاء عبرة لأولي الألباب والنهى"، "العاقل من اتعظ بغيره"، "ضروب الأمثال تضرب لأولي النهى والألباب"، وذلك كأمثال القرآن والكتب السماوية الأخرى، وما جرى مجراها.

6-   الخضوع للحق، ومما جاء في هذا:

"لكل شيء مطية ومطية العاقل التواضع".

"يا هشام إن لقمان قال لابنه: تواضع للحق تكن أعقل الناس"

"أعقل الناس من ذل للحق فأعطاه من نفسه، وعز بالحق فلم يهن إقامته وحسن العمل به".

7-   من معطيات العقل شكر الحلال والصبر عن الحرام، "يا هشام! إن العاقل الذي لا يشغل الحلال شكره ولا يغلب الحرام صبره".

8-   اعتزال الدنيا وعبّادها: "فمن عقل عن الله تبارك وتعالى اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند الله، وكان الله أنيسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة، ومعزه من غير عشيرة"، و "حد العقل الانفصال عن الفاني والاتصال بالباقي"، و "ردع العقل عن زخارف الدنيا ثمرة العقل" ، لأن "الفرح بالدنيا حمق".

9-   العقل سبب لقبول العلم ومضاعفته: "يا هشام! قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود".

10-                      بالعقل يخشى الله: "إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله"

11-                      العقل قرين المروة: "يا هشام! لا دين لمن لا مروة له، ولا مروة لمن لا عقل له"، و "لا تكمل المروة إلا للبيب".

12-                      بالعقل يعرف المرء قدره، لأن "الجاهل من جهل قدره". وفي الرواية: "يا هشام! إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه شيء منهن فجلس فهو أحمق"، و "أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه" ، و"أحمق الناس من ظن أنه أعقل الناس" ، و "أفضل العقل معرفة الإنسان نفسه".

13-                      بالعقل يقدر المرء الأمور ويحسب خطواته، جاء في الرواية: "يا هشام! إن العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يعد ما يقدر عليه، ولا يرجو ما يعنف برجائه، ولا يتقدم على ما يخاف العجز عنه".

14-                      بالعقل يتجنب الكذب: "يا هشام! إن العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه" لأن "ثمرة العقل الصدق" , "ما كذب عاقل".

15-                      العقل نعم العون على الصعاب، إذ "لا يستعان على الدهر إلا بالعقل".

16-                      العقل منجاة من العذاب الإلهي: "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير"([14]).

17-                      من آثار العقل حسن التدبير: "من العقل مجانبة التبذير وحسن التدبير"، و "لا عقل كالتدبير" ، و "أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير" .

18-                      من العقل حجب العلم عمن ليس أهله: "من عقل الرجل أن لا يتكلم بجميع ما أحاط به علمه" ، فـ "لا تتكلم بكل ما تعلم فكفى بذلك جهلا".

19-                      العاقل من يخشى الموت ويعد للقبر وما بعده عدته: "من العقل التزود ليوم المعاد"، و"ينبغي للعاقل أن يعمل للمعاد ويستكثر من الزاد قبل زهوق نفسه وحلول رمسه" كما "إن العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدار ويحسن له التأهب، قبل أن يصل إلى دار يتمنى فيها الموت فلا يجده"

20-                      في العقل صواب الحديث: "من دلائل العقل النطق بالصواب" و "يستدل على عقل كل امرئ بما يجري على لسانه". و :يستدل على عقل الرجل بحسن مقاله" ، و "ينبئ عن عقل كل امرئ ما ينطق به لسانه"، و"جميل القول دليل وفور العقل"، و "دليل عقل الرجل قوله"، و "كلام الرجل ميزان عقله" و "كلام العاقل قوت".

 

من سلبيات غياب العقل

1-   العجب والغرور: "من أعجب بفعله أصيب بعقله" ، و "آفة اللب العجب" ، و "رضاك عن نفسك من فساد عقلك" ، و "رضا المرء عن نفسه برهان سخافة عقله"، و "العجب حمق" ، بل "العجب رأس الحماقة"، و "المعجب لا عقل له".

2-   المزاح الكثير في غير موضعه: "من غلب عليه الهزل فسد عقله"، و "من قل عقله كثر هزله"، و "أعقل الناس من غلب جده هزله، واستظهر على هواه بعقله".

3-   الحياء من قول الحق، فـ "من استحيى من قول الحق فهو أحمق".

4-   الجدال والمراء بغير الحق: "من مارى السفيه فلا عقل له".

5-   دعوى الكمال العلمي: "من ادعى من العلم غايته فقد أظهر من جهله نهايته".

6-   التعويل على الأمل: "من الحمق الاتكال على الأمل" ، و "ما عقل من أطال أمله" ، لأن "الآمال غرور الحمقى"، و "الأماني شيمة الحمقى"، فـ "إياك والثقة بالآمال فإنها من شيم الحمقى"، واعلم أن "كثرة الأماني من فساد العقل",

7-   مرافقة الجاهلين: "من عدم العقل مصاحبة ذوي الجهل"، فـ "إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك"، و "احذر مجالسة الجاهل كما تأمن من مصاحبة العاقل".

8-   مؤاخاة الفسقة: "من أعظم الحمق مؤاخاة الفجار".

9-   من علامات غياب العقل التلون: "من أمارات الأحمق كثرة تلونه".

10-                      ومن آثاره الوقاحة: "ما أوقح الجاهل"، و "الجاهل لا يرتدع".

11-                      ومن آثاره عدم القدرة على حفظ السر فـ "لا تسر إلى الجاهل شيئاً لا يطيق كتمانه".

12-                      ومن علامات الطمع:" لا تطمع في كل ما تسمع فكفى بذلك حمقاً"

13-                      الجاهل لعوب: "لا يثوب العقل مع اللعب" لأن "اللهو من ثمار الجهل"، و "اللهو قوت الحماقة"، و "أفضل العقل مجانبة اللهو".

14-                      من علاماته الإفراط والتفريط، فأنت "لا ترى الجاهل إلا مفرطاً أو مفرّطاً".

15-                      الجهل بقدر العلم والعلماء: "لا يستخف بالعلم وأهله إلا أحمق جاهل".

16-                      غلبة الشهوة والغضب، فـ "لا ينبغي أن يعد عاقلاً من يغلبه الغضب والشهوة"، لأنه "إذا كمل العقل نقصت الشهوة"، و "شيمة العقلاء قلة الشهوة وقلة الغفلة"، و "الجاهل عبد شهوته".

17-                      الجاهل حقود: "إنما اللبيب من استسل الأحقاد".

18-                      من علامات الجهول الاهتمام بما لا يعنيه: "تعرف حماقة الرجل في ثلاث: في كلامه فيما لا يعنيه، وجوابه عما لا يسأل عنه، وتهوره في الأمور"، فـ "بترك ما لا يعنيك يتم لك العقل"([15]).

 



[1] انظر لسان العرب، مادة عقل

[2] التحقيق في كلمات القرآن الكريم مادة "نهي" بتصرف

[3] الفروق اللغوية ص 552

[4] معجم مقاييس اللغة، مادة حجر

[5] سورة الفجر، آية رقم: 5

[6] الفروق اللغوية ص 176

[7] لسان العرب مادة لبب

[8] قال البعض: أن اللسع واللدغ سواء وقال بعض آخر: أن اللدغ يقال لما يضرب بفيه كالحية.. واللسع يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالعقرب

[9] سورة الزمر، آية رقم:17ـ 18

[10] سورة البقرة، آية رقم:164

[11] سورة القصص، آية رقم:60

[12] سورة الأنعام، آية رقم:32

[13] سورة الصافات، آية رقم:136ـ 138

[14] سورة الملك، آية رقم:10

[15] مصدر هذه الروايات: شرح غرر الحكم

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/24   ||   القرّاء : 2877


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 كيف نتعاطى مع عاشوراء

 الميل إلى الجنس الآخر

  الشيخ الداعية محمد الغزالي يفضح السلفية الوهابية

  وقفات مع آيات سورة الفاتحة (3)

 وصية الإمام علي (ع) لأبنائه وأهل بيته

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 ِمن مفردات التهذيب الاجتماعي في الإسلام

  شهر رمضان المبارك شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران.

  رؤية الإمام عجل الله فرجه الشريف

 كلام عن إصابة العين

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2320817

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:10

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net