هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : الامام علي عليه .

              • الموضوع : من كلمات الإمام علي عليه السلام وهديه .

من كلمات الإمام علي عليه السلام وهديه

 

من كلمات الإمام علي عليه السلام وهديه
  أبواب البرّ
قال الإمام علی(عليه السلام): «ثلاثٌ من أبواب البرّ; سخاءُ النفس وطيبُ الکلام والصبرُ على الأذى».. بحار الأنوار، ج 68، ص 89.
للبِرّ مفهوم واسع ويشمل جميع الخيرات; البرّ المعنوی والمادي والفردی والاجتماعي والأخلاقی والاقتصادی والسياسی وأمثال ذلک. ي قال أحد اللغويين: البرّ بالکسر والفتح بمعنى الصحراء، وحيث إنّ الصحراء واسعة فإنّ العرب تصطلح بالبِرّ على کل فعل يوسع حياة الإنسان والبّرّ بالفتح إحدى صفات الله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ)( سورة الطور، الآیة 28.). على کل حال فقد عرض الإمام(عليه السلام)ثلاثة أعمال بصفتها بوابة أبواب البِرّ وهی:
الأول: سخاء النفس
فمثل هذا السخاء نافذ فی قلب الإنسان وفی غاية الرفعة. لا ينبغي أن ننسى أنّ الله يقضی حوائج أغلب عباده بواسطتنا، ولا نتصور أنّ ما لدينا لنا، بل أحياناً لا نکون سوى واسطة وهنيئاً لأولئك الذين يکونون واسطة بين الله والمحتاجين. وقد بين تعالى هذا المطلب بأحسن صورة فی الآية الکريمة من سورة الحديد: (آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَکُمْ مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ).
الثانی: طيب الکلام
فلابدّ من التعامل معهم بلسان طيب الکلمة بعيداً عن الکلمات الجارحة .فإن تعذر مدّ يد العون مادياً فلابدّ من اللطف بهم لساناً. فما يفعله الأدب لا تسعه عشرات الأدلة. ولطيب الکلام جاذبة عجيبة.
 الثالث: الصبر على الأذى
الدنيا موضع الصعاب والمعضلات والمنغّصات; فالمصيبة والقحط والجفاف والزلزال والسيل ومختلف الأمراض وما شاکل ذلک من منغّصات الدنيا. وهنالک بعض الحوادث التی نواجهها کل يوم ولابدّ من تحملها جميعاً.
ما يهلکان الناس
قال الإمام علی(عليه السلام): «أهلک الناسَ إثنان: خوفُ الفقر وطلبُ الفخر». . تحف العقول، المترجم، ص 239; نهج البلاغة، قصار الکلمات، 95 .


لو تأملنا علل ازدياد الإنتهاکات والسرقات والرشوات والتطفيف فی مختلف أشکاله وکذلک السعی الحثيث والحريص لأکثر الناس، لرأينا للعنصرين المذکورين أعمق الأثر فی هذه الحوادث. فالبعض بامتلاکه لکل شی يمارس کل مخالفة خشية الفقر (إنتبه، خشية الفقر لا الفقر الواقعی) أو حسب قولهم: ضمان المستقبل. والبعض الآخر يضحی بهدوء حياته وروحه لنيل بعض المفاخر الموهومة، والحال لو تخلّوا عن هاتين الصفتين القبيحتين لعاشوا حياة وادعة آمنة
والعبارة «أهلک الناس» ربّما إشارة إلى الهلکة المعنوية والبعد عن الله والانغماس فی الذنوب، کما يمکن أن تکون إشارة إلى الهلکة الظاهرية والجسمية أو ما يصطلح عليها بالفيزيائية، ذلک لأنّ خوف الفقر وطلب الفخر الموهوم يضطر الإنسان لأعمال خطيرة بحيث يحمل أحياناً نفسه على راحته. أضف إلى ذلک فإنّ خوف الفقر وطلب الفخر عنصران يشلاّن الأعصاب يضغطان عليها دائماً ويسلبانه أمنه کالحسد الذی يأکله من الداخل ويسلمه للموت المبکر. ولا يبعد الجمع بين التفسيرين المذکورين.

 
قال الإمام علي(عليه السلام): «العين رائد القلب.
 ميزان الحکمة، ج 10، ص 70، الباب 3879، ح 19939.

يمکن أن يکون هذا الحديث القصير والعميق المعنى إشارة إلى الجوانب الإيجابية أو السلبية للعين. مثلا ربما تکون للشخص ـ نعوذ بالله ـ عين شيطانية وينتقل هذا المرض من عينه إلى قلبه فيصبح قلبه مسخراً للشيطان. فنظرة مريبة ربّما تؤدی إلى ما لا تُحمدُ عُقباه. جاء فی الرواية بشأن خطر هذا الذنب الکبير «أول نظرة لک والثانية عليک ولا لک والثالثة فيها الهلاک».
کما يمکن أن يکون إشارة إلى جوانب العين الإيجابية. کأن تهدی نظرة الإنسان من الکفر إلى الإيمان ومن الشک إلى اليقين وقد ورد الحث على التفکير فی الخلقة وخلق السموات والأرض ولا يحصل ذلک إلاّ عن طريق العين لرؤية هذه المناظر التی أکدها القرآن. على کل حال تشير الرواية المذکورة إلى الأبعاد الإيجابية والسلبية لآثار العين وتأثيرها البالغ على  قلب الإنسان وسعادته وشقائه.
ورسالة الرواية أن يفتح الإنسان عينه ويستفيد مما يرى لمصلحة معرفة ذاته وعالمه الذی من حوله ثم ينقل للآخرين ما رآه.
▲ 53 التقوى واللسان
قال الإمام علی(عليه السلام): «وليخزن الرجل لسانه فإنّ هذا اللسان جَموح بصاحبه، والله ما أرى عبداً يتق تقوى تنفعه حتى يخزن لسانه».  . نهج البلاغة، الخطبة 176 .

موضوع بحث هذه الرواية علاقة السيطرة على اللسان والتقوى. فعلاقتهما وطيدة بحيث تتعذر التقوى دون لحم اللسان! فدين الأفراد وقيمتهم الوجودية والوعی الفکری والسمّو الروحی لهم وبالتالی إنسانية بنی آدم إنّما تُقيم باللسان. نعم، فاللسان معيار التقييم، ومن هنا فإنّ الخطوة الأولى فی تهذيب الأخلاق حفظ وتهذيب اللسان والسيطرة عليه. فاللسان وجود خطر وفی نفس الوقت مهم جدّاً وخطره بسبب أهميّته. وخطر اللسان أنّه لدى الإنسان دائماً وتحصل الذنوب التی تتم بواسطته بسهولة وحيث اعتدنا عليه، فللأسف زالت قباحة وشناعة معاصی اللسان. أضف إلى هذين المطلبين ـ اللذين يوضحان خطر اللسان ـ فإنّ الأخطر أنّ الذنوب التی تحصل باللسان عادة من حقوق الناس: ومن ذلک الغيبة والتهمة وبث الشائعات والمزاح اللامشروع  وإشاعة الفحشاء والکذب وإيذاء المؤمن والفحش والقذف وما شابه ذلک والتی تتمّ باللسان، لمن الذنوب التی تخصّ حق الناس. ويتضح ممّا سبق عدم حصول التقوى دون لحم اللسان. وعليه فالخطوة الأولى فی طريق السعادة، المراقبة التامة للکلام.

سبيل السلامة والعافية
قال الإمام علی(علیه السلام): «العافية عشرة أجزاء تسعة منها فی الصمت إلاّ بذکر الله وواحد فی ترک مجالسة السفهاء».. بحار الأنوار، ج 74، ص 237.

إن سُئلَ: ما السبيل للقضاء على الذنب ومعصية الأشخاص والأسر والبلدان وبالتالی جميع أبناء العالم؟ لقلنا فی الجواب: لابدّ من عنصرين مهمّين لبلوغ هذا الهدف السامی:
الأول: أن تتهذب المجالات الذهنية والروحية والأخلاقية لبلوغ حالة التقوى لدى الإنسان والتی تعدّ سدّاً إزاء هجوم الشهوات وکلما کانت هذه الملکة أقوى ازدادت حصانة الإنسان.
والثانی: زوال المقدمات الخارجية للذنب، لا أن تتسع وتکثر کل يوم مقدمات المعصية بذريعة الحریة، سيما الشبّان الذين يتعرضون للمعصية وطغيان الشهوة أکثر من غيرهم لابدّ أن يولوا أهمية فائقة لهذين العنصرين، فلا يحضرون مجالس المعصية ولا يطالعون القصص المثيرة للجنس وروايات الغرام الإباحية ولا يعاشروا أصحاب السوء الذين يشجعون على  الرذيلة، ويجتنبون سائر ممهدات ومقدمات الآثام. ولو تمعنا فی المعارف والأحکام الإسلامية لوجدنا التعاليم بهذین الشأنين. فالله تعالى لم يأذن بارتکاب الذنب ويعاقب المذنب، بل ضاعف العذاب لمن يجاهر بالذنب; ولم يحرم القمار فحسب، بل حکم بحرمة شراء وبيع وحفظ آلات القمار. ولم يحظر شرب الخمر وکل مسکر فحسب، بل لعن صاحب بستان العنب الذی يصنع منه الخمر ومصنع الخمر والوسيلة النقلية التی تحمله ومخزن الخمر وبائعه وشاربه وساقيه(1).
ويرى الامام علی(عليه السلام)فی هذه الرواية أنّ العافية المعنوية، أی السلامة من الذنب لها عشرة أجزاء تسعة منها فی السکوت، إلاّ أن يلهج الإنسان بذکر الله. لأنّ الجانب الأعظم من الذنوب يتمّ باللسان، ولهذا تسعة أجزاء العافية فی السکوت. فهنالک ثلاثون کبيرة تحصل باللسان ولهذا لابدّ أن نسعى للتکلّم قليلاً فإن قلّ کلامنا قلّت أخطاؤنا، وعليه فالصمت مهم للغاية بحيث يمکن معرفة الأشخاص من اللسان. الجزء العاشر للعافية والذی يعدّ إحدى مقدمات الذنب، ترک مجالس السوء والمعصية; أی أن حضور مجالس الذنب حرام وإن أذنب الآخرون ولم تذنبوا، بل تنظرون إليهم فقط. فالأشخاص والأُسر والمجتمع يستطيعون ردع أنفسهم عن اقتراف الذنوب والمعاصی من خلال العمل بهذه الروايات.( بتصرف يسير )
 المصدر : قبسات من السيرة العلوية سماحة آية الله العظمى مکارم الشيرازي(مدّ ظلّه)


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/16   ||   القرّاء : 3613


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 مما جاء في الخطبة الشريفة للنبي صلى الله عليه وآله في استقبال شهر رمضان المبارك

 شهيد يتحدث عن الشهيد

 يستنكر العمليات الإجرامية بحق الأبرياء في العراق

 أخلاقية العلاقة مع النفس‏

 الصراط المستقيم

 الامام أبو عبد الله جعفر الصادق ع

 خصائص الحق في نظر الامام علي عليه السلام

 الحقيقة وطرائق المعرفة في التراث الفلسفي

 معرفة مقامات أهل البيت عليهم السلام ... وقفات مع الزيارة الجامعة

 خصائص الإمام الخمينی ومقومات الاستمرار

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2322574

  • التاريخ : 23/11/2017 - 18:41

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net