هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : فقه .

              • الموضوع : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 
بقلم الشيخ محمد توفيق المقداد . 

 


قال الله تعالى في محكم كتابه : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون " آل عمران / 154 .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الفرائض الواجبة في الإسلام وأكثرها أثر في حياة الأمة الإسلامية ، لأن هذه الفريضة تهدف إلى توجيه الناس نحو الإلتزام بتعاليم الدين الحنيف في ما أمر ونهى لتكون حياة المسلمين مطابقة لما أراد الله منهم في الحياة الدنيا من إعمار وبناء للحياة الإنسانية السوية والعادلة والتي تضمن السعادة في الدارين الأولى والآخرة ،وبالمقابل تهدف هذه الفريضة إلى إبعاد المسلمين عن الشر والرذيلة والفساد الأخلاقي أو السلوكي لمنع إنتشار المنكرات والأمور التي لا يرضاها الله في المجتمع المسلم العابد لله تعالى .
ومن هنا كان التأكيد على ضرورة أن يقوم كل مسلم بهذا الواجب ، وليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقتصراً على فئة معينة من الناس ، فعلى كل مسلم رأى معروفاً ( أي واجباً ) يُترك أو منكراً يُفعل ، عليه أن يبادر إلى القيام بوظيفته تجاه المخالف غير الإلتزام ، وقد ورد في الحديث الشريف ( من رأى منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) .
وما من شك أن أهمية هذه الوظيفة تكبر وتتعاظم عندما يعيش المسلمون ضمن مجتمع غير متوازن وغير ملتزم ، فهنا تبرز أهمية هذه الوظيفة الإلهية بوضوح أكبر ، إذ إن تواجد المسلم في مجتمع مختلط أو في مجتمع بعيد عن جوه وبيئته يجعله عرضة للإنحراف بسبب الكثير من المحرمات والمنكرات والموبقات الموجودة ، فيحتاج المسلم بالتالي إلى من يلاحقه دوماً بالتنبيه والإرشاد من خلال الأمر والنهي لكي يحمي نفسه من السقوط في مهاوي الفساد والرذيلة ،ولذا نجد أن الإسلام قد حرّم على المسلم .. " التعرب بعد الهجرة " وهو مصطلح يعني به الإسلام أن المسلم إذا أراد الخروج من بلده الإسلامي إلى بلد آخر غير مسلم وكان هناك خوف على دينه كالانحراف والضياع او الأرتداد ، فيحرم على مثل هذا المسلم مغادرة بلده الإسلامي أو مجتمعه المسلم ، وهذا المنع من أوضح تطبيقات وظيفة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" .
ولا شك أيضاً أن القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل مستمر يقوي إيمان المؤمن ويزيده إرتباطاً بدينه لأنه يرى من يشجعه من خلال تلك الفئة التي تقوم بوظيفتها خير قيام ، كما أن التارك للمعروف والفاعل للمنكر عندما يجد من يقوم بوظيفة تجاهه سوف يخجل من نفسه وقد يترك المنكر ويفعل المعروف ،ولذا ورد في الحديث عن أمير المؤمنين "ع" .. من أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر قصم ظهر المنافق " .
وأكثر ما ينبغي أن تكون هذه الوظيفة متحققة ومنتشرة ومعمولاً بها بين أوساط المسلمين كونهم الأقرب للإمتناع والتفهم لما يطلبه منهم دينهم من الإلتزام بأحكام الإسلام ، ولأن القيام بهذه الوظيفة بين أفراد المجتمع المسلم تهدف إلى تحصين هذا المجتمع من الأخطار والمفاسد وشيوع المنكرات ، ولذا ورد في قوله تعالى ما يشير إلى ذلك " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" وهذه الآية تعني في مضمونها أن يتواصى المسلمون في ما بينهم بتعزيز أمر هذه الفريضة وعدم إهمالها في أوساطهم حتى لا يتسرب الفساد والمنكر إلى مجتمعهم فيما لو تركوا أو أهملوا أو قصروا في أداء هذه الفريضة .
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقتصرعلى الأفراد بل يتعدى ذلك إلى الدول والأنظمة والشعوب الإسلامية أيضاً ، فإذا كان هناك حاكم مسلم لكن لا يطبق شريعة الله لا على نفسه ولا يساعد على تقوية الإرتباط بالإسلام في مجتمعه يجب على المسلمين الملتزمين القادرين على أداء هذه الوظيفة أن يقوموا بها في مواجهة الحاكم المنحرف والضال ، أو حتى المشجع على إشاعة الفساد بين أوساط المسلمين ، وهذا ما علمناه الإمام الحسين بن علي عليهما السلام عندما قام بثورته ضد الحاكم الطاغية يزيد بن معاوية بعد أن رفض الإمام الحسين "ع" مبايعة يزيد على أن يكون الخليفة الشرعي للمسلمين ، وفضح الإمام الحسين "ع" يزيد على الملأ وقال ( ويزيد رجل فاسق شارب للخمر قاتل للنفس المحترمة ومثلي لا يبايع مثله ) لأن تلك البيعة كانت ستشكل غطاء للخليفة الفاسق والمنحرف وتضفي على خلافته شرعية لا يستحقها ، بل ليس مؤهلاً لها أصلاً ، ونجد تجسيد وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ثورة الإمام الحسين "ع" بقوله : " إني لم أخرج بطراً ولا أشراً ، ولا ظالماً ولا مفسداً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله "ص" أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن رد علي أصبر حتى يحكم الله لي والله خير الحاكمين .
حيث أعتبر الإمام الحسين "ع" أن ثورته هي من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بل إن تلك الثورة كانت من أبهى تجليات هذه الوظيفة الإلهية العظيمة الشأن ، ولذا ورد في الأحاديث الكثيرة مما يشير إلى عظمة هذا الواجب الكبير مثل ( قوام الشريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ) أو في حديث آخر ( ما أعمال البر كلها ،والجهاد في سبيل الله ، عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلا كنفثة في بحر لجي ) .
ومن هنا نعلم أن ترك القيام بهذا الواجب الإلهي العظيم ، سواء في مواجهة الأفراد المنحرفين أو الحكام المنحرفين ، له مخاطر كبيرة وشديدة التأثير السلبي على مسيرة المسلم كفرد والمسلمين كأمة وشعوب ،لأن ضعاف النفوس وقليلي الإيمان سوف لن يجدوا رادعاً يمنعهم من الإنحراف والميل نحو الرذيلة والفساد وإرتكاب المنكرات ، وحتى أنّ المؤمن في مثل هذا الجو المنحرف لن يعيش الأمان على نفسه من حيث بقاؤه ملتزماً بخط الله المستقيم ، لأن النفس الأمارة بالسوء قد تجره إلى مواقع أولئك المنحرفين الضائعين الذين أستولى عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله وملأ قلوبهم بحب الدنيا وزينتها وملذاتها وشهواتها ،وقد ورد في حديث شريف أن ترك المسلمين القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤدي إلى تسلط الأشرار والمفسدين وتقلدهم زمام أمور المسلمين ،وعندئذ لن يأمن المسلم على دينه ولا على عرضه ولا على ماله أو ممتلكاته وسوف يعيش خائفاً كل دقيقة وكل يوم ،وقد ورد في الحديث الشريف ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم ، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) .
وفي الختام لا بأس من ذكر بعض الإستفتاءات الموجهة إلى قائد الأمة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي "دام ظله " لنرى الأجوبة التي أجاب بها ما يطابق الموضوع مورد الكلام .

إستفتاء - 1069 – هل يجوز المبادرة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا إستئذان من الحاكم فيما لو توقفت الحيلولة بين المنكر وبين فاعله على ضربة باليد ، أو على حبسه والتضييق عليه ، أو على التصرف بأمواله ولو بإتلافها عليه ؟ .
الجواب : لهذا حالات وموارد مختلفة وعلى العموم فإن مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا لم تتوقف على التصرف في نفس أو مال فاعل المنكر فلا تحتاج إلى الإذن من أحد ، بل هذا مما يجب على جميع المكلفين ، وأما الموارد التي يتوقف فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على مؤنة زائدة على الأمر والنهي عن الأمر والنهي اللساني ، فإذا كان ذلك في بلد يسوده نظام إسلامي وحكم إسلامي يهتم بهذه الفريضة الإسلامية ، فالأمر حينئذ موكول إلى إذن الحاكم ،وإلى المسؤولين المختصين وإلى قوات الشركة المحلية والمحاكم الصالحة .
إستفتاء -1072- إذا كان أحد الأرحام يقتحم المعاصي ولا يبالي ، فما هو التكليف في صلته ؟
الجواب : إذا أحتمل أن ترك صلته سيدفعه إلى الكف عن المعصية ، وجب عليه ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإلا فلا يجوز له قطع الرحم.
إستفتاء -1074 – إذا كان المعروف متروكاً والمنكر معمولأ به في بعض الأجواء الجامعية ، وكانت شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متوفرة ، ولكن الآمر والناهي شخص أعزب غير متزوج ، فهل يسقط لذلك عنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أم لا ؟
الجواب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما إذا تحقق موضوعهما وشرائطهما ، تكليف شرعي وواجب إجتماعي وإنساني على عموم المكلفين ، ولا مدخلية فيه لحالات المكلف من حيث كونه متزوجاً أو أعزب ولا يسقط التكليف عنه لمجرد كونه أعزب .
وفقنا لله لأداء هذا التكليف الإلهي العظيم وأعاننا على إشاعته بين المسلمين والمؤمنين والحمد لله رب العالمين .
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/05/12   ||   القرّاء : 5109


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



  إجراءات الإسلام لتأمين الأمن الاجتماعي

  تجلّيات العبادة في نطاق السلوك الاجتماعي

 وقفات تفسيرية مع سورة الأعراف (2)

  علماء قدوة

 نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية(1)

 الرؤيا والأحلام

 أصالة الطبيعة في البحث الفلسفي الاسلامي

 العلاج التجميلي.. مقاربة شرعية

  حاجتنا إلى النظام الإسلامي

 من مواقف وتجارب الشيخ محمد جواد مغنية(ره)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2321080

  • التاريخ : 22/11/2017 - 20:25

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net