هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : قرانيات .

              • الموضوع : خصائص القرآن في كلام لأمير المؤمنين (ع) .

خصائص القرآن في كلام لأمير المؤمنين (ع)

 

خصائص القرآن في كلام لأمير المؤمنين (ع)
 «كِتابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ: مُبَيِّناً حَلالَهُ وَحَرامَهُ وَفَرائِضَهُ وَفَضائِلَهُ وَناسِخَهُ وَمَنْسُوخَهُ وَرُخَصَهُ وَعَزائِمَهُ وَخاصَّهُ وَعامَّهُ وَعِبَرَهُ وَأَمْثالَهُ وَمُرْسَلَهُ وَمَحْدُودَهُ وَمُحْكَمَهُ وَمُتَشابِهَهُ، مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَمُبَيِّناً غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَأْخُوذ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَمُوَسَّع عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَبَيْنَ مُثْبَت فِي الْكِتابِ فَرْضُهُ وَمَعْلُوم فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَواجِب فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَمُرَخَّص فِي الْكِتابِ تَرْكُهُ وَبَيْنَ واجِب بِوَقْتِهِ وَزائِل فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَمُبايَنٌ بَيْنَ مَحارِمِهِ مِنْ كَبِير أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرانَهُ أَوْ صَغِير أَرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ وَبَيْنَ مَقْبُول فِي أَدْناهُ مُوَسَّع فِي أَقْصاهُ».
أشار(عليه السلام)إلى أربعة عشر نقطة بشأن شمولية القرآن وخصائصه:
1 ـ اتضاح الحلال والحرام والواجب والمستحب «مبيناً حلاله وحرامه وفرائضه وفضائله».
2 ـ بيان الناسخ والمنسوخ «وناسخه ومنسوخه».
فبعض الأحكام وإن كانت مطلقة في ظاهرها، غير أنّها مقيدة باطنياً ومختصة بزمان معين، فاذا انتهى ذلك الزمان نفد حكمها بحكم جديد آخر يطلق عليه اسم الناسخ من قبيل التصدق قبل مناجاة النبي(صلى الله عليه وآله)
3 ـ «ورخصه وعزائمه».
 فلعل هذه العبارة إشارة إلى ما تعارف اليوم في علم الفقه والأصول بأن حكم الواجب أو الحرام إذا رفع قد يستبدل بحكم الإباحة كقوله: (وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا)( سورة المائدة / 2.). وأحياناً يستبدل بحكم ضده، كقوله: (وَإِذا ضَرَبْتُ فِي الأَرضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ) ( سورة النساء / 101.) ، فيقال للأولى رخصة وذلك لجواز طرفي العمل ويقال للثانية عزيمة
وهنالك إحتمال آخر كأن يكون المراد بالرخص الأحكام الواجبة أو المحرمة التي استثنيت في بعض الموارد من قبيل قوله: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغ وَلا عاد فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) ( سورة البقرة / 173). أمّا العزائم فهى الأحكام التي لا سبيل إلى الاستثناء إليها، كقوله: (وَاعْبُدُوا اللّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً)( سورة النساء / 36).
4 ـ «وخاصه وعامه»
 فالخاص هو الحكم الذي لا يشمل كافة المسلمين كحكم الحج  والعام هو الحكم الذي يشمل جميع المسلمين كإقامة الصلاة (وأقيموا الصلاة).
 وقيل أيضاً بأ المراد بالخاص الآيات التي لها ظاهر عام غير أنّ المراد بها حالة خاصة كآية الولاية
أمّا العام فيراد به الآيات ذات العموم والتي تشمل الجميع (وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمْا)(
5 ـ «وعبره وأمثاله»
والقرآن الكريم مليء بالدروس والعبر بشأن تواريخ الأنبياء والأمم السالفة.
أمّا الأمثال فقد تكون إشارة إلى الأمثال التي وردت في القرآن الكريم
كما يمكن أن تكون إشارة إلى بعض الأفراد الذين أصبحت سيرتهم وحياتهم مثلاً يحتذى به
6 ـ كما بيّن القرآن أحكام المطلق والمقيّد «ومرسله ومحدوده» فالمطلق الأحكام التي بيّنت دون قيد أو شرط كقوله سبحانه: (وَأَحَلَّ اللّهُ البَيْعَ) وأمّا المقيد كقوله: (تِجارَةً عَنْ تَراض مِنْكُمْ).
ومن الواضح أنّ الجمع بين المطلق والمقيّد يتطلب منا تقييد المطلق بواسطة المقيّد، ويمكن أن يكون المراد بالمطلق الأحكام الخالية من القيود والشروط، (أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَة) ، بينما جاء في كفارة القتل الخطأ (فَتَحْرِيرُ رَقَبَة مُؤْمِنَة).
7 ـ «ومحكمه ومتشابهه». فالمراد بالمحكم الآيات الواضحة الدلالة بينما تحتمل الآيات المتشابهة عدّة وجوه، وإن أمكن بيانها من خلال سائر الآيات القرآنية كقوله: (إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ)
8 ـ «مفسراً مجمله ومبيناً غوامضه». من خلال السنّة النبوية  , أمّا المراد بالغوامض الحروف القرآنية المقطعة والتي بيّنت بواسطة الأحاديث النبوية.
9 ـ «بين مأخوذ ميثاق علمه وموسع على العباد في جهله» ولا يعذر أحد بجهلها في حين يعذر في بعضها الآخر:   من قبيل آيات التوحيد والصفات الإلهية والثانية من قبيل الذات الإلهية التي ليس لأحد من سبيل إلى معرفتها وكذلك الإلمام بالتفاصيل المتعلقة بالجنّة والنار.
10 ـ  «وبين مثبت في الكتاب فرضه ومعلوم في السنّة نسخه» من قبيل عقاب المرأة المحصنة بالحبس المؤبد إذا ارتكبت فاحشة الزنا (وَالـلاّتِي يَأْتِـينَ الفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي البُيُوتِ حَتّى يَتَوَفّاهُنَّ المَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِـيلاً)(1) ثم نسخت السنّة النبوية هذا الحكم بالأحاديث التي وردت في باب رجم المحصنة.
11 ـ  وواجب في السنّة أخذه ومرخص في الكتاب تركه الآيات الناسخة للسنّة بشأن بعض الأحكام التي صرّحت السنّة بالعمل بها بينما أجازت الآيات القرآنية تركها « » من قبيل حكم الصوم في بداية التشريع حيث لم يكن يسع الصائم الإفطار سوى أوائل الليل، فاذا نام وأفاق لم يجز له تناول شيء من المفطرات، غير أن هذه السنّة النبوية نسخت فيما بعد بالآية القرآنية الشريفة: (... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ)(2).
12 ـ الأحكام الواجبة لبعض الأوقات «وبين واجب بوقته وزائل في مستقبله»
فالعبارة تشير إلى الواجب المؤقت وغير المؤقت; الواجب المؤقت من قبيل صوم شهر رمضان وارتفاعه في غير هذا الشهر، خلافاً للتكاليف الدائمية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحق والعدل الواجبة على الدوام(1). وذهب البعض إلى أنّ العبارة تشير إلى بعض الواجبات كالحج الذي يجب على المكلف لمرة واحدة في العمر ثم يزول، واستدلوا على ذلك بالهجرة التي وجبت على المسلمين في بداية انبثاق الدعوة الإسلامية ـ حيث كان المسلمون يعيشون حالة من المحدودية ـ ثم زال هذا الوجوب بعد فتح مكة، وإن كانت الهجرة على حالها إلى يومنا هذا في المناطق التي تشهد الحالة المكية قبل الهجرة.
13 ـ فرز أنواع المحرمات عن بعضها وبيان كل واحدة منها في إشارة إلى الكبائر التي توعد الله مرتكبيها والصغائر التي وعد بمغفرتها «ومباين بين محارمه من كبير أوعد عليه نيرانّه أو صغير أرصد له غفرانه» فالكبائر من قبيل الشرك وقتل النفس التي صرّحت الآيات القرآنية بتوعد مرتكبيها بالعذاب، فقد ورد في الآية 72 من سورة المائدة بخصوص الشرك (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَمَأْواهُ النّارُ ) وفي الآية 93 من سورة النساء بشأن قتل النفس (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فيها) وأمّا الصغائر فمن قبيل اللمم الواردة في الآية 32 من سورة النجم (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإِثْمِ وَالفَواحِشَ إِلاّ اللَّـمَمَ)حيث ذهب بعض المفسرين إلى أنّ المراد باللمم انعقاد النية على المعصية دون الإتيان بها أو المعاصي عديمة الأهمية.
14 ـ الأعمال التي يقبل القليل منها وورد الحث على كثيرها «وبين مقبول في أدناه، موسع في أقصاه». فالعبارة تشير إلى الأعمال التي ورد التأكيد على الإتيان بقليلها وللاُمّة الاتيان بالمزيد.
وقد استدل بعض شرّاح نهج البلاغة على ذلك بتلاوة القرآن(فَاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ)(3). فقراءة اليسير من القرآن مؤكدة وترك للناس قراءة الكثير (وهذا ما نلمسه بوضوح في أواخر سورة المزمل). وبالمقابل هنالك الأحكام الإلزامية التي لا يسير ولا كثير فيها من قبيل صوم شهر رمضان، حيث يلزم المكلف بصوم شهر معيّن دون زيادة أو نقيصة (الآيات 183 إلى 185 من سورة البقرة).
________________________________________
1. هناك محذوف في هذه العبارة، ففي الحالة الثانية يكون تقدير العبارة كالآتي: «وبين ما يكون واجباً دائما».
2. مباين خبر لمبتدأ محذوف تقير الجملة هو مباين، والضمير هو يعود إلى الكتاب، وهنالك إحتمال آخر إلاّ أنّ الذي أوردناه هو الأنسب.
3. سورة المزمل / 20.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05   ||   القرّاء : 2751


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 مقالات الشيخ علي سليم سليم

 الروابط الإجتماعية في الأدعية .

  الرفق واللين كظاهرة عامة في الحياة وفي التقنين

 من مظاهر الْخُلق العظيم للنبي الكريم (ص)

 سجائر..إنترنت.. جنس أو مخدرات

 قواعد التعامل مع الناس

  بحث روائي حول المباهلة

 علمنا الحسين (ع)

 ظلم النفس

  وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2288358

  • التاريخ : 23/10/2017 - 10:53

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net