هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (62)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : مفاهيم .

              • الموضوع : الوعظ .

                    • رقم العدد : العدد الثاني والعشرون .

الوعظ

  

الوعظ

 

العظة: الموعظة. يقال: وعظت الرّجل أعظه عظة وموعظة، وهو تذكيرك إيّاه الخير ونحوه ممّا يرقّ له قلبه.

وقال الجوهريّ: الوعظ: النّصح والتّذكير بالعواقب الصحاح (3/ 1181).»

ويقال: السّعيد من وعظ بغيره، والشّقيّ من اتّعظ به غيره

قال الرّاغب: الوعظ زجر مقترن بتخويف « المفردات للراغب (527).».

الحالة التي يجب أن يكون عليها الواعظ:

قال الرّاغب: حقّ الواعظ أن يتّعظ ثمّ يعظ، ويبصر ثمّ يبصّر، ويهتدي ثمّ يهدي، ولا يكون كدفتر يفيد ولا يستفيد، ويجب ألا يجرح مقاله بفعاله، وألّا يكذّب لسانه بحاله، فيكون ممّن وصفهم اللّه تعالى بقوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا .. إلى قوله وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ (البقرة/ 204، 205)والواعظ ما لم يكن مع مقاله فعاله لا ينتفع به ومنزلة الواعظ من الموعوظ كمنزلة المداوي، فكما أنّ الطّبيب إذا قال للنّاس: لا تأكلوا هذا، فإنّه سمّ قاتل. ثمّ رأوه آكلا له عدّ سخرية وهزأ كذلك على الواعظ  ان يعمل بما يأمر والا لكان مصداقا لقوله تعالى: لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (الصف/ 2 3) إلى غير ذلك من الآيات. ولقلّ الانتفاع بكلامه فإن النّفوس مجبولة على عدم الانتفاع بكلام من لا يعمل بعلمه ولا ينتفع به.. ولأجل هذه النّفرة قال شعيب- عليه السّلام- لقومه: وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ (هود/ 88)  

- وقال الإمام علي (عليه السلام): لا تكن ممن... يبالغ في الموعظة ولا يتعظ، فهو بالقول مدل ومن العمل مقل

   وقد قيل:

يا أيّها الرّجل المعلّم غيره ... هلّا لنفسك كان ذا التّعليم؟

تصف الدّواء لذي السّقام وذي الضّنى ... ومن الضّنى تمسي وأنت سقيم

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ...    عار عليك إذا فعلت عظيم

ابدأ بنفسك فانهها عن غيّها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يقبل ما تقول ويقتدى ... بالقول منك. وينفع التّعليم

 

الموعظة الحسنة:

قال تعالى : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (النحل/ 125)

   فقيّد «الموعظة»  بوصف الإحسان. إذ ليس كلّ موعظة حسنة.

بعض المفسرين يقولون:

إن الوعظ الحسن هو الصرف عن القبيح على وجه الترغيب في تركه و التزهيد في فعله و في ذلك تليين القلوب بما يوجب الخشوع.

 و يقول بعضهم الآخر: إنها التي لا يخفى عليهم أنك تناصحهم بها و تقصد ما ينفعهم بها.

يعني بوضوح أن الموعظة الحسنة هي طريقة من طرق التبليغ، و أسلوب في الدعوة يحبّبها و لا ينفّر عنها، و يقرّب إليها و لا يبعّد عنها، و ييسرها و لا يعسرها، و أخيرا لا آخرا ، فهو الأسلوب الذي يشعر المخاطب أن دور المخاطب معه دور الرفيق به الناصح له الباحث عما ينفعه و يسعده.

والموعظة إنّما تؤدي فعلها على الطرف المقابل إذا خليت من أيّة خشونة أو استعلاء وتحقير تثير فيه حسّ العناد        واللجاجة و ما شابه ذلك.

فكم من موعظة أعطت عكس ما كان يؤمّل بها بسبب أسلوب طرحها الذي يشعر الطرف المقابل بالحقارة و الإهانة كأن تكون الموعظة امام الآخرين و مقرونة بالتحقير، أو يستشمّ منها رائحة الاستعلاء في الواعظ، فتأخذ الطرف المقابل العزة بالإثم و لا يتجاوب مع تلك الموعظة.

و هكذا يترتب الأثر الإيجابي العميق للموعظة إذا كانت «حسنة».

إنها كما قال أحد الكتّاب «التي تدخل القلب برفق، و تعمق المشاعر بلطف، لا بالزجر و التأنيب في غير موجب، و لا بفضح الأخطاء التي قد تقع عن جهل أو حسن نية، فإن الرفق في الموعظة كثيرا ما يهدى القلوب الشاردة و يؤلف القلوب النافرة و يأتي بخير من الزجر و التأنيب».

آيات اللّه وكتبه وشرائعه أعظم المواعظ:

- قال تعالى : ... وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ   « البقرة: 231 »

- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) « النساء: 58 »

- وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا ....(145) « الأعراف: 145 »

قال امير المؤمنين (عليه السلام) : انتفعوا ببيان الله واتعظوا بمواعظ الله واقبلوا نصيحة الله....

_  وعن الإمام الصادق (عليه السلام): أصدق القول، وأبلغ الموعظة، وأحسن القصص، كتاب الله .

شروط الإنتفاع بالموعظة :

ان الإيمان بالوعد والوعيد وذكره شرط في الانتفاع بالعظات والآيات والعبر.

ولا تنفع الموعظة إلّا لمن آمن به، وخافه ورجاه.

 قال اللّه تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ (هود/ 103)

 وقال: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى الأعلى/ 10) وقال: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (النازعات/ 45) وأصرح من ذلك قوله تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (ق: 45)

_ .... ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) « الطلاق: 1- 2 »

- هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) « آل عمران: 138 »

11- يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) « يونس: 57 »

12- وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34) « النور: 34 »

وقال الإمام علي (عليه السلام): من لم يكن أملك شئ به عقله لم ينتفع بموعظة .
 وعنه (عليه السلام): من عدم الفهم عن الله سبحانه لم ينتفع بموعظة واعظ .

- وعنه (عليه السلام): الجاهل لايرتدع، وبالمواعظ لا ينتفع .

- عنه (عليه السلام): من لم يعتبر بغير الدنيا وصروفها لم تنجع فيه المواعظ .

- عنه (عليه السلام): من لم يعنه الله على نفسه لم ينتفع بموعظة واعظ .

- عنه (عليه السلام): بينكم وبين الموعظة حجاب من الغفلة والغرة .

- عنه (عليه السلام) - في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: ولا تكونن ممن لاتنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه، فإن العاقل يتعظ بالآداب، والبهائم (والجاهل) لا تتعظ إلا بالضرب .

فاللازم في هذه الموارد العمل على ازالة هذه الموانع لتقع المواعظ في محلها فتؤثر أثرها .

آداب الموعظة

 (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) النحل: 125. 

- الإمام علي (عليه السلام): نصحك بين الملأ تقريع .

- وعنه (عليه السلام): إن الوعظ الذي لا يمجه سمع، ولا يعدله نفع، ما سكت عنه لسان القول ونطق به لسان الفعل .

- الإمام الصادق (عليه السلام): إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا .

الإمام العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه .

من أبلغ المواعظ

- عن نبي الله عيسى (عليه السلام):  يا بني إسرائيل أما تستحيون من الله ؟ ! إن أحدكم لا يسوغ له شرابه حتى يصفيه
من القذى ، ولا يبالي أن يبلغ أمثال الفيلة من الحرام ! ألم تسمعوا أنه قيل لكم في التوراة: صلوا أرحامكم، وكافؤوا أرحامكم ؟ وأنا أقول لكم: صلوا من قطعكم، وأعطوا من منعكم، وأحسنوا إلى من أساء إليكم، وسلموا على من سبكم، وأنصفوا من خاصمكم، واعفوا عمن ظلمكم، كما أنكم تحبون أن يعفى عن إساءتكم فاعتبروا بعفو الله عنكم، ألا ترون أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار منكم، وأن مطره ينزل على الصالحين والخاطئين منكم ؟ فإن كنتم لا تحبون إلا من أحبكم ولا تحسنون إلا إلى من أحسن إليكم ولا تكافئون إلا من أعطاكم فما فضلكم إذا على غيركم ؟ قد يصنع هذا السفهاء الذين ليست عندهم فضول ولا لهم أحلام، ولكن إن أردتم أن تكونوا أحباء الله وأصفياء الله فأحسنوا إلى من أساء إليكم، وأعفوا عمن ظلمكم، وسلموا على من أعرض عنكم، اسمعوا قولي، واحفظوا وصيتي، وارعوا عهدي كيما تكونوا علماء فقهاء .

- عنه (عليه السلام): بحق أقول لكم: إن الشمس نور كل شئ، وإن الحكمة نور كل قلب، والتقوى رأس كل حكمة، والحق باب كل خير، ورحمة الله باب كل حق، ومفاتيح ذلك الدعاء والتضرع والعمل، وكيف يفتح باب بغير مفتاح ؟ ! .

وعن النبي (صلى الله عليه وآله)  : ما لي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس، حتى كأن الموت في هذه الدنيا على غيرهم كتب... أما يتعظ آخرهم بأولهم ! لقد جهلوا ونسوا كل موعظة في كتاب الله، وأمنوا شر كل عاقبة سوء .

وعنه (صلى الله عليه وآله): تيقظوا بالعبر، وتأهبوا للسفر، وتقنعوا باليسير، وتأهبوا للمسير .

  وعن الإمام علي (عليه السلام): فأفق أيها المستمتع من سكرك، وانتبه من غفلتك، وقصر من عجلتك، وتفكر فيما جاء عن الله تبارك وتعالى فيما لا خلف فيه ولا محيص عنه ولابد منه، ثم ضع فخرك ودع كبرك واحضر ذهنك، واذكر قبرك ومنزلك، فإن عليه ممرك وإليه مصيرك... فلينفعك النظر فيما وعظت به، وعِ ما سمعت ووعدت .

 وعن الإمام الحسن (عليه السلام): أيها الناس ! إنه من نصح لله وأخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم، ووفقه الله للرشاد، وسدده للحسنى، فإن جار الله آمن محفوظ .

 - عنه (عليه السلام): اعلموا أن الله لم يخلقكم عبثا، وليس بتارككم سدى، كتب آجالكم، وقسم بينكم معايشكم، ليعرف كل ذي لب منزلته، وأن ما قدر له أصابه، وما صرف عنه فلن يصيبه .

 وقال الإمام الحسين (عليه السلام) لرجل قال له: أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية، فعظني بموعظة -: افعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت، فأول ذلك: لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت، والثاني: اخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت، والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت، والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت، والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار وأذنب ما شئت .

  وكان الإمام زين العابدين (عليه السلام) يعظ الناس ويزهدهم في الدنيا ويرغبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) -: أيها الناس اتقوا الله، واعلموا أنكم إليه ترجعون، فتجد كل نفس ما عملت في هذه الدنيا .

  وقال الإمام الصادق (عليه السلام) - لرجل سأله أن يعظه -: إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا ؟ وإن كان الحساب حقا فالجمع لماذا ؟ .

 - عنه (عليه السلام) - لجابر، لما سأله أن يعظه -: يا جابر ! اجعل الدنيا مالا أصبته في منامك ثم انتبهت وليس معك منه شئ، هل هو إلا ثوب تلبسه فتبليه أو طعام يعود بعد إلى ما تعلم، فالعجب لقوم حبس أولهم عن آخرهم، ثم نودي فيهم بالرحيل وهم في غفلة يلعبون .

- الإمام الكاظم (عليه السلام) : يا هشام ! من سلط ثلاثا على ثلاث فكأنما أعان على هدم عقله: من أظلم نور تفكره بطول أمله، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه ، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه، فكأنما أعان هواه على هدم عقله، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه .

-و عنه (عليه السلام): يا هشام ! إن العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنها لا تنال إلا بالمشقة، ونظر إلى الآخرة فعلم أنها لا تنال إلا بالمشقة، فطلب بالمشقة أبقاهما .

الإمام الهادي (عليه السلام): إن الله جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا .

 - عنه (عليه السلام): اذكر مصرعك بين يدي أهلك، ولا طبيب يمنعك، ولا حبيب ينفعك .

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/11   ||   القرّاء : 2801


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تتقدم بالعزاء بضحايا الزلزال في إيران

 هيئة علماء بيروت تدين بيان الجامعة العربية بحق المقاومة

  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

 

مواضيع عشوائية :



 الرحمة الإلهية تسبق الغضب

 السلوك من منظور عرفاني

 مداواة المظالم بالصدقة الجارية

 الارهاب الامريكي في التاريخ

  سيّد الشهداء أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السّلام

 لعبيد والأحرار

 بيان صادر عن هيئة علماء بيروت يدعو لحالة طوارئ دفاعا عن القدس

 من خطبة النبي عند استقبال شهر رمضان

 مرتكزات بناء الأسرة في الإسلام

  خلاصة سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 747

  • التصفحات : 2319371

  • التاريخ : 22/11/2017 - 03:43

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net