هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (112)
---> قرانيات (54)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : سعة وأهمية وتأثير إقامة العزاء لسيد الشهداء .

سعة وأهمية وتأثير إقامة العزاء لسيد الشهداء


سعة وأهمية وتأثير إقامة العزاء لسيد الشهداء

 بالاضافة إلى الشيعة فهناك في كثير من البلاد السنية فيها المراسم في يوم عاشوراء من قبل أهل السنة أو إذا عقد الشيعة جلسات للعزاء فان الأخوة السنة يشعرون بأنهم مكلفون بالمشاركة فيها إن كثيراً من أخواننا السنة القاطنين في شبه القارة الهندية، سواء أكانوا في الهند التي ربما يبلغ فيها عدد المسلمين ضعف سكان إيران أم في بنغلادش والباكستان يشعرون بان من الواجب عليهم ـ بعنوان أداء أحر الرسالة ـ أن يساهموا في مراسم العزاء على سيد الشهداء عليه السلام، لأن الله تعالى يصرّح في القرآن الكريم: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} (الشورى:23)  وبناءً على هذا فإنهم يعتبرون المودة لأهل البيت عليهم السلام أجراً للرسالة ومن الواجب عليهم أداؤها ، ولهذا عندما تقام مراسم العزاء لسيد الشهداء فأنهم يشتركون فيها إظهاراً لمحبتهم لأهل البيت (ع) وأداء للدين الذي في أعناقهم، بل حتى عبدة الأصنام الذين لا يؤمنون بالشريعة الإسلامية يقيمون العزاء لسيد الشهداء ويقدمون النذور الكثيرة فيها لما رأوه من بركات لهذه المراسم المقدسة.
هذه الموارد منتشرة في كل أرجاء العالم وحتى الكفار يعلمون بوجودها.
إن أية حادثة في العالم ليس لها مثل هذا التأثير بحيث يمتد تأثيرها إلى الأمم المختلفة.
فمن حيث طول فترة التأثير قد مرّ عليها أكثر من ثلاثة عشر قرناً وهي تحتفظ بطراوتها وحيويتها وكأنها قد وقعت بالأمس القريب، والناس لا يزالون إلى الآن يبكون بحرقة وتألم ويلطمون على صدورهم ورؤوسهم ، والنموذج الذي يمكن الإشارة إليه في هذا المجال هو مراسم العزاء التي يقيمها المسيحيون بمناسبة صلب السيد المسيح عليه السلام. في الذكرى السنوية لصلب السيد المسيح عليه السلام ـ ونحن نعتقد أنه لم يصلب لأن القرآن الكريم يصرح: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ (النساء:157)  كان المسيحيون يعتقدون بأن عيسى عليه السلام قد صلب ثم دفن ثم أخرج من قبره بعد ثلاثة أيام وصعد إلى السماء، ولهذا فهم يقيمون مراسم العزاء في الذكرى السنوية لصلب السيد المسيح عليه السلام  وأقيمت هذه المراسم في الفاتيكان وفي أكبر كنيسة في روما وهي كنيسة القديس بيتر وقد حضر المراسم البابا الأكبر للكاثوليك، وقد شاركنا في حضور المراسم، ومن الطبيعي أن تكون المراسم التي يحضرها البابا وهو شخصية عالمية كبيرة ويتنادى لها جمع كبير من الناس من أطراف المعمورة، وتقام في أكبر كنيسة في العالم ـ من الطبيعي أن تكون مراسم ضخمة وجليلة، وهم يرتدون الملابس السوداء في هذه المراسم ويضيئون الشموع ويتلون الأناشيد الدينية بصورة هادئة، وهي تشبه قراءة المراثي عندنا، ولكن كل هذه المراسم لا يساوي الحماس فيها حماس مجلس لقراءة الفاتحة على روح واحد من علمائنا، ولما كان ميلاد السيد المسيح قد مر عليه الآن ألفان من السنين فإنه يمكننا القول أن مراسم العزاء هذه تمتد إلى ما يناهز الألفي عام، وهي مورد احترام الناس طيلة هذه الفترة، ولكنها تقام بهذه الصورة الباهتة والعادية، ولو قارنتهم هذه المراسم إلى مجالس العزاء التي تقام في مدينة قم أو طهران لوجدتم الفاصلة الكبيرة بين المحبة التي يبديها المسلمون ـ ولاسيما شيعة أهل البيت عليهم السلام ـ من أعماق أنفسهم ، والمحبة والاحترام الذي يبديه إتباع أكبر الأديان في العالم وبتلك التنظيمات والمؤسسات للسيد المسيح عليه السلام.
إن كيفية المراسم التي تقام لسيد الشهداء عليه السلام لا يمكن مقارنتها إلى أية مراسم أخرى.
ويضاف إلى هذه الأمور ألوان التضحيات التي قام بها الشيعة في طول التاريخ.
وقد قاموا بهذه التضحيات لتتيسر لهم إقامة هذه المراسم وليفوزوا بزيارة قبر سيد الشهداء عليه السلام ، ففي السابق لم تكن إقامة هذه المراسم وزيارة قبره الشريف بهذه السهولة، والآن أيضاً ليست سهلة، ولكنه مر زمان كان أزلام الدولة العباسية ولاسيما في زمان المتوكل العباسي يتشددون كثيراً حتى لا يجرؤ أحد من الاقتراب من الحرم الحسيني وبالتالي هدموا قبر سيد الشهداء وأجروا المياه عليه واعدوا تلك الأرض للزراعة حتى تذهب تماماً آثار القبر الشريف، ولكن شيعة أهل البيت عليهم السلام كانوا مستعدين لقطع الأيدي والأرجل وتقديم أرواحهم لمجرد أن يسمح لهم بزيارة قبر سيد الشهداء عليه السلام وتقديم التحية والسلام عليه من كثب، إن هذه المواقف لا نظير لها قطعاً في تاريخ البشرية كله. لو قلنا بأن لواقعة كربلاء شبهاً بسائر الحوادث من جهات أخرى ، فإنها من هذه الجهة لا تشبهها أية حادثة أخرى ولا تقارن إليها أية واقعة في العالم.
ومن الواضح أن هذا الأمر لم يحدث صدفة، وصحيح أن الله تعالى غرس في قلوب المؤمنبن عشقاً لسيد الشهداء عليه السلام، ففي هذا المورد يوجد عامل غيبي، ولكن الأفعال الإلهية لا تتم عادة من دون أسباب ظاهرية، ويعتبر من باب الاستثناء أن يتم فعل أحياناً من دون أسباب ظاهرية، إذن ليس من الصدفة أن يعشق الشيعة الحسين عليه السلام، إلى هذا الحد وحتى السنة بل وحتى عبدة الأصنام قد وجدوا بركات وآثار هذه المراسم لعل الأهم من كل هذه ما ورد من توصيات مسبقة من نفس النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين عليهم السلام وتأكيد على زيارة الحسين عليه السلام وإقامة العزاء والبكاء عليه وإحياء المآتم، وهي تأكيدات عديدة مثل أن للسلام على سيد الشهداء عليه السلام ثواب حج وعمرة، أن السلام الذي يتم بحضور القلب ومن أعماق النفس يمكن أن يكسب صاحبه ثواب الحج المستحب هكذا ورد في ثواب وفضيلة زيارة سيد الشهداء ، والكتب الروائية مليئة بمثل هذه التأكيدات التفتوا إلى نفس سلوك الأئمة الطاهرين عليهم السلام في أحياء هذه المراسم فمثلاً كانوا يهبون الصلات الوافرة لمن يرثي الحسين عليه السلام أو ينظم الشعر أو يتلوه في العزاء  ويثنون عليه ويجلونه، وكان الأئمة عليهم السلام أنفسهم يقيمون مراسم العزاء في بيوتهم المطهر ويدعون الشعراء إليها ليقرؤوا المراثي.
إذن: التوصيات اللفظية للمعصومين عليهم السلام وسيرتهم العملية وذكر ألوان الثواب لمن يزوره عليه السلام أو يقيم العزاء له. وبالتالي العشق الذي غرسه الله سبحانه في قلوب المؤمنين الطاهرة ـ كل هذه قد جعلت واقعة كربلاء واقعة منحصرة بفرد في التاريخ البشري:

ما هي آثار هذه الأمور في حياة الناس؟
نحن نعتقد أن منزلة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أرفع من منزلة الأئمة الطاهرين عليهم السلام فلماذا لا نقيم مثل هذا العزاء في مناسبة وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فمع كون منزلة النبي الأكرم صلى الله وعلى آله وسلم أرفع من منزلة جميع الأئمة الطاهرين عليهم السلام لكنه لم ترد مثل تلك التأكيدات على زيارته وإقامة العزاء عليه، لدينا أثنا عشر إماماً معصوماً، وإذا كان لا بد من التفضل في منازل الأئمة عليهم السلام فأن منزلة أمير المؤمنين عليه السلام أرفع منهم جميعاً حسب ما ورد عنهم سلام الله عليهم، وصحيح أننا نقيم مجالس ضخمة للعزاء في مناسبة استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام ولكن هذه لا تقاس إلى مجالس العزاء على سيد الشهداء عليه السلام أية خصوصية تكمن في مصيبة الحسين عليه السلام بحيث تنال كل هذه الأهمية ويرد فيها كل هذا التأكيد ؟ دع عنك جانباً الروايات القائلة أنه منذ زمان آدم عليه السلام كان هناك ذكر وبكاء على مصيبة الحسين عليه السلام فهناك روايات تؤكد أن جميع الأنبياء والأولياء وملائكة السماء قد بكوا على سيد الشهداء عليه السلام ، وما هي ميزة الإمام الحسين عليه السلام بحيث جعلت النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حقه: \"حسين مني وأنا من حسين\" أن معنى \"حسين مني \" واضح ولكن المهم جداً هو معنى\"وأنا من حسين\" أو العبارة المشهورة التي تكتب عادة على مداخل الحسينيات وهي مقتبسة من هذه الرواية الشريفة.
\"إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض فإنه لمكتوب عن يمين عرش الله مصباح هدى وسفينة نجاة\"
فالحسين عليه السلام مصباح هدى وسفينة نجاة مع أن جميع أئمتنا عليهم السلام كانوا مصابيح هدى وسفن نجاة، حيث نقرأ في الزيارة الجامعة: \"أنتم الصراط الأقوم.. والباب المبتلى به الناس من أتاكم نجا ومن لم يأتكم هالك\".
فجميع أهل البيت عليهم السلام كانوا هكذا فأية ميزة يتفرد بها الحسين عليه السلام من بينهم؟ لا شك أن شخصية سيد الشهداء والظروف التي اكتنفت حياته الشريفة بتقدير الله سبحانه قد أضفت ميزة على حياته عليه السلام ولاسيما على استشهاده بحيث تنشأ منها كل هذه البركات ، ونحن نعتقد أن جميع الأئمة الطاهرين عليهم السلام هم من نور واحد، وأي إمام آخر لو كان في مكان الإمام الحسين عليه السلام فإنه كان لا بد أن ينفذ نفس المنهج وينهض بنفس الدور.
وإذا لوحظ اختلاف في سلوك الأئمة عليهم السلام فإن ذلك عائد إلى الظروف الاجتماعية ومقتضيات زمان كل واحد، فالإمام الحسين عليه السلام قاتل أولاً ثم صالح وما هو مشهور من أن الإمام الحسن عليه السلام كان رمزاً للسلام في مقارنته مع الإمام الحسين عليه السلام لا يعني أن هناك ذوقين وقراءتين للإسلام قراءة تتصف بالسلام وقراءة أخرى تتميز بالعنف كلا فنحن نعتقد أن الإمام الحسين عليه السلام لو حل محل الإمام الحسين عليه السلام للزم أن يتصرف كما تصرف الإمام الحسن عليه السلام ولو عاش الإمام الحسن عليه السلام ظروف الإمام الحسين عليه السلام لوقف موقف الإمام الحسين عليه السلام، وكذا الأمر في سائر الأئمة الطاهرين عليهم السلام، فالاختلاف في الأساليب والسلوك بينهم إنما هو بسبب الظروف الاجتماعية الخاصة التي كانت تقتضي هذه الواجبات إذن فالظروف الخاصة التي أحاطت بأبي عبد الله الحسين عليه السلام قد وفرت الأرضية ليقوم عليه السلام بدور في تاريخ البشرية وهداية الناس لم يتيسر نظيره لأي إنسان آخر، فالظروف هي التي عينت مثل هذا السلوك، أو باللغة الدينية أنه التقدير الإلهي وإرادة الله سبحانه، لأن الظروف الاجتماعية هي أيضاً بيد الله، وكل شيء لابد أن ينتهي إلى الإرادة الإلهية المطلقة، إن هذين الأمرين هما وجهان لعملة واحدة فسواء قلنا أن الله تعالى قد منح هذه الميزة للإمام الحسين عليه السلام أو قلنا أن ظروف الحياة التي أحاطت بالإمام الحسين عليه السلام اقتضت هذه الميزة فان القولين بمعنى واحد لأن الظروف أيضاً تابعة لإرادة الله وهي تجري حسب التقدير الإلهي.
وهذا ينبغي لنا أن نبحث كيف اكتسب سيد الشهداء عليه السلام هذه الميزة بحيث استطاع أن تكون له كل هذه البركات وينجد الناس بواسطة إقامة العزاء على مصبيته في تأمين مصالحهم الدنيوية والأهم منها مصالحهم الأخروية، لأن الدنيا بالنسبة للمؤمن ليست إلا مقدمة للتكامل الأخروي فالحياة الأصلية هناك، وتمثل الحياة الدنيوية المرحلة الجنينية بالنسبة إليها أما الحياة الحقيقية فهي تبدأ بعد الموت بقول تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ}العنكبوت:64)  الحياة الواقعية هي التي تعقب هذا العالم:
وعلى كل حال فمصالحنا الدنيوية ومصالحنا الأخروية إنما تتحقق ببركة التوسل بسيد الشهداء والاهتمام بإقامة العزاء عليه والبكاء على مصيبته وإظهار المحبة له.
وكل واحد منا قد سمع بما لا حصر له من المعاجز والكرامات الحاصلة في مجالس العزاء بحيث أن كل ما يمكنني أن أقوله في هذا المجال يكون مثل ناقل التمر إلى هجر.
ولهذا سوف لن أتحدث في هذا المضمار ، حتى أن التراب المأخوذ من الطين الذي يمسح به أصحاب العزاء جبهاتهم قد أدى إلى شفاء عيون آية الله العظمى السيد البروجردي رحمة الله عليه فقد أصيب بآلام في العيون استعصت على العلاج ، وحلت أيام ذكرى عاشوراء وهو في مدينة بروجرد، فجاءت إلى بيته هيئة عزاء اللطم على الصدور، وكان أصحاب العزاء قد لطخوا رؤوسهم ووجوههم بشيء من الطين إظهاراً للحداد، فقام (رض) بأخذ شيء من ذلك التراب ومسح به عيونه فكان العلاج الناجع له ولم ير بعد ذلك آلام العيون إلى آخر عمره وكان يقرأ حتى الخطوط الدقيقة من دون استخدام للنظارات ، كل هذا من بركات الطين الذي يمسح به جبهات أصحاب العزاء على سيد الشهداء عليه السلام، وهناك إلى ما شاء الله من هذه الكرامات والمعجزات، ونحن بهذه القطرات من الدموع التي نسكبها في مراسم العزاء نشعر أولاً بنورانية خاصة في أرواحنا ، ثم بعد ذلك تقضى حاجات لنا وتدفع عنا ألوان من البلاء والمصائب ونحن لا ندري، وهناك ملاحظة أود ان أذكرها بين قوسين وقد أشير إليها في الأدعية وهي أننا نعد ـ غالباً ـ الحاجات التي طلبناها من الله تعالى واستجيب دعاؤنا وحصلنا عليها، ولكننا لا نعلم كم هي المصائب التي كانت متجهة إلينا وقد دفعها الله عنا ونحن غير منتبهين ، إذن ببركة سيد الشهداء عليه السلام تنزل على الناس بركات عديدة ، وتدفع عنهم بلايا ومصائب تفوق تلك البركات بعشرات المرات ونحن لا نعلم ولا نذكرها في الحساب، إذا كان الأمر كذلك أليس من حق الناس أن يهتموا كل هذا الاهتمام بالبكاء والعزاء؟


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/01/17   ||   القرّاء : 3524


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



  مصيبةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) ابكت كلُّ الوجودِ

  . لماذا ثار الإمام الحسين(عليه السلام)؟

  العباس بن علي عطاء وإيثار

  الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) يرفض البيعة ليزيد ويخرج ثائرا

  إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام)

  الأبعاد المعنوية في شخصية الإمام الحسين عليه السلام

  شرح خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة

  رسالتنا في شهر محرم

  عاشوراء في ضوء فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظله)

 أقوال مأثورة عن الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 الخطيب ومعرفة القدر

  الصبر أم الفضائل

 الدلالة السياسية لقطع الرؤوس

 يوم إكمال الدين وإتمام النعمة

  اسرار الحج

 حديث الغدير

  شؤون تبليغية : الصدق في نقل الأخبار

  بصيرة فى قلب

 شهداء العقيدة

 هيئة علماء بيروت تنعى العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 745

  • التصفحات : 2288313

  • التاريخ : 23/10/2017 - 10:44

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net