هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> بيانات (85)
---> عاشوراء (96)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (45)
---> علماء (18)
---> نشاطات (7)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (15)
---> مقالات (153)
---> قرانيات (64)
---> أسرة (20)
---> فكر (105)
---> مفاهيم (150)
---> سيرة (76)
---> من التاريخ (21)
---> استراحة المجلة (0)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (2)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)
---> العدد الخامس والثلاثون (11)
---> العدد السادس والثلاثون (10)

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 سر حب عليّ عليه السلام

 حب عليّ في القرآن والسنّة

 التواضع في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام

 من فضائل امير المؤمنين عليه السلام

 تحديات المرحلة الدنيوية وأثارها الأخروية

 التقاليد بين الحرية الشخصية والإلزام الديني

 وقفة مع أسلمة المعرفة

 مع سورة الكهف في خطوطها العامة

 أهم التحديات التي واجهتها المقاومة

 في رحاب الزيارة الجامعة ومعرفة أهل البيت عليهم السلام

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

مواضيع عشوائية :



  عمارة المسجد

 بحث عرفاني عن الصلاة

  هيئة علماء بيروت تدين اعتداء القس جونز واهانته للقرآن الكريم

 المنهج الاجتماعي في التعامل مع النصوص الدينية

 حب علي

 بيان صادر عن هيئة علماء بيروت: غزة تنتصر

  معرفه العقل عند أهل البیت علیهم السلام

 أصالة الطبيعة في البحث الفلسفي الاسلامي

 وصايا الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 حول نهج البلاغة وشبهة خلوّه من الأسانيد

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 21

  • عدد المواضيع : 952

  • التصفحات : 4596384

  • التاريخ : 5/03/2021 - 23:40

 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : مجلة اللقاء .

        • القسم الفرعي : علماء .

              • الموضوع : علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء... .

                    • رقم العدد : العدد السادس والثلاثون .

علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء...

علماء قدوة

علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء...

إعداد هيئة التحرير

تاريخ العلماء حافل بالقصص والمآثر والعبر .. وقصص العلماء زاخرة بالأخلاق والمثل العليا التي تنمّ عن عمق الايمان والثقة بالله والاحساس بالمسؤولية، وهذه المواقف من هؤلاء العظماء في علمهم وعملهم لا بد من الوقوف عندها لأخذ العبر والاقتداء.

 

استقلالية الامام الخميني (رض) ونزعته الحرّة

كان الإمام ينطق بالحكمة التي لا تنبع إلاّ عن رجل حكيم. وكانت سيرته العلمية مطبوعة بطابع الحرّية، لأنه كان حرّاً في تفكيره مستقلاً عن جميع المؤثرات, وكان يرفض، رفضاً قاطعاً مجاملة الرأي العام من أجل حطام الدنيا في زمن كان يتهافت فيه الكبار على مجاملة الجمهور ويعدّون ذلك نجاحاً لهم. في مثل تلك الظروف كان الإمام يستنكر هذا النهج.. فلم يكن في باله أبداً أن يتزلف إلى الأثرياء وأهل الدنيا لتأمين وارد مالي.

 

وكان هذا الاستقلال ونزعته الحرّة جزءاً من جانب التقوى في شخصيته. فلم يكن يهمّه تهافت الطلاب عليه أو انفضاضهم عنه.. فلا تحلّقهم حوله يشعره باللذة، ولا تفرقهم يجعله يحس بالوحشة.

وكان ما يبهر طلبته فيه ليس مقامه العلمي فحسب بل روحه الكبيرة ونهجه التحرّري وحكمته. وقد طبعت الموعظة دروسه.. خاصّة في شهر رمضان المبارك وشهر محرم الحرام أو في موسم العطلة الصيفية.

كانت دروسه مواعظ ومواعظه دروسا وعبرا ، وكنا نتعامل مع مواعظه كجزء من المنهج الدراسي حيث يتم ضبطه وتسجيله.

روح قوية وكلمات تزخر بالعرفان.. كأنه ينهل من نبع سماوي، وكانت شخصيته تنطوي على أبعاد العارف الحكيم حيث العقيدة في قلبه عقد وعهد. ومن هنا كانت كلماته عميقة الأثر في القلوب والنفوس.

لم يكن للخدعة والمكر طريق إليه، وكان يعامل أبناءه كما يعامل الآخرين حتى نجد السيد مصطفى على منزلته العلمية المعروفة لم يفتح له حساباً أكثر مما هو مقرّر ولم يدع لأحد حتى نجله الكبير أن يتدخل في شؤونه.

سيرته الحرّة، استقلاله وروحه الكبيرة، اجتذبت إليها الطلاب وشدّتهم إلى شخصيته، حتى إذا رحل المرحوم البروجردي عن الدنيا وترك بعده فراغاً واختلافاً فيمن يملأ هذا الفراغ.. كان موقف الإمام (رضوان الله عليه) اعتزال مثل تلك الميادين فملأ الفراغ بخلقه الإلهي.. فهو لم يسع إلى المرجعية بنفسه ولا سعى في الحصول عليها بل جاءت هي بنفسها إليه، فكان زعيماً للثورة وزعيماً للحوزة.

 وعلى امتداد تلك السنوات أدرك الأعداء والأصدقاء على حدّ سواء أن الإمام يعمل في طريق الله.. والله سبحانه أيضاً ولا ريب ينصر عبده المخلص.

 

حسن الخلق ومداراة الناس

الرجل كلّ الرجل مَن كان يخالط الناس بخلق حسن ويعاشرهم بمعروف ويخدمهم ولا يغفل عن الله طرفة عين.

وإليكم ما فعله العلاّمة آية الله السيّد محسن العاملي صاحب (أعيان الشيعة) ، فإنّه كان يمشي خلف جنازة أحد كبار علماء السنّة في سوق الحميدية بالشام ، ثمّ صلّى عليه في المسجد الاُموي ، ثمّ أقبل الناس يقبّلون يد السيّد. فسئل السيّد : كيف هؤلاء السنّة يقبّلون يدك؟

 فأجاب : هذه ثمرة حسن معاشرتي مع الناس لمدّة عشرة أعوام ، فإنّي لمّـا قدمت إلى الشام حرّض بعض الجهلة أشدّ الأعداء عليّ ، فكان أطفالهم يرمونني بالحجارة ، وأحيانا يجرّون عمامتي من الخلف ، ولكنّي صبرت على الأذى وعاملتهم بلطف وإحسان ، وشاركت في تشييع جنائزهم ، وعدت مرضاهم ، وتفقّدت أحوالهم ، كنت أبتسم معهم دائماً اُظهر لهم حناني ، إلى أن استبدلوا العداء بالمحبّة.

 

ومن روائع قصص علمائنا الأعلام في حسن الخلق ومداراة الناس وآيات الحلم ما ينقل عن  المرجع الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء (قدس سره) لمّـا كان جالساً في محراب الصلاة ، جاءه سيّد فقير وطالبه مالا ، ولم يكن عند الشيخ شيئاً ، فغضب السيّد وبصق في وجه الشيخ ، فقام الشيخ وأخذ طرف ردائه أو عمامته ودار بين صفوف المصلّين ، وهو يقول : من كان يحبّ لحية الشيخ فليساعد هذا السيّد ، وملأ الناس طرف رداء الشيخ بالمال فأعطاه الشيخ للسيّد ثمّ وقف يصلّي.

وبمثل هـذا الحلم والخلق الحسن كان يتعامل مراجعنا العظام مع عوامّ الناس

 

_ كان الشريف الرضي (رحمه الله) شديد الالتزام بمبادئ الدين الحنيف وأحكام الشريعة ، فكان شديد الاجتناب للتملّق والمداهنة ، ولم يقبل الصِلات والهدايا من الملوك والسلاطين ، فكان عفيف النفس عالي الهمّة لم يقبل من أحد صلة ولا جائزة.

يقول أحد الوزراء المعاصرين للسيّد الرضي (رحمه الله): ولِد للسيّد الرضيّ مولود ، فأرسلت إليه ألف دينار في طبق على ما هو المتعارف في مثل ذلك ، فردّه الرضيّ قائلا : الوزير يعلم أنّي لا أقبل من أحد شيئاً. أرسلت ذلك الطبق ثانيةً وقلت: إنّ هذا المبلغ للمولود ولا علاقة لك به ، فردّه ثانيةً وقال : أطفالنا أيضاً لا يقبلون من أحد شيئاً. أرسلته إليه ثالثةً وقلت: إعطِ هذا المبلغ للقابلة ، فردّه وقال : إنّنا أهل بيت لا نطلع على أحوالنا قابلةً غريبة ، وإنّما عجائزنا يتولّين هذا الأمر من نسائنا ، ولسنَ ممّن يأخذن اُجرة ، ولا يقبلنَ صلة. أرسلته إليه رابعةً وقلت : هذا للطلاّب الذين يدرسون عندك ، فقال السيّد الرضي ها هم الطلاّب جميعاً حاضرون ليأخذ كلّ منهم ما يريد. عندها قام أحد الطلاّب وتناول ديناراً واقتطع منه مقداراً احتفظ به ثمّ ردّ الباقي إلى الطبق. وسأله السيّد الرضي عن سبب ذلك فقال : احتجت البارحة شيئاً من الزيت للمصباح ولم يكن المتولّي لنفقة المدرسة موجوداً ، فاستدنت من البقّال حاجتي من الزيت ، وقد أخذت هذا المقدار من الدينار لأداء ديني هذا ، ثمّ ردّ الطبق.

بعد ذلك أمر السيّد بأن يكون مع كلّ طالب من طلاّب المدرسة مفتاح لصندوق ماليّة المدرسة ليأخذ حاجته عند الضرورة ، ولا يضطرّ أحد لمراجعة المسؤول عن ذلك.

وهذا الشيخ القمي صاحب مفاتيح الجنان ، في إحدى السنوات طلب أحد المحسنين من المحدّث القمّي أن يقبل التزامه بدفع مبلغ خمسين ديناراً عراقياً بإزاء مجلس وعظ المحدّث وخطابته ، وكان مصرف المحدّث آنذاك شهرياً ثلاثة دنانير ، إلاّ أنّه رغم ذلك قال لهذا المحسن : أنا أرتقي المنبر لأجل الإمام الحسين (عليه السلام) ورفض قبول ذلك المبلغ.

وهاك ما فعله العلاّمة المجلسي (قدس سره) عندما التجأ إليه أحد المؤمنين بأنّ جاره من المطربين وشقاوات إصفهان يؤذيه في الليالي ، فطلب منه العلاّمة أن يدعوهم إلى العشاء ويحضر هو أيضاً ، ولمّـا دخل المطربون المجلس وجدوا في زاوية الدار

العلاّمة المجلسي ، فتعجّب من حضوره ، فجلس بجواره ، فأراد أن يسخر من العلاّمة ليضحك أصحابه عليه فقال : يا شيخ ، سجاياكم أفضل أم سجايانا؟ فإنّا وإن كنّا من الفاسقين إلاّ أنّ لنا صفة وسجيّة تفقدونها أنتم المؤمنون. فقال العلاّمة : وما هي؟ فقال : نحن معاشر الشقاوات من أخلاقنا أنّه إذا أكلنا من طعام أحد لا نكسر مملحته ولا نخونه (كنايةً عن رعاية الذمّة والملح وعدم الخيانة بمال وناموس مَن يأكلون زاده). فقال له الشيخ : لا تصدق في كلامك. فغاض الشقيّ  وقال : أنا وأصحابي كلّنا ملتزمون بهذه السجيّة ، فإمّا أن تثبت خلاف ذلك وإلاّ , فأجابه العلاّمة : يا هذا ، ألست طيلة عمرك تأكل ملح الله وزاده وتكسر المملحة وتخالفه وتعصيه؟! ما أن سمع الرجل هذه الكلمة التي خرجت من الأعماق ، إلاّ وارتعدت فرائصه وأمر حاشيته بالخروج من المجلس ، وعند السحر أتى العلاّمة مع جماعته ، وقال له : يا شيخ ، حتّى الفجر فكّرنا في مقولتك هذه ، فوجدنا الحقّ معك وكسرنا المملحة ، وهذه ليست من شيمتنا ، والآن أتيناك تائبين مستغفرين ، فهل لنا توبة؟ فرحّب بهم العلاّمة ، واهتدى هو وأصحابه على يديه ، فحسن حالهم.  

 

_ وقد دخل سارق بيت أحد العلماء ، فأخذ يفتّش في كلّ زاوية من البيت فلم يجد شيئاً ، فلمّـا همّ بالخروج ناداه العالم : إنّك جئت في طلب الدنيا فليس عندنا منها شيء ، فهل تريد من الآخرة؟ فقال السارق : نعم ، فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة حتّى أسفر الصباح ، وبعد الصلاة ذهب إلى المسجد للدرس ، فسأل التلامذة عن الرجل ، فأجاب   أراد أن يصيدني ولكنّي اصطدته فجئت به إلى المسجد ، وهكذا أصبح السارق من التائبين المؤمنين.

 

حكى أحد العلماء : كنت جالساً قرب تلّ الزينبيّة وبجانبي رجلٌ واقف ، وفي الأثناء وقعت عيني على المرحوم آية الله العظمى السيّد أبي الحسن الإصفهاني أكبر مرجع زمانه للشيعة ، قد خرج مع مرافقيه من حرم الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) والتفتّ فجأة إلى الرجل الذي كان واقفاً عندي فرأيته انطلق منفعلا نحو السيّد الإصفهاني وهو يقول بصوت عال : « سوف أشتمه بئس شتيمة » وبعد دقائق رأيته عاد باكياً عليه آثار الخجل والندامة! سألته عن السبب لهذه المفارقة بين الموقف الأوّل وهذا الموقف؟ فأجاب : لقد شتمت السيّد حتّى باب منزله ، وعند الباب طلب منّي الانتظار ، فرجع وبيده مبلغ من المال ، أعطاني ذلك وقال لي : راجعنا لدى كلّ مضيقة تعترضك ، إذ أخشى أن تراجع غيرنا فلا يقضي حاجتك ، ولي إليك حاجة ، هي أنّني أتحمّل كلّ شتيمة موجّهة إليَّ شخصياً ، ولكن أرجوك أن لا تشتم عرضي وأهل بيتي ، فإنّي لا أتحمّل ذلك. وبمثل هذا الخلق الرفيع تغيّر الرجل.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/04   ||   القرّاء : 40


 
 

 

 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net